تفاؤل حذر للبرتغاليين قبل مواجهة المنتخب المغربي – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
السبت 05 أبريل 2025, 07:22

رياضة

تفاؤل حذر للبرتغاليين قبل مواجهة المنتخب المغربي


كشـ24 | و.م.ع نشر في: 9 ديسمبر 2022

تتجه أنظار البرتغاليين، غدا السبت، إلى مباراة ربع نهائي مونديال قطر 2022، حيث يلاقي منتخب بلادهم المنتخب المغربي في مقابلة تعد الأولى في تاريخ أسود الأطلس، والثالثة في نفس الدور في تاريخ منتخب "برازيل أوروبا" بعد سنتي 1966 و2006.ويسود تفاؤل حذر وسط الجماهير البرتغالية حول قدرة منتخب بلدهم على تجاوز عقبة المنتخب المغربي، ومواصلة الرحلة في مونديال قطر، وتعتبر أن رفاق العميد كرسيتانو رولاندو باتوا قريبين أكثر من أي وقت مضى لخوض نصف نهاية جديد بعد سنوات 1966 بمونديال إنجلترا، و2006 بألمانيا.هذا التفاؤل لدى البرتغاليين مرده بالأساس إلى المستوى الجيد الذي قدمه المنتخب طيلة المونديال، وخاصة أمام المنتخب السويسري الذي اكتسحه بـ 6-1، سجل منها مهاجمه الشاب غونسالو راموس الذي حل أساسيا بدلا من النجم كريستيانو رونالدو، 3 أهداف.جو، شاب في الثلاثينات من عمره، أكد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المنتخب البرتغالي لديه كل المقومات، إذ يمتلك ترسانة من اللاعبين الذين يمارسون في أعرق الفرق الأوروبية، ويمتلكون المؤهلات البدنية والمهارات الفنية التي تجعلهم مؤهلين فوق العادة لخوض مقابلة كبيرة ضد المنتخب المغربي، وبالتالي تحقيق ما عجزت عن القيام به كل المنتخبات التي لعبت ضده، وأغلبها منتخبات كبيرة، كما هو الأمر بالنسبة لكرواتيا وبلجيكا وإسبانيا.واعتبر جو أنه يتعين على المدرب البرتغالي إدخال غونسالو راموس أساسيا لأنه يتمتع بحس تهديفي عال ولديه القدرة على اختراق دفاعات المنتخب المغربي الصلبة.من جانبه، بيدرو، الرجل الخمسيني العاشق لنادي سبورتينغ لشبونة، أكد في تصريح مماثل، أن البرتغال قدمت أداء كبيرا أمام سويسرا ولديها كل المهارات للتفوق على أي خصم بما في ذلك أسود الأطلس، مضيفا " لدي يقين أن منتخبنا قادر على فك شفرة المنتخب المغربي القوي والمحترم الذي فاجئنا خلال هذه الدورة. في الحقيقة أنا من عشاق رونالدو وأتمنى من كل قلبي أن ينهي مسيرته الكروية متوجا بكأس العالم، إنه يستحق ذلك".شريحة واسعة من البرتغاليين تعتقد جازمة أن المونديال الذي تحتضنه لأول مرة دولة عربية سيعرف خوض البرتغال المقابلة النهاية الأولى في سجله الكروي على مستوى كأس العالم، على غرار بيدرو الذي أكد أن "مونديال قطر هو للبرتغال، لكن يجب أولا العبور إلى نصف النهائي وتجاوز عقبة ممثل إفريقيا في المونديال الذي نجح في إزاحة إسبانيا وقدم لنا خدمة كبيرة".ويزيد من تفاؤل البرتغاليين كون أن منتخب بلادهم خلال تاريخه الكروي تأهل مرتين فقط لربع النهائي، وفي كل مرة وصل فيها إلى هذا الدور كان يتأهل إلى نصف النهاية. المرة الأولى في مونديال إنجلترا لسنة 1966 حينما هزم منتخب كوريا الشمالية، الذي كان بمثابة الحصان الأسود في تلك البطولة، والمرة الثانية في مونديال ألمانيا لسنة 2006 حينما تمكن من إخراج المنتخب الإنجليزي.ورغم أن هزيمة "برازيل أوروبا" أمام كوريا الجنوبية بـ 2-1 في آخر مباراة بدور المجموعات، أدخلت بعض الشك في نفوس البرتغاليين، وجعلت بعض الأصوات تحذر من تكرار سيناريو مونديال روسيا 2018 الذي خرج فيه المنتخب البرتغالي من دوري ثمن النهائية أمام منتخب الأورغواي، فإن الاستعراض الذي قام به خلال مقابلة سويسرا، أعادت الثقة إليهم، وجعلت الكثير منهم يعتبرون أن هذا الانتصار يعد عاملا إيجابيا للغاية لتجديد ثقة اللاعبين في أنفسهم في مواجهة منتخب مغربي يبدو بمعنويات جيدة جدا.لكن هذا التفاؤل إزاء قدرة المنتخب البرتغالي على تخطى نظيره المغربي يبقى مشوبا بكثير من الحذر، حيث لا تخفي الجماهير البرتغالية تخوفها من المقابلة، ولا تستبعد مطلقا تكرار سيناريو يوم الخميس الماضي، حيث تمكن المنتخب الإفريقي الوحيد الذي لايزال يقارع كبار العالم في هذا المونديال من إسقاط منتخب كان في مقدمة المرشحين للظفر بهذه البطولة في نسختها الثانية والعشرين.وفي هذا الصدد، يقول فابيو، في تصريح مماثل، "نثق في قدرة منتخبنا المليئ بالنجوم على لعب نهائي المونديال، لكن قبل ذلك، يتعين الحذر بشدة من المنتخب المغربي، الذي سيدخل المقابلة بمعنويات جد مرتفعة لأنه حقق مفاجئة كبيرة بإقصائه المنتخب الإسباني، كما أنه مسنود بعدد كبير من الجماهير، وكأنه يلعب على أرضه".أما بيدرو، فقال "صحيح أن لدينا تاريخا مع المنتخب المغربي، الذي هزمنا سنة 1986 بالمكسيك، لكن أتمنى أن لا يتكرر ذلك أبدا، ولن يتكرر لأن لدينا كريستيانو رونالدو، الذي سجل على المنتخب المغربي سنة 2018 بروسيا وانتصرنا، أتمنى أن يفعل ذلك مجددا".ويبدو أن أكثر ما يقلق الأوساط البرتغالية، ويجعلها تخشى من أن يكون عاملا يصب في مصلحة المنتخب المغربي، هي بعض المشاكل الداخلية التي خلفها استبعاد عميد وأسطورة الفريق من التشكيلة الرسمية خلال مقابلة سويسرا، وجعلت بعض وسائل الإعلام، وخاصة صحيفة "ريكورد" البرتغالية، تذهب إلى الحديث عن تهديد كريستيانو رونالدو بمغادرة معسكر المنتخب.ورغم أن الاتحاد البرتغالي قد حاول، في بيان، التقليل من أهمية هذا الخلاف، والثناء على "روح القيادة" التي يتمتع بها رونالدو، والتأكيد في نفس الوقت على أنه "يصنع رقما قياسيا فريدا كل يوم في خدمة المنتخب الوطني والبلد، فإن التخوف لا يزال قائما بشأن استمرار تداعيات الخلاف بين المدرب والعميد وإسقاطاته على مقابلة المغرب.

تتجه أنظار البرتغاليين، غدا السبت، إلى مباراة ربع نهائي مونديال قطر 2022، حيث يلاقي منتخب بلادهم المنتخب المغربي في مقابلة تعد الأولى في تاريخ أسود الأطلس، والثالثة في نفس الدور في تاريخ منتخب "برازيل أوروبا" بعد سنتي 1966 و2006.ويسود تفاؤل حذر وسط الجماهير البرتغالية حول قدرة منتخب بلدهم على تجاوز عقبة المنتخب المغربي، ومواصلة الرحلة في مونديال قطر، وتعتبر أن رفاق العميد كرسيتانو رولاندو باتوا قريبين أكثر من أي وقت مضى لخوض نصف نهاية جديد بعد سنوات 1966 بمونديال إنجلترا، و2006 بألمانيا.هذا التفاؤل لدى البرتغاليين مرده بالأساس إلى المستوى الجيد الذي قدمه المنتخب طيلة المونديال، وخاصة أمام المنتخب السويسري الذي اكتسحه بـ 6-1، سجل منها مهاجمه الشاب غونسالو راموس الذي حل أساسيا بدلا من النجم كريستيانو رونالدو، 3 أهداف.جو، شاب في الثلاثينات من عمره، أكد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المنتخب البرتغالي لديه كل المقومات، إذ يمتلك ترسانة من اللاعبين الذين يمارسون في أعرق الفرق الأوروبية، ويمتلكون المؤهلات البدنية والمهارات الفنية التي تجعلهم مؤهلين فوق العادة لخوض مقابلة كبيرة ضد المنتخب المغربي، وبالتالي تحقيق ما عجزت عن القيام به كل المنتخبات التي لعبت ضده، وأغلبها منتخبات كبيرة، كما هو الأمر بالنسبة لكرواتيا وبلجيكا وإسبانيا.واعتبر جو أنه يتعين على المدرب البرتغالي إدخال غونسالو راموس أساسيا لأنه يتمتع بحس تهديفي عال ولديه القدرة على اختراق دفاعات المنتخب المغربي الصلبة.من جانبه، بيدرو، الرجل الخمسيني العاشق لنادي سبورتينغ لشبونة، أكد في تصريح مماثل، أن البرتغال قدمت أداء كبيرا أمام سويسرا ولديها كل المهارات للتفوق على أي خصم بما في ذلك أسود الأطلس، مضيفا " لدي يقين أن منتخبنا قادر على فك شفرة المنتخب المغربي القوي والمحترم الذي فاجئنا خلال هذه الدورة. في الحقيقة أنا من عشاق رونالدو وأتمنى من كل قلبي أن ينهي مسيرته الكروية متوجا بكأس العالم، إنه يستحق ذلك".شريحة واسعة من البرتغاليين تعتقد جازمة أن المونديال الذي تحتضنه لأول مرة دولة عربية سيعرف خوض البرتغال المقابلة النهاية الأولى في سجله الكروي على مستوى كأس العالم، على غرار بيدرو الذي أكد أن "مونديال قطر هو للبرتغال، لكن يجب أولا العبور إلى نصف النهائي وتجاوز عقبة ممثل إفريقيا في المونديال الذي نجح في إزاحة إسبانيا وقدم لنا خدمة كبيرة".ويزيد من تفاؤل البرتغاليين كون أن منتخب بلادهم خلال تاريخه الكروي تأهل مرتين فقط لربع النهائي، وفي كل مرة وصل فيها إلى هذا الدور كان يتأهل إلى نصف النهاية. المرة الأولى في مونديال إنجلترا لسنة 1966 حينما هزم منتخب كوريا الشمالية، الذي كان بمثابة الحصان الأسود في تلك البطولة، والمرة الثانية في مونديال ألمانيا لسنة 2006 حينما تمكن من إخراج المنتخب الإنجليزي.ورغم أن هزيمة "برازيل أوروبا" أمام كوريا الجنوبية بـ 2-1 في آخر مباراة بدور المجموعات، أدخلت بعض الشك في نفوس البرتغاليين، وجعلت بعض الأصوات تحذر من تكرار سيناريو مونديال روسيا 2018 الذي خرج فيه المنتخب البرتغالي من دوري ثمن النهائية أمام منتخب الأورغواي، فإن الاستعراض الذي قام به خلال مقابلة سويسرا، أعادت الثقة إليهم، وجعلت الكثير منهم يعتبرون أن هذا الانتصار يعد عاملا إيجابيا للغاية لتجديد ثقة اللاعبين في أنفسهم في مواجهة منتخب مغربي يبدو بمعنويات جيدة جدا.لكن هذا التفاؤل إزاء قدرة المنتخب البرتغالي على تخطى نظيره المغربي يبقى مشوبا بكثير من الحذر، حيث لا تخفي الجماهير البرتغالية تخوفها من المقابلة، ولا تستبعد مطلقا تكرار سيناريو يوم الخميس الماضي، حيث تمكن المنتخب الإفريقي الوحيد الذي لايزال يقارع كبار العالم في هذا المونديال من إسقاط منتخب كان في مقدمة المرشحين للظفر بهذه البطولة في نسختها الثانية والعشرين.وفي هذا الصدد، يقول فابيو، في تصريح مماثل، "نثق في قدرة منتخبنا المليئ بالنجوم على لعب نهائي المونديال، لكن قبل ذلك، يتعين الحذر بشدة من المنتخب المغربي، الذي سيدخل المقابلة بمعنويات جد مرتفعة لأنه حقق مفاجئة كبيرة بإقصائه المنتخب الإسباني، كما أنه مسنود بعدد كبير من الجماهير، وكأنه يلعب على أرضه".أما بيدرو، فقال "صحيح أن لدينا تاريخا مع المنتخب المغربي، الذي هزمنا سنة 1986 بالمكسيك، لكن أتمنى أن لا يتكرر ذلك أبدا، ولن يتكرر لأن لدينا كريستيانو رونالدو، الذي سجل على المنتخب المغربي سنة 2018 بروسيا وانتصرنا، أتمنى أن يفعل ذلك مجددا".ويبدو أن أكثر ما يقلق الأوساط البرتغالية، ويجعلها تخشى من أن يكون عاملا يصب في مصلحة المنتخب المغربي، هي بعض المشاكل الداخلية التي خلفها استبعاد عميد وأسطورة الفريق من التشكيلة الرسمية خلال مقابلة سويسرا، وجعلت بعض وسائل الإعلام، وخاصة صحيفة "ريكورد" البرتغالية، تذهب إلى الحديث عن تهديد كريستيانو رونالدو بمغادرة معسكر المنتخب.ورغم أن الاتحاد البرتغالي قد حاول، في بيان، التقليل من أهمية هذا الخلاف، والثناء على "روح القيادة" التي يتمتع بها رونالدو، والتأكيد في نفس الوقت على أنه "يصنع رقما قياسيا فريدا كل يوم في خدمة المنتخب الوطني والبلد، فإن التخوف لا يزال قائما بشأن استمرار تداعيات الخلاف بين المدرب والعميد وإسقاطاته على مقابلة المغرب.



اقرأ أيضاً
«اليويفا» يغرّم 3 لاعبين من ريال مدريد
فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الجمعة، على نجم ريال مدريد الإسباني، الفرنسي كيليان مبابي ولاعبَين آخرين غرامات مالية بسبب «انتهاك القواعد الأساسية للسلوك اللائق»، خلال فوز حامل اللقب على مُواطنه وجاره أتلتيكو مدريد، في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وغُرّم المهاجم الفرنسي الدولي 33 ألف دولار أميركي، مقابل 44 ألفاً للألماني أنتونيو روديغر، و22 ألفاً لداني سيبايوس. في المقابل، تجنَّب البرازيلي فينيسيوس جونيور العقوبة، بعدما فتح الاتحاد القاري تحقيقاً، الأسبوع الماضي، يستهدف اللاعبين الأربعة. كما أوقف مبابي وروديغر لمباراة أوروبية واحدة، لكن «يويفا» قال، في بيان له، إن هذا القرار «لن يجري تطبيقه على الفور، ويخضع لفترة اختبار مُدّتها عام واحد»، ولن يؤثر على مشاركتهما في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال أمام أرسنال الإنجليزي، الثلاثاء. ولم يوضح الاتحاد الأوروبي الاتهامات الموجهة بالتحديد، لكنه نوه فقط بانتهاك المادة 11 من قانون الانضباط الخاص به - والتي تتطلب «السلوك اللائق» - بعد المباراة التي أقيمت في 12 مارس الماضي. وتغلّب بطل أوروبا 15 مرة (رقم قياسي) وحامل اللقب على غريمه المحلي أتلتيكو، بركلات الترجيح على ملعب ميتروبوليتانو، بعد تعادلهما 2-2 في مجموع المباراتين. وعمد لاعبو ريال إلى السخرية واستفزاز جماهير أتلتيكو، أثناء احتفالهم بالتأهل، عقب الفوز المثير.
رياضة

أرتيتا: دي بروين من أفضل اللاعبين في تاريخ «البريميرليغ»
أكد ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، أن كيفن دي بروين «من أفضل اللاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز» بعد أن أعلن اللاعب أنه سيغادر مانشستر سيتي بنهاية هذا الموسم. وقال أرتيتا، الذي أمضى 3 سنوات مدرباً في مانشستر سيتي من 2016 إلى 2019، قبل توليه تدريب آرسنال: «لا أعرف إن كان هو اللاعب الأول أم الثاني أم الثالث، لكنه بالنسبة لي أحد أفضل اللاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. لم أرَ مطلقاً ولم ألعب مع لاعب يمكنه تنفيذ ذلك بدقة عالية وبسرعة عالية. يُمكنه الركض بسرعة 33 أو 34 كيلومتراً في الساعة، وتمرير الكرة لمسافة 30 متراً بين شخصين إلى المكان المثالي. لم أرَ أحداً آخر يفعل ذلك بهذه الوتيرة». دي بروين، البالغ من العمر 33 عاماً، ينتهي عقده بنهاية يونيو، وقد عانى من أجل ترك بصمة هذا الموسم. في 31 مباراة خاضها، منها 19 مباراة فقط أساسياً، ساهم البلجيكي بـ4 أهداف و7 تمريرات حاسمة. ومع ذلك، منذ انضمامه إلى مانشستر سيتي قادماً من فولفسبورغ عام 2015، ساعدهم على الفوز بـ6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى لقبهم الأول في دوري أبطال أوروبا عام 2023، وكان دائماً أحد أفضل اللاعبين في الدوري. في عام 2020، اختاره كتَّاب شبكة «The Athletic» في المركز الـ21 ضمن قائمة أعظم 60 لاعباً في الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق، لكنه حقق مزيداً من النجاح منذ ذلك الحين. إذن، أين يحتل الآن مكاناً في قائمة أعظم لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق؟
رياضة

حكيمي: الظفر بأحد الألقاب رفقة المنتخب المغربي سيجعلني فخورا ببلدي
كشف الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، أنه يطمح للظفر بلقب رفقة المنتخب المغربي قبل نهاية مسيرته الكروية. وأوضح حكيمي في جوابه عن سؤال حول ما إذا كان يفضل الفوز بالثلاثية مع باريس سان جيرمان أو كأس العالم مع المنتخب المغرب، وذلك في مقابلة مع قناة "Footballer Fits" عبر "يوتوب": "سيكون من الرائع الفوز بكل شيء رفقة باريس سان جيرمان، لكن مع المغرب يكون هناك شعور مختلف". وأضاف الدولي المغربي: "أيضا المونديال لا يكون كل سنة، لذا أفضل التتويج بلقب مع المنتخب المغربي مثل كأس العالم". وتابع حكيمي: "الفوز بشيء مع المنتخب المغربي، بلقب خاص أو كأس أفريقيا أو كأس العالم، شيء خاص يجعلني فخورا ببلدي". وأبرز حكيمي أن أفضل لاعب لعب ضده، هو كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، ورافاييل لياو، كما أن لاعبه المفضل عبر التاريخ هو مارسيلو، فضلا عن أن صديقه المقرب في كرة القدم، هو منير المحمدي حارس مرمى المنتخب المغربي، وكيليان مبابي لاعب ريال مدريد الإسباني.
رياضة

الحرس الملكي ينظم المباراة الرسمية للقفز على الحواجز
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ينظم الحرس الملكي أيام 11 و12 و13 أبريل الجاري ، المباراة الرسمية للقفز على الحواجز ثلاث نجوم والتي ستجرى أطوارها بحلبة الإيبيكا بتطوان. وذكر بلاغ للحرس الملكي أن هذه المباراة ستعرف مشاركة أجود فرسان الأندية الوطنية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للفروسية. وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه التظاهرة الرياضية ستشهد تنظيم 19 مباراة، أبرزها الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، المزمع إجراؤها يوم الأحد 13 أبريل الجاري.
رياضة

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 05 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة