لكريني يكشف لـ كشـ24 حقيقة توجّه المغرب لتطبيع العلاقات مع إسرائيل – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الخميس 03 أبريل 2025, 11:51

سياسة

لكريني يكشف لـ كشـ24 حقيقة توجّه المغرب لتطبيع العلاقات مع إسرائيل


رشيد حدوبان نشر في: 19 أغسطس 2020

استبعد الدكتور إدريس لكريني، مدير مختبر الدراسات الدولية حول إدارة الأزمات بجامعة القاضي عياض بمراكش، دخول المغرب في علاقات رسمية واضحة مع إسرائيل في الوقت الراهن على الأقل وذلك ردّا على تقارير إعلامية إسرائيلية ذكرت أن المغرب قد يكون من بين الدول العربية القادمة، التي ستطبّع علاقاتها مع إسرائيل بعد الإمارات.وأوضح الدكتور إدريس لكريني في اتصال بـ كشـ24 أن المغرب أولا بيّن في السنوات الأخيرة، أنه لا يتسرع في الاصطفاف خلف مواقف إقليمية عربية أودولية، معناه أنه يترك مسافة، ويقوم بتقديره الخاص، علما أن الملك محمد السادس هو رئيس لجنة القدس، والمغرب حتى بعد إغلاق مكتب الاتصال الاسرائيلي، كان قد برره المغرب كبادرة حُسن نية، بعد جلوس الفلسطينين مع الإسرائيليين على مائدة المفاوضات، وكحسن نية أن من شأن ذلك أن يدعم القضية الفلسطينية على الأرض.وقال لكريني "أنه حاليا على الأرض، يوجد تنكر للاتفاقيات، وانتشار المستوطنات، وملف وضع اللاجئين ووضع الاعتقالات، والوضع الخاص بالاعتداءات المتكررة على غزة وباقي المناطق الفلسطينية، فبالتالي المغرب لا أعتقد بأنه بالنظر إلى أن القضية الفلسطينية رغم خفوتها على الصعيد العالمي، إلا أنه بالنسبة للمغرب لا شعبيا ولا رسميا لا زالت قضية تحظى بأولوية، وما زال المغاربة عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية تذوب الخلافات بين المغاربة عندما يتعلق الأمر بالحقوق المشروعة للفلسطينيين والدفاع عنها".وأضاف لكريني "اعتقد أنه في الظروف الحالية من الصعب جدا أن نتوقع على أن المغرب ممكن أن يبادر إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، إلا إذا حدثت هناك تطورات ميدانية تعكس فعلا "رغبة إسرائيلية" لتعزيز العلاقات بين الطرفين والتي تضمن الحقوق الفلسطينية وتحترم خصوصية القدس وتستجيب لمجموعة من المطالب وحقوق الفلسطينيين المشروعة".وكانت قناة “i24” الإسرائيلية قد زعمت نقلا عن جهات في الإدارة الأمريكية أن المغرب قد يكون من بين الدول العربية القادمة، التي ستطبّع علاقاتها مع إسرائيل.ووفق المصدر ذاته، فإن واشنطن تضغط على الرباط لإعلان علاقاتها مع إسرائيل مقابل اعتراف الأخيرة بالسيادة المغربية على الصحراء.وقالت القناة عبر موقعها الإلكتروني إن الحديث عن تطبيع المغرب لعلاقاته مع إسرائيل يأتي “بسبب وجود بنية تحتية للعلاقات مع إسرائيل، من حيث وجود سياحة وتجارة، وحماية للجالية اليهودية في المملكة”.

استبعد الدكتور إدريس لكريني، مدير مختبر الدراسات الدولية حول إدارة الأزمات بجامعة القاضي عياض بمراكش، دخول المغرب في علاقات رسمية واضحة مع إسرائيل في الوقت الراهن على الأقل وذلك ردّا على تقارير إعلامية إسرائيلية ذكرت أن المغرب قد يكون من بين الدول العربية القادمة، التي ستطبّع علاقاتها مع إسرائيل بعد الإمارات.وأوضح الدكتور إدريس لكريني في اتصال بـ كشـ24 أن المغرب أولا بيّن في السنوات الأخيرة، أنه لا يتسرع في الاصطفاف خلف مواقف إقليمية عربية أودولية، معناه أنه يترك مسافة، ويقوم بتقديره الخاص، علما أن الملك محمد السادس هو رئيس لجنة القدس، والمغرب حتى بعد إغلاق مكتب الاتصال الاسرائيلي، كان قد برره المغرب كبادرة حُسن نية، بعد جلوس الفلسطينين مع الإسرائيليين على مائدة المفاوضات، وكحسن نية أن من شأن ذلك أن يدعم القضية الفلسطينية على الأرض.وقال لكريني "أنه حاليا على الأرض، يوجد تنكر للاتفاقيات، وانتشار المستوطنات، وملف وضع اللاجئين ووضع الاعتقالات، والوضع الخاص بالاعتداءات المتكررة على غزة وباقي المناطق الفلسطينية، فبالتالي المغرب لا أعتقد بأنه بالنظر إلى أن القضية الفلسطينية رغم خفوتها على الصعيد العالمي، إلا أنه بالنسبة للمغرب لا شعبيا ولا رسميا لا زالت قضية تحظى بأولوية، وما زال المغاربة عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية تذوب الخلافات بين المغاربة عندما يتعلق الأمر بالحقوق المشروعة للفلسطينيين والدفاع عنها".وأضاف لكريني "اعتقد أنه في الظروف الحالية من الصعب جدا أن نتوقع على أن المغرب ممكن أن يبادر إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، إلا إذا حدثت هناك تطورات ميدانية تعكس فعلا "رغبة إسرائيلية" لتعزيز العلاقات بين الطرفين والتي تضمن الحقوق الفلسطينية وتحترم خصوصية القدس وتستجيب لمجموعة من المطالب وحقوق الفلسطينيين المشروعة".وكانت قناة “i24” الإسرائيلية قد زعمت نقلا عن جهات في الإدارة الأمريكية أن المغرب قد يكون من بين الدول العربية القادمة، التي ستطبّع علاقاتها مع إسرائيل.ووفق المصدر ذاته، فإن واشنطن تضغط على الرباط لإعلان علاقاتها مع إسرائيل مقابل اعتراف الأخيرة بالسيادة المغربية على الصحراء.وقالت القناة عبر موقعها الإلكتروني إن الحديث عن تطبيع المغرب لعلاقاته مع إسرائيل يأتي “بسبب وجود بنية تحتية للعلاقات مع إسرائيل، من حيث وجود سياحة وتجارة، وحماية للجالية اليهودية في المملكة”.



اقرأ أيضاً
حكومة سبتة المحتلة تؤكد نجاح عمليات الجمارك التجارية مع المغرب
أسفرت الأسابيع الأولى من العمليات الجمركية التجارية بين سبتة المحتلة والمغرب عن بيانات تؤكد التوقعات الأولية للحكومة المحلية في سبتة. وأكد المتحدث باسم حكومة سبتة أليخاندرو راميريز على أهمية مواصلة دعم هذا المشروع الذي يسعى إلى تطبيع عبور البضائع. وقال أليخاندرو راميريز، أن تقييم عمل مكتب الجمارك التجارية أظهر أن النتائج حتى الآن كانت ضمن التوقعات. وأوضح راميريز أن موقع سبتة كطرف ثالث في المجال الجمركي يؤثر بشكل كبير على حجم الحركة التجارية. ورغم ما وصفه بالقيود الحالية، أكد راميريز أن وجود مكتب جمركي تجاري مع المغرب يعد خطوة إيجابية إلى الأمام بالنسبة لسبتة، رغم أنه أكد أن هذا المشروع لا يشكل حلا نهائيا للتنمية الاقتصادية في المنطقة. واختتم المتحدث ذاته تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مواصلة العمل على تطبيع العلاقات التجارية باعتباره فرصة استراتيجية يجب الاستمرار في تطويرها بالتعاون مع السلطات المغربية. وفي مارس الماضي، صرحت المسؤولة الإسبانية، صابرينا محمد، أن إعادة فتح مكتب الجمارك التجارية مع المغرب، مكن من إجراء ما يقرب من اثني عشر عملية استيراد وتصدير للمنتجات الغذائية والأجهزة المنزلية. وحسب مندوبة الحكومة في مليلية المحتلة، ستكون المراقبة والدعم والمشورة المقدمة للشركات الراغبة في الاستيراد أو التصدير مؤقتة إلى حين عودة العمليات الجمركية التجارية إلى طبيعتها. وللمرّة الأولى منذ ست سنوات، عبرت في 14 و15 يناير الماضي، شاحنات محمّلة ببضائع نحو المغرب من سبتة ومليلية، في خطوة تمثّل عودة حركة التجارة في المعابر البرية بين البلدين. وكان المغرب قد أغلق في عام 2018، بشكل أحادي، الجمارك التجارية مع مليلية، في ظلّ توتّرات دبلوماسية. وفي الشهر الماضي، أعلن وزير الخارجية الإسباني، أن عبور البضائع في سبتة ومليلية "يندرج في سياق المرحلة الأولى" من تطبيع العلاقات التجارية، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسبانية.
سياسة

المغرب يشارك في أشغال القمة الدولية للإعاقة في برلين
يشارك وفد رسمي رفيع المستوى برئاسة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، في أشغال القمة الدولية الثالثة للإعاقة والتي تحتضن أشغالها العاصمة الألمانية برلين يومي 2 و3 أبريل 2025.وتعرف هذه القمة المنظمة بشكل مشترك ما بين جمهورية ألمانيا الاتحادية والمملكة الأردنية الهاشمية والتحالف الدولي للإعاقة، مشاركة واسعة للحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني، بهدف التباحث حول تعزيز الإدماج والعدالة للأشخاص في وضعية إعاقة على مستوى العالم.وتناقش هذه القمة مختلف آليات العمل المشترك وتطويرها لدعم قضايا حيوية تشمل التعليم الدامج، الصحة، التمكين الاقتصادي، التكنولوجيا المساعدة، بالإضافة إلى تعزيز المشاركة السياسية والاجتماعية للأشخاص في وضعية إعاقة.
سياسة

بلكوش في حفل تنصيبه: سنتفاعل بشكل إيجابي لضمان حسن الترافع بشأن قضايا حقوق الإنسان
جرت، اليوم الأربعاء بالرباط، مراسم تنصيب محمد الحبيب بلكوش، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس مندوبا وزاريا مكلفا بحقوق الإنسان.وهنأ وهبي، الذي ترأس مراسم هذا الحفل، بلكوش على الثقة الملكية التي حظي بها، مبرزا العناية السامية التي يوليها جلالة الملك لورش حقوق الإنسان.وذكر الوزير، في كلمة بالمناسبة، بالدور الذي تضطلع به المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان كآلية للنهوض بحقوق الإنسان ولضمان التعاون وتنسيق مع مختلف الفاعلين المعنيين.كما أشاد بالمسار الحقوقي الحافل للسيد بلكوش، لافتا إلى أن الوزارة تبقى رهن إشارة المندوبية لتضطلع بمهامها في احترام تام لمبدأ الاستقلالية.من جانبه، أعرب بلكوش عن اعتزازه بالثقة الملكية التي حظي بها، مبرزا أن جلالة الملك دفع بورش حقوق الإنسان في المغرب وفق رؤية إستراتيجية متبصرة سواء على المستوى الوطني أو الدولي.وأوضح أن المندوبية ستتفاعل، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية بشأن النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها ثقافة وممارسة وتعزيز المكاسب التي أحرزتها المملكة في هذا المجال، بشكل إيجابي لضمان حسن الترافع بشأن قضايا حقوق الإنسان.حضر مراسم حفل التنصيب الكاتبة العامة للمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان فاطمة بركان، إلى جانب عدد من المديرين والمسؤولين بالمندوبية ووزارة العدل.
سياسة

المملكة المغربية تجدد الدعم لاستقرار إفريقيا
شكلت رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر مارس الماضي مناسبة لتجديد التأكيد على الالتزام الراسخ للمملكة لصالح السلم والاستقرار بإفريقيا. وكانت مواضيع مهمة، مثل الذكاء الاصطناعي وتأثيره على السلم والأمن، أو حتى تغير المناخ، في صلب النقاش خلال هذه الرئاسة. علاوة على ذلك، عقد مجلس السلم والأمن، تحت الرئاسة المغربية، مشاورات غير رسمية مع البلدان التي تمر بمرحلة انتقال سياسي (مالي، بوركينا فاسو، النيجر، غينيا، السودان، الغابون)، واجتماعات لبحث الوضع الأمني بالسودان وجنوب السودان. وامتدادا للرؤية المستنيرة للملك محمد السادس، الذي طالما دعا إلى بروز إفريقيا تؤمن بقدرتها على التحكم في مصيرها، تميزت الرئاسة المغربية بتنظيم اجتماع وزاري حول “الذكاء الاصطناعي وتأثيره على السلم والأمن”، دعا خلاله ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى بروز ريادة إفريقية قوية وموحدة، وقادرة على جعل الذكاء الاصطناعي رافعة حقيقية للتنمية والسلم والأمن لفائدة الأفارقة. وشكل عقد مشاورات غير رسمية مع البلدان الإفريقية الستة، التي تمر بمرحلة انتقال سياسي. ويتعلق الأمر بكل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر والغابون والسودان وغينيا، أحد أبرز لحظات الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن. وقد حظيت مبادرة عقد هذه المشاورات غير الرسمية بإشادة قوية من قبل البلدان الستة المعنية، لكونها لم تسمح لها فقط بتقييم التقدم المحرز في إطار المسلسل الانتقالي لكل بلد؛ بل شكلت أيضا فرصة لإعادة تأكيد تطلعاتها إلى إعادة الاندماج الكامل داخل الاتحاد الإفريقي. وخلال رئاسته لمجلس السلم والأمن، ظل المغرب متيقظا للتطورات التي تشهدها العديد من البلدان الإفريقية. وجرى، في هذا الصدد، التركيز، بشكل خاص، على الوضع في السودان. علاوة على ذلك، نظر مجلس السلم والأمن، في مناسبتين خلال شهر مارس المنصرم، في الوضع السائد في جنوب السودان. من جهة أخرى، وفي مواجهة التحديات الأمنية المتعددة التي تواجهها إفريقيا، نظم مجلس السلم والأمن، تحت الرئاسة المغربية جلسات موضوعاتية عديدة سلطت الضوء على القضايا الحاسمة للسلم والأمن في إفريقيا. ومن بين هذه المواضيع يبرز “تغير المناخ.. التحديات المرتبطة بالسلم والأمن في إفريقيا”، و”نزع التطرف كرافعة لمكافحة التطرف العنيف” و”النقاش حول أجندة المرأة والسلام والأمن في إفريقيا”. وشكل تنظيم برنامج تعريفي وتوجيهي لفائدة الأعضاء الجدد في مجلس السلم والأمن أحد أبرز محطات الرئاسة المغربية للمجلس؛ وقد مكن هذا البرنامج التعريفي، الذي نظم بأروشا بتنزانيا في الفترة من 22 إلى 28 مارس 2025، من تحديد معالم خارطة طريق لتحسين كفاءة مجلس السلم والأمن التابع الاتحاد الإفريقي. كما لعب المغرب، بصفته رئيسا لمجلس السلم والأمن لشهر مارس، دورا رئيسيا في اعتماد موقف إفريقي مشترك حول مراجعة عام 2025 لهيكل الأمم المتحدة لبناء السلام. وهكذا، تعكس حصيلة الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن لشهر مارس 2025 الالتزام الراسخ للمملكة لصالح مقاربة إفريقية منسقة وعملية في مواجهة التحديات الأمنية بالقارة الإفريقية.
سياسة

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الخميس 03 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة