مسؤولة بالبنك الدولي: نمو المغرب غير كافي لخلق وظائف كافية – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الجمعة 04 أبريل 2025, 00:15

إقتصاد

مسؤولة بالبنك الدولي: نمو المغرب غير كافي لخلق وظائف كافية


كشـ24 | و.م.ع نشر في: 15 فبراير 2020

أكدت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، أن المغرب أحرز “تقدما جيدا في تهيئة ظروف مواتية لنمو أعلى وأكثر شمولا، على الرغم من الظرفية الخارجية الصعبة”.وسجلت غورغييفا في حديث خصت به وكالة المغرب العربي للأنباء في واشنطن عشية زيارتها الأولى للمغرب (17-19 فبراير) ،أن “الصلابة الاقتصادية تعززت، ومن المتوقع أن يتسارع النمو بالتدريج على المدى المتوسط”، معتبرة أن استمرار الإصلاحات “سيكون مطلوبا – فالنمو الذي يبلغ حاليا أقل من 3 بالمائة حاليا ليس بالقوة اللازمة لخلق وظائف كافية والحد من أوجه عدم المساواة الاجتماعية والجهوية. فيما لا تزال البطالة مرتفعة، وخاصة بين الشباب والنساء”.وأشارت المسؤولة المالية الدولية إلى أن السلطات المغربية “ملتزمة بمواصلة تطبيق سياسات سليمة ،حيث تسارعت الإصلاحات الأساسية منذ سنة 2018، وخاصة لتحسين الحكامة العمومية (عن طريق تعزيز الحكامة الإلكترونية، على سبيل المثال) ومناخ الأعمال (مع زيادة المنافسة المحلية)”.وبخصوص برنامج زيارتها للمغرب، قالت غورغييفا ” أتطلع إلى تعميق الشراكة بين صندوق النقد الدولي والمملكة، وكذا الوقوف بمعية المسؤولين المغاربة على التحضيرات الجارية للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المقرر عقدها في أكتوبر 2021 بمراكش”.وأضافت “ندعم بقوة شركاءنا في الحكومة لإعطاء أولوية للدمج الاجتماعي، وإصلاحات التعليم، ولامركزية المالية العامة، وغيرها من الإجراءات الرامية إلى تحقيق نمو أكثر اعتمادا على قيادة القطاع الخاص، وأكثر شمولا لكل فئات المواطنين، وأكثر توليدا لفرص العمل”، مبرزة الجهود المبذولة لرفع كفاءة القطاع العام، وزيادة تعزيز التنافسية، وتخفيض تكاليف التشغيل، وتقوية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومواصلة تعزيز الشمول المالي.وأكدت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي أن هذه الإصلاحات “ستكون أساسية لرفع النمو الممكن في المغرب، إلى جانب مواصلة الجهود لتقوية الحكامة وتخفيض الفساد وهو ما أقرت به السلطات أيضا”، مشددة على أن جهود الحكومة ستتطلب كذلك، تسريع خطوات الإصلاح الضريبي بعد انعقاد المناظرة الوطنية حول الضرائب سنة 2019، ومواصلة التقدم نحو نظام مرن لسعر الصرف يحد من الأثر المحتمل للصدمات الخارجية على الاقتصاد، وزيادة تحسين الالتقائية بين البرامج الاجتماعية وتوجيهها لفائدة المستحقين.ووصفت المغرب بأنه “نموذج للتعاون الحقيقي بين الصندوق وبلدانه الأعضاء، مع شراكة وثيقة من خلال تسهيل وقائي يوفر على غرار خطوط الائتمان، هامش أمان احتياطي للمغرب وطمأنة المستثمرين، وتعزيز صلابة الاقتصاد، والنمو، والاندماج في الاقتصاد العالمي”.وأكدت غورغييفا أن الاجتماعات السنوية التي ستحتضنها مدينة في مراكش “ستشكل حدثا فارقا بالنسبة للمغرب والصندوق وستتيح لنا فرصة إعادة تأكيد الشراكة الوثيقة بيننا”، مشيرة الى أن المملكة “تعد محطة مثالية لعقد هذه الاجتماعات التي تشكل أحد التجمعات الاكثر أهمية لصناع القرار الاقتصاديين الرئيسيين من جميع أنحاء العالم”.وأعربت في هذا السياق، عن امتنانها لاستضافة هذه الاجتماعات من قبل المغرب “الذي يزداد أهمية كطرف فاعل في الاقتصاد وبوابة لإفريقيا والشرق الأوسط”.وذكرت أن الاجتماعات السنوية تشمل طائفة من الفعاليات التي يتم تنظيمها حول اللقاء السنوي لمجلسي محافظي الصندوق والبنك الدولي اللذين يضمان ممثلين للبلدان الأعضاء المائة والتسعة والثمانون، حيث سيلتقي محافظو البنوك المركزية ووزراء مالية وأكاديميون وفاعلون من القطاع الخاص وبرلمانيون وممثلو المجتمع المدني وصحفيون لمناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمي، بما في ذلك آفاق الاقتصاد، والاستقرار المالي، وسياسات الضرائب والإنفاق، والوظائف والنمو، والقضاء على الفقر، والتنمية، وفعالية المعونة.وتتيح الاجتماعات للمغرب ، تضيف السيدة غورغييفا، “منبرا لا مثيل له للظهور على المسرح العالمي، وعرض إنجازاته، وتسليط الضوء على ما يتمتع به اقتصاده من إمكانات للاستثمار والنمو – مما يمكن أن يحقق منافع تستمر لفترة طويلة بعد انتهاء الاجتماعات”.كما توفر للمملكة فرصة لإبراز أهميتها السياسية والاقتصادية ودورها المتزايد في القضايا العالمية وعرض الإنجازات المحققة في السنوات الأخيرة.من جهة أخرى، تطرقت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي إلى ضعف الاندماج على مستوى المنطقة المغاربية “التي تعد من أقل المناطق ترابطا مع العالم من الناحية الاقتصادية”، مؤكدة أن الأبحاث التي أنجزها الصندوق “تشير إلى أن هذا الاندماج يمكن أن يرفع النمو في كل بلد مغاربي بمقدار نقطة مئوية واحدة في المتوسط على المدى الطويل. ومن خلال تعزيز الاستثمار والتجارة والنمو، ستساعد زيادة الاندماج على خلق الوظائف التي تمثل حاجة ماسة في المنطقة حيث يوجد شاب عاطل بين كل أربع شباب”.ونبهت أيضا الى أن الأمن مسألة تدعو إلى القلق وتمثل خطرا على النمو الاقتصادي بالمنطقة، معربة عن الأمل في أن تساعد الجهود الدبلوماسية الجارية “في تحقيق تسوية سلمية وعاجلة للصراع الدائر في ليبيا”.وخلصت الى أن تقليص التهديدات الأمنية وعدم اليقين الجيو سياسي بشكل أعم “من شأنه أن يعزز الثقة في منطقة المغرب العربي، ويساهم في زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر، ويدعم النشاط الاقتصادي، في وقت تسعى فيه البلدان لمعالجة التحدي الاقتصادي الرئيسي المتمثل في خلق الوظائف للسكان المتزايدة أعدادهم”.

أكدت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، أن المغرب أحرز “تقدما جيدا في تهيئة ظروف مواتية لنمو أعلى وأكثر شمولا، على الرغم من الظرفية الخارجية الصعبة”.وسجلت غورغييفا في حديث خصت به وكالة المغرب العربي للأنباء في واشنطن عشية زيارتها الأولى للمغرب (17-19 فبراير) ،أن “الصلابة الاقتصادية تعززت، ومن المتوقع أن يتسارع النمو بالتدريج على المدى المتوسط”، معتبرة أن استمرار الإصلاحات “سيكون مطلوبا – فالنمو الذي يبلغ حاليا أقل من 3 بالمائة حاليا ليس بالقوة اللازمة لخلق وظائف كافية والحد من أوجه عدم المساواة الاجتماعية والجهوية. فيما لا تزال البطالة مرتفعة، وخاصة بين الشباب والنساء”.وأشارت المسؤولة المالية الدولية إلى أن السلطات المغربية “ملتزمة بمواصلة تطبيق سياسات سليمة ،حيث تسارعت الإصلاحات الأساسية منذ سنة 2018، وخاصة لتحسين الحكامة العمومية (عن طريق تعزيز الحكامة الإلكترونية، على سبيل المثال) ومناخ الأعمال (مع زيادة المنافسة المحلية)”.وبخصوص برنامج زيارتها للمغرب، قالت غورغييفا ” أتطلع إلى تعميق الشراكة بين صندوق النقد الدولي والمملكة، وكذا الوقوف بمعية المسؤولين المغاربة على التحضيرات الجارية للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المقرر عقدها في أكتوبر 2021 بمراكش”.وأضافت “ندعم بقوة شركاءنا في الحكومة لإعطاء أولوية للدمج الاجتماعي، وإصلاحات التعليم، ولامركزية المالية العامة، وغيرها من الإجراءات الرامية إلى تحقيق نمو أكثر اعتمادا على قيادة القطاع الخاص، وأكثر شمولا لكل فئات المواطنين، وأكثر توليدا لفرص العمل”، مبرزة الجهود المبذولة لرفع كفاءة القطاع العام، وزيادة تعزيز التنافسية، وتخفيض تكاليف التشغيل، وتقوية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومواصلة تعزيز الشمول المالي.وأكدت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي أن هذه الإصلاحات “ستكون أساسية لرفع النمو الممكن في المغرب، إلى جانب مواصلة الجهود لتقوية الحكامة وتخفيض الفساد وهو ما أقرت به السلطات أيضا”، مشددة على أن جهود الحكومة ستتطلب كذلك، تسريع خطوات الإصلاح الضريبي بعد انعقاد المناظرة الوطنية حول الضرائب سنة 2019، ومواصلة التقدم نحو نظام مرن لسعر الصرف يحد من الأثر المحتمل للصدمات الخارجية على الاقتصاد، وزيادة تحسين الالتقائية بين البرامج الاجتماعية وتوجيهها لفائدة المستحقين.ووصفت المغرب بأنه “نموذج للتعاون الحقيقي بين الصندوق وبلدانه الأعضاء، مع شراكة وثيقة من خلال تسهيل وقائي يوفر على غرار خطوط الائتمان، هامش أمان احتياطي للمغرب وطمأنة المستثمرين، وتعزيز صلابة الاقتصاد، والنمو، والاندماج في الاقتصاد العالمي”.وأكدت غورغييفا أن الاجتماعات السنوية التي ستحتضنها مدينة في مراكش “ستشكل حدثا فارقا بالنسبة للمغرب والصندوق وستتيح لنا فرصة إعادة تأكيد الشراكة الوثيقة بيننا”، مشيرة الى أن المملكة “تعد محطة مثالية لعقد هذه الاجتماعات التي تشكل أحد التجمعات الاكثر أهمية لصناع القرار الاقتصاديين الرئيسيين من جميع أنحاء العالم”.وأعربت في هذا السياق، عن امتنانها لاستضافة هذه الاجتماعات من قبل المغرب “الذي يزداد أهمية كطرف فاعل في الاقتصاد وبوابة لإفريقيا والشرق الأوسط”.وذكرت أن الاجتماعات السنوية تشمل طائفة من الفعاليات التي يتم تنظيمها حول اللقاء السنوي لمجلسي محافظي الصندوق والبنك الدولي اللذين يضمان ممثلين للبلدان الأعضاء المائة والتسعة والثمانون، حيث سيلتقي محافظو البنوك المركزية ووزراء مالية وأكاديميون وفاعلون من القطاع الخاص وبرلمانيون وممثلو المجتمع المدني وصحفيون لمناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمي، بما في ذلك آفاق الاقتصاد، والاستقرار المالي، وسياسات الضرائب والإنفاق، والوظائف والنمو، والقضاء على الفقر، والتنمية، وفعالية المعونة.وتتيح الاجتماعات للمغرب ، تضيف السيدة غورغييفا، “منبرا لا مثيل له للظهور على المسرح العالمي، وعرض إنجازاته، وتسليط الضوء على ما يتمتع به اقتصاده من إمكانات للاستثمار والنمو – مما يمكن أن يحقق منافع تستمر لفترة طويلة بعد انتهاء الاجتماعات”.كما توفر للمملكة فرصة لإبراز أهميتها السياسية والاقتصادية ودورها المتزايد في القضايا العالمية وعرض الإنجازات المحققة في السنوات الأخيرة.من جهة أخرى، تطرقت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي إلى ضعف الاندماج على مستوى المنطقة المغاربية “التي تعد من أقل المناطق ترابطا مع العالم من الناحية الاقتصادية”، مؤكدة أن الأبحاث التي أنجزها الصندوق “تشير إلى أن هذا الاندماج يمكن أن يرفع النمو في كل بلد مغاربي بمقدار نقطة مئوية واحدة في المتوسط على المدى الطويل. ومن خلال تعزيز الاستثمار والتجارة والنمو، ستساعد زيادة الاندماج على خلق الوظائف التي تمثل حاجة ماسة في المنطقة حيث يوجد شاب عاطل بين كل أربع شباب”.ونبهت أيضا الى أن الأمن مسألة تدعو إلى القلق وتمثل خطرا على النمو الاقتصادي بالمنطقة، معربة عن الأمل في أن تساعد الجهود الدبلوماسية الجارية “في تحقيق تسوية سلمية وعاجلة للصراع الدائر في ليبيا”.وخلصت الى أن تقليص التهديدات الأمنية وعدم اليقين الجيو سياسي بشكل أعم “من شأنه أن يعزز الثقة في منطقة المغرب العربي، ويساهم في زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر، ويدعم النشاط الاقتصادي، في وقت تسعى فيه البلدان لمعالجة التحدي الاقتصادي الرئيسي المتمثل في خلق الوظائف للسكان المتزايدة أعدادهم”.



اقرأ أيضاً
هل تنقل فرنسا قاعدتها الجوية من السنغال إلى المغرب؟
تدرس فرنسا نقل قواتها الجوية المتمركزة حاليا في السنغال إلى دولة أخرى في المنطقة، على الأرجح موريتانيا، بحسب تقارير إعلامية. وأعلنت صحيفة "لا رازون" بالفعل أن البلد المختار سيكون المغرب، بالاتفاق مع الرباط والولايات المتحدة. ورغم أن المحادثات بين باريس ونواكشوط وصلت بالفعل إلى مرحلة متقدمة، فإن وسائل الإعلام المذكورة تعترف بأنها معقدة للغاية. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل الموعد النهائي، فسيتم النظر في بديل مؤقت: تخزين المعدات اللوجستية العسكرية على الأراضي الموريتانية، في انتظار نشرها النهائي في قاعدة مستقبلية. ويرى المحللون، أن موريتانيا "تظل الخيار المفضل"، لكنهم يعترفون بأن مصادر أخرى تتحدث عن اتصالات استكشافية مع المغرب. الهدف: إنشاء نقطة إرساء نهائية في الصحراء الشرقية المغربية، وهي منطقة إستراتيجية للأنشطة المتابعة في منطقة الساحل. ورغم أن هذا التقدم لم يتأكد رسميا، فإنه يعكس تنويع السيناريوهات التي تدرسها باريس. وفي فبراير الماضي، قالت وسائل إعلام دولية، أن الولايات المتحدة قد تنقل مقر القيادة المركزية لـ"أفريكوم" من ألمانيا إلى المغرب، تعزيزا للعلاقات مع المغرب في ظل رئاسة دونالد ترامب. ورغم التكهنات التي أثيرت حول اختيار قاعدة روتا في إسبانيا كمقر جديد لقيادة أفريكوم، إلا أن ترشيح المغرب اكتسب زخما كبيرا في ظل تعزيز العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة والمغرب في السنوات الأخيرة
إقتصاد

الحرس المدني الاسباني يُشدد المراقبة على سفن الصيد المغربية بسواحل سبتة
قالت صحيفة "ذا أوبجكتيف" الاسبانية، أن الحرس المدني عزز من المراقبة البحرية في سواحل سبتة المحتلة لمنع الصيادين المغاربة من دخول "المياه الإسبانية" والوصول إلى ميناء سبتة، كما حدث في الأشهر الأخيرة. وحسب المصدر ذاته، جاءت هذه الاجراءات بعد فتح تحقيق في مزاعم التشويش على ترددات الراديو الخاصة بحركة الملاحة البحرية. كما أشارت الصحيفة الإيبيرية، أن الداخلية الاسبانية اتخذت هذه الخطوات للحد من الوضع الذي قد يتحول إلى "عادة" لدى الصيادين المغاربة. وبالموازاة مع هذه المستجدات، فتح الحرس المدني تحقيقا لتحديد ما إذا كان التشويش الذي حدث في برج المراقبة بميناء سبتة، المسؤول عن مراقبة حركة الملاحة البحرية، مرتبطا بسفن الصيد المغربية العاملة في المياه الإسبانية. وطالب الحرس المدني وزارة الداخلية باتخاذ تدابير أكثر فعالية لمنع الصيادين المغاربة من الوصول إلى ساحل ميناء المدينة المحتلة، حسب الجريدة ذاتها.
إقتصاد

المغرب يستورد كميات قياسية من الموز تتجاوز 36 ألف طن
سجل المغرب زيادة كبيرة في وارداته من الموز خلال عام 2024، حيث بلغت الكمية المستوردة أكثر من 36 ألف طن، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 28.8% مقارنة بعام 2023، وهو ما يعادل ضعف الكمية المستوردة في 2022. وحسب مجلة "ويست فروي" المتخصصة في الخضر والفواكه، فإن قيمة واردات الموز خلال العام 2024 تجاوزت 18 مليون دولار، ما يعد رقمًا قياسيًا للمغرب. وحتى عام 2023، كان المغرب يعتمد بشكل رئيسي على استيراد الموز من الإكوادور وكوستاريكا، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت انخفاضًا في حصة هاتين الدولتين لصالح زيادة الإمدادات من إسبانيا والبرتغال، اللتين تعتبران من أكبر منتجي الموز في الاتحاد الأوروبي، وتزرعان نفس الأصناف التي يتم زراعتها في المغرب. ويستمر موسم الموز المحلي في المغرب من أكتوبر إلى يونيو، مع ارتفاع في الواردات بين يوليوز وأكتوبر، في حين تكون المنتجات المحلية أقل توافرًا. وقد بلغ إنتاج المغرب من الموز في 2023 نحو 309,000 طن، مسجلًا انخفاضًا بنسبة 7.5% عن العام 2022، نتيجة تراجع المساحات المزروعة. وتم تعويض هذا العجز من خلال الواردات من إسبانيا والبرتغال.ورغم أن المغرب يصدّر الموز، إلا أن الكميات المصدرة شهدت تراجعًا في السنوات الأخيرة، حيث بلغ حجم الصادرات 250 طنًا في 2024، مقارنة بـ 280 طنًا في 2023 و460 طنًا في 2022.
إقتصاد

المغرب يوقع اتفاقية بمليار ونصف دولار لتطوير السكك الحديدية
في إطار تعزيز البنية التحتية استعدادا لاستضافة كأس العالم 2030، وقع المغرب اتفاقية استراتيجية مع شركة "هيونداي-روتم" الكورية بقيمة تتجاوز 1.5 مليار دولار، بهدف تطوير شبكة السكك الحديدية. وتشمل هذه الشراكة نقل التكنولوجيا وبرامج تدريبية تهدف إلى تعزيز القدرات المحلية في قطاع النقل السككي، ما يعكس التزام المغرب بتحديث بنيته التحتية وتبني أحدث التقنيات في هذا المجال، ويعد اختيار "هيونداي-روتم" دون تحالف مع شركات أوروبية مؤشرا على تنامي الاهتمام الكوري الجنوبي بالسوق المغربي وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. وتشهد العلاقات المغربية الكورية، الممتدة منذ عام 1962، تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 550 مليون دولار في عام 2023، كما يعزز هذا الاتفاق مكانة المغرب كوجهة استثمارية واعدة، خاصة في ظل موقعه الاستراتيجي كبوابة للأسواق الإفريقية، ما يشكل فرصة مهمة للمستثمرين الكوريين لاستكشاف مزيد من فرص التعاون في مختلف القطاعات الاقتصادية.
إقتصاد

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 04 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة