المغرب يتقدّم في المؤشر العالمي للديمقراطية – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
السبت 05 أبريل 2025, 09:11

سياسة

المغرب يتقدّم في المؤشر العالمي للديمقراطية


كشـ24 نشر في: 23 يناير 2020

بِأربع نقط، تقدّمَ المغربُ في مؤشر الديمقراطية في العالم، الذي تصدره المؤسسة البريطانية " The Économiste Intelligence Unit"، إذْ تقدّمَ من الرتبة 100، حيثُ صُنّفَ في سنة 2018، إلى الرتبة 96، خلال سنة 2019، بحسبَ تصنيف مؤشّر المؤسسة البريطانية، الذي شملَ 167 دولة.

وجاء المغرب وفق التقرير ذاته في المرتبة الثانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) خلف تونس صاحبة المركز 53 عالميا، فيما جاءت لبنان ثالثة وفي المركز 106 عالميا، ثم الجزائر في المركز 113 على الصعيد العالمي، فالأردن في المرتبة 114 عالميا.

ويعتمد التقرير على 60 مؤشرا ترتكز أساسا على خمس فئات رئيسية، وهي: العملية الانتخابية والتعددية، والأداء الحكومي، والمشاركة السياسية، والثقافة السياسية، والحريات المدنية، ويصنف أنظمة الحكم على أساس أربعة أنواع وهي: أنظمة ذات ديمقراطية كاملة، وأنظمة ذات ديمقراطية معيبة، وأنظمة ذات ديمقراطية هجينة، وأنظمة ذات ديمقراطية استبدادية.

ففيما يتعلّق بالعملية الانتخابية والتعددية، حصلَ المغرب على نقطة 5.10 من 10، مقابل 4.99 سنة 2018، وهو ما وضعه في خانة "الأنظمة الهجينة"، ما يعني أن النظام السياسي يعتمد إجراء انتخابات كأحد مظاهر الديمقراطية.

غير أن هذا الأمر، لم يمنع معدي التقرير من التأكيد على أن المغرب سجل تقدما ملحوظا منذ سنة 2006، إذ حصل على 3.9 من أصل 10 قبل 12 سنة، لترتفع هذه النقاط من 4.07 في عام 2012 إلى 4.77 في عام 2016 وصولا إلى 5.10 في تصنيف سنة 2019.

ووفقا لمعطيات المصدر ذاته، حلت النرويج في المرتبة الأولى عالميا، متبوعة بإيسلندا، ثم السويد، فيما جاءت نيوزيلندا رابعة، وحلت فلندا خامسة، وبخصوص ذيل الترتيب، فقد كانت المرتبة الأخيرة من نصيب نظام كوريا الشمالية، وقبلها كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجمهورية إفريقيا الوسطى وسوريا والتشاد، على التوالي.

بِأربع نقط، تقدّمَ المغربُ في مؤشر الديمقراطية في العالم، الذي تصدره المؤسسة البريطانية " The Économiste Intelligence Unit"، إذْ تقدّمَ من الرتبة 100، حيثُ صُنّفَ في سنة 2018، إلى الرتبة 96، خلال سنة 2019، بحسبَ تصنيف مؤشّر المؤسسة البريطانية، الذي شملَ 167 دولة.

وجاء المغرب وفق التقرير ذاته في المرتبة الثانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) خلف تونس صاحبة المركز 53 عالميا، فيما جاءت لبنان ثالثة وفي المركز 106 عالميا، ثم الجزائر في المركز 113 على الصعيد العالمي، فالأردن في المرتبة 114 عالميا.

ويعتمد التقرير على 60 مؤشرا ترتكز أساسا على خمس فئات رئيسية، وهي: العملية الانتخابية والتعددية، والأداء الحكومي، والمشاركة السياسية، والثقافة السياسية، والحريات المدنية، ويصنف أنظمة الحكم على أساس أربعة أنواع وهي: أنظمة ذات ديمقراطية كاملة، وأنظمة ذات ديمقراطية معيبة، وأنظمة ذات ديمقراطية هجينة، وأنظمة ذات ديمقراطية استبدادية.

ففيما يتعلّق بالعملية الانتخابية والتعددية، حصلَ المغرب على نقطة 5.10 من 10، مقابل 4.99 سنة 2018، وهو ما وضعه في خانة "الأنظمة الهجينة"، ما يعني أن النظام السياسي يعتمد إجراء انتخابات كأحد مظاهر الديمقراطية.

غير أن هذا الأمر، لم يمنع معدي التقرير من التأكيد على أن المغرب سجل تقدما ملحوظا منذ سنة 2006، إذ حصل على 3.9 من أصل 10 قبل 12 سنة، لترتفع هذه النقاط من 4.07 في عام 2012 إلى 4.77 في عام 2016 وصولا إلى 5.10 في تصنيف سنة 2019.

ووفقا لمعطيات المصدر ذاته، حلت النرويج في المرتبة الأولى عالميا، متبوعة بإيسلندا، ثم السويد، فيما جاءت نيوزيلندا رابعة، وحلت فلندا خامسة، وبخصوص ذيل الترتيب، فقد كانت المرتبة الأخيرة من نصيب نظام كوريا الشمالية، وقبلها كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجمهورية إفريقيا الوسطى وسوريا والتشاد، على التوالي.



اقرأ أيضاً
مدريد تُخفض حضورها الاستخباراتي في المغرب
خفض المركز الوطني للاستخبارات الإسبانية من مستوى حضوره ونشاطه في المغرب بشكل كبير، مما أثار مخاوف بشأن الأمن والمصالح الاستراتيجية لإسبانيا. وبحسب المعلومات التي نشرتها صحيفة "إل موندو"، فقد تم تقييد وجود ضباط المخابرات بالمغرب لمدة ثلاث سنوات على الأقل، وهو ما فرض على باقي العناصر تأدية دور بيروقراطي بحت وبدون عمليات استخباراتية نشطة. وتشير المصادر ذاتها إلى أن هذا التقييد أثر على مجالات رئيسية مثل الدفاع والأمن ضد الجهادية ومراقبة الهجرة ومراقبة الشركات، حسب الجريدة الإيبيرية. وحافظت المخابرات الوطنية الإسبانية على وجود كبير في المغرب، نظرا لأهمية البلاد في الجغرافيا السياسية الإسبانية. لكن القرار الجديد تم تنفيذه دون تفسير واضح، ولم يعد الضباط إلى مهامهم الميدانية منذ صدوره. وقد نفت المخابرات الوطنية الإسبانية هذه الرواية، مؤكدة أن العمل الاستخباراتي في المغرب يمضي بشكل جيد، وأنه لم يحدث أي تجميد للنشاط الميداني للضباط العاملين. وحذر خبراء أمنيون من أن تقليص حضور جهاز المخابرات الوطني في المغرب يشكل خطرا على إسبانيا، نظرا للدور الاستراتيجي الذي تلعبه البلاد في قضايا الإرهاب والهجرة والاقتصاد. ويعتقدون أن هذا الإجراء لا يعود إلى أسباب عملياتية، بل هو قرار سياسي يهدف إلى تجنب إزعاج الرباط.
سياسة

بحث آفاق التعاون لتعزيز إشعاع المهنة.. الوزير وهبي يستقبل وفدا دوليا للموثقين
استقبل عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، يومه الجمعة 4 أبريل 2025، بمقر الوزارة بالرباط، وفداً رفيع المستوى من أعضاء مجلس إدارة المعهد الدولي لتاريخ مهنة التوثيق (IIHN)، يتقدمه فيليب كايي، رئيس المعهد، وذلك في إطار زيارة رسمية يقوم بها الوفد إلى المملكة المغربية.وقالت وزارة العدل، في بلاغ صحفي، إن هذا اللقاء شكل مناسبة للحوار المعمّق حول تطور مهنة التوثيق، وأدوارها التاريخية والقانونية والاجتماعية، فضلاً عن بحث آفاق التعاون بين المهن التوثيقية بالمغرب ونظيراتها على الصعيد الدولي.وأكد الوزير وهبي بالمناسبة أن "الموثق يشكل حلقة أساسية في منظومة العدالة، باعتباره ضامناً للأمن التعاقدي وفاعلاً في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي”، مشيراً إلى أن المغرب منخرط في ورش تحديث شامل يشمل المهن القانونية والقضائية.من جانبه، عبّر فيليب كايي، رئيس المعهد الدولي لتاريخ مهنة التوثيق، عن اعتزازه بحفاوة الاستقبال، مؤكداً أن “المغرب بلد غني بتقاليده القانونية العريقة، ويحتل موقعاً هاماً في تاريخ وتطور مهنة التوثيق”، وأضاف أن “هذا اللقاء يفتح آفاقاً واعدة لتعزيز التعاون وتبادل التجارب بين المهنيين والخبراء في مجال التوثيق.”وعرفت الجلسة مشاركة الأستاذة رتيبة السقاط، موثقة بمدينة الرباط ونائبة رئيس المعهد الدولي لتاريخ مهنة التوثيق، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب.وتطرقت المناقشات إلى مواضيع هامة من بينها طبيعة السلطة المخولة للموثق، وعلاقته بالجهاز القضائي، وسبل مساهمته في تسوية النزاعات ودوره في جهود اللاتقاضي. وتم التأكيد، في هذا السياق، على أهمية مأسسة التكوين المستمر وتبادل الخبرات بين الموثقين المغاربة ونظرائهم عبر العالم.وذكر المصدر ذاته بأن هذه الزيارة تندرج في إطار الدينامية المتواصلة التي تعرفها العلاقات بين المهن القانونية، بما يعزز إشعاع مهنة التوثيق ودورها في بناء عدالة ناجعة ومتوازنة.
سياسة

بعد مناشدة الرميد والخليفة.. “العمق المغربي” تسحب شكايتها ضد بنكيران
قررت جريدة العمق المغربي، سحب الدعوى القضائية التي سبق رفعتها ضد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.وقالت الجريدة إن القرار اتخذته بناء على طلب ومناشدة عدد من الفضلاء، وعلى رأسهم مولاي امحمد الخليفة، القيادي السابق في حزب الاستقلال ، والمصطفى الرميد، القيادي السابق في حزب "المصباح".ويقدم الاستقلالي الخليفة بأنه مقرب من بنكيران، بينما اتسعت الهوة في الآونة الأخيرة بين الرميد والأمين العام لحزب "المصباح". ووجه الرميد في خرجات إعلامية مؤخرا انتقادات لاذعة لبنكيران، وقدمه على أنه يقف، من ضمن عوامل أخرى، في صنع محنة "المصباح".وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد حددت يوم 22 أبريل الجاري، موعدا لجلسة ثانية للنظر في هذا الملف الذي اتهم فيه بنكيران بـ"السب" و"القذف" و"التشهير"، وذلك بعد تأجيل الجلسة الأولى يوم 25 مارس الماضي، وهي التي الجلسة التي غاب عنها بنكيران، والتمس فيها دفاعه مهلة للإطلاع على الملف.وكان بنكيران قد وصف رئيس تحرير الجريدة، خالد فتيحي بنعوت اعتبرت مسيئة، في تجمع ترأسه في مقر الحزب بفاس، حيث نعته بـ"البرهوش" و"المأجور" و"قليل الأدب"، وذلك في خضم مؤاخذته على طريقة إدارة حوار صحفي أجرته الجريدة مع ادريس الأزمي، عضو الأمانة العامة للحزب، ورئيس مجلسه الوطني، وأبرز مرشح لخلافة بنكيران في المؤتمر الوطني التاسع للحزب والمرتقب عقده يومي 26 و27 أبريل الجاري.واعتذر بنكيران لاحقا، في بلاغ مقتضب، عن النعوت التي صدرت عنه، لكن إدارة الجريدة قررت لاحقا اللجوء إلى القضاء للمطالبة بتعويض محدد في 150 مليون سنتيم.
سياسة

ولد الرشيد يستقبل رئيس مجلس الشيوخ الشيلي بالعيون في زيارة لتعزيز علاقات الصداقة
استقبل رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، بمدينة العيون، أمس الخميس، رئيس مجلس الشيوخ الشيلي، مانويل أوساندون. وأشاد رئيس مجلس المستشارين بمستوى علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين المغرب والشيلي، وخصوصا بعد الزيارة التاريخية للملك محمد السادس إلى جمهورية الشيلي سنة 2004، وما فتحته من آفاق واعدة في الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى نموذج للتعاون جنوب-جنوب. وبخصوص قضية الصحراء المغربية، أشاد ولد الرشيد بالموقف الثابت للشيلي، حكومة وبرلمانا، بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، من خلال دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وجهود المغرب الرامية إلى إيجاد الحلول السلمية للقضايا الدولية. وأشاد ولد الرشيد، بزيارة رئيس مجلس الشيوخ الشيلي لمدينة العيون في إطار زيارة البرلمان الأنديني، مع ما تكتسيه هذه الزيارة من دلالة ورمزية عميقتين. بالمقابل، أكد رئيس مجلس الشيوخ الشيلي أن هذه الزيارة تترجم عمق علاقات الصداقة التي تجمع بين البلدين، والتي شهدت زخما قويا على المستوى البرلماني، حيث رحب في هذا الصدد بدعوة رئيس مجلس المستشارين للمشاركة في منتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب لمجالس الشيوخ والاتحادات البرلمانية الجهوية والإقليمية بافريقيا، آسيا، العالم العربي وأمريكا اللاتينية والكراييب.  
سياسة

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 05 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة