جهة مراكش آسفي تخلد الذكرى الـ45 للمسيرة الخضراء – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
السبت 05 أبريل 2025, 11:11

مجتمع

جهة مراكش آسفي تخلد الذكرى الـ45 للمسيرة الخضراء


كشـ24 | و.م.ع نشر في: 7 نوفمبر 2020

تخلد أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير بمختلف الأقاليم التابعة لجهة مراكش آسفي، مناسبة المسيرة الخضراء المظفرة، التي تحل هذه السنة في ذكراها الخامسة والأربعين.ويجسد هذا الحدث التاريخي الذي أبدعته عبقرية جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، الترابط والتلاحم العميقين بين العرش العلوي والشعب المغربي، من أجل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية المقدسة.وفي هذا الصدد، سطرت النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمراكش آسفي حفلا يتضمن فقرات غنية وأنشطة تربوية وثقافية تروم الاحتفاء بهذه الذكرى وغرس قيمها في صفوف الناشئة.وفي كلمة بالمناسبة، ذكر النائب الجهوي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمراكش آسفي، السيد محمد جولال، بأن المسيرة الخضراء انطلقت يوم 6 نونبر من سنة 1975 بمشاركة جماهير وحشود المتطوعين في نظام وانتظام، وبحماس شعبي منقطع النظير تقاسمه أبناء الوطن الموحد الذين حجوا إليها من سائر أرجائه، سلاحهم الوحيد والأوحد الإيمان اليقين بالقضية أولا، حاملين القرآن الكريم ورافعين العلم الوطني وألسنتهم تردد كلمة واحدة "الصحراء صحراؤنا والملك ملكنا".وأضاف النائب الجهوي "وباختراقهم للحدود الوهمية التي أقامتها السلطات الاستعمارية الإسبانية، لم يكن لها من خيار سوى الرضوخ لإرادة العرش والشعب، وكان ذلك تجسيدا لأسمى درجات الالتزام والوفاء والتضحية والفداء وتعبيرا عن أقوى مظاهر التلاحم والتناغم مع صانع مجد هذا الوطن وضامن وحدته ومبدع ملحمة الفتح الغر اء".وأكد أن "هذا الحدث التاريخي العظيم أبرز مدى عمق وغيرة المغاربة على المقدسات الدينية والثوابت الوطنية، وقوة إيمانهم بعدالة القضية الوطنية التي استرخصوا في سبيلها الغالي والنفيس، من أجل استكمال الوحدة الترابية، وإعلان انتهاء احتلال أقاليمه الصحراوية واسترجاع الأجزاء السليبة من التراب الوطني".فتأكد، يقول جولال، "تشبث المغاربة بمغربية الصحراء كقضية مشروعة لأنها من الثوابت الوطنية التي جسدت إجماع الشعب المغربي بكل أطيافه السياسية والحزبية والحقوقية والاجتماعية والمهنية". وأشار إلى أن "هذا الحدث الجيلي والنوعي استقطب أنظار وكالات الأنباء والقنوات الإذاعية والتلفزية الأجنبية والصحف العالمية أيضا، والتي واكبت مجرياته وأطواره منذ بدايته إلى نهايته. وانتصبت المسيرة الخضراء بكونها حدث القرن بامتياز إن على الصعيد السياسي أو على الصعيد اللوجيستيكي أو التنظيمي، فهي مناسبة برهن فيها المغاربة ملكا وشعبا عن كفاءة وحنكة قل نظيرهما".وأضاف أنه "انتصارا لإرادة شعب وحنكة وعبقرية ملك، عاد الحق لأهله، وهكذا تم إجلاء آخر جندي أجنبي عن الصحراء المغربية في 28 فبراير 1976، واسترجاع إقليم وادي الذهب في 14 غشت 1979، وارتفعت راية الوطن خفاقة في سماء العيون الساقية الحمراء، إيذانا بانتهاء فترة الاحتلال الأجنبي، وإشراقة شمس الوحدة الترابية المقدسة ووصل جنوب الوطن بشماله من طنجة إلى الكويرة".وعلى صعيد آخر، أبرز جولال أن ذكرى المسيرة الخضراء في سنتها 45 تكتسي فضلا عن مكانتها التاريخية بعدا تنمويا واقتصاديا واجتماعيا، يستوجب مواصلة السياسات العمومية الهادفة إلى تعزيز الاختيارات التنموية التي تستجيب لانتظارات وتطلعات الشعب المغربي. ومن إيجابيات هذه الدينامية التنموية، يضيف السيد جولال، جعل "أقاليمنا الصحراوية قاطرة للتنمية، وورشا لمشاريع استثمارية تنموية واعدة ومدمجة من شأنها إرساء نموذج جديد للتنمية الشاملة والمستدامة والمدمجة في كافة المجالات وتعزيز ورش الجهوية المتقدمة التي أراد لها صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن تكون نقلة نوعية في مسار الديمقراطية الترابية".وخلص إلى أن هذه الرؤية ستجعل من الأقاليم الصحراوية "نموذجا ناجحا للجهوية المتقدمة بما يؤهلها لممارسة صلاحيات واسعة، ويعزز تدبيرها الديمقراطي لشؤونها المحلية في سياق ترسيخ مسار ديمقراطي صحيح وخلاق يؤمن إشعاعها كقطب اقتصادي وطني وصلة وصل بين بلادنا وعمقها الإفريقي".وتخليدا لهذه الذكرى، عملت مختلف فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بكل من مراكش وابن جرير وقلعة السراغنة والصويرة وآسفي واليوسفية وشيشاوة وتحناوت، على برمجة مجموعة من الأنشطة من قبيل تنظيم معرض صور يجسد كفاح العرش والشعب من أجل الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية. وفي سياق التعريف بإصدارات ومنشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وضعت مختلف فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بين أيدي زوارها وعلى صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الندوة العلمية الموسومة بـ"الدور الرائد للمغفور له الملك الحسن الثاني في ملحمة الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية".وتشمل البرمجة الجهوية لهذا الحدث الوطني تنظيم لقاءات تواصلية مع تلاميذ وتلميذات بعض المؤسسات التعليمية قصد إطلاعهم عن هذه الذكرى المجيدة، إلى جانب تقديم لوحات فنية حول المسيرة الخضراء ومقطوعات فنية غنائية (كورال) من إبداع التلميذات والتلاميذ. وتتضمن الأنشطة أيضا، التي تنظم مراعاة للشروط الاحترازية من حيث العدد والتباعد وارتداء الكمامات ضمانا لسلامة الجميع وتفاديا لتفشي وباء كورونا المستجد، عرض أشرطة وثائقية حول الحدث، وقراءات شعرية وزجلية، وتنظيم مسابقات رياضية وثقافية وفنية.

تخلد أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير بمختلف الأقاليم التابعة لجهة مراكش آسفي، مناسبة المسيرة الخضراء المظفرة، التي تحل هذه السنة في ذكراها الخامسة والأربعين.ويجسد هذا الحدث التاريخي الذي أبدعته عبقرية جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، الترابط والتلاحم العميقين بين العرش العلوي والشعب المغربي، من أجل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية المقدسة.وفي هذا الصدد، سطرت النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمراكش آسفي حفلا يتضمن فقرات غنية وأنشطة تربوية وثقافية تروم الاحتفاء بهذه الذكرى وغرس قيمها في صفوف الناشئة.وفي كلمة بالمناسبة، ذكر النائب الجهوي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمراكش آسفي، السيد محمد جولال، بأن المسيرة الخضراء انطلقت يوم 6 نونبر من سنة 1975 بمشاركة جماهير وحشود المتطوعين في نظام وانتظام، وبحماس شعبي منقطع النظير تقاسمه أبناء الوطن الموحد الذين حجوا إليها من سائر أرجائه، سلاحهم الوحيد والأوحد الإيمان اليقين بالقضية أولا، حاملين القرآن الكريم ورافعين العلم الوطني وألسنتهم تردد كلمة واحدة "الصحراء صحراؤنا والملك ملكنا".وأضاف النائب الجهوي "وباختراقهم للحدود الوهمية التي أقامتها السلطات الاستعمارية الإسبانية، لم يكن لها من خيار سوى الرضوخ لإرادة العرش والشعب، وكان ذلك تجسيدا لأسمى درجات الالتزام والوفاء والتضحية والفداء وتعبيرا عن أقوى مظاهر التلاحم والتناغم مع صانع مجد هذا الوطن وضامن وحدته ومبدع ملحمة الفتح الغر اء".وأكد أن "هذا الحدث التاريخي العظيم أبرز مدى عمق وغيرة المغاربة على المقدسات الدينية والثوابت الوطنية، وقوة إيمانهم بعدالة القضية الوطنية التي استرخصوا في سبيلها الغالي والنفيس، من أجل استكمال الوحدة الترابية، وإعلان انتهاء احتلال أقاليمه الصحراوية واسترجاع الأجزاء السليبة من التراب الوطني".فتأكد، يقول جولال، "تشبث المغاربة بمغربية الصحراء كقضية مشروعة لأنها من الثوابت الوطنية التي جسدت إجماع الشعب المغربي بكل أطيافه السياسية والحزبية والحقوقية والاجتماعية والمهنية". وأشار إلى أن "هذا الحدث الجيلي والنوعي استقطب أنظار وكالات الأنباء والقنوات الإذاعية والتلفزية الأجنبية والصحف العالمية أيضا، والتي واكبت مجرياته وأطواره منذ بدايته إلى نهايته. وانتصبت المسيرة الخضراء بكونها حدث القرن بامتياز إن على الصعيد السياسي أو على الصعيد اللوجيستيكي أو التنظيمي، فهي مناسبة برهن فيها المغاربة ملكا وشعبا عن كفاءة وحنكة قل نظيرهما".وأضاف أنه "انتصارا لإرادة شعب وحنكة وعبقرية ملك، عاد الحق لأهله، وهكذا تم إجلاء آخر جندي أجنبي عن الصحراء المغربية في 28 فبراير 1976، واسترجاع إقليم وادي الذهب في 14 غشت 1979، وارتفعت راية الوطن خفاقة في سماء العيون الساقية الحمراء، إيذانا بانتهاء فترة الاحتلال الأجنبي، وإشراقة شمس الوحدة الترابية المقدسة ووصل جنوب الوطن بشماله من طنجة إلى الكويرة".وعلى صعيد آخر، أبرز جولال أن ذكرى المسيرة الخضراء في سنتها 45 تكتسي فضلا عن مكانتها التاريخية بعدا تنمويا واقتصاديا واجتماعيا، يستوجب مواصلة السياسات العمومية الهادفة إلى تعزيز الاختيارات التنموية التي تستجيب لانتظارات وتطلعات الشعب المغربي. ومن إيجابيات هذه الدينامية التنموية، يضيف السيد جولال، جعل "أقاليمنا الصحراوية قاطرة للتنمية، وورشا لمشاريع استثمارية تنموية واعدة ومدمجة من شأنها إرساء نموذج جديد للتنمية الشاملة والمستدامة والمدمجة في كافة المجالات وتعزيز ورش الجهوية المتقدمة التي أراد لها صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن تكون نقلة نوعية في مسار الديمقراطية الترابية".وخلص إلى أن هذه الرؤية ستجعل من الأقاليم الصحراوية "نموذجا ناجحا للجهوية المتقدمة بما يؤهلها لممارسة صلاحيات واسعة، ويعزز تدبيرها الديمقراطي لشؤونها المحلية في سياق ترسيخ مسار ديمقراطي صحيح وخلاق يؤمن إشعاعها كقطب اقتصادي وطني وصلة وصل بين بلادنا وعمقها الإفريقي".وتخليدا لهذه الذكرى، عملت مختلف فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بكل من مراكش وابن جرير وقلعة السراغنة والصويرة وآسفي واليوسفية وشيشاوة وتحناوت، على برمجة مجموعة من الأنشطة من قبيل تنظيم معرض صور يجسد كفاح العرش والشعب من أجل الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية. وفي سياق التعريف بإصدارات ومنشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وضعت مختلف فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بين أيدي زوارها وعلى صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الندوة العلمية الموسومة بـ"الدور الرائد للمغفور له الملك الحسن الثاني في ملحمة الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية".وتشمل البرمجة الجهوية لهذا الحدث الوطني تنظيم لقاءات تواصلية مع تلاميذ وتلميذات بعض المؤسسات التعليمية قصد إطلاعهم عن هذه الذكرى المجيدة، إلى جانب تقديم لوحات فنية حول المسيرة الخضراء ومقطوعات فنية غنائية (كورال) من إبداع التلميذات والتلاميذ. وتتضمن الأنشطة أيضا، التي تنظم مراعاة للشروط الاحترازية من حيث العدد والتباعد وارتداء الكمامات ضمانا لسلامة الجميع وتفاديا لتفشي وباء كورونا المستجد، عرض أشرطة وثائقية حول الحدث، وقراءات شعرية وزجلية، وتنظيم مسابقات رياضية وثقافية وفنية.



اقرأ أيضاً
تواصل عمليات النصب على ضحايا الزلزال بمراكش وكشـ24 ترصد حالات جديدة
تتواصل تداعيات زلزال الحوز وأثاره، في التأثير على فئات من المتضررين بمراكش، لا سيما الفئات التي تعثرت ملفاتها الخاصة باعادة الاعمار، والاخرى التي سقطت ضحية لعمليات نصب من طرف بعض تجار الازمات . وقد سجلت في هذا الاطار ومنذ الكارثة التي عرفتها مراكش وعدة اقاليم مجاورة، عدة قضايا تخص عمليات نصب تعرض لها مواطنين، وجلها من طرف مقاولين او متدخلين مفترضين في عمليات اعادة الاعمار، وبعضها وصل المحاكم وانتهى بادانة متورطين في النصب على الضحايا. وحسب اتصالات متضررين وضحايا جدد لعمليات نصب بـ "كشـ24"، فإن هذه المعظلة تتواصل خصوصا في ظل جهل المواطنين البسطاء بالقانون، او في ظل تدخل اشخاص يفترض انتمائهم لادارات معينة وتوسطهم في عمليات، تنتهي عادة بالنصب على المواطنين في مبالغ مالية تبقى مهمة، بالنظر للوضع المادي لهذه الفئات. ووفق المصادر ذاتها، فإن ازيد من 15 شخصا من المدينة العتيقة لمراكش، تعرضوا مؤخرا لما اعتبروه عملية نصب واحتيال من طرف شخص تم تقديمه لهم من طرف عون سلطة وتقني على انه "طاشرون"، وفي ظل عدم وجود عقود رسمية يلتزم بموجبها الاخير ببناء منازلهم او القيام ببعض الاشغال فيها، تسلم منهم مبالغ مالية ما بين 5 الاف و 10 الاف درهم، ومقابل ذلك سلمهم التزامات صورية بإعادة المبالغ المذكورة في تواريخ معينة، مع اعتبارها ديونا في اطار "سلف الله والاحسان" على غرار الوثائق المعتمدة في رهن السكن بمراكش. ويضيف بعض الضحايا لـ كشـ24 ان المعني بالامر اختفى عن الانظار منذ مدة، بعدما استولى على المبالغ المالية المذكورة من عند قرابة 15 ضحية، حتى انه تخلى على بطاقته الوطنية التي تركها لاحد الضحايا كضمانة، مقابل مبلغ 7 الاف درهم، وقام باستخراج اخرى بعد التبليغ عن ضياع الاولى. وقد وجد الضحايا انفسهم في مأزق حقيقي، لا سيما وان الوثائق التي في يدهم صورية ولا تمكن مصالح الامن بالتحرك ضد المعني بالامر ما يستدعي توحيد جهودهم واللجوء الى القضاء ، وهو ما قد يطيل من مدة معاناتهم، علما ان جلهم اضطر الى اقتراض اموال اخرى لاكمال عمليات البناء في ظل ضياع المبالغ التي سلمت لـ "الطاشرون النصاب".
مجتمع

“كارديان” يتحول الى مصدر قلق وازعاج كبير بقلب المدينة العتيقة لمراكش
تتواصل بمدينة مراكش معضلة فوضى "الكارديانات" ومواقف السيارات والدراجات، وخاصة بالمدارات السياحية من قبيل "رياض العروس" بالمدينة العتيقة لمراكش، والذي وجهت ساكنته عدة شكايات بخصوص الموضوع. وحسب اتصالات مواطنين متضررين بـ "كشـ24"، فإن "كارديان" في حي رياض العروس وبالضبط امام المقر السابق لنظارة الاوقاف، صار يفرض قوانين خاصة به، بلغت الى حد ادعاء انه موقف خاص وليس من ضمن المواقف المحسوبة على المجلس الجماعي، وبناء عليه صار يعتمد تسعيرة خاصة وبالساعة، ما اثار استياء ساكنة المنطقة التي صار يحاربها حارس الموقف، طمعا في تخصيصه بشكل كامل للزوار من الاجانب والسياح، والاستفراد بهم واستخلاص التسعيرات التي تناسبه. وحسب شكايات سابقة للمواطنين، فإن المعني بالامر يتفنن في مضايقة اصحاب السيارات من ساكنة الحي، سواء من خلال تسعيراته المخالفة للقانون، او من خلال طلب مفاتيح السيارات، وهو ما يرفضه جل المعنيين لاعتبارات خاصة. ويطالب متضررون من الوضع بتحرك السلطات، ولا سيما مصالح الشرطة الادارية التابعة للمجلس الجماعي لمراكش، علما ان الساكنة سبق لها ان طالبت في مراسلات وجهت للوالي السابق قسي لحلو، بالتدخل من اجل إلغاء الموقف المذكور، وتعويضه بمحطة لسيارات الاجرة بالنظر للصعوبة التي يجدها المواطنون، عند رغبتهم في ايجاد سيارة أجرة شاغرة بالمنطقة.
مجتمع

تحول العديد من شوارع وفضاءات تسلطانت إلى مطارح نفايات عشوائية
تشهد بعض الدواوير يجماعة تسلطانت، مشهد يحز في الانفس من خلال انتشار على قارعة الطريق بمداخل الدواوير و ايضا جنبات الشوارع لبعض الازبال . ودوار سلطان بتسلطانت نمودج لما يعانيه المواطنين مع هده المعضلة البيئية ، حيث عبر العديد من المواطنين عن غضبهم من تحول العديد من الشوارع والفضاءات إلى مطارح نفايات عشوائية تنتشر فيها الحشرات والروائح الكريهة وتجتمع فيها الكلاب الضالة، كما اشتكى العديد منهم من غياب حاويات للنفايات او قلة عددها، الشيء الذي يجبر المواطنين على التخلص من أزبالهم في الشارع العام.وطالب العديد من سكان المنطقة بضرورة تنظيم قطاع تدبير النفايات بجماعة تاسلطانت، مؤكدين أن صحتهم أضحت مهددة بسبب المخاطر التي يمكن أن يسببها انتشار الأزبال بالجماعة.مع العلم ان الساكنة تؤدي رسوما وضرائب مقابل خدمة النظافة.
مجتمع

كشـ24 تكشف حقيقة فيديو الاعتقال المزعوم للمجرم الخطير الذي روع تسلطانت بمراكش
تداول رواد مواقع التوصل الاجتماعي الى جانب بعض المواقع الاخبارية مساء يومه الجمعة، مقطع فيديو مفترض لعملية اعتقال المجرم الذي روع دوار زمران بجماعة تسلطانت، وهو المقطع الذي تبين ل كشـ24 فور تداوله، بانه مزعوم ولا يمت لواقعة تسلطانت بصلة وفق ما اكده لنا مصدر امني. وحسب مصادر كشـ24 فان الشخص الذي كان يحمل معه سلاحا أبيض من الحجم الكبير ورفقته كلب شرس، ليس هو الشخص الذي اعتدى على عناصر الدرك الملكي بتسلطانت ضواحي مراكش وانتشر فيديو يوثق ترويعه للمنطقة. ووفق المصادر ذاتها فان الشخص الذي اعتدى على عناصر الدرك بتسلطانت، تم القبض عليه الى جانب شريكه وهما الآن تحت تدابير الحراسة النظرية ، ولم يتم توثيق ايقاف اي منهما بالفيديو، فيما الفيديو المتداول والمزعوم يوثق لعملية ايقاف مجرم من جماعة العرارشة بقلعة السراغنة. 
مجتمع

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 05 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة