أطباء إيطاليا يضطرون لعلاج بعض المرضى وترك آخرين لمصيرهم – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
السبت 05 أبريل 2025, 19:57

دولي

أطباء إيطاليا يضطرون لعلاج بعض المرضى وترك آخرين لمصيرهم


كشـ24 - وكالات نشر في: 17 مارس 2020

يقول أطباء إيطاليون يخوضون معركة التصدي لتفشي فيروس كورونا في البلاد، إنهم يضطرون إلى الاختيار بين من يتلقى العلاج أولا لإنقاذ حياته ومن يُحرم من ذلك بسبب ارتفاع عدد المصابين.ومع استمرار ارتفاع أعداد الإصابات الجديدة بالفيروس يوميا، تبذل إيطاليا قصارى جهودها للتعامل مع ما يكفي من أسرّة داخل المستشفيات لعلاج المرضى، وهي خطوة غير مسبوقة في وقت السلم.وتقول كريستيان سالارولي، رئيس وحدة الرعاية المركزة في مستشفى في بيرغامو، الواقعة في المنطقة الشمالية من مدينة لومباردي، لصحيفة "كورييري ديلا سيرا": "إذا كان عمر الشخص بين 80 و 95 عاما ويعاني من ضيق تنفسي شديد، فمن غير المحتمل أن يحصل على العلاج، إنها كلمات بالغة الصعوبة، لكنها للأسف حقيقة.لسنا في وضع يسمح لنا بتجربة ما يسمى معجزات".ولكن ما الذي جعل تفشي المرض في إيطاليا يحدد اتخاذ قرارات ضرورية تتعلق بالحياة أو الموت؟"خيارات صعبة"أثبت فيروس كورونا أنه مرض فتاك في إيطاليا على وجه الخصوص، بعد أن تسبب في نحو 1809 حالة وفاة من أصل 24747 حالة إصابة حتى اليوم الاثنين، ما يعادل نحو ثُلث حالات الوفاة المسجلة في الصين من جراء الإصابة بالفيروس.وتقول منظمة الأمم المتحدة، إن البلاد تحتل المرتبة الثانية على مستوى العالم بعد اليابان من حيث عدد كبار السن، مما يعني أنهم معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بأعراض بالفيروس الحادة.وكانت الكلية الإيطالية للتخدير والتسكين والإنعاش والرعاية المركزة قد أصدرت توصيات أخلاقية، في وقت سابق من هذا الشهر، للأطباء الذين يتعين عليهم تقديم خدمة علاجية لمريض في سرير بقسم الرعاية المركزة "في ظروف استثنائية"، الأمر الذي يعني عدم توافر الإمكانية أمام الجميع.وبدلا من قبول المرضى على أساس أسبقية الحضور، نصحت الكلية الأطباء وفرق التمريض، الذين يواجهون اتخاذ "خيارات صعبة"، بالتركيز على المرضى الذين لديهم فرصة أكبر للتعافي بعد توفير العلاج المكثف.وقالت التوصيات: "ليست الكلية هي التي تحدد علاج بعض المرضى دون آخرين. بل على العكس، الأحداث الطارئة هي التي تفرض على الأطباء تركيزهم على مدى ملاءمة العلاج لأولئك الذين يمكنهم الاستفادة منه بشكل أكبر". 

يقول أطباء إيطاليون يخوضون معركة التصدي لتفشي فيروس كورونا في البلاد، إنهم يضطرون إلى الاختيار بين من يتلقى العلاج أولا لإنقاذ حياته ومن يُحرم من ذلك بسبب ارتفاع عدد المصابين.ومع استمرار ارتفاع أعداد الإصابات الجديدة بالفيروس يوميا، تبذل إيطاليا قصارى جهودها للتعامل مع ما يكفي من أسرّة داخل المستشفيات لعلاج المرضى، وهي خطوة غير مسبوقة في وقت السلم.وتقول كريستيان سالارولي، رئيس وحدة الرعاية المركزة في مستشفى في بيرغامو، الواقعة في المنطقة الشمالية من مدينة لومباردي، لصحيفة "كورييري ديلا سيرا": "إذا كان عمر الشخص بين 80 و 95 عاما ويعاني من ضيق تنفسي شديد، فمن غير المحتمل أن يحصل على العلاج، إنها كلمات بالغة الصعوبة، لكنها للأسف حقيقة.لسنا في وضع يسمح لنا بتجربة ما يسمى معجزات".ولكن ما الذي جعل تفشي المرض في إيطاليا يحدد اتخاذ قرارات ضرورية تتعلق بالحياة أو الموت؟"خيارات صعبة"أثبت فيروس كورونا أنه مرض فتاك في إيطاليا على وجه الخصوص، بعد أن تسبب في نحو 1809 حالة وفاة من أصل 24747 حالة إصابة حتى اليوم الاثنين، ما يعادل نحو ثُلث حالات الوفاة المسجلة في الصين من جراء الإصابة بالفيروس.وتقول منظمة الأمم المتحدة، إن البلاد تحتل المرتبة الثانية على مستوى العالم بعد اليابان من حيث عدد كبار السن، مما يعني أنهم معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بأعراض بالفيروس الحادة.وكانت الكلية الإيطالية للتخدير والتسكين والإنعاش والرعاية المركزة قد أصدرت توصيات أخلاقية، في وقت سابق من هذا الشهر، للأطباء الذين يتعين عليهم تقديم خدمة علاجية لمريض في سرير بقسم الرعاية المركزة "في ظروف استثنائية"، الأمر الذي يعني عدم توافر الإمكانية أمام الجميع.وبدلا من قبول المرضى على أساس أسبقية الحضور، نصحت الكلية الأطباء وفرق التمريض، الذين يواجهون اتخاذ "خيارات صعبة"، بالتركيز على المرضى الذين لديهم فرصة أكبر للتعافي بعد توفير العلاج المكثف.وقالت التوصيات: "ليست الكلية هي التي تحدد علاج بعض المرضى دون آخرين. بل على العكس، الأحداث الطارئة هي التي تفرض على الأطباء تركيزهم على مدى ملاءمة العلاج لأولئك الذين يمكنهم الاستفادة منه بشكل أكبر". 



اقرأ أيضاً
حاول الهروب إلى المغرب.. شرطة سبتة توقف هولنديا مطلوبا للأنتربول
قالت وسائل إعلام إسبانية، أن ضباط الشرطة الوطنية من لواء الهجرة والحدود بمعبر تاراجال الحدودي أوقفوا، الخميس الماضي، مواطنا هولنديا مطلوب من قبل الإنتربول. وقال موقع "ceutaldia" الإسباني، أن الموقوف مطلوب من منظمة الشرطة الجنائية الدولية، بناءا على مذكرة اعتقال دولية صادرة عن سلطات تركيا بسبب قضية تتعلق بالاتجار بالمخدرات. وحوالي الساعة الرابعة من مساء الخميس، كان المواطن الهولندي يحاول مغادرة إسبانيا إلى المغرب عبر المعبر البري على متن دراجة نارية، حسب المصدر ذاته. لكن ضابط الشرطة تحقق من هويته واكتشف أنه كان يحمل طلب تسليم إلى الإنتربول مؤرخ في نفس اليوم، 3 أبريل. ومن المتوقع أن يتم عرضه على المحكمة لمناقشة إجراءت التسليم.
دولي

زيارة مرتقبة لنتنياهو إلى أمريكا
قال ثلاثة مسؤولين إسرائيليين ومسؤول بالبيت الأبيض، اليوم السبت، إنه من المتوقع أن يزور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو البيت الأبيض يوم الاثنين لمناقشة الرسوم الجمركية التي فُرضت الأسبوع الماضي، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.ولم يؤكد مكتب نتنياهو الزيارة، التي من المرجح أن تناقش قضايا أخرى مثل إيران وحرب إسرائيل في غزة. وكان موقع أكسيوس أول من أورد نبأ الزيارة.وبحسب المسؤولين الإسرائيليين الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، جاءت الدعوة المفاجئة من ترامب خلال مكالمة هاتفية يوم الخميس مع نتنياهو، الذي يزور حالياً المجر، عندما أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي قضية الرسوم الجمركية.في إطار السياسة الجديدة التي أعلنها ترامب، تُفرض رسوم جمركية بنسبة 17 في المئة على صادرات سلع إسرائيلية غير محددة إلى الولايات المتحدة. وتُعدّ واشنطن أقرب حليف لإسرائيل وأكبر شريك تجاري لها. وقال مسؤول بوزارة المالية الإسرائيلية يوم الخميس إن تلك الرسوم الجمركية قد تؤثر في صادرات إسرائيل من الآلات والمعدات الطبية.كانت إسرائيل قد تحركت بالفعل يوم الثلاثاء لإلغاء الرسوم الجمركية المتبقية على الواردات من الولايات المتحدة. ووقّعت إسرائيل والولايات المتحدة اتفاقية تجارة حرة قبل 40 عاماً والآن نحو 98 في المئة من البضائع الأمريكية معفاة من الضرائب.
دولي

إشادات واسعة بالمبرمجة المغربية بعد فضحها دعم مايكروسوفت لإسرائيل
مواقع التواصل الاجتماعي ازدحمت بإشادات من إعلاميين وحقوقيين ومواطنين من دول عربية للشابة ابتهال أبو السعد، بعدما اتهمت إدارة مايكروسوفت بشكل مباشر بأن يدها "ملوثة بدماء الفلسطينيين".- الحقوقي الفلسطيني رامي عبدو: ابتهال تجسيد حي لضمير أخلاقي يقظ داخل إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم - رئيس تحرير موقع "عربي 21": المواجهة بين ابتهال والمدير التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت هي بين الكرامة والتضحية والنأي بالنفس عما يجري حظيت الشابة المغربية ابتهال أبو السعد التي تعمل مبرمجة في شركة مايكروسوفت بإشادة عربية واسعة، بعد فضحها الدعم الذي تقدمه شركتها لإسرائيل في حرب الإبادة التي تشنها منذ 18 شهرا على الفلسطينيين في قطاع غزة. وازدحمت مواقع التواصل الاجتماعي بإشادات من إعلاميين وحقوقيين ومواطنين من دول عربية للشابة المغربية، بعدما اتهمت إدارة مايكروسوفت بشكل مباشر بأن يدها "ملوثة بدماء الفلسطينيين" لما تقدمه من تقنيات ذكاء اصطناعي لإسرائيل تستخدمها للإبادة في قطاع غزة. ** ابتهال.. صوت الضمير الحقوقي الفلسطيني رامي عبدو، وصف أبو السعد بأنها ليست مجرد موظفة غاضبة "بل تجسيد حي لضمير أخلاقي يقظ داخل إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم". وأدان عبدو عبر منشور على فيسبوك، الصمت العالمي تجاه التكنولوجيا التي تستخدم لقتل الأبرياء. وأضاف: "لا يمكن أن نصنع تكنولوجيا تستخدم في قتل الأبرياء ثم نلوذ بالصمت. لقد آن الأوان لاتخاذ موقف". بدوره، أشاد الصحفي الفلسطيني محمود العمودي، بالشجاعة التي تحلت بها أبو السعد عندما قاطعت كلمة المدير التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت مصطفى سليمان، خلال احتفال بمرور نصف قرن على تأسيسها بالعاصمة الأمريكية واشنطن، متهمة الشركة بالمشاركة في إبادة الفلسطينيين. وعلق العمودي، وهو من قطاع غزة، على المقطع المصور الذي وثق هذه الواقعة قائلا عبر فيسبوك: "أخبروا ابتهال أنها في قلوبنا". ** إنسانة في عالم متوحش واستكمالا للإشادات التي تلقتها أبو السعد، وصف الباحث الاقتصادي المغربي هشام بنلامين علوي، عبر فيسبوك، مواطنته بأنها "امرأة مغربية حرة في زمن العبيد وقلة الرجال". كما اعتبر الأكاديمي الكويتي خالد العتيبي أن أبو السعد "ضحت بمستقبلها المهني من أجل موقف مشرف"، في إشارة إلى احتمالية فقدانها لوظيفتها بعد الاتهامات العلنية لإدارة مايكروسوفت. وقال في منشور على منصة إكس إنه "في زمن تصمت فيه كثير من الضمائر داخل كبرى الشركات العالمية، وقفت المهندسة ابتهال كصوت حر وموقف شجاع، لتجسد صورة نادرة من البطولة الأخلاقية في عالم يغلب عليه الصمت أو التواطؤ أو الخنوع". وفي السياق، اعتبر الحقوقي المغربي تيسير عبد الله، أن أبو السعد "أفضل بكثير من المشاهير وصناع المحتوى". وأشاد بما أقدمت عليه المبرمجة المغربية قائلا على فيسبوك: "ابتهال في قائمة الشرف، لأنها انحازت للأطفال وضحايا غزة". وأوضح أن الشابة المغربية "ضحت بعملها عندما تعارض مع القيم الإنسانية التي تؤمن بها". كما أشاد الحقوقي المغربي عبد العالي الرامي بمواطنته قائلا إن "الحياة قصيرة جدا وصغيرة، لكن موقف واحد قد يجعلها أكبر مما يتخيل". وأضاف على فيسبوك: "شكرا يا ابتهال على كونك إنسانة في عالم وحشي". بدوره، اعتبر فراس أبو هلال رئيس تحرير موقع "عربي 21" أن المواجهة بين أبو السعد والمدير التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت بمثابة "مواجهة عربية - عربية (بين الأشخاص وليس البلدين اللذين ينتميان لهما)". وقال في منشور على فيسبوك: "هذه المواجهة بين الكرامة والتضحية بشيء مهم هو الوظيفة لأجل أهل غزة، وبين النأي بالنفس عما يجري لهم". ولفت إلى أنه "من الأشياء المستفزة في الفيديو (الذي وثق الواقعة) محاولة المدير الشاب أن يبدو بصورة العقلاني الهادئ مقابل المحتجة الغاضبة، حيث يقول لها: شكرا، فهمت احتجاجك". وختم أبو هلال تعليقه: "نسي المسكين (في إشارة للمدير التنفيذي) أن لا حضارة ستستمر طويلا بلا أخلاق، وأن الذكاء الصناعي الذي يستخدم لقتل الأطفال، مصيره إلى الهاوية". وقالت أبو السعد في مقطع مصور وثق الواقعة مع سليمان: "أنتم من تجار الحرب، توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية". وكشفت أن مايكروسوفت "تزود إسرائيل ببرمجيات الذكاء الاصطناعي، التي توظفها في العدوان على الفلسطينيين". وردا على هذه الاتهامات قال سليمان: "سمعت احتجاجك، شكرا لك"، ليتم إبعاد المبرمجة المغربية عن مكان الحفل، حسبما أظهر المقطع المصور. وكثفت إسرائيل منذ أيام عملياتها البرية وهجماتها الجوية ضد مختلف مناطق قطاع غزة، بعدما انتهكت بشكل كامل اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، وتوعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية هناك وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين. وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود. المصدر: وكالة الأناضول.
دولي

مجازر اسرائيل تشرد 1.9 مليون شخص قسرياً في غزة
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) اليوم (السبت) أن 1.9 مليون شخص تشردوا قسرياً في قطاع غزة. وقالت «الأونروا»، في منشور على صفحتها بموقع «فيسبوك» اليوم، إنه «منذ اندلاع الحرب في غزة، مر نحو 1.9 مليون شخص، بمن فيهم آلاف الأطفال، بتشريد قسري متكرر وسط قصف وخوف وخسارة». وأضافت: «تسبب انهيار وقف إطلاق النار في موجة أخرى من التشريد، أثرت على أكثر من 142 ألف شخص بين 18 و23 مارس الماضي». ولفتت إلى أن طفلة تُدعى «جانا واحدة منهم. التقينا بها في غشت 2024، ومرة أخرى في نهاية الشهر الماضي»، مؤكدة أن جانا وجميع الأطفال بحاجة إلى وقف إطلاق نار الآن. وأنهت إسرائيل وقف إطلاق النار مع «حماس» يوم 18 مارس الماضي، عندما شنت موجة مفاجئة من الغارات الجوية التي قتلت مئات الفلسطينيين بمختلف أنحاء القطاع.
دولي

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 05 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة