جرعات مختلطة من أسترازينيكا وفايزر يعزز مستويات الأجسام المضادة لكورونا – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الخميس 03 أبريل 2025, 18:53

دولي

جرعات مختلطة من أسترازينيكا وفايزر يعزز مستويات الأجسام المضادة لكورونا


كشـ24 نشر في: 28 يوليو 2021

أشارت دراسة جديدة أجريت في كوريا الجنوبية، إلى أن تلقي جرعة لقاح أسترازينيكا متبوعة بجرعة من لقاح فايزر بيوأنتك، قد عزز مستويات الأجسام المضادة لفيروس كوفيد-19 ستة أضعاف مقارنة بتلقي جرعتين من أسترازينيكا، وذلك في الوقت الذي بدأت فيه بعض الحكومات في جميع أنحاء العالم إعطاء الضوء الأخضر لخلط جرعات لقاحات فيروس كوفيد-19 لمزيد من الحماية ضد الفيروس.بيانات الدراسة أشرفت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها على إجراء الدراسة، التي ركزت على آثار خلط جرعات معينة من اللقاح وفاعلية اللقاح ضد سلالات فيروس كوفيد-19 المتحورة ألفا وبيتا وجاما ودلتا، وفقًا لما نشرته رويترز لأول مرة.شارك نحو 499 عاملًا في المجال الطبي في الدراسة، حيث تلقى نحو 200 عامل جرعتين من لقاح أسترازينيكا، وتلقى 200 عامل جرعتين من لقاح فايزر بيوأنتك، بينما تلقى 100 عامل جرعات مختلطة من اللقاحين.اكتسبت المجموعات الثلاث أجسامًا مضادة، حيث أظهرت المجموعة التي مزجت بين اللقاحين مستويات مماثلة من الأجسام المضادة مثل المجموعة التي تلقت جرعات فايزر.كما وجدت الدراسة أن جرعات اللقاحين كانت ذات فاعلية عالية ضد سلالة ألفا، لكنهما أظهرا انخفاضًا في الفاعلية تراوح بين مرتين إلى 6 مرات ضد سلالات بيتا وجاما ودلتا. دراسات متعددةأشرفت جامعة أكسفورد في شهر يونيو على دراسة تهدف لاكتشاف ما إذا كان خلط اللقاحات ومطابقتها قابلًا للتطبيق. ووجدت أن تلقي لقاح أسترازينيكا متبوعًا بجرعة من لقاح فايزر خلق أعلى استجابة للخلايا التائية، وهي الخلايا المناعية التي تهاجم الخلايا المصابة وتدمرها. كما أنتج مزج اللقاحات أجسامًا مضادة أكثر من تلقي جرعة واحدة من لقاح فايزر متبوعةً بجرعة من لقاح أسترازينيكا.وتظهر كل من دراسة جامعة أكسفورد ودراسة وكالة مكافحة الأمراض والوقاية منها الكورية، أن اللقاحات لا تزال قادرة على توفير استجابة مناعية قوية للفيروس إذا تم خلطها ومطابقتها. لا توصي مراكز مكافحة الأمراض في الولايات المتحدة بخلط جرعات من لقاحات مختلفة، لأن العملية لم تخضع للتقييم بعد وتحديد ما إذا كانت هذه الممارسة آمنة وفعالة. ومع ذلك، تسمح بعض البلدان مثل ألمانيا وإسبانيا بتلقي جرعات مختلطة، ما يسمح للأشخاص بتلقي جرعات مختلطة من لقاحَي فايزر وموديرنا حتى بعد حصولهم بالفعل على الجرعة الأولى من لقاح أسترازينيكا. كما بدأ مسؤولو الصحة الكنديون الشهر الماضي في التوصية بخلط جرعات اللقاحات إذا كان الأشخاص غير قادرين على تناول جرعتين من نفس جرعات اللقاح.سلالة دلتا تواصل سلالة دلتا الانتشار على المستوى الدولي، ما دفع المزيد من الأشخاص لتناول جرعات متعددة من اللقاحات. وتلقت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، جرعة لقاح مودرنا في نهاية شهر يونيو، بعد بضعة أشهر من تلقيها أول جرعة من لقاح أسترازينيكا. كما تلقى أحد الأطباء الأميركيين لقاح جونسون آند جونسون ذا الجرعة الواحدة في سياتل، ولكن بعد انتقاله إلى كندا، حصل على جرعة أخرى من لقاح فايزر لمزيد من الحماية، وفقًا لتقرير صادر عن شبكة CNBC. ولا تعتبر الولايات المتحدة الأشخاص الذين تلقوا جرعات مختلفة من اللقاحات على أنهم تم تطعيمهم بالكامل.جرعة معززة أعلنت شركة فايزر أنها ستصنع جرعة معززة لاستهداف سلالة دلتا المتحورة. وبدأت التجارب على اللقاح المعزز في ناشفيل يوم الاثنين. كما أعلنت شركة موديرنا أنها ستطور جرعة معززة، مع توقع إعلان نتائج التجربة بحلول سبتمبر. حتى إن بعض الأطباء يشجعون أولئك الذين تلقوا لقاح جونسون آند جونسون على التفكير في الحصول على جرعة معززة من لقاحات فايزر أو موديرنا، على الرغم من أنه من غير الواضح كيف يمكن أن تعمل الجرعات المعززة مع اللقاحات الأخرى.

أشارت دراسة جديدة أجريت في كوريا الجنوبية، إلى أن تلقي جرعة لقاح أسترازينيكا متبوعة بجرعة من لقاح فايزر بيوأنتك، قد عزز مستويات الأجسام المضادة لفيروس كوفيد-19 ستة أضعاف مقارنة بتلقي جرعتين من أسترازينيكا، وذلك في الوقت الذي بدأت فيه بعض الحكومات في جميع أنحاء العالم إعطاء الضوء الأخضر لخلط جرعات لقاحات فيروس كوفيد-19 لمزيد من الحماية ضد الفيروس.بيانات الدراسة أشرفت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها على إجراء الدراسة، التي ركزت على آثار خلط جرعات معينة من اللقاح وفاعلية اللقاح ضد سلالات فيروس كوفيد-19 المتحورة ألفا وبيتا وجاما ودلتا، وفقًا لما نشرته رويترز لأول مرة.شارك نحو 499 عاملًا في المجال الطبي في الدراسة، حيث تلقى نحو 200 عامل جرعتين من لقاح أسترازينيكا، وتلقى 200 عامل جرعتين من لقاح فايزر بيوأنتك، بينما تلقى 100 عامل جرعات مختلطة من اللقاحين.اكتسبت المجموعات الثلاث أجسامًا مضادة، حيث أظهرت المجموعة التي مزجت بين اللقاحين مستويات مماثلة من الأجسام المضادة مثل المجموعة التي تلقت جرعات فايزر.كما وجدت الدراسة أن جرعات اللقاحين كانت ذات فاعلية عالية ضد سلالة ألفا، لكنهما أظهرا انخفاضًا في الفاعلية تراوح بين مرتين إلى 6 مرات ضد سلالات بيتا وجاما ودلتا. دراسات متعددةأشرفت جامعة أكسفورد في شهر يونيو على دراسة تهدف لاكتشاف ما إذا كان خلط اللقاحات ومطابقتها قابلًا للتطبيق. ووجدت أن تلقي لقاح أسترازينيكا متبوعًا بجرعة من لقاح فايزر خلق أعلى استجابة للخلايا التائية، وهي الخلايا المناعية التي تهاجم الخلايا المصابة وتدمرها. كما أنتج مزج اللقاحات أجسامًا مضادة أكثر من تلقي جرعة واحدة من لقاح فايزر متبوعةً بجرعة من لقاح أسترازينيكا.وتظهر كل من دراسة جامعة أكسفورد ودراسة وكالة مكافحة الأمراض والوقاية منها الكورية، أن اللقاحات لا تزال قادرة على توفير استجابة مناعية قوية للفيروس إذا تم خلطها ومطابقتها. لا توصي مراكز مكافحة الأمراض في الولايات المتحدة بخلط جرعات من لقاحات مختلفة، لأن العملية لم تخضع للتقييم بعد وتحديد ما إذا كانت هذه الممارسة آمنة وفعالة. ومع ذلك، تسمح بعض البلدان مثل ألمانيا وإسبانيا بتلقي جرعات مختلطة، ما يسمح للأشخاص بتلقي جرعات مختلطة من لقاحَي فايزر وموديرنا حتى بعد حصولهم بالفعل على الجرعة الأولى من لقاح أسترازينيكا. كما بدأ مسؤولو الصحة الكنديون الشهر الماضي في التوصية بخلط جرعات اللقاحات إذا كان الأشخاص غير قادرين على تناول جرعتين من نفس جرعات اللقاح.سلالة دلتا تواصل سلالة دلتا الانتشار على المستوى الدولي، ما دفع المزيد من الأشخاص لتناول جرعات متعددة من اللقاحات. وتلقت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، جرعة لقاح مودرنا في نهاية شهر يونيو، بعد بضعة أشهر من تلقيها أول جرعة من لقاح أسترازينيكا. كما تلقى أحد الأطباء الأميركيين لقاح جونسون آند جونسون ذا الجرعة الواحدة في سياتل، ولكن بعد انتقاله إلى كندا، حصل على جرعة أخرى من لقاح فايزر لمزيد من الحماية، وفقًا لتقرير صادر عن شبكة CNBC. ولا تعتبر الولايات المتحدة الأشخاص الذين تلقوا جرعات مختلفة من اللقاحات على أنهم تم تطعيمهم بالكامل.جرعة معززة أعلنت شركة فايزر أنها ستصنع جرعة معززة لاستهداف سلالة دلتا المتحورة. وبدأت التجارب على اللقاح المعزز في ناشفيل يوم الاثنين. كما أعلنت شركة موديرنا أنها ستطور جرعة معززة، مع توقع إعلان نتائج التجربة بحلول سبتمبر. حتى إن بعض الأطباء يشجعون أولئك الذين تلقوا لقاح جونسون آند جونسون على التفكير في الحصول على جرعة معززة من لقاحات فايزر أو موديرنا، على الرغم من أنه من غير الواضح كيف يمكن أن تعمل الجرعات المعززة مع اللقاحات الأخرى.



اقرأ أيضاً
الكونغو تخفف أحكام الإعدام عن أميركيين متهمين بمحاولة انقلاب
قرر رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي تخفيف الأحكام الصادرة بحق 3 مواطنين أميركيين أدينوا بالمشاركة في محاولة انقلاب فاشلة شهدتها البلاد في مايو 2024. إذ استبدلت عقوبة الإعدام التي كانت قد صدرت ضدهم بالسجن المؤبد، وهو قرار حظي باهتمام واسع على الساحة الدولية، خاصة في ظل العلاقات المعقدة بين الكونغو والولايات المتحدة. وكانت المحكمة الكونغولية قد أصدرت حكمًا بالإعدام بحق هؤلاء الأميركيين، إلى جانب 34 متهمًا آخرين، بتهم تتعلق "بالإرهاب" و"الاشتراك في جريمة". وشارك المتهمون في محاولة انقلابية نفذها المعارض الكونغولي كريستيان مالانغا الذي كان يهدف إلى الإطاحة بالحكومة عبر الهجوم على قصر الرئاسة في العاصمة كينشاسا. وأسفر الهجوم عن مقتل 6 أشخاص، بينهم أفراد من الحرس الرئاسي، بالإضافة إلى نشر تسجيلات مباشرة للهجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى تصعيد كبير في ردود الفعل السياسية. تعد هذه القضية نقطة محورية في علاقات الكونغو الديمقراطية مع الغرب، خاصة مع الولايات المتحدة، ويأتي قرار تخفيف الأحكام في وقت حساس، حيث تسعى حكومة كينشاسا إلى تعزيز التعاون مع واشنطن في مجالات متعددة، مثل التجارة والمعادن الثمينة. تشتهر الكونغو بمواردها المعدنية الهائلة، خاصة في مجال التعدين، مما يجعلها محط اهتمام اقتصادي كبير، خاصة بالنسبة للولايات المتحدة التي تعد أحد أكبر المستثمرين في هذا القطاع. كما تواجه الكونغو الديمقراطية تحديات أمنية جسيمة في مناطقها الشرقية، حيث تنتشر الجماعات المسلحة والمتمردة. من هذا المنطلق، فإن التوصل إلى اتفاقات مع الولايات المتحدة بشأن الدعم العسكري والأمني يعد أمرًا بالغ الأهمية للحكومة الكونغولية. إضافةً إلى ذلك، تسعى الحكومة إلى تحقيق استقرار سياسي وتحسين الظروف الأمنية التي تشهد تدهورًا مستمرًا في مناطق شاسعة من البلاد. لم يقتصر تأثير هذا القرار على داخل حدود الكونغو الديمقراطية، إذ وجد صدى كبيرًا على الساحة الدولية، فقد عبَّرت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها من احتمالية تنفيذ أحكام الإعدام، داعيةً إلى مراعاة المعايير الدولية في محاكمة الأفراد وضمان محاكمة عادلة. في المقابل، رحبت الولايات المتحدة بقرار تخفيف الأحكام، مشيرة إلى أنه يمثل خطوة إيجابية نحو تحسين العلاقات الثنائية. وعلى الرغم من ذلك، فإن التحديات الأمنية والسياسية تظل مستمرة في الكونغو، مع استمرار الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة في شرق البلاد، مما يجعل الاستقرار السياسي والإصلاحات الأمنية من أولويات الحكومة الكونغولية. كما يسعى المسؤولون في كينشاسا إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، مع التركيز بشكل خاص على قطاع المعادن، الذي يعد مصدرًا رئيسيًا لعائدات الدولة.
دولي

خلال زيارة نتنياهو.. المجر تنسحب من المحكمة الدولية
أعلنت المجر اليوم (الخميس)، نيتها الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية في اليوم الأوّل من زيارة إلى بودابست لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أصدرت هذه الهيئة القضائية مذكّرة توقيف في حقّه. وكتب غيرغيلي غولياس مدير مكتب رئيس الوزراء فيكتور أوربان في منشور على «فيسبوك» أن «المجر تغادر المحكمة الجنائية الدولية. وستشرع الحكومة في إجراءات الانسحاب وفقاً للإطار الدولي القانوني المعمول به».
دولي

ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال في بورما إلى أكثر من 3 آلاف
ارتفع عدد قتلى الزلزال القوي الذي ضرب بورما إلى أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وفق ما أفاد المجلس العسكري الحاكم الخميس. وقال ناطق باسم المجلس العسكري في بيان إن عدد القتلى بلغ 3085 شخصا، فيما لا يزال 341 شخصا في عداد المفقودين كما هناك 4715 مصابا، بعد ستة أيام من الزلزال الذي بلغت قوته 7,7 درجات.
دولي

الخارجية الألمانية تعلن إجلاء 19 مواطنا ألمانيا مع عائلاتهم من غزة
أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الألمانية كاترين ديشاور إجلاء 19 مواطنا ألمانيا و14 فردا من عائلاتهم من قطاع غزة. وقالت ديشاور الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي: "نتيجة لتضافر جهود الحكومة الاتحادية الألمانية والسلطات الإسرائيلية، تمكن 33 شخصا من مغادرة غزة أمس، من بينهم 19 ألمانيا وأفراد عائلاتهم المباشرون". وأوضحت أن هناك نحو "عشرين شخصا آخرين من حاملي الجنسية الألمانية لا يزالون في غزة ويرغبون في مغادرتها"، مشيرة إلى أن التنسيق مع السلطات الإسرائيلية "استغرق وقتا أطول مما كانت تأمله الحكومة الألمانية". وأكدت ديشاور أن عملية الإجلاء لا علاقة لها بسياسة إسرائيل بشأن "الخروج الطوعي" لسكان غزة. هذا واستأنفت إسرائيل في الـ18 من مارس الماضي عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة، منهية بذلك هدنة هشة استمرت لنحو شهرين، كانت قد بدأت في يناير الماضي بوساطة مصرية -قطرية -أمريكية، ونفذت سلسلة غارات جوية مكثفة وأحزمة نارية على عدة مناطق في القطاع. وتسبب القصف الإسرائيلي وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، بمقتل وإصابة المئات، وسط إدانات عربية ودولية لهذا الهجوم الذي خرق وقف إطلاق النار في القطاع. وصباح الأربعاء، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، بهدف السيطرة على مساحات أكبر من الأراضي التي سيتم ضمها إلى "المناطق العازلة". وأشار إلى أن عملية "العزة والسيف" التي أطلقتها إسرائيل تشهد توسعا كبيرا على الأرض، وأوضح "أن هذا التوسع يتضمن عمليات إجلاء واسعة النطاق لسكان غزة من مناطق القتال، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف "سحق المناطق التي تنتشر فيها الجماعات الإرهابية".
دولي

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الخميس 03 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة