هل يخدل جمهور الكوكب المراكشي من جديد فريقه فيما تبقى من مباريات البطولة ؟؟ – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الاثنين 21 أبريل 2025, 20:35

رياضة

هل يخدل جمهور الكوكب المراكشي من جديد فريقه فيما تبقى من مباريات البطولة ؟؟


كشـ24 نشر في: 27 مايو 2016

يعيش فريق الكوكب المراكشي موسما إستثنائيا بكل المقاييس، نظرا للنتائج المتفاوتة والمتناقضة التي بصم عليها الفريق بين منافستي البطولة الوطنية وكأس الاتحاد الافريقي لكرة القدم

الفريق الذي عانى بشكل كبير من المشاكل المادية في بداية الموسم، ومن مسلسل التردد الذي طبع قيادة المدرب السابق هشام الدميعي الذي كان شارد الذهن خلال بداية الموسم بسبب رغبته في تغيير الاجواء و اصرار النادي على بقائه، جعل فارس النخيل يبصم على موسم كارثي من خلال النتائج المسجلة في بطولة اتصالات المغرب، وفي المقابل استطاع التألق افريقيا بعد التعاقد مع المدرب حسن بنعبيشة، الذي قاد الفريق خلال ثمانية مبارايات قارية بشكل جعل الفريق المراكشي، يتموقع وسط كبار القارة المشاركين في دوري المجموعتين لكأس الكاف  بعد إقصائه لفرق كبيرة كان ابرزها مولودية وهران الجزائري والمريخ السوداني.

ورغم ان الكوكب المراكشي يعيش وضع صعبا على مستوى موقعه في مؤخرة الترتيب في البطولة الاحترافية، إلا ان الجمهور المراكشي لم يظهر لحدود الساعة الدعم المطلوب للفريق واكتفى جل المتتبعين للشأن الرياضي المحلي ومكونات الجمهور المراكشي بالتدمر عبر شبكات التواصل الاجتماعي وفي المقاهي والتجمعات، وإلقاء اللوم على المكتب المسير في بعض الاحيان وعلى اللاعبين والمدرب في احيان اخرى، دون ان يسائل أحدهم نفسه عن مسؤولية الجمهور في النتائج المسجلة 

فلا شك ان دور الجمهور الذي يلقب باللاعب 12 في الملعب جوهري ومهم جدا في كرة القدم، وهو الامر الذي حرم منه فريق الكوكب المراكشي لاعتبارات عديدة لا يمكن اختزالها نهائيا في سوء النتائج، لان الفريق بصم على ثلاثة مواسم رائعة قبل هذا الموسم، ومع ذالك فإن الجمهور المراكشي لم يمنحنا يوم نشوة رؤية ملعب مراكش الكبير مملوء عن آخره، وكان دوما علينا انتظار مباريات المنتخب المغربي لكي نستمع بجمالية الجمهور في الملعب المتميز لمراكش 

كما لايمكن إلقاء اللوم على الجمهور وحده نظر لعدة ظروف، تخص أساسا موقع الملعب البعيد عن مركز المدينة، وعدم توفر وسائل النقل، وهو الشيئ الذي يحول دون تنقل المناصرين الى الملعب، حيث يجد جلهم صعوبات جمة للتنقل الى الملعب الكبير لمراكش في غياب اي تدخل من ادارة النادي او السلطات المحلية، وكذا شركة النقل الحضري التي تتفادى تخصيص حافلات في اتجاه الملعب اثناء لعب المباريات به، خوفا من الشغب الذي صار ظاهرة ملازمة لمباريات كرة القدم بالمغرب 

ورغم كل هذه الاعتبارات فإن الجمهور شانه شان باقي المتدخلين السالفي الذكر، يعتبر مقصرا تجاه فريق الكوكب المراكشي حيث ان الوضع الراهن للفريق و المباريات التي لعبها مؤخرا كانت تحتاج لتضحيات من الجماهير وتظافر جهود جميع المتدخلين، من اجل تسهيل تنقل هذه الجماهير وعدم خدلان الفريق في وقت الشدة، لان الجماهير الحقيقية هي التي تكون بجانب فرقها في اوقات الشدة، وتدعم لاعبي الفريق بتشجيعها طيلة 90 دقيقية، و هو الامر الذي غاب عن ملعب مراكش بشكل شاذ وغريب و مثير للاستفهام 

وجدير بالذكر ان الكوكب المراكشي يلعب يوم الاحد القادم مباراة مصيرية امام الفتح الرباطي متصدر الترتيب، والباحث عن التتويج بدرع البطولة، ومن شأن الفوز في هذه المباراة تعزيز فرص الكوكب المراكشي في البقاء في قسم الاضواء، وهو الامر الذي لم يتأتى في ظل خدلان الجماهير لفريقها في مثل هذه الاوقات الصعبة، لهذا فإن الجماهير المراكشية مدعوة ومطالبة للحضور بكثافة الى ملعب مراكش الكبير يوم الاحد القادم، لدعم فريقها الذي سوف يطبع على موسم متميز في حالة ضمن البقاء في القسم الاحترافي، خصوصا وانه وصل الى مستويات جد مشرفة في المنافسات القارية، وسيكون تمكنه من البقاء فرصة للاستمتاع بتألقه الافريقي، وهو الامر الذي حرم منه عشاق الفريق بسبب وضعه السيئ في البطولة.

والدعوة لدعم الفريق المراكشي في مباراته القادمة في مراكش ليست موجهة فقط للجماهير المراكشية، بل ايضا لادارة النادي و السلطات المحلية ولكل المتدخلين الذين بإمكانهم توفير سبل التنقل الى الملعب لفائدة انصار الفريق، وهي فرصة لتذكير الفصيل المساند لفريق الكوكب المراكشي بانه خدل الفريق وعليه ان يكون في الموعد وفاء لما كان بروجه من وعود بدعم الفريق في السراء والضراء، مع العلم انه مطالب بالاستغناء عن قبعة الفصيل احتراما للقوانين، والالتزام بقبعة المساند للفريق وللمدينة التي تستحق ان يكون فريقها احسن حالا مما هو عليه،  وبه وجب الاعلام و السلام.

يعيش فريق الكوكب المراكشي موسما إستثنائيا بكل المقاييس، نظرا للنتائج المتفاوتة والمتناقضة التي بصم عليها الفريق بين منافستي البطولة الوطنية وكأس الاتحاد الافريقي لكرة القدم

الفريق الذي عانى بشكل كبير من المشاكل المادية في بداية الموسم، ومن مسلسل التردد الذي طبع قيادة المدرب السابق هشام الدميعي الذي كان شارد الذهن خلال بداية الموسم بسبب رغبته في تغيير الاجواء و اصرار النادي على بقائه، جعل فارس النخيل يبصم على موسم كارثي من خلال النتائج المسجلة في بطولة اتصالات المغرب، وفي المقابل استطاع التألق افريقيا بعد التعاقد مع المدرب حسن بنعبيشة، الذي قاد الفريق خلال ثمانية مبارايات قارية بشكل جعل الفريق المراكشي، يتموقع وسط كبار القارة المشاركين في دوري المجموعتين لكأس الكاف  بعد إقصائه لفرق كبيرة كان ابرزها مولودية وهران الجزائري والمريخ السوداني.

ورغم ان الكوكب المراكشي يعيش وضع صعبا على مستوى موقعه في مؤخرة الترتيب في البطولة الاحترافية، إلا ان الجمهور المراكشي لم يظهر لحدود الساعة الدعم المطلوب للفريق واكتفى جل المتتبعين للشأن الرياضي المحلي ومكونات الجمهور المراكشي بالتدمر عبر شبكات التواصل الاجتماعي وفي المقاهي والتجمعات، وإلقاء اللوم على المكتب المسير في بعض الاحيان وعلى اللاعبين والمدرب في احيان اخرى، دون ان يسائل أحدهم نفسه عن مسؤولية الجمهور في النتائج المسجلة 

فلا شك ان دور الجمهور الذي يلقب باللاعب 12 في الملعب جوهري ومهم جدا في كرة القدم، وهو الامر الذي حرم منه فريق الكوكب المراكشي لاعتبارات عديدة لا يمكن اختزالها نهائيا في سوء النتائج، لان الفريق بصم على ثلاثة مواسم رائعة قبل هذا الموسم، ومع ذالك فإن الجمهور المراكشي لم يمنحنا يوم نشوة رؤية ملعب مراكش الكبير مملوء عن آخره، وكان دوما علينا انتظار مباريات المنتخب المغربي لكي نستمع بجمالية الجمهور في الملعب المتميز لمراكش 

كما لايمكن إلقاء اللوم على الجمهور وحده نظر لعدة ظروف، تخص أساسا موقع الملعب البعيد عن مركز المدينة، وعدم توفر وسائل النقل، وهو الشيئ الذي يحول دون تنقل المناصرين الى الملعب، حيث يجد جلهم صعوبات جمة للتنقل الى الملعب الكبير لمراكش في غياب اي تدخل من ادارة النادي او السلطات المحلية، وكذا شركة النقل الحضري التي تتفادى تخصيص حافلات في اتجاه الملعب اثناء لعب المباريات به، خوفا من الشغب الذي صار ظاهرة ملازمة لمباريات كرة القدم بالمغرب 

ورغم كل هذه الاعتبارات فإن الجمهور شانه شان باقي المتدخلين السالفي الذكر، يعتبر مقصرا تجاه فريق الكوكب المراكشي حيث ان الوضع الراهن للفريق و المباريات التي لعبها مؤخرا كانت تحتاج لتضحيات من الجماهير وتظافر جهود جميع المتدخلين، من اجل تسهيل تنقل هذه الجماهير وعدم خدلان الفريق في وقت الشدة، لان الجماهير الحقيقية هي التي تكون بجانب فرقها في اوقات الشدة، وتدعم لاعبي الفريق بتشجيعها طيلة 90 دقيقية، و هو الامر الذي غاب عن ملعب مراكش بشكل شاذ وغريب و مثير للاستفهام 

وجدير بالذكر ان الكوكب المراكشي يلعب يوم الاحد القادم مباراة مصيرية امام الفتح الرباطي متصدر الترتيب، والباحث عن التتويج بدرع البطولة، ومن شأن الفوز في هذه المباراة تعزيز فرص الكوكب المراكشي في البقاء في قسم الاضواء، وهو الامر الذي لم يتأتى في ظل خدلان الجماهير لفريقها في مثل هذه الاوقات الصعبة، لهذا فإن الجماهير المراكشية مدعوة ومطالبة للحضور بكثافة الى ملعب مراكش الكبير يوم الاحد القادم، لدعم فريقها الذي سوف يطبع على موسم متميز في حالة ضمن البقاء في القسم الاحترافي، خصوصا وانه وصل الى مستويات جد مشرفة في المنافسات القارية، وسيكون تمكنه من البقاء فرصة للاستمتاع بتألقه الافريقي، وهو الامر الذي حرم منه عشاق الفريق بسبب وضعه السيئ في البطولة.

والدعوة لدعم الفريق المراكشي في مباراته القادمة في مراكش ليست موجهة فقط للجماهير المراكشية، بل ايضا لادارة النادي و السلطات المحلية ولكل المتدخلين الذين بإمكانهم توفير سبل التنقل الى الملعب لفائدة انصار الفريق، وهي فرصة لتذكير الفصيل المساند لفريق الكوكب المراكشي بانه خدل الفريق وعليه ان يكون في الموعد وفاء لما كان بروجه من وعود بدعم الفريق في السراء والضراء، مع العلم انه مطالب بالاستغناء عن قبعة الفصيل احتراما للقوانين، والالتزام بقبعة المساند للفريق وللمدينة التي تستحق ان يكون فريقها احسن حالا مما هو عليه،  وبه وجب الاعلام و السلام.


ملصقات


اقرأ أيضاً
“ظروف قاهرة” توقف البطولة الوطنية لكرة السلة في جميع الأقسام
أوقفت الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة منافسات البطولة الوطنية في جميع الأقسام بصفة مؤقتة وطارئة، وذلك ابتداءً من تاريخ اليوم 21 أبريل 2025. وتحدثت الجامعة عن "ظروف قاهرة" تتمثل في فسخ عقد التأمين الرياضي من طرف شركة التامين لعدم قدرة اداء اقساط التامين مما يُشكل إخلالاً بأحد الشروط الأساسية لضمان سلامة اللاعبين والأطر التقنية والإدارية. كما تحدثت عن دخول مستخدمي الجامعة في إضراب مفتوح بسبب تأخر صرف مستحقاتهم المالية من اجور وتعويضات. وتطرقت أيضا إلى الانقطاع الكلي لخدمات الهاتف والأنترنت، ما انعكس سلباً على مختلف الجوانب الإدارية والتواصلية الحيوية. وذكرت الجامعة بأنها قرت اتخاذ هذا القرار الصعب، مؤقتاً، إلى حين تجاوز الإكراهات المالية الراهنة حيث لم تتوصل بالشطر الثاني لمنحة الوزارة للموسم الماضي وكذلك منحة الموسم الحالي الذي يشرف على نهايته، وإعادة تهيئ الظروف الملائمة لاستئناف المنافسات في إطار قانوني وآمن.  
رياضة

الكاف: “أشبال الأطلس” أظهروا قوة ذهنية عالية وروحا جماعية رائعة
لازالت ردود الفعل تتوالى على الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، الذي ظفر بكأس أمم إفريقيا لأول مرة بعد تغلبه في المباراة النهائية على منتخب مالي. وأشاد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" بالقوة الذهنية للاعبي المنتخب الوطني المغربي للفتيان، والتي أهلتهم إلى التتويج بكأس إفريقيا "عن جدارة واستحقاق"، حيث قال : "هذا الجيل يستحق اللقب، لقد أظهروا قوة ذهنية عالية وروحا جماعية رائعة. إنه تتويج لمجهودات طويلة وعمل مستمر." وأضاف "الكاف":  "خلال هذه المباراة المصيرية، لم يرتجف اللاعبون المغاربة. لقد نجح زياد باها، وزكري الخلفي، وأمين الوهابي، وإيلياس بلمختار في إحراز ركلات الترجيح ببراعة مذهلة. وفي المقابل، تصدى الحارس شعيب بلعروش لتسديدات عيسى كوني ولامين كيتا". وتابع: "يستحق هذا الفريق هذا اللقب، فقد أظهر قوة ذهنية استثنائية"، مبرزا أن نبيل باها، مدرب منتخب المغربي، "مهندس مسيرة مثالية للمنتخب المغربي، خاصة وأن الأخير لم يستقبل سوى هدف واحد، ويتوفر على دفاع حديدي، وقوة جماعية".
رياضة

موكوينا يكشف موعد مغادرته لنادي الوداد الرياضي
تحدث المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، مدرب نادي الوداد الرياضي، عن موعد رحيله عن الفريق، بعد قضائه قرابة موسم. وأكد موكوينا، في مقابلة أجراها مع صحيفة إيطالية، أن رحلته مع فريق الوداد الرياضي بلغت محطتها الأخيرة، مبرزا أن سيغادر مباشرة بعد نهاية ما تبقّى من مباريات الموسم الجاري، التي يحتل من خلالها المركز الثالث برصيد 44 نقطة. ووفق المقابلة التي شارك تفاصيلها عبر تدوينة على حسابه الرسمي على منصة "لينكد إن"، كشف موكوينا أنه قد لا يُكمل المشروع، ومُعبّرًا عن أمله في عودة الفريق إلى مكانته الطبيعية بعد غياب بلغ عامه الثالث. وحقق المنشور المذكور تفاعلا كبيرا من طرف مشعجي الفريق الأحمر، حيث طالبه أحد المتابعين بالرحيل عن الفريق قبل أن يجيبه مؤكدا أنه سيغادر نهاية الموسم، حيث قال : “نعم، لقد أعلنت رحيلي مباشرة بعد نهاية منافسات الموسم الجاري”. وجدير بالذكر أن موكوينا أشرف على تدريب نادي الوداد الرياضي خلال الميركاتو الصيفي الماضي، إلا أنه لم يحقق خلال فترة قيادته للنادي النتائج المرجوة من طرف الإدارة والجماهير.
رياضة

وفاة الحارس الأرجنتيني هوغو غاتي
أعلنت وسائل الإعلام الأرجنتينية رحيل أسطورة الحراسة هوغو غاتي، الملقب بـ«المجنون» عن 80 عاماً. ولعب غاتي أكثر من 350 مباراة بقميص بوكا جونيورز وهو أول حارس في تاريخ كرة القدم يرتدي القفازات وكان ضمن تشكيلة المنتخب في مونديال 1966 كما لعب بجوار مارادونا في 1981.وجاءت وفاة غاتي بعد تعرضه لالتهاب رئوي عقب عملية جراحية في الحوض خضع لها مؤخراً بسبب سقوطه أرضاً عندما كان ينزه كلبه.ويحمل غاتي الرقم القياسي في المشاركة بمباريات الدوري الأرجنتيني بـ765 مشاركة، وتحول بعد اعتزاله لاستوديو التحليل، وكان الأرجنتيني ليونيل ميسي في مرمى سهامه، إذ قال في عام 2019 أن على صاحب الكرات الذهبية الـ8 الرحيل عن برشلونة لإثبات أنه أفضل لاعب على مر التاريخ.وأكد غاتي أن ميسي، لاعب إنتر ميامي الأمريكي، يضيع وقته في دوري الفلاحين، وأضاف في ديسمبر الماضي: «أنا لا أكره ميسي لكن مسيرته كانت سهلة، شاهدته يلعب في برشلونة ثم في ميامي، وكيف كان الحكم يصفّر كلما لمسه أحد لاعبي الخصم، كما كان محاطاً بلاعبين رائعين كانوا يلعبون لأجله».في المقابل، أثنى غاتي على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وقال إن اللعب في الدوري السعودي أصعب، وأضاف: «اللعب في السعودية أكثر صعوبة من الدوري الأمريكي، الجميع يلعب هناك ويلاحقونك ويريدون قتلك، وكريستيانو رغم تقييد حركته وسرعته ما يزال ظاهرة. هذه النسخة المحدودة من رونالدو أفضل من ميسي. أين لعب ميسي؟ ميسي لم يضغط على نفسه للعب في أندية أخرى وفي بلدان أخرى، وحصل على فرص، أليس كذلك».وقال غاتي إن الفضل في حصد الأرجنتين لقب مونديال قطر 2022 لا يعود لميسي بل للحارس إيميليانو مارتينيز، ووصف حارس أستون فيلا الإنجليزي بأنه «كان نجم الفريق».
رياضة

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الاثنين 21 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة