حقوقيون يحملون الحكومة مسؤولية التعاطي السلبي مع الفساد والنهب – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
السبت 05 أبريل 2025, 02:29

سياسة

حقوقيون يحملون الحكومة مسؤولية التعاطي السلبي مع الفساد والنهب


كشـ24 نشر في: 17 يونيو 2019

حذر المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام، من مخاطر امتداد الفساد والرشوة ونهب المال العام والإفلات من العقاب على مستقبل البلاد.وحملت الجمعية التي يرأسها المحامي محمد الغلوسي، "الحكومة مسؤولية التعاطي السلبي مع ملفات الفساد و نهب المال العام التي تعرفها القطاعات الحكومية وغير الحكومية، و خاصة منها تلك التي صدرت بشأنها تقارير رسمية تثبت وجود اختلالات مالية ذات طبيعة جنائية والتي لم تتم احالتها على القضاء من اجل محاكمة المتورطين في تلك الجرائم في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة التي أقرها دستور 2011".واعتبر رفاق الغلوسي في بيان أعقب اجتماع المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام، صباح يوم أمس الأحد 16 يونيو الجاري بمقر المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، بـ"أن كلفة الفساد والرشوة في المغرب اصبحت تشكل تهديداً مباشرا لأية تنمية مستدامة وتجعل الاقتصاد المغربي غير قادر على المنافسة على المستوى القاري و الدولي، لأن مخاطر الفساد هي من أبرز المعيقات التي تحول دون تحقيق الأهداف التنموية، بل تساهم في تفشي الغش و توالد الجريمة المنظمة والانحراف، مما جعل المغرب يتراجع ب 19 مركزا بالنسبة لمؤشر السلام و الأمن".وسجل البيان بأن "مظاهر الفساد ونهب المال العام و الرشوة والريع ونهب الثروات و الإفلات من العقاب أصبحت تشكل السمة البارزة على حساب مبادئ تخليق الحياة العامة والنزاهة والشفافية والحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة، و هو ما يتسبب في الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها البلاد، كما سجل بأن فشل المشروع التنموي له ارتباط جدلي بالتطبيع مع الفساد والإفلات من العقاب والتهرب الضريبي و تهريب الأموال و غياب الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة".وحذرت مما "يحذق بالبلاد من مخاطر على مستوى التنمية المستدامة وعلى مستوى تقدم البلاد وكذلك بالنسبة لأي بناء ديمقراطي حقيقي بفعل تفشي مظاهر الفساد بجميع أشكاله وتجلياته، مما يزيد من تعميق الأزمة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والتراجع على مؤشرات التنمية والشفافية والحكامة التي تضع المغرب في مؤخرة الترتيب".وعتبر البيان ب،"أن العجز الحكومي في التصدي للفساد والمفسدين و ناهبي المال العام هو السبب الرئيس في التراجعات الخطيرة على مستوى الخدمات الاجتماعية وعلى مستوى التعليم والصحة و البيئة، مما أصبح يهدد المغرب في استقلاله الاقتصادي وفي استقراره الاجتماعي و يجعله ينصاع لإملاءات صندوق النقد الدولي و لوبيات الفساد ونهب المال العام"، كما يعتبر بـ"أن تصريحات الحكومة فيما يتعلق بمحاربة الفساد هي مجرد هروب إلى الأمام من تحمل المسؤولية عما يعرفه المغرب من تراجعات مستمرة على مستوى مؤشر التنمية و مكافحة الفساد والرشوة، نتيجة غياب المسائلة وربط المسؤولية بالمحاسبة و سوء الحكامة في تدبير الشأن العام للبلاد، الشيء الذي تسبب في أضرار كبيرة للمجتمع المغربي على مستوى التعليم والصحة والشغل وجعل البلاد يدفع الثمن غاليا على جميع المستويات السياسية و الاجتماعية والاقتصادية والحقوقي وارتفاع منسوب الغضب الشعبي والاحتجاجات القطاعية".وسجل البيان "وبكل أسف ما تعرفه ملفات الفساد ونهب المال العام المعروضة على القضاء من بطء و من تماطل و من احكام مجانبة للصواب، مما ساعد على تنامي مظاهر الفساد ونهب المال العام و الرشوة وتأزم الوضع الاجتماعي وإحباط كل المساعي الرامية إلى تحقيق ديمقراطية حقة تخرج اللاد من دائرة التخلف".وطالبت الجمعية "كل الجهات المعنية و خاصة جهاز القضاء بتحمل مسؤوليته للتصدي للفساد والقطع مع الإفلات من العقاب، وبتسريع وثيرة البحث التمهيدي وكل الإجراءات القضائية بخصوص الفساد المالي وفتح تحقيق سريع في بعض الأحكام الصادرة في هذا المجال و المخالفة للقانون تحقيقا للعدالة والإنصاف".واعتبر البيان بـ"أن المرحلة الراهنة اصبحت تتطلب من كل القوى السياسية التقدمية والمركزيات النقابية والجمعيات الحقوقية و جمعيات المجتمع المدني الجادة التصدي الجماعي لمخاطر الفساد ونهب المال العام والرشوة واقتصاد الريع والإفلات من العقاب، لأن أي خلاص من هذه المخاطر لن يتحقق إلا بتوحيد صفوف الشعب المغربي كله وقواه الحية".

حذر المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام، من مخاطر امتداد الفساد والرشوة ونهب المال العام والإفلات من العقاب على مستقبل البلاد.وحملت الجمعية التي يرأسها المحامي محمد الغلوسي، "الحكومة مسؤولية التعاطي السلبي مع ملفات الفساد و نهب المال العام التي تعرفها القطاعات الحكومية وغير الحكومية، و خاصة منها تلك التي صدرت بشأنها تقارير رسمية تثبت وجود اختلالات مالية ذات طبيعة جنائية والتي لم تتم احالتها على القضاء من اجل محاكمة المتورطين في تلك الجرائم في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة التي أقرها دستور 2011".واعتبر رفاق الغلوسي في بيان أعقب اجتماع المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام، صباح يوم أمس الأحد 16 يونيو الجاري بمقر المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، بـ"أن كلفة الفساد والرشوة في المغرب اصبحت تشكل تهديداً مباشرا لأية تنمية مستدامة وتجعل الاقتصاد المغربي غير قادر على المنافسة على المستوى القاري و الدولي، لأن مخاطر الفساد هي من أبرز المعيقات التي تحول دون تحقيق الأهداف التنموية، بل تساهم في تفشي الغش و توالد الجريمة المنظمة والانحراف، مما جعل المغرب يتراجع ب 19 مركزا بالنسبة لمؤشر السلام و الأمن".وسجل البيان بأن "مظاهر الفساد ونهب المال العام و الرشوة والريع ونهب الثروات و الإفلات من العقاب أصبحت تشكل السمة البارزة على حساب مبادئ تخليق الحياة العامة والنزاهة والشفافية والحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة، و هو ما يتسبب في الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها البلاد، كما سجل بأن فشل المشروع التنموي له ارتباط جدلي بالتطبيع مع الفساد والإفلات من العقاب والتهرب الضريبي و تهريب الأموال و غياب الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة".وحذرت مما "يحذق بالبلاد من مخاطر على مستوى التنمية المستدامة وعلى مستوى تقدم البلاد وكذلك بالنسبة لأي بناء ديمقراطي حقيقي بفعل تفشي مظاهر الفساد بجميع أشكاله وتجلياته، مما يزيد من تعميق الأزمة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والتراجع على مؤشرات التنمية والشفافية والحكامة التي تضع المغرب في مؤخرة الترتيب".وعتبر البيان ب،"أن العجز الحكومي في التصدي للفساد والمفسدين و ناهبي المال العام هو السبب الرئيس في التراجعات الخطيرة على مستوى الخدمات الاجتماعية وعلى مستوى التعليم والصحة و البيئة، مما أصبح يهدد المغرب في استقلاله الاقتصادي وفي استقراره الاجتماعي و يجعله ينصاع لإملاءات صندوق النقد الدولي و لوبيات الفساد ونهب المال العام"، كما يعتبر بـ"أن تصريحات الحكومة فيما يتعلق بمحاربة الفساد هي مجرد هروب إلى الأمام من تحمل المسؤولية عما يعرفه المغرب من تراجعات مستمرة على مستوى مؤشر التنمية و مكافحة الفساد والرشوة، نتيجة غياب المسائلة وربط المسؤولية بالمحاسبة و سوء الحكامة في تدبير الشأن العام للبلاد، الشيء الذي تسبب في أضرار كبيرة للمجتمع المغربي على مستوى التعليم والصحة والشغل وجعل البلاد يدفع الثمن غاليا على جميع المستويات السياسية و الاجتماعية والاقتصادية والحقوقي وارتفاع منسوب الغضب الشعبي والاحتجاجات القطاعية".وسجل البيان "وبكل أسف ما تعرفه ملفات الفساد ونهب المال العام المعروضة على القضاء من بطء و من تماطل و من احكام مجانبة للصواب، مما ساعد على تنامي مظاهر الفساد ونهب المال العام و الرشوة وتأزم الوضع الاجتماعي وإحباط كل المساعي الرامية إلى تحقيق ديمقراطية حقة تخرج اللاد من دائرة التخلف".وطالبت الجمعية "كل الجهات المعنية و خاصة جهاز القضاء بتحمل مسؤوليته للتصدي للفساد والقطع مع الإفلات من العقاب، وبتسريع وثيرة البحث التمهيدي وكل الإجراءات القضائية بخصوص الفساد المالي وفتح تحقيق سريع في بعض الأحكام الصادرة في هذا المجال و المخالفة للقانون تحقيقا للعدالة والإنصاف".واعتبر البيان بـ"أن المرحلة الراهنة اصبحت تتطلب من كل القوى السياسية التقدمية والمركزيات النقابية والجمعيات الحقوقية و جمعيات المجتمع المدني الجادة التصدي الجماعي لمخاطر الفساد ونهب المال العام والرشوة واقتصاد الريع والإفلات من العقاب، لأن أي خلاص من هذه المخاطر لن يتحقق إلا بتوحيد صفوف الشعب المغربي كله وقواه الحية".



اقرأ أيضاً
مدريد تُخفض حضورها الاستخباراتي في المغرب
خفض المركز الوطني للاستخبارات الإسبانية من مستوى حضوره ونشاطه في المغرب بشكل كبير، مما أثار مخاوف بشأن الأمن والمصالح الاستراتيجية لإسبانيا. وبحسب المعلومات التي نشرتها صحيفة "إل موندو"، فقد تم تقييد وجود ضباط المخابرات بالمغرب لمدة ثلاث سنوات على الأقل، وهو ما فرض على باقي العناصر تأدية دور بيروقراطي بحت وبدون عمليات استخباراتية نشطة. وتشير المصادر ذاتها إلى أن هذا التقييد أثر على مجالات رئيسية مثل الدفاع والأمن ضد الجهادية ومراقبة الهجرة ومراقبة الشركات، حسب الجريدة الإيبيرية. وحافظت المخابرات الوطنية الإسبانية على وجود كبير في المغرب، نظرا لأهمية البلاد في الجغرافيا السياسية الإسبانية. لكن القرار الجديد تم تنفيذه دون تفسير واضح، ولم يعد الضباط إلى مهامهم الميدانية منذ صدوره. وقد نفت المخابرات الوطنية الإسبانية هذه الرواية، مؤكدة أن العمل الاستخباراتي في المغرب يمضي بشكل جيد، وأنه لم يحدث أي تجميد للنشاط الميداني للضباط العاملين. وحذر خبراء أمنيون من أن تقليص حضور جهاز المخابرات الوطني في المغرب يشكل خطرا على إسبانيا، نظرا للدور الاستراتيجي الذي تلعبه البلاد في قضايا الإرهاب والهجرة والاقتصاد. ويعتقدون أن هذا الإجراء لا يعود إلى أسباب عملياتية، بل هو قرار سياسي يهدف إلى تجنب إزعاج الرباط.
سياسة

بحث آفاق التعاون لتعزيز إشعاع المهنة.. الوزير وهبي يستقبل وفدا دوليا للموثقين
استقبل عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، يومه الجمعة 4 أبريل 2025، بمقر الوزارة بالرباط، وفداً رفيع المستوى من أعضاء مجلس إدارة المعهد الدولي لتاريخ مهنة التوثيق (IIHN)، يتقدمه فيليب كايي، رئيس المعهد، وذلك في إطار زيارة رسمية يقوم بها الوفد إلى المملكة المغربية.وقالت وزارة العدل، في بلاغ صحفي، إن هذا اللقاء شكل مناسبة للحوار المعمّق حول تطور مهنة التوثيق، وأدوارها التاريخية والقانونية والاجتماعية، فضلاً عن بحث آفاق التعاون بين المهن التوثيقية بالمغرب ونظيراتها على الصعيد الدولي.وأكد الوزير وهبي بالمناسبة أن "الموثق يشكل حلقة أساسية في منظومة العدالة، باعتباره ضامناً للأمن التعاقدي وفاعلاً في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي”، مشيراً إلى أن المغرب منخرط في ورش تحديث شامل يشمل المهن القانونية والقضائية.من جانبه، عبّر فيليب كايي، رئيس المعهد الدولي لتاريخ مهنة التوثيق، عن اعتزازه بحفاوة الاستقبال، مؤكداً أن “المغرب بلد غني بتقاليده القانونية العريقة، ويحتل موقعاً هاماً في تاريخ وتطور مهنة التوثيق”، وأضاف أن “هذا اللقاء يفتح آفاقاً واعدة لتعزيز التعاون وتبادل التجارب بين المهنيين والخبراء في مجال التوثيق.”وعرفت الجلسة مشاركة الأستاذة رتيبة السقاط، موثقة بمدينة الرباط ونائبة رئيس المعهد الدولي لتاريخ مهنة التوثيق، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب.وتطرقت المناقشات إلى مواضيع هامة من بينها طبيعة السلطة المخولة للموثق، وعلاقته بالجهاز القضائي، وسبل مساهمته في تسوية النزاعات ودوره في جهود اللاتقاضي. وتم التأكيد، في هذا السياق، على أهمية مأسسة التكوين المستمر وتبادل الخبرات بين الموثقين المغاربة ونظرائهم عبر العالم.وذكر المصدر ذاته بأن هذه الزيارة تندرج في إطار الدينامية المتواصلة التي تعرفها العلاقات بين المهن القانونية، بما يعزز إشعاع مهنة التوثيق ودورها في بناء عدالة ناجعة ومتوازنة.
سياسة

بعد مناشدة الرميد والخليفة.. “العمق المغربي” تسحب شكايتها ضد بنكيران
قررت جريدة العمق المغربي، سحب الدعوى القضائية التي سبق رفعتها ضد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.وقالت الجريدة إن القرار اتخذته بناء على طلب ومناشدة عدد من الفضلاء، وعلى رأسهم مولاي امحمد الخليفة، القيادي السابق في حزب الاستقلال ، والمصطفى الرميد، القيادي السابق في حزب "المصباح".ويقدم الاستقلالي الخليفة بأنه مقرب من بنكيران، بينما اتسعت الهوة في الآونة الأخيرة بين الرميد والأمين العام لحزب "المصباح". ووجه الرميد في خرجات إعلامية مؤخرا انتقادات لاذعة لبنكيران، وقدمه على أنه يقف، من ضمن عوامل أخرى، في صنع محنة "المصباح".وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد حددت يوم 22 أبريل الجاري، موعدا لجلسة ثانية للنظر في هذا الملف الذي اتهم فيه بنكيران بـ"السب" و"القذف" و"التشهير"، وذلك بعد تأجيل الجلسة الأولى يوم 25 مارس الماضي، وهي التي الجلسة التي غاب عنها بنكيران، والتمس فيها دفاعه مهلة للإطلاع على الملف.وكان بنكيران قد وصف رئيس تحرير الجريدة، خالد فتيحي بنعوت اعتبرت مسيئة، في تجمع ترأسه في مقر الحزب بفاس، حيث نعته بـ"البرهوش" و"المأجور" و"قليل الأدب"، وذلك في خضم مؤاخذته على طريقة إدارة حوار صحفي أجرته الجريدة مع ادريس الأزمي، عضو الأمانة العامة للحزب، ورئيس مجلسه الوطني، وأبرز مرشح لخلافة بنكيران في المؤتمر الوطني التاسع للحزب والمرتقب عقده يومي 26 و27 أبريل الجاري.واعتذر بنكيران لاحقا، في بلاغ مقتضب، عن النعوت التي صدرت عنه، لكن إدارة الجريدة قررت لاحقا اللجوء إلى القضاء للمطالبة بتعويض محدد في 150 مليون سنتيم.
سياسة

ولد الرشيد يستقبل رئيس مجلس الشيوخ الشيلي بالعيون في زيارة لتعزيز علاقات الصداقة
استقبل رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، بمدينة العيون، أمس الخميس، رئيس مجلس الشيوخ الشيلي، مانويل أوساندون. وأشاد رئيس مجلس المستشارين بمستوى علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين المغرب والشيلي، وخصوصا بعد الزيارة التاريخية للملك محمد السادس إلى جمهورية الشيلي سنة 2004، وما فتحته من آفاق واعدة في الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى نموذج للتعاون جنوب-جنوب. وبخصوص قضية الصحراء المغربية، أشاد ولد الرشيد بالموقف الثابت للشيلي، حكومة وبرلمانا، بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، من خلال دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وجهود المغرب الرامية إلى إيجاد الحلول السلمية للقضايا الدولية. وأشاد ولد الرشيد، بزيارة رئيس مجلس الشيوخ الشيلي لمدينة العيون في إطار زيارة البرلمان الأنديني، مع ما تكتسيه هذه الزيارة من دلالة ورمزية عميقتين. بالمقابل، أكد رئيس مجلس الشيوخ الشيلي أن هذه الزيارة تترجم عمق علاقات الصداقة التي تجمع بين البلدين، والتي شهدت زخما قويا على المستوى البرلماني، حيث رحب في هذا الصدد بدعوة رئيس مجلس المستشارين للمشاركة في منتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب لمجالس الشيوخ والاتحادات البرلمانية الجهوية والإقليمية بافريقيا، آسيا، العالم العربي وأمريكا اللاتينية والكراييب.  
سياسة

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 05 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة