الأحد 19 مايو 2024, 04:32

سياحة

مدينة فاس تنافس مراكش بحلة جديدة


كشـ24 | ا.ف.ب نشر في: 3 يونيو 2019

يتزاحم مجموعة من السياح للاستمتاع بمشهد معمل دباغة تقليدي تمّ تجديده مؤخرا في فاس، المدينة المغربية العريقة التي تزينت بحلة جديدة عن طريق ترميم معالمها التاريخية وزيادة رحلات الخطوط الجوية، وهي تطمح لمنافسة مراكش، الوجهة السياحية الأولى للمملكة.ويقول نائب رئيس المجلس الجهوي للسياحة ياسر جوهر إن فاس الواقعة في وسط المغرب "عبارة عن متحف مفتوح"، مشيرا إلى أن وسط المدينة القديم يضم "أكثر من 10 آلاف زقاق ما يجعله واحدا من أكبر فضاءات التجوال مشيا على الأقدام في العالم".وبذلت جهود جبارة لإنقاذ كنوز المدينة العتيقة لفاس المصنفة تراثا عالميا، من الاندثار. وخصص أكثر من مليار درهم (نحو 92 مليون يورو) لتمويل برنامجين متتالين منذ 2013 لترميم وتجديد تراث معرض للتلف، وتحريك بركة السياحة الراكدة.وكان الوضع في المدينة يقتضي تحركا عاجلا. ففي نهاية الثمانينيات، كان أكثر من نصف مبانيها العتيقة في حالة "متدهورة"، ونحو 10% منها مهددا بالاندثار، بحسب دراسة نشرتها السلطات المحلية.وبنيت فاس في القرن التاسع لتكون عاصمة للدولة الإدريسية التي تعد رسميا أول إمارة إسلامية بالمغرب. وظلت على مرّ القرون عاصمة الدول المتعاقبة على حكم المغرب، إلى جانب مراكش.وتحتضن المدينة التي تلقب بعاصمة المغرب الروحية 9 آلاف مبنى تاريخي، منها 11 مدرسة دينية و83 ضريحا و176 مسجدا و1200 ورشة للصناعة التقليدية. فضلا عن القصور الفسيحة بحدائقها الغناء، والبازارات الواسعة والحوانيت الصغيرة التي تعرض منتجات الخياطة والفخار والنسيج أو التحف المعدنية.وتختزن المدينة نفائس سياحية أخرى مثل النافورات الأنيقة، والأقواس المزينة بخشب الأرز في الخانات القديمة والمخطوطات العتيقة لمكتبة جامعة القرويين، أقدم جامعة في العالم، لكن معامل الدباغة التقليدية تظل أكثر ما يجذب السياح.وبسبب انعدام الصيانة وقلة الموارد العمومية، غرقت المدينة العتيقة لفاس في "مسار تدهور بطيء كما عانت ساكنتها من التفقير والتهميش"، بحسب دراسة للسلطات المحلية.ويوضح مدير وكالة التنمية وردّ الاعتبار لمدينة فاس فؤاد السرغيني "قمنا بتجديد آلاف البنايات، الدور أو المعالم التاريخية منتقاة تبعا لحالتها ودرجة الاستعجال".وتمّ ترميم 4 آلاف مبنى، بينها 27 معلما تاريخيا، خلال الفترة بين 2013 و2018، بحسب معطيات رسمية.ودشن ملك المغرب محمد السادس في منتصف أبريل/نيسان الماضي معالم تاريخية مرممة، معطيا في الوقت نفسه إشارة لانطلاق الأشغال في الشطر الثاني من البرنامج.بيد أن التسرّع في عمليات الترميم يعطي أحيانا نتائج عكسية. ونبهت لجنة رسمية، إثر الزيارة الملكية للمدينة، إلى ضرورة الحرص على ألا تغير تلك العمليات أوضاع المباني "نحو الأسوأ"، مشددة على ضرورة احترام "أصالتها" و"هندستها الأولية".ويشبه سليم بلغازي (33 سنة) "المدينة العتيقة لفاس بكنز حي (...) لا يمكن أن نتعامل معه باستخفاف". وحوّل هذا الشاب المتحدّر من عائلة فاسية ميسورة رياضا (دار مغربية تقليدية) يرجع تاريخه إلى القرن 14 إلى متحف خاص، وهو يعبر عن أمله في أن تحافظ المدينة على روحها.وإذا كانت عمليات الترميم تسعى لاجتذاب مزيد من السياح، فإنها تثير مخاوف البعض من أن تمس روح المدينة العتيقة وأصالتها، كما حدث في مراكش، الوجهة السياحية الأولى بالمغرب.واستفادت فاس التي تطمح لكي تصبح وجهة سياحية رئيسية، من توسيع مطارها وتكاثر الخطوط الجوية المنخفضة الكلفة مع مدن أوروبية، وارتفع عدد القادمين إليها من 108 آلاف سنة 2004 إلى أكثر من 1,3 مليون في 2018. كما تجاوز عدد حجوزات الفنادق المليون السنة الماضية، استنادا إلى أرقام رسمية.ويبدي المدير الجهوي للصناعة التقليدية عبدالرحيم بلخياط سعادته لكون "توافد السياح يعود بالنفع على قطاع الصناعة التقليدية" الذي يعيش منه مباشرة أو بشكل غير مباشر ثلاثة أرباع سكان المدينة العتيقة.وبحسب وثيقة رسمية نشرت سنة 2005، تهدف السلطات إلى تحويل المركز التاريخي للمدينة إلى "واجهة" للصناعة التقليدية، والورشات إلى مجرد محلات "للبيع"، على أن يتم نقل صناعات مثل النقش على النحاس أو الفخار إلى خارج أسوار المدينة العتيقة نظرا لما تخلفه من إزعاج.ويقول بلخياط: "لدينا رؤية ونعرف أين نسير"، مفتخرا بـ"الحلة الجديدة" لفاس وصناعتها التقليدية "الفاخرة".وانتقل نحو 6 آلاف حرفي من فخارين ونحاسين إلى موقعين جهزا بمبان حديثة بعيدا عن مركز المدينة العتيقة، ويرتقب أيضا أن تنقل دباغة الجلود إلى منطقة صناعية تحتضن سوقا للجلود الخام.في انتظار ذلك ما تزال هذه الدباغة تمارس في أحواض يملأها الجير وفضلات الحمام وملونات طبيعية، داخل المعامل التقليدية وسط المدينة القديمة. ويشرف عليها عمال يتبعون تقنيات متوارثة عبر الأجيال.ويقول العامل نبيل أكروض (36 سنة) إن "أشغال الترميم حسنت ظروف العمل، لكن الأجور ما تزال متدنية، بين 80 إلى 250 درهما (7 إلى 23 يورو) في اليوم"، شاكيا "غياب تغطية صحية".وتنبعث روائح كريهة من أحواض الدباغة، لكن السياح لا يملون من متابعة المشهد من الشرفات المطلة على ساحة المعمل.

يتزاحم مجموعة من السياح للاستمتاع بمشهد معمل دباغة تقليدي تمّ تجديده مؤخرا في فاس، المدينة المغربية العريقة التي تزينت بحلة جديدة عن طريق ترميم معالمها التاريخية وزيادة رحلات الخطوط الجوية، وهي تطمح لمنافسة مراكش، الوجهة السياحية الأولى للمملكة.ويقول نائب رئيس المجلس الجهوي للسياحة ياسر جوهر إن فاس الواقعة في وسط المغرب "عبارة عن متحف مفتوح"، مشيرا إلى أن وسط المدينة القديم يضم "أكثر من 10 آلاف زقاق ما يجعله واحدا من أكبر فضاءات التجوال مشيا على الأقدام في العالم".وبذلت جهود جبارة لإنقاذ كنوز المدينة العتيقة لفاس المصنفة تراثا عالميا، من الاندثار. وخصص أكثر من مليار درهم (نحو 92 مليون يورو) لتمويل برنامجين متتالين منذ 2013 لترميم وتجديد تراث معرض للتلف، وتحريك بركة السياحة الراكدة.وكان الوضع في المدينة يقتضي تحركا عاجلا. ففي نهاية الثمانينيات، كان أكثر من نصف مبانيها العتيقة في حالة "متدهورة"، ونحو 10% منها مهددا بالاندثار، بحسب دراسة نشرتها السلطات المحلية.وبنيت فاس في القرن التاسع لتكون عاصمة للدولة الإدريسية التي تعد رسميا أول إمارة إسلامية بالمغرب. وظلت على مرّ القرون عاصمة الدول المتعاقبة على حكم المغرب، إلى جانب مراكش.وتحتضن المدينة التي تلقب بعاصمة المغرب الروحية 9 آلاف مبنى تاريخي، منها 11 مدرسة دينية و83 ضريحا و176 مسجدا و1200 ورشة للصناعة التقليدية. فضلا عن القصور الفسيحة بحدائقها الغناء، والبازارات الواسعة والحوانيت الصغيرة التي تعرض منتجات الخياطة والفخار والنسيج أو التحف المعدنية.وتختزن المدينة نفائس سياحية أخرى مثل النافورات الأنيقة، والأقواس المزينة بخشب الأرز في الخانات القديمة والمخطوطات العتيقة لمكتبة جامعة القرويين، أقدم جامعة في العالم، لكن معامل الدباغة التقليدية تظل أكثر ما يجذب السياح.وبسبب انعدام الصيانة وقلة الموارد العمومية، غرقت المدينة العتيقة لفاس في "مسار تدهور بطيء كما عانت ساكنتها من التفقير والتهميش"، بحسب دراسة للسلطات المحلية.ويوضح مدير وكالة التنمية وردّ الاعتبار لمدينة فاس فؤاد السرغيني "قمنا بتجديد آلاف البنايات، الدور أو المعالم التاريخية منتقاة تبعا لحالتها ودرجة الاستعجال".وتمّ ترميم 4 آلاف مبنى، بينها 27 معلما تاريخيا، خلال الفترة بين 2013 و2018، بحسب معطيات رسمية.ودشن ملك المغرب محمد السادس في منتصف أبريل/نيسان الماضي معالم تاريخية مرممة، معطيا في الوقت نفسه إشارة لانطلاق الأشغال في الشطر الثاني من البرنامج.بيد أن التسرّع في عمليات الترميم يعطي أحيانا نتائج عكسية. ونبهت لجنة رسمية، إثر الزيارة الملكية للمدينة، إلى ضرورة الحرص على ألا تغير تلك العمليات أوضاع المباني "نحو الأسوأ"، مشددة على ضرورة احترام "أصالتها" و"هندستها الأولية".ويشبه سليم بلغازي (33 سنة) "المدينة العتيقة لفاس بكنز حي (...) لا يمكن أن نتعامل معه باستخفاف". وحوّل هذا الشاب المتحدّر من عائلة فاسية ميسورة رياضا (دار مغربية تقليدية) يرجع تاريخه إلى القرن 14 إلى متحف خاص، وهو يعبر عن أمله في أن تحافظ المدينة على روحها.وإذا كانت عمليات الترميم تسعى لاجتذاب مزيد من السياح، فإنها تثير مخاوف البعض من أن تمس روح المدينة العتيقة وأصالتها، كما حدث في مراكش، الوجهة السياحية الأولى بالمغرب.واستفادت فاس التي تطمح لكي تصبح وجهة سياحية رئيسية، من توسيع مطارها وتكاثر الخطوط الجوية المنخفضة الكلفة مع مدن أوروبية، وارتفع عدد القادمين إليها من 108 آلاف سنة 2004 إلى أكثر من 1,3 مليون في 2018. كما تجاوز عدد حجوزات الفنادق المليون السنة الماضية، استنادا إلى أرقام رسمية.ويبدي المدير الجهوي للصناعة التقليدية عبدالرحيم بلخياط سعادته لكون "توافد السياح يعود بالنفع على قطاع الصناعة التقليدية" الذي يعيش منه مباشرة أو بشكل غير مباشر ثلاثة أرباع سكان المدينة العتيقة.وبحسب وثيقة رسمية نشرت سنة 2005، تهدف السلطات إلى تحويل المركز التاريخي للمدينة إلى "واجهة" للصناعة التقليدية، والورشات إلى مجرد محلات "للبيع"، على أن يتم نقل صناعات مثل النقش على النحاس أو الفخار إلى خارج أسوار المدينة العتيقة نظرا لما تخلفه من إزعاج.ويقول بلخياط: "لدينا رؤية ونعرف أين نسير"، مفتخرا بـ"الحلة الجديدة" لفاس وصناعتها التقليدية "الفاخرة".وانتقل نحو 6 آلاف حرفي من فخارين ونحاسين إلى موقعين جهزا بمبان حديثة بعيدا عن مركز المدينة العتيقة، ويرتقب أيضا أن تنقل دباغة الجلود إلى منطقة صناعية تحتضن سوقا للجلود الخام.في انتظار ذلك ما تزال هذه الدباغة تمارس في أحواض يملأها الجير وفضلات الحمام وملونات طبيعية، داخل المعامل التقليدية وسط المدينة القديمة. ويشرف عليها عمال يتبعون تقنيات متوارثة عبر الأجيال.ويقول العامل نبيل أكروض (36 سنة) إن "أشغال الترميم حسنت ظروف العمل، لكن الأجور ما تزال متدنية، بين 80 إلى 250 درهما (7 إلى 23 يورو) في اليوم"، شاكيا "غياب تغطية صحية".وتنبعث روائح كريهة من أحواض الدباغة، لكن السياح لا يملون من متابعة المشهد من الشرفات المطلة على ساحة المعمل.



اقرأ أيضاً
برنامج”Go Siyaha” يجمع أرباب المطاعم بمراكش
نظمت جمعية أرباب المطاعم بجهة مراكش-آسفي والاتحاد الوطني لأصحاب المطاعم السياحية لقاءا صباحيا في مراكش جمع أكثر من 70 مطعمًا من مختلف أنحاء البلاد.ويهدف هذا اللقاء لتوعية أصحاب المطاعم وإفادتهم ببرنامج "Go Siyaha" الواعد الذي يسعى لتشجيع الاستثمار في القطاع السياحي من خلال تقديم منح مغرية لرجال الأعمال. وقد جرى خلال هذا اللقاء تنظيم جلسات عمل فردية لمساعدة المشاركين على تكوين ملفاتهم وفهم الفرص التي يقدمها "Go Siyaha" بشكل أفضل، هذا إلى جانب تنظيم جلسات فردية لمرافقة الشركات الراغبة في التسجيل بالبرنامج.وجدير بالذكر أن برنامج "GO SIYAHA" يأتي ضمن برامج خارطة طريق وزارة السياحة 2023-2026، ويهدف إلى دعم الشركات السياحية لخلق عرض ترفيهي مبتكر ومتنوع لدفع وجهة المغرب نحو عصر جديد من تجارب السياحة.كما يروم البرنامج دعم 1700 شركة سياحية بحلول عام 2026، حيث تم تخصيص ميزانية قدرها 720 مليون درهم لهذا الغرض.
سياحة

توقيع عقدين للتنزيل الجهوي لخارطة طريق السياحة 2023-2026
أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اليوم الثلاثاء، عن توقيع عقدين في إطار تسريع التنزيل الجهوي لخارطة طريق السياحة 2023 – 2026 على مستوى جهتي طنجة – تطوان – الحسيمة ودرعة – تافيلالت. وأفاد بلاغ للوزارة أنه “في إطار تنزيل خارطة طريق السياحة 2023-2026 على الصعيد الجهوي، تم تخطي خطوة جديدة مهمة على مستوى جهتي طنجة – تطوان – الحسيمة ودرعة – تافيلالت، وذلك بتوقيع العقود التطبيقية الخاصة بهاتين الجهتين من قبل وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والولايتين، ومجلس جهة طنجة –تطوان – الحسيمة، ومجلس جهة درعة – تافيلالت، بالإضافة إلى الشركة المغربية للهندسة السياحية والمكتب الوطني المغربي للسياحة”. ونقل البلاغ عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، قولها إن “مرحلة توقيع العقود التطبيقية الجهوية يعد خطوة بالغة الأهمية في تنزيل خارطة طريق السياحة، باعتبارها شرطا أساسيا لتنفيذ كافة المشاريع”. وأضافت أنها إشارة قوية تدل على التزام كافة الأطراف المعنية بتنمية السياحة في جهتي طنجة – تطوان – الحسيمة ودرعة -تافيلالت، حيث تتضمن العقود التطبيقية الموقعة الآن أهداف طموحة ومشاريع هيكلية لتحقيقها. وتجدر الإشارة إلى أن خارطة طريق السياحة تستهدف استقبال 700 ألف سائح في جهة طنجة–تطوان–الحسيمة و400 ألف سائح في جهة درعة – تافيلالت في أفق 2026. ويتوقع إنجاز 21 مشروعا أساسيا في جهة طنجة–تطوان–الحسيمة بهدف تعزيز العرض السياحي حول فروع السياحة في المدن، بالإضافة إلى سياحة الطبيعة والاستكشاف، والشاطئ والبحر بالنسبة للسياحة الداخلية. وتغطي هذه المشاريع كذلك تهيئة وتطوير عدة مناطق سياحية والشواطئ، وتأهيل مسارات سياحة الطبيعة، وتطوير منتجات الإيواء السياحي، وتثمين سياحة المدن العتيقة، وإحداث مدينة جذب سياحي وترفيهي بتطوان، وتنفيذ مخطط الترويج والتسويق السياحي للجهة، بالإضافة إلى إطلاق المشروع الرائد “معهد العالم المتوسطي”. أما في ما يخص جهة درعة – تافيلالت، فيرتقب أن تشهد في هذا الإطار تنفيذ 15 مشروعا تهم سياحة الاكتشاف في الصحراء والواحات، والتي ستمكن على الخصوص من تثمين مضايق تودغة والساحة المقابلة لقصر أيت بنحدو، وتعزيز تصميم متحف السينما، وإحداث فضاء تنشيط سياحي “جامع الفن” مخصص للعروض الغامرة حول السينما، وخلق منطقة مركزية للتنشيط السياحي حول قصبة توريرت وإحداث كرنفال ورزازات. وبذلك تكون المرحلة المهمة المتعلقة بالتوقيع على العقود التطبيقية الجهوية لتنزيل خارطة الطريق قد بلغت أوجها. فبعد توقيع العقود الخاصة بجهات فاس – مكناس، وبني ملال – خنيفرة، وطنجة – تطوان – الحسيمة، ودرعة – تافيلالت، سيتم قريبا توقيع عقود الجهات الأخرى، الشيء الذي سيسرع برامج التنمية السياحية التي تم إطلاقها فعلا على الصعيد الجهوي.
سياحة

المغرب يتصدر الوجهات الخارجية للمسافرين المغادرين من فرنسا
تصدر المغرب الوجهات الخارجية التي سجلت أكبر عدد من المسافرين المغادرين من فرنسا خلال شهر أبريل، بحسب آخر مقياس أنجزه المتخصص في تذاكر الطيران "ميسترفلاي" لحساب "ليكو توريستيك". وأوضح المصدر أنه في تصنيف الوجهات الخارجية الأكثر تغطية من فرنسا، حسب عدد المسافرين خلال الشهر الماضي، تفوق المغرب، مدعوما بانخفاض أسعار التذاكر بـ8% مقارنة بعام 2023، مسجلا أن المغرب تقدم بمركزين في هذا التصنيف. وتأتي إسبانيا، إحدى الوجهات السياحية الأكثر شعبية في أوروبا، في المركز الثاني، مع انخفاض أسعار التذاكر بنسبة 4% مقارنة بالعام الماضي، تليها تونس وإيطاليا، بحسب موقع "المغرب الاقتصادي". وبعد ذلك تأتي البرتغال مع زيادة بنسبة 7% في أسعار التذاكر (تخسر مركزين مقارنة بعام 2023، تليها اليونان، والولايات المتحدة والسنغال، وتركيا. وفي إطار دراستها، قامت (ميسترفلاي) بتحليل 126 ألفا و382 تذكرة محجوزة في الدرجة الاقتصادية طوال شهر أبريل/نيسان 2024.
سياحة

رقم قياسي جديد.. توافد أزيد من 1.3 مليون سائح على المغرب خلال أبريل
أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بأن القطاع السياحي المغربي سجل رقما قياسيا تجاوز 1.3 مليون سائح توافدوا على المراكز الحدودية خلال شهر أبريل 2024، مسجلا بذلك نموا ملحوظا بنسبة 17 في المائة مقارنة بأبريل 2023. وأشارت الوزارة في بلاغ لها إلى أن هذا النمو الاستثنائي يعكس الديناميكية الإيجابية التصاعدية التي يعرفها القطاع، مبرزة أن هذا النمو يشمل السياح الأجانب بنسبة 15 في المائة ، والمغاربة المقيمين في الخارج بنسبة 20 في المائة. وأوضح المصدر ذاته أنه خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2024، سجل المغرب توافد 4.6 مليون سائحا بنمو نسبته 14 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، و بزيادة قدرها 567.000 وافد إضافي. وشكل توافد السياح الأجانب محركا رئيسيا لهذا النمو، حيث ارتفع بنسبة 15 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023، مما يعادل حوالي 340،000 سائح أجنبي إضافي،شكلوا 56 في المائة من الوافدين الإجماليين، بزيادة نقطة واحدة عن السنة الماضية. ونقل البلاغ عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، تصريحها أن "هذه النتائج الاستثنائية تفتح الباب أمام آفاق واعدة لموسم الصيف 2024 وللسنة ككل. حيث نستمر في برامج خارطة طريق السياحة، وتعزيز جهودنا مع جميع الشركاء، بالإضافة إلى تعاوننا مع الفاعلين المهنيين في تحقيق نتائج إيجابية أخرى". وأضافت الوزيرة " نحن مستمرون في هذه الطريق ونواصل تنفيذ البرامج الجهوية والوطنية لخارطة الطريق، التي من المتوقع أن تمكننا من استقبال 15.5 مليون سائح بحلول نهاية سنة 2024".
سياحة

شراكة بين “ويجو” والـ”ONMT” لتعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة
أبرم المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT) وشركة Wego، سوق السفر الإلكتروني الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، شراكة استراتيجية خلال معرض سوق السفر العربي (ATM) في دبي. ووفق بيان صحفي صادر عن "Wego"، تهدف هذه الشراكة إلى تسليط الضوء على مكانة المغرب الراسخة بصفتها وجهة سياحية رائدة على الصعيدين المحلي والعالمي. وتؤكد هذا الشراكة على أهمية معرض "ATM" في تشجيع الشراكات الاستراتيجية التي تساهم في دفع عجلة نمو السياحة وتعزيز التبادل الثقافي. وتحرص ويجو والمكتب الوطني المغربي للسياحة على الاستفادة من خبراتهما ومواردهما الواسعة لتسليط الضوء على التراث الثقافي الغني للمغرب والمناظر الطبيعية الخلابة والتجارب السياحية المتنوعة للمسافرين من جميع أنحاء العالم. وتهدف الشراكة إلى استقطاب المسافرين وإلهامهم لزيارة المغرب والاستمتاع بأجمل التجارب فيها، من خلال الحملات التسويقية الهادفة والمحتوى المنسّق والمبادرات الترويجية.            
سياحة

المكتب الوطني المغربي للسياحة يواصل الترويج لوجهة المغرب
يشارك المغرب في الدورة ال31 لسوق السفر العربي، المنظم من 6 إلى 9 ماي 2024 بدبي، بمشاركة حوالي 26 عارضا تحت إشراف المكتب الوطني المغربي للسياحة الذي يسجل حضوره بقوة بهذا المعرض الزاخر بالفرص والمؤهلات. وأبرز المكتب في بلاغ أنه تم تدشين رواق المغرب من طرف أحمد التازي، سفير المملكة المغربية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة وعادل الفقير، مدير عام المكتب الوطني المغربي للسياحة، مشيرا إلى أن الدورة 31 من معرض سوق السفر العربي، المعرض الشهير المخصص للأسفار والتظاهرات السياحية بالشرق الأوسط، يعد موعدا متميزا يلتئم فيه مهنيو السياحية بمنطقة الشرق الأوسط، والذين يفوق عددهم في هذه الدورة 2300 عارض وممثلين عن أزيد من 165 بلدا. وأضاف المصدر ذاته أن الهدف المتوخى من مشاركة المغرب في هذه التظاهرة تتلخص في السعي إلى تعزيز حصص المغرب بهذا السوق والترويج أكثر لوجهة المغرب و تموقعها لدى بلدان الخليج والشرق الأوسط المصنفة بقائمة الأسواق ذات القيمة المضافة المرتفعة. ويتمثل الرهان المطروح هنا في ضرورة العمل على تطوير محور دبي الذي يمثل سوقا واعدا بمؤهلات قوية بالنسبة للمغرب؛ والعمل أيضا على إبراز المغرب كوجهة جذابة تقترح منتوجا سياحيا متنوعا ، وتتواجد بها علامات فندقية مشهورة على الصعيد العالمي، مع تقديم خدمات ذات جودة عالية، مع توفرها على أنشطة سياحية متنوعة بقيمة مرتفعة على غرار الغولف، سياحة المعارض والمؤتمرات، سياحة التسوق، الثقافة، وغيرهم. وقد تم التركيز على استعراض المؤهلات التي تزخر بها وجهة الدار البيضاء برواق المكتب الوطني المغربي للسياحة، باعتبارها وجهة رئيسية لهذا السوق، واعتبارا لموقعها الإستراتيجي كمحور جوي مهم ونقطة للعبور نحو المغرب. ولهذه الغاية، سجل المهنيون البيضاويون حضورهم بقوة لتمثيل الجهة التي ينتمون إليها.
سياحة

المكتب الوطني المغربي للسياحة يستهدف فئة “الجيل زد” عبر تيك توك
يواصل المكتب الوطني المغربي للسياحة إبداعه ويبتكر من جديد باستهداف فئة “الجيل زد” عبر تيك توك من خلال العملية المتفردة “تراند هاوس” التي استدعي للمشاركة فيها 10 من مبدعي المحتويات الأجانب عبر برنامج سيجوب المشاركون من خلاله 3 مدن مغربية (مراكش، الصويرة وورزازات). وأوضح المكتب في بلاغ أنه “سعيا منه للفت اهتمام شباب “الجيل زد”، بادر المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى وضع تصور لعملية متفردة لإنتاج وتوزيع محتويات من المستوى الرفيع، أطلق عليها إسم: تراند هاوس”، مبرزا أن هذه العملية تروم الارتقاء بالمغرب إلى وجهة سياحية متميزة لدى الشباب عشاق الأسفار والرحلات من مختلف ربوع العالم. وهكذا، ومنذ بداية الأسبوع الجاري، استقرت مجموعة من مستعملي التيك توك المستقطبين لملايين المتتبعين، بفيلا تمت تهيئتها خصيصا لهذا الغرض بمدينة مراكش، ووجهت لهم الدعوة للغوص في أغوار الثقافة المغربية وزيارة العديد من المدن. وتستعمل “تراند هاوس” خصيصا لهذه العملية التي تهدف إلى التحفيز على الإبتكار لدى المؤثرين وتشجيعهم على إنتاج محتويات متنوعة تسلط الضوء على الثقافة، وفنون الطبخ، والأنشطة المحلية التي تميز وجهة المغرب عن باقي الوجهات العالمية. ويراهن المكتب الوطني المغربي للسياحة من خلال هذا المسعى المبتكر على حجم تأثير وحساسية شبكة التواصل الاجتماعي تيك توك وقدرتها على الترويج لمختلف أوجه السياحة المغربية. وانطلاقا من ذلك، شرع مبتكرو المحتوى في استكشاف وتصوير جوهر المغرب من خلال منظورهم الإبداعي. وقد استعمل كل واحد منهم على حسب مجال اختصاصه كالسفر، والثقافة، والرياضات المائية، أو حتى فنون الطبخ، منصته الخاصة لبث محتويات تبرز مختلف أوجه الجذب السياحي للمغرب، وخاصة ما يتعلق بعرض مدن الإستراحة القصيرة بكل من مراكش والصويرة وجانب “المغامرة بالصحراء والواحات” بمدينة ورزازات. وللرفع من أثر عملية “تراند هاوس”، اعتمد المكتب الوطني المغربي للسياحة مخططا تواصليا قويا بتعاون مع تيك توك يروم توسيع المحتويات المنتجة من طرف المبدعين خلال مقامهم بالمغرب، مع التأكد من مدى فعالية هذه المحتويات ونفادها إلى أذهان شريحة واسعة من المشاهدين والمتتبعين، وبالخصوص الجيل زد “La Gen Z”. ومن المرتقب أن تمكن الشراكة مع تيك توك من الاستفادة من خوارزمياته المتطورة وأشكاله الملتزمة بترويج فيديوهات لدى أكبر عدد ممكن من الجماهير. وستساعد هذه الحملة المكتب الوطني المغربي للسياحة على استقطاب أزيد من 28 مليون مشاهدة على الصعيد الدولي بمختلف منصات التواصل الاجتماعي، وبالتالي الرفع بشكل ملحوظ من منسوب رؤية المغرب لدى الجيل الجديد من الجيل زد. فحسب دراسة أجراها المكتب الوطني المغربي للسياحة، أكد 40% من الشباب البالغين ما بين 18 و34 سنة على أنه سبق لهم أن قاموا بالحجز للسفر أو لإنجاز نشاط سياحي بعدما استلهمتهم المحتويات المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي. ولتقاسم أسرار وخبايا الاستعمال الناجح لتيك توك، تم تنظيم “ماستر كلاس” أمس الخميس بالتراند هاوس حيث قدم مسؤولو التيك توك رفقة المبدعين مختلف الاتجاهات الرقمية التي تم رصدها لحد الساعة. وبهذا، يكون المكتب الوطني المغربي للسياحة ومهنيو السياحة المغربية يواكبون توجهات العصر، والتيك توك التي تهيمن في الوقت الراهن على باقي شبكات التواصل الاجتماعي التي ستحول المغرب إلى هاشتاغ جدير بالمتابعة أكثر فأكثر.
سياحة

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الأحد 19 مايو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة