دراسة تكشف عن “خطر حقيقي” يمكن أن يطال طعامنا اليومي – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الخميس 03 أبريل 2025, 22:34

علوم

دراسة تكشف عن “خطر حقيقي” يمكن أن يطال طعامنا اليومي


كشـ24 نشر في: 17 يوليو 2020

كشفت دراسة جديدة عن خطر حقيقي يمكن أن يطال طعامنا اليومي، حيث بينت أن الجسيمات المنتجة من النفايات البلاستيكية تمتصها جذور النباتات، ويمكن أن تنتهي في القمح والخضروات التي نتناولها.ودرس فريق من الأكاديمية الصينية للعلوم مدى انتشار اللدائن الدقيقة - التي تنتج من نفايات بلاستيكية، مثل زجاجات المياه، وتم العثور على مصدر التلوث هذا في جميع أنحاء المحيط والأنظمة البيئية المائية الأخرى، وحتى في المأكولات البحرية والملح، وفقا للباحثين.وأصبحت اللدائن الدقيقة منتشرة في كل مكان، وأدى ذلك إلى قلق العلماء بشأن نقل الجزيئات من البيئة إلى سلسلتنا الغذائية.وفي دراسة جديدة، وجد الباحثون أن هذه القطع البلاستيكية لوثت نباتات يأكلها البشر بانتظام - ما يشير إلى عدم وجود طعام خال من التلوث البلاستيكي.وقال يونغ مينغ لوه، الأستاذ في معهد يانتاي لأبحاث المناطق الساحلية (YIC) ومعهد نانجينغ لعلوم التربة، إن البلاستيك يمكن أن يشكل خطرا على الصحة.وأوضح أن معظم اللدائن الدقيقة تنبعث إلى البيئة وتتراكم بكميات كبيرة من التربة مع الجزيئات الثانوية، التي تنتج عن انحلال البلاستيك. وتحتوي هذه التربة، بالإضافة إلى مياه الصرف الصحي - وهي مصدر حيوي للري الزراعي - على مواد بلاستيكية دقيقة صغيرة الحجم تدخل إلى إمداداتنا الغذائية كل يوم.وعلى الرغم من انتشار اللدائن الدقيقة في جميع أنحاء البيئة، لم تتم دراسة مسألة امتصاصها من قبل نباتات المحاصيل بشكل جيد حتى الآن.ولعقود من الزمان، اعتقد العلماء أن الجسيمات البلاستيكية كانت أكبر من أن تمر عبر الحواجز المادية للأنسجة النباتية السليمة - وهذا ليس هو الحال.ويمكن أن تتصدع الشقوق في المواقع الناشئة للجذور الجانبية الجديدة، من محاصيل الخس والقمح البلاستيكية الدقيقة من التربة والمياه المحيطة.وقال الأستاذ لوه: "يمكن بعد ذلك نقل هذه المواد البلاستيكية الدقيقة من الجذور إلى الأجزاء الصالحة للأكل من المحصول".وقالت لويز إيدج، الناشطة البارزة في منظمة السلام الأخضر، لـ "تلغراف":" إن النفايات البلاستيكية المعروفة تتحلل إلى جسيمات صغيرة وتصل إلى المأكولات البحرية. كما أنها تدخل في "مياه الصنبور وحتى الهواء الذي نتنفسه".وقال فريق البحث إن اللدائن الدقيقة المحددة في هذه الدراسة، كانت جزيئات بلاستيكية كروية يصل حجمها إلى 2 ميكرومتر بدرجة صغيرة من المرونة الميكانيكية.وأوضح الفريق أن هذه النتائج تلقي ضوءا جديدا على إمكانية نقل السلسلة الغذائية للمواد البلاستيكية الدقيقة. وهذا يثير مخاوف واضحة بشأن زراعة المحاصيل في الحقول الملوثة بتصريف معالجة مياه الصرف الصحي. كما أنه يثير السؤال الرئيسي حول كيفية تأثير اللدائن الدقيقة على صحة الإنسان، وهو سؤال لا توجد إجابة واضحة له حتى الآن.ونشرت النتائج في مجلة Nature Sustainability.المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

كشفت دراسة جديدة عن خطر حقيقي يمكن أن يطال طعامنا اليومي، حيث بينت أن الجسيمات المنتجة من النفايات البلاستيكية تمتصها جذور النباتات، ويمكن أن تنتهي في القمح والخضروات التي نتناولها.ودرس فريق من الأكاديمية الصينية للعلوم مدى انتشار اللدائن الدقيقة - التي تنتج من نفايات بلاستيكية، مثل زجاجات المياه، وتم العثور على مصدر التلوث هذا في جميع أنحاء المحيط والأنظمة البيئية المائية الأخرى، وحتى في المأكولات البحرية والملح، وفقا للباحثين.وأصبحت اللدائن الدقيقة منتشرة في كل مكان، وأدى ذلك إلى قلق العلماء بشأن نقل الجزيئات من البيئة إلى سلسلتنا الغذائية.وفي دراسة جديدة، وجد الباحثون أن هذه القطع البلاستيكية لوثت نباتات يأكلها البشر بانتظام - ما يشير إلى عدم وجود طعام خال من التلوث البلاستيكي.وقال يونغ مينغ لوه، الأستاذ في معهد يانتاي لأبحاث المناطق الساحلية (YIC) ومعهد نانجينغ لعلوم التربة، إن البلاستيك يمكن أن يشكل خطرا على الصحة.وأوضح أن معظم اللدائن الدقيقة تنبعث إلى البيئة وتتراكم بكميات كبيرة من التربة مع الجزيئات الثانوية، التي تنتج عن انحلال البلاستيك. وتحتوي هذه التربة، بالإضافة إلى مياه الصرف الصحي - وهي مصدر حيوي للري الزراعي - على مواد بلاستيكية دقيقة صغيرة الحجم تدخل إلى إمداداتنا الغذائية كل يوم.وعلى الرغم من انتشار اللدائن الدقيقة في جميع أنحاء البيئة، لم تتم دراسة مسألة امتصاصها من قبل نباتات المحاصيل بشكل جيد حتى الآن.ولعقود من الزمان، اعتقد العلماء أن الجسيمات البلاستيكية كانت أكبر من أن تمر عبر الحواجز المادية للأنسجة النباتية السليمة - وهذا ليس هو الحال.ويمكن أن تتصدع الشقوق في المواقع الناشئة للجذور الجانبية الجديدة، من محاصيل الخس والقمح البلاستيكية الدقيقة من التربة والمياه المحيطة.وقال الأستاذ لوه: "يمكن بعد ذلك نقل هذه المواد البلاستيكية الدقيقة من الجذور إلى الأجزاء الصالحة للأكل من المحصول".وقالت لويز إيدج، الناشطة البارزة في منظمة السلام الأخضر، لـ "تلغراف":" إن النفايات البلاستيكية المعروفة تتحلل إلى جسيمات صغيرة وتصل إلى المأكولات البحرية. كما أنها تدخل في "مياه الصنبور وحتى الهواء الذي نتنفسه".وقال فريق البحث إن اللدائن الدقيقة المحددة في هذه الدراسة، كانت جزيئات بلاستيكية كروية يصل حجمها إلى 2 ميكرومتر بدرجة صغيرة من المرونة الميكانيكية.وأوضح الفريق أن هذه النتائج تلقي ضوءا جديدا على إمكانية نقل السلسلة الغذائية للمواد البلاستيكية الدقيقة. وهذا يثير مخاوف واضحة بشأن زراعة المحاصيل في الحقول الملوثة بتصريف معالجة مياه الصرف الصحي. كما أنه يثير السؤال الرئيسي حول كيفية تأثير اللدائن الدقيقة على صحة الإنسان، وهو سؤال لا توجد إجابة واضحة له حتى الآن.ونشرت النتائج في مجلة Nature Sustainability.المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل



اقرأ أيضاً
اكتشاف طريقة لتحديد العمر البيولوجي للقلب
ابتكر فريق علماء من كوريا الجنوبية ذكاء اصطناعيا يمكنه تحليل بيانات تخطيط القلب القياسي وتحديد العمر البيولوجي للقلب. وتشير مجلة European Society of Cardiology (ESC) إلى أن هذا المقياس قد يكون مفيدا للتنبؤ بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة.واستخدم الباحثون في هذه الدراسة، شبكات عصبية في تحليل ما يقرب من 500 ألف تخطيط كهربائي للقلب جمعوا خلال 15 سنة، وبعد ذلك اختبرت الخوارزمية على عينات عشوائية لـ97058 مريضا. وأظهرت النتائج أنه في حال تجاوز العمر البيولوجي للقلب العمر الزمني بسبع سنوات فإن خطر الوفاة يرتفع بنسبة 62 بالمئة واحتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة بنسبة 92 بالمئة. وإذا كان العمر البيولوجي أقل من العمر الزمني بسبع سنوات، فإن خطر الوفاة ينخفض ​​بنسبة 14 بالمئة، وخطر الإصابة بأمراض القلب الخطيرة بنسبة 27 بالمئة. وقد اكتشف العلماء وجود علاقة بين "شيخوخة" القلب والتغيرات في نشاطه الكهربائي، مثل إطالة مجمعات QRS وفترات QT. قد تشير هذه المؤشرات إلى أن القلب يعاني من مشكلات في وظيفة الضخ. ووفقا للبروفيسور يون سو بايك، المشرف على الدراسة، يمكن أن تحدث الطريقة الجديدة ثورة في تشخيص أمراض القلب. ويقول: "يسمح الذكاء الاصطناعي بالكشف عن أمراض القلب الخفية في مراحلها المبكرة والتنبؤ بمخاطرها. وهذه خطوة نحو الطب الشخصي، حيث تصبح الوقاية من الأمراض أكثر دقة وفعالية". ويخطط الباحثون في المستقبل، لتوسيع عينة المرضى لتحسين دقة النموذج واستخدامه في الممارسة السريرية. المصدر: gazeta.ru
علوم

المغاربة على موعد مع كسوف جزئي للشمس يوم غد السبت
يشهد المغرب غدا السبت كسوفًا جزئياً للشمس، يظهر في مجموعة من الدول، وفي سماء المملكة يغطي القمر قرص الشمس بشكل جزئي، بما نسبته حوالي 18 في المائة، وكلما نزلنا جنوبا انخفضت النسبة لتصل إلى حوالي 12 في المائة. وتبدأ ظاهرة كسوف الشمس في المغرب في تمام الساعة 9:09 صباحا داخل حدود المغرب، وتنتهي في حدود 11:20 صباحا بتوقيت غرينتش. ويحدث كسوف الشمس عندما تكون الشمس والأرض والقمر في تراصف. وعندما يكون هذا التراصف تاما تقريبا، يلامس مخروط ظل القمر سطح الأرض ويحجب القرص الشمسي بأكمله، فيكون الكسوف كاملا. لكن هذه المرة، لن يكون الوضع كذلك ولن تكون السماء مظلمة تماما في أي مكان. على الأكثر، سيغطي القمر 90% من السطح الظاهري للشمس، ولكن فقط عند خطوط العرض الشمالية، حيث سيكون سكان الدول الواقعة هناك الوحيدين القادرين على رؤية ما يقارنه ديليفلي بـ”الضوء البارد” المنبعث من الشمس.  
علوم

نتائج صادمة لدراسة على عائلات سورية
قالت دراسة جديدة إن الصدمات الشديدة، مثل تلك التي تعاش في الحروب، يمكن أن تترك "ندوبا" جينية على الحمض النووي تنتقل عبر الأجيال. ويشار إلى أن فكرة انتقال الصدمات عبر الأجيال ليست جديدة، حيث أظهرت أبحاث سابقة أن التجارب الصادمة يمكن أن تزيد بشكل كبير من احتمالية إصابة الأبناء بالاكتئاب وغيرها من مشكلات الصحة العقلية. إلا أن هذه الدراسة تؤكد هذه الظاهرة من خلال تحليل الحمض النووي لـ48 عائلة سورية عبر ثلاثة أجيال. وقالت كاثرين بانتر-بريك، عالمة الأنثروبولوجيا في جامعة ييل: "توثق الدراسة علامات التوتر والصدمات في الجسم، تحت الجلد. وتقدم نتائجنا أول دليل على أن العنف يمكن أن يترك بصمات جينية على الجينوم، وهو ما له آثار مهمة لفهم التطور وكيف يمكن أن تصبح التجارب الصادمة جزءا من الجينوم وتستمر عبر الأجيال". وقام فريق بانتر-بريك بدراسة نساء في سوريا كن حوامل في أوائل الثمانينيات أو عام 2011. وتمت مقارنة الحمض النووي لعائلات تعرضت للعنف في الثمانينيات (10 عائلات) وعائلات تعرضت لصراع 2011 (22 عائلة) مع الحمض النووي لـ16 عائلة غادرت سوريا قبل عام 1980، متجنبة بذلك عقودا من الاضطرابات. وجمعت عينات من خدود 131 شخصا، بما في ذلك 45 طفلا صغيرا، و37 طفلا أكبر سنا، و47 أما، وجدتين. وقالت ديمة حمد ماد، الباحثة السورية وابنة لاجئين، والمشاركة في تأليف الدراسة: "شارك الأفراد في البحث بدافع حبهم لأطفالهم وقلقهم على الأجيال القادمة. لكنهم أرادوا أيضا أن تسمع قصصهم عن الصدمات وأن يتم الاعتراف بها". وفحص الباحثون 850 ألف موقع من مواقع مثيلة الحمض النووي، حيث تضاف مجموعات كيميائية صغيرة تسمى مجموعات الميثيل إلى الحمض النووي. وهذه العملية يمكن أن تغير التعبير الجيني دون تغيير تسلسل الحمض النووي الأساسي. وحدد الباحثون 21 موقعا في الحمض النووي للأمهات والأطفال الذين تعرضوا مباشرة للعنف، أظهرت علامات تغيرات جينية. كما وجدوا تعديلات في 14 منطقة جينية في أحفاد النساء اللائي نجين من العنف في الثمانينيات. وأشار الباحثون أيضا إلى أن أولئك الذين تعرضوا للعنف أثناء وجودهم في أرحام أمهاتهم بدوا وكأنهم يشيخون بشكل أسرع على المستوى الخلوي. ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه التغيرات ستؤثر على صحتهم. ونشرت النتائج الشهر الماضي في مجلة Scientific Reports، ويطالب مؤلفو الدراسة بإجراء المزيد من الأبحاث حول الآثار طويلة المدى للعنف، بما في ذلك العنف المنزلي، والعنف الجنسي، وعنف السلاح، وغيرها. وقالت كوني موليغان، المشاركة في تأليف الدراسة: "فكرة أن الصدمات والعنف يمكن أن يكون لهما تداعيات على الأجيال القادمة يجب أن تساعد الناس على أن يكونوا أكثر تعاطفا، وتساعد صانعي السياسات على الاهتمام أكثر بمشكلة العنف. وقد تساعد أيضا في تفسير بعض الدورات التي تبدو غير قابلة للكسر من الإساءة والفقر والصدمات التي نراها حول العالم، بما في ذلك في الولايات المتحدة".
علوم

اكتشاف أقدم ديناصور من فصيلة سيرابودا في المغرب
توصل فريق بحث دولي إلى اكتشاف أقدم ديناصور معروف من فصيلة سيرابودا، وذلك في منطقة المرس بالأطلس المتوسط في المغرب، حيث يعود تاريخه إلى العصر الجوراسي الأوسط، قبل نحو 168 مليون سنة. ونُشرت نتائج هذا الاكتشاف في المجلة العلمية البريطانية Royal Society Open Science، بمشاركة علماء من المغرب وبريطانيا، حيث أشارت الدراسة إلى أن هذا الاكتشاف يشكل خطوة مهمة في فهم تطور الديناصورات، خاصة أن سجل الأحافير لهذه الفصيلة كان نادرًا ومحدودًا. ووفقًا للدراسة، فإن العينة المكتشفة، وهي الجزء العلوي من عظمة الفخذ الأيسر، تحمل خصائص مميزة تؤكد انتماءها إلى ديناصورات السيرابودا، التي انتشرت عالميًا خلال العصر الطباشيري. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور ريتشارد بتلر، أحد المشاركين في البحث، أن هذا الاكتشاف قد يفتح المجال لمزيد من الاكتشافات الأحفورية في المنطقة، خاصة أن الأطلس المتوسط سبق أن شهد العثور على أقدم ديناصور مدرع (أنكيلوصور) في إفريقيا، وأحد أقدم ديناصورات ستيغوصور.
علوم

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الخميس 03 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة