آبل تعترف بمشكلات تتعلق بهواتف iPhone 12 الجديدة – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الجمعة 04 أبريل 2025, 14:20

منوعات

آبل تعترف بمشكلات تتعلق بهواتف iPhone 12 الجديدة


كشـ24 نشر في: 18 نوفمبر 2020

كشفت شركة آبل في تدوينة لها على الإنترنت عن وجود مشكلات تتعلق باقتران هواتف iPhone 12 الجديدة مع الأجهزة المخصصة لضعيفي السمع.وأشار مطورو هواتف آيفون إلى "أن بعض مالكي أجهزة iPhone 12 بمختلف نماذجها قد يلاحظون مشكلات عند اقتران هذه الأجهزة مع السماعات اللاسلكية المخصصة لضعيفي السمع، فبعد أن تقترن هذه الهواتف مع السماعات قد تبدأ السماعات بإصدار أصوات غريبة مثل الطقطقة أوأصوات حادة أو ضوضاء".ووعد المطورون مستخدمي أجهزة آبل "بأن المشكلات المذكورة سابقا ستتم معالجتها في أقرب وقت، مع إصدار تحديث جديد لأنظمة أجهزتهم".وكان بعض مشتري هواتف iPhone 12 الجديدة قد أشاروا في وقت سابق أيضا إلى أنهم "غير راضين عن التصميم الخارجي لهياكل هواتفهم، إذ ادعوا أن الحروف الحادة في تصميم الهيكل غير مريحة عند حمل الهاتف باليد، بل وتترك آثارا على الجلد عند الإمساك بالهاتف".وكانت آبل قد أعلنت في 13 أكتوبر الفائت عن إطلاق 4 نماذج جديدة من هواتفها الذكية هي: iPhone 12، و iPhone 12 Mini، و iPhone 12 Pro، و iPhone 12 Pro Max، وجميع هذه النماذج تدعم الاتصال بشبكات 5G، ومجهزة بمعالجات A14 Bionic الحديثة.المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

كشفت شركة آبل في تدوينة لها على الإنترنت عن وجود مشكلات تتعلق باقتران هواتف iPhone 12 الجديدة مع الأجهزة المخصصة لضعيفي السمع.وأشار مطورو هواتف آيفون إلى "أن بعض مالكي أجهزة iPhone 12 بمختلف نماذجها قد يلاحظون مشكلات عند اقتران هذه الأجهزة مع السماعات اللاسلكية المخصصة لضعيفي السمع، فبعد أن تقترن هذه الهواتف مع السماعات قد تبدأ السماعات بإصدار أصوات غريبة مثل الطقطقة أوأصوات حادة أو ضوضاء".ووعد المطورون مستخدمي أجهزة آبل "بأن المشكلات المذكورة سابقا ستتم معالجتها في أقرب وقت، مع إصدار تحديث جديد لأنظمة أجهزتهم".وكان بعض مشتري هواتف iPhone 12 الجديدة قد أشاروا في وقت سابق أيضا إلى أنهم "غير راضين عن التصميم الخارجي لهياكل هواتفهم، إذ ادعوا أن الحروف الحادة في تصميم الهيكل غير مريحة عند حمل الهاتف باليد، بل وتترك آثارا على الجلد عند الإمساك بالهاتف".وكانت آبل قد أعلنت في 13 أكتوبر الفائت عن إطلاق 4 نماذج جديدة من هواتفها الذكية هي: iPhone 12، و iPhone 12 Mini، و iPhone 12 Pro، و iPhone 12 Pro Max، وجميع هذه النماذج تدعم الاتصال بشبكات 5G، ومجهزة بمعالجات A14 Bionic الحديثة.المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي



اقرأ أيضاً
البطالة قاتلة!.. كيف يحول فقدان الوظيفة جسدك إلى مرتع للأمراض؟
تؤكد أحدث الدراسات أن فقدان الوظيفة لا يمثل مجرد أزمة مالية فقط، بل إنه يدمر الصحة أيضا، ويمكن أن يؤدي إلى الموت البطيء. فبينما تنصب كل الأنظار على الأرقام الاقتصادية لموجة التسريحات الحكومية الأخيرة في الولايات المتحدة، يخفي هذا الكابوس الاجتماعي وباء صحيا صامتا قد تظل آثاره لأعوام. فكل بطالة تسجلها الإحصائيات تعني جسدا مهددا بالأمراض، ونفسية على حافة الانهيار، وأسرة تترنح تحت وطأة التوتر. لكن المفاجأة الحقيقية هي أن الخطر الأكبر لا يكمن في فقدان الراتب الشهري، بل في تلك الأفكار السوداء التي تتسلل إلى العقل الباطن وتقول: "لن تعود الأمور إلى ما كانت عليه أبدا".. وهذه هي الجائحة الخفية التي لا يتحدث عنها أحد". وتظهر الأبحاث أن طريقة إدراكنا للأزمة المالية قد تكون أخطر من الأزمة نفسها. ففي دراسة حديثة شملت آلاف الأمريكيين، وجدنا أن القلق الناتج عن الخوف من المستقبل المالي يؤثر على الصحة النفسية والجسدية بعشرين ضعفا مقارنة بالخسارة المادية الفعلية، وهذا يعني أن شخصين قد يفقدان نفس المبلغ من الدخل، لكن أحدهما قد ينهار صحيا بينما يخرج الآخر من الأزمة أقوى مما كان. والمفارقة الأكثر إيلاما تكمن في أن الضحية غالبا ما يساهم دون وعي في تعميق جراحه. وبحسب الدراسات، فإنه تحت وطأة الضغط النفسي، يلجأ البعض إلى سلوكيات مدمرة مثل الإفراط في الشرب أو التسوق القهري، ما يحول الأزمة المؤقتة إلى حلقة مفرغة من الديون والمشكلات الصحية. وفي ما يتعلق بالآثار على الصحة النفسية، يمكن أن يؤدي فقدان الوظيفة إلى القلق والاكتئاب وانخفاض تقدير الذات، وحتى الأفكار ومحاولات الانتحار. كما تشير دراسة نشرت عام 2023 إلى أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبات مالية متكررة هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب. ولا تقل مشاكل الصحة البدنية المحتملة تنوعا. ويسلط الباحثون الضوء على ارتفاع ضغط الدم وآلام الظهر والسمنة، حيث تسبب الضغوط النفسية العديد من هذه الأمراض. والأسوأ من ذلك، أن الكثيرين يضطرون للتضحية بالرعاية الطبية لتوفير النفقات، فيضحون بصحتهم لإنقاذ ما تبقى من مدخراتهم. ويقول الخبراء إن التاريخ يخبرنا بأن هناك أملا، حيث أن الأزمات المالية قد تكون نقاط تحول إيجابية لمن يستطيع رؤيتها كفرصة لإعادة اختراع الذات، والمفتاح يكمن في التحول من الضحية إلى المبادر. ولإيجاد آفاق وظيفية جديدة، يوصي الخبراء بالتواصل مع الزملاء السابقين، وحضور الفعاليات ذات الطابع الخاص، والتواصل مع الآخرين، والتطوع، أو العمل بدوام جزئي، وحتى بدء مشاريع جانبية صغيرة. وفي الوقت نفسه، عليك تخصيص وقت كاف لنفسك، والنوم، وممارسة الأنشطة، بما في ذلك الرياضة، دون إهمال العلاقات الاجتماعية.   المصدر: The conversation
منوعات

“غوغل” تطرح التشفير التام للرسائل الإلكترونية للأعمال عبر “جيميل”
في خطوة بارزة لتعزيز الخصوصية وتبسيط أمان البريد الإلكتروني للمؤسسات، أعلنت شركة «غوغل» عن طريقة جديدة ومبسطة لإرسال الرسائل الإلكترونية المشفّرة تشفيراً تاماً (E2EE) عبر «جيميل» (Gmail). وتستند هذه الميزة إلى بروتوكول «S/MIME» وهو اختصار لـ«توسعة البريد المتعدد الأغراض الآمن». الهدف هو جعل الاتصالات المشفرة أكثر سهولة، حتى للجهات التي لا تمتلك بنية تحتية تقنية متقدمة. وفي منشور رسمي على مدونة «Google Workspace»، كشفت الشركة أن الميزة الجديدة بدأت في الوصول إلى عدد محدود من مستخدمي الأعمال ضمن إصدار تجريبي (بيتا). وتهدف هذه المبادرة إلى تقليل التعقيد المرتبط عادةً بتشفير البريد الإلكتروني، مما يتيح للمؤسسات من جميع الأحجام حماية مراسلاتها الحساسة بسهولة ودون الحاجة إلى موارد تقنية كبيرة. بعكس الطرق التقليدية التي تتطلب إعدادات معقدة أو دعماً تقنياً متخصصاً، تعتمد «غوغل» نهجاً يركز على البساطة. سيتمكن المستخدمون من إرسال رسائل إلكترونية مشفرة إلى الزملاء ضمن نفس المؤسسة بخطوات قليلة فقط. وتُشفّر هذه الرسائل باستخدام مفاتيح يتم التحكم بها من قبل المستخدمين أنفسهم، دون أن يكون لـ«غوغل» إمكانية الوصول إليها، مما يضمن خصوصية تامة للبيانات. وأكدت «غوغل» على أهمية هذا الجانب في إعلانها قائلة: «لقد أحرزنا تقدماً مهماً في تمكين المؤسسات من جميع الأحجام من الاستفادة من اتصالات بريد إلكتروني آمنة»، وذكرت «غوغل» أن هدفها هو جعل التشفير التام سهلاً وفعالاً ومتاحاً على نطاق واسع. إذا كان المستقبل أيضاً من مستخدمي «جيميل»، فسيتم فك تشفير الرسالة تلقائياً عند الوصول. أما إذا كان المستقبل يستخدم خدمة بريد إلكتروني مختلفة (مثل «أوتلوك» Outlook أو «ياهو» Yahoo)، فسيحصل على دعوة لعرض الرسالة بشكل آمن عبر حساب ضيف في « Google Workspace»، مما يحافظ على التشفير حتى خارج نظام «غوغل».في المرحلة الأولى، ستقتصر ميزة التشفير التام على مستخدمي «جيميل» (Gmail) ضمن نفس المؤسسة. ولكن خلال الأسابيع القادمة، تخطط «غوغل» لتوسيع الميزة لتشمل إمكانية إرسال رسائل مشفّرة إلى مستخدمين على منصات بريد إلكتروني أخرى. وحتى بالنسبة للمستلمين غير المستخدمين لـ«Gmail»، لم تهمل «غوغل» تجربة الاستخدام. فهؤلاء المستخدمون سيتلقون دعوة لعرض الرسالة المشفّرة عبر بيئة آمنة ومقيّدة تتيح لهم الوصول إلى البريد دون المساس بالأمان. إلى جانب ميزة التشفير التام، تضيف «غوغل» عدداً من الأدوات الأمنية الجديدة إلى «جيميل» لتعزيز حماية بيانات الأعمال منها الوضع الافتراضي لـ«CSE»، حيث يمكن لمسؤولي تكنولوجيا المعلومات الآن تعيين التشفير التام كإعداد افتراضي لجميع الرسائل. أيضا ميزة تسميات التصنيف التي تساعد هذه التسميات المستخدمين على تحديد مستوى حساسية محتوى الرسائل الإلكترونية. أداة منع فقدان البيانات (DLP) التي تتيح هذه الأداة تطبيق تسميات وسياسات حماية تلقائياً استناداً إلى محتوى الرسالة. تُظهر هذه التحديثات التزام «غوغل» بتوفير أدوات أمان قوية تمنح المؤسسات مزيداً من السيطرة على بياناتها، وتخلق بيئة عمل رقمية أكثر أماناً. تعكس هذه الخطوة توجه «غوغل» نحو دمج الأمان مع سهولة الاستخدام، من خلال توفير وسائل حماية متقدمة لا تتطلب معرفة تقنية متخصصة. ورغم أن التشفير يُعد ممارسة أساسية لحماية البيانات، فإن تعقيد تنفيذه كان عائقاً كبيراً في السابق. ويبدو أن تحديث «جيميل» الأخير يوازن بين القوة والسهولة. وتعتزم «غوغل» جمع ملاحظات المستخدمين خلال فترة الإصدار التجريبي، قبل الإطلاق الكامل.
منوعات

تسريبات جوجل تكشف عن ميزة سرية جديدة للصور
هل تظل عالقاً ساعات طويلة بين عشرات، وربما مئات الصور داخل حسابك على جوجل بهدف البحث عن ألبوم محدد، أو صورة مهمة، ولكنك لا تتذكر الاسم الذي حفظتها به أو التاريخ.قد تكون مشكلتك ومشكلة كثيرين غيرك في طريقها للحل، إذ كشفت تسريبات جديدة نشرتها مجلة «فوربس»، أن جوجل تختبر أخيراً ميزة بحث جديدة طال انتظارها، والتي ستجعل إدارة Google Photos عملية آمنة وسهلة. تحتوي أحدث نسخة من تطبيق Google Photos على كود تجريبي يتيح تعديلات من ضمنها إمكانية البحث عن ألبوم معين داخل عرض الألبومات، وهي الميزة التي كانت مطلوبة بشدة منذ فترة طويلة.الميزة ليست متاحة بعد في التطبيق، لكنها ستوفر الكثير من الوقت في المستقبل عند البحث عن الألبومات، خاصة إذا كان لديك عشرات أو حتى مئات الألبومات.وتزداد أهمية تلك الميزة الجديدة، إذا كنت لا تتذكر الاسم الكامل للألبوم، أو آخر مرة تم تعديله فيها. سيتم تفعيل أداة البحث عن ألبومات الصور تلقائياً بمجرد إطلاقها، وتسمح الميزة الجديدة بكتابة اسم الألبوم الذي تبحث عنه مباشرة، ثم إضافة الصورة إليه بسهولة، ما سيحل مشكلة رئيسية في سهولة الاستخدام.كما ستصبح عملية تنظيم الصور أسرع وأبسط، مع خطوات أقل. ولا نعرف مدى قوة أداة البحث الجديدة، فقد تكون مجرد بحث نصي بسيط داخل أسماء الألبومات. ويتطلع المستخدمون، أن تكون ميزة متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل «Ask Photos»، ما يسمح بعمليات بحث أكثر عمقاً مثل أن تطلب من الأداة إمكانية البحث المباشر عن الألبوم الذي يحتوي على صور الحدائق. علماً أنه من الناحية التقنية، تمتلك جوجل القدرة على تقديم الخيار الثاني، لكن أي أداة بحث جديدة لتنظيم الصور على حساب جوجل ستكون أفضل من عدم وجودها.تتيح لك وظيفة البحث الجديدة كتابة اسم الألبوم الذي تريده ببساطة، ثم إضافة صورتك إليه مباشرةً، ستعالج تلك الأداة مشكلة أساسية تتعلق بفقدان الصور نتيجة صعوبة عمليات البحث الحالية، وبالتالي تسهل الأداة من عملية تنظيم صورك.وأكد تقرير «فوربس»، أن هذه الميزة لم تُفعّل بعد في التطبيق، لكن إضافة خيار بحث عن الألبومات مستقبلاً سيوفر عليك الكثير من الوقت إذا كان لديك عشرات الألبومات. ولا تزال تلك الميزة الجديدة قيد الاختبار حالياً، وقد يطرأ عليها تغييرات أخرى قبل طرحها للجمهور، أو قد تُقرر جوجل عدم تطبيقها على الإطلاق، مع أن ذلك سيكون مخيباً للآمال.
منوعات

اكتشاف آلية جينية مدهشة تفسر تعقيد الدماغ البشري
اكتشف باحثون من المركز الألماني لأبحاث الرئيسيات ومعهد ماكس بلانك لعلم الخلايا الجزيئي عن آليات جينية جديدة تكمن وراء التطور الفريد للدماغ البشري. وتوصل الفريق العلمي إلى أن جينين بشريين فريدين يعملان بتناغم دقيق لتوجيه عملية نمو المخ، حيث يقوم الجين الأول بتحفيز تكاثر الخلايا السلفية للدماغ، بينما يعمل الجين الثاني على تحويل هذه الخلايا إلى نوع متخصص ينتج الخلايا العصبية في مرحلة لاحقة. ويعتقد الباحثون أن هذه الآلية التكاملية بين الجينين لعبت دورا محوريا في التطور الاستثنائي للدماغ البشري الذي يتميز بحجمه الكبير وتعقيده الفريد مقارنة بباقي الكائنات. ولا تقتصر أهمية هذه النتائج على فهم التطور البشري فحسب، بل قد تمهد الطريق لفهم أعمق لأصول بعض الاضطرابات العصبية وأمراض النمو الدماغي. واعتمدت الدراسة على منهجية بحثية مبتكرة جمعت بين التجارب على الحيوانات ونماذج عضيات دماغ الشمبانزي المختبرية، ما أعطى النتائج مصداقية عالية وفتح آفاقا جديدة لتقليل الاعتماد على التجارب الحيوانية في المستقبل. وأوضحت نيسيل إيشيوك، المؤلفة الأولى للدراسة: "نتائجنا تعمق الفهم الأساسي لتطور الدماغ، وقد تساهم على المدى البعيد في تطوير علاجات للتشوهات الدماغية". ومن جانبه، أضاف مايكل هايدي، الباحث الرئيسي: "تتميز دراستنا بتكامل نتائج التجارب الحيوانية والطرق البديلة، ما يعزز مصداقية النتائج ويسهم في تقليل الاعتماد على التجارب الحيوانية مستقبلا". وشدد الباحثون على أن هذا التكامل المنهجي بين الطرق البحثية المختلفة يعزز دقة النتائج ويثري الفهم العلمي. ويعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو فك الشفرة الجينية لتطور الدماغ البشري، كما يقدم رؤى قيمة قد تسهم في تطوير علاجات جديدة للأمراض العصبية. ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج ليست سوى البداية لفهم أكثر شمولا للعوامل الجينية التي جعلت من الدماغ البشري أعجوبة بيولوجية فريدة. المصدر: روسيا اليوم عن scitechdaily
منوعات

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 04 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة