تواصل عمليات النصب على ضحايا الزلزال بمراكش وكشـ24 ترصد حالات جديدة – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الأحد 06 أبريل 2025, 11:32

مجتمع

تواصل عمليات النصب على ضحايا الزلزال بمراكش وكشـ24 ترصد حالات جديدة


كريم بوستة نشر في: 5 أبريل 2025

تتواصل تداعيات زلزال الحوز وأثاره، في التأثير على فئات من المتضررين بمراكش، لا سيما الفئات التي تعثرت ملفاتها الخاصة باعادة الاعمار، والاخرى التي سقطت ضحية لعمليات نصب من طرف بعض تجار الازمات .

وقد سجلت في هذا الاطار ومنذ الكارثة التي عرفتها مراكش وعدة اقاليم مجاورة، عدة قضايا تخص عمليات نصب تعرض لها مواطنين، وجلها من طرف مقاولين او متدخلين مفترضين في عمليات اعادة الاعمار، وبعضها وصل المحاكم وانتهى بادانة متورطين في النصب على الضحايا.

وحسب اتصالات متضررين وضحايا جدد لعمليات نصب بـ "كشـ24"، فإن هذه المعظلة تتواصل خصوصا في ظل جهل المواطنين البسطاء بالقانون، او في ظل تدخل اشخاص يفترض انتمائهم لادارات معينة وتوسطهم في عمليات، تنتهي عادة بالنصب على المواطنين في مبالغ مالية تبقى مهمة، بالنظر للوضع المادي لهذه الفئات.

ووفق المصادر ذاتها، فإن ازيد من 15 شخصا من المدينة العتيقة لمراكش، تعرضوا مؤخرا لما اعتبروه عملية نصب واحتيال من طرف شخص تم تقديمه لهم من طرف عون سلطة وتقني على انه "طاشرون"، وفي ظل عدم وجود عقود رسمية يلتزم بموجبها الاخير ببناء منازلهم او القيام ببعض الاشغال فيها، تسلم منهم مبالغ مالية ما بين 5 الاف و 10 الاف درهم، ومقابل ذلك سلمهم التزامات صورية بإعادة المبالغ المذكورة في تواريخ معينة، مع اعتبارها ديونا في اطار "سلف الله والاحسان" على غرار الوثائق المعتمدة في رهن السكن بمراكش.

ويضيف بعض الضحايا لـ كشـ24 ان المعني بالامر اختفى عن الانظار منذ مدة، بعدما استولى على المبالغ المالية المذكورة من عند قرابة 15 ضحية، حتى انه تخلى على بطاقته الوطنية التي تركها لاحد الضحايا كضمانة، مقابل مبلغ 7 الاف درهم، وقام باستخراج اخرى بعد التبليغ عن ضياع الاولى.

وقد وجد الضحايا انفسهم في مأزق حقيقي، لا سيما وان الوثائق التي في يدهم صورية ولا تمكن مصالح الامن بالتحرك ضد المعني بالامر ما يستدعي توحيد جهودهم واللجوء الى القضاء ، وهو ما قد يطيل من مدة معاناتهم، علما ان جلهم اضطر الى اقتراض اموال اخرى لاكمال عمليات البناء في ظل ضياع المبالغ التي سلمت لـ "الطاشرون النصاب".

تتواصل تداعيات زلزال الحوز وأثاره، في التأثير على فئات من المتضررين بمراكش، لا سيما الفئات التي تعثرت ملفاتها الخاصة باعادة الاعمار، والاخرى التي سقطت ضحية لعمليات نصب من طرف بعض تجار الازمات .

وقد سجلت في هذا الاطار ومنذ الكارثة التي عرفتها مراكش وعدة اقاليم مجاورة، عدة قضايا تخص عمليات نصب تعرض لها مواطنين، وجلها من طرف مقاولين او متدخلين مفترضين في عمليات اعادة الاعمار، وبعضها وصل المحاكم وانتهى بادانة متورطين في النصب على الضحايا.

وحسب اتصالات متضررين وضحايا جدد لعمليات نصب بـ "كشـ24"، فإن هذه المعظلة تتواصل خصوصا في ظل جهل المواطنين البسطاء بالقانون، او في ظل تدخل اشخاص يفترض انتمائهم لادارات معينة وتوسطهم في عمليات، تنتهي عادة بالنصب على المواطنين في مبالغ مالية تبقى مهمة، بالنظر للوضع المادي لهذه الفئات.

ووفق المصادر ذاتها، فإن ازيد من 15 شخصا من المدينة العتيقة لمراكش، تعرضوا مؤخرا لما اعتبروه عملية نصب واحتيال من طرف شخص تم تقديمه لهم من طرف عون سلطة وتقني على انه "طاشرون"، وفي ظل عدم وجود عقود رسمية يلتزم بموجبها الاخير ببناء منازلهم او القيام ببعض الاشغال فيها، تسلم منهم مبالغ مالية ما بين 5 الاف و 10 الاف درهم، ومقابل ذلك سلمهم التزامات صورية بإعادة المبالغ المذكورة في تواريخ معينة، مع اعتبارها ديونا في اطار "سلف الله والاحسان" على غرار الوثائق المعتمدة في رهن السكن بمراكش.

ويضيف بعض الضحايا لـ كشـ24 ان المعني بالامر اختفى عن الانظار منذ مدة، بعدما استولى على المبالغ المالية المذكورة من عند قرابة 15 ضحية، حتى انه تخلى على بطاقته الوطنية التي تركها لاحد الضحايا كضمانة، مقابل مبلغ 7 الاف درهم، وقام باستخراج اخرى بعد التبليغ عن ضياع الاولى.

وقد وجد الضحايا انفسهم في مأزق حقيقي، لا سيما وان الوثائق التي في يدهم صورية ولا تمكن مصالح الامن بالتحرك ضد المعني بالامر ما يستدعي توحيد جهودهم واللجوء الى القضاء ، وهو ما قد يطيل من مدة معاناتهم، علما ان جلهم اضطر الى اقتراض اموال اخرى لاكمال عمليات البناء في ظل ضياع المبالغ التي سلمت لـ "الطاشرون النصاب".



اقرأ أيضاً
استئنافية مراكش تدين رئيس جماعة وبرلماني سابق بسنتين سجنا نافذا
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الاموال بمحكمة الاستئناف بمراكش، نهاية الأسبوع الجاري، حكمها في قضية عمر الكردودي، الرئيس الأسبق لجماعة احرارة بإقليم آسفي والبرلماني السابق، وعدد من المتورطين معه في قضايا فساد مالي. وقضت المحكمة بإدانة الكردودي بالسجن النافذ لمدة سنتين، بعد متابعته بتهم تتعلق باختلاس وتبديد أموال عامة والتزوير في محرر رسمي. كما أصدرت المحكمة أحكاما بالسجن لمدة سنتين، منها سنة نافذة، في حق كل من تقني بالجماعة، وممثل مكتب دراسات، ومقاول مكلف بصفقة إنجاز ملاعب رياضية في تراب جماعة احرارة، فيما حكم على مقاول آخر بعقوبة حبسية موقوفة التنفيذ لمدة سنتين. وكان قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال، قد أمر سابقا بإغلاق الحدود في وجه الكردودي، بعد استنطاقه ابتدائيا على خلفية الاشتباه في تورطه في اختلاس وتبديد أموال عامة والتزوير في وثائق رسمية. وتعود القضية إلى شبهات فساد مالي وتلاعبات شابت مشاريع تهيئة عدد من المرافق والخدمات العمومية، من بينها بناء ثمانية ملاعب لكرة القدم، وتهيئة المجزرة، والسوق الأسبوعي، بالإضافة إلى بعض الطرق والمسالك بجماعة احرارة.
مجتمع

توقيف مبحوث عنه بعد اعتداء خطير على سيدة بالسلاح الأبيض في وضح النهار
تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بالمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة، يوم أمس السبت 05 أبريل الجاري، من إيقاف شخص من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض شكلت موضوع تسجيل فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي. وكانت مصالح الشرطة قد توصلت بإشعار حول تورط المشتبه به في اعتراض سبيل سيدة على معرفة سابقة بها، حيث عرضها لاعتداء جسدي بليغ باستعمال السلاح الأبيض بالشارع العام، وذلك لأسباب وخلفيات تعكف حاليا الأبحاث على تحديدها. وقد أسفر التدخل الفوري لدوريات الشرطة عن توقيف المشتبه فيه وحجز السلاح الأبيض المستعمل في ارتكاب هذا الاعتداء، كما أظهرت عملية تنقيطه بقواعد معطيات الأمن الوطني أنه يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في ترويج المخدرات. وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية.  
مجتمع

الرصاص يلعلع في سماء آسفي لتوقيف جانحين هددا الأمن بسلاح أبيض وكلاب شرسة
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالأمن الإقليمي بأسفي، في ساعات متأخرة من يوم أمس السبت، من توقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة السلاح الأبيض بدون سند مشروع، والتهديد بارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص والممتلكات وعدم الامتثال. وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد باشرت عناصر الشرطة عمليات ميدانية لتوقيف المشتبه فيهما بأحد الأحياء السكنية، بعد تهديدهما لأمن الأشخاص والممتلكات باستخدام السلاح الأبيض، غير أنهما قاوما إجراءات الضبط وأبديا مقاومة عنيفة عن طريق تحريض كلبين من فصيلة خطيرة. ولدرء التهديدات الوشيكة المسجلة، فقد اضطر مفتش شرطة ممتاز لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، لإصابة أحد المشتبه فيهما على مستوى الرجل، وكذا إصابة واحد من الكلبين اللذين تم تحريضهما، مما مكن من تحييد الخطر بشكل كامل. وقد أسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه المصاب ومشاركه في هذه الأفعال الإجرامية، وكذا حجز السلاح الأبيض المستخدم في الاعتداء، ووضع الكلبين رهن إشارة المصالح البيطرية، وذلك بالموازاة مع إجراءات البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.  
مجتمع

حقوقيون يحذرون من تفويت مركز حماية الطفولة بمراكش
حذرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، من عملية تفويت محتمل لمركز حماية الطفولة بمراكش، مطالبة وزير الشباب والثقافة والتواصل بالإفصاح صراحة عن قرار الوزارة ومخططاتها بشأن المركز الكائن بالحي الحسني، وذلك في ظل حديث يشير إلى أن الهدف من إغلاق المركز بمبرر إعادة تهيئته هو تفويت العقار التي تبلغ مساحته ثلاث هكتارات، بما فيها المركز والمساكن الوظيفية. وفي رسالة مفتوحة إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، حذّر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المنارة مراكش، من أن “يتحول الإغلاق المؤقت إلى دائم، وأن يتم الإجهاز على المركز بتحويله إلى استثمار بعيد عن خدمة المرفق العمومي”، مشيرة إلى أن “الجناح المخصص للفتيات حديث البناء، وسبق لإحدى اللجان الولائية المختصة أن أوصت فقط بإصلاح وترميم المركزين قبل سنوات”. وأضافت المراسلة أن “المعطيات المتوفرة تفيد بأن عملية الإغلاق قد لا تبدو مؤقتة، وأنه قد يتم التخلي عن إعادة فتح المركز للقيام بمهامه السوسيو ثقافية، مما سيعمق من معاناة نزلاء المركز وعائلاتهم”، مبرزة أن “الاغلاق يتم بدون اتخاذ الإجراءات والتدابير المناسبة وأولها إيجاد بديل مناسب يقدم الخدمات بشكل أفضل للنزلاء، ويضمن كافة حقوقهم، ويتجاوز الإخفاقات الحالية”. ودعت الجمعية وزير الثقافة إلى توسيع الاستشارة مع كافة المتدخلين، خاصة وزارة الداخلية والجهة القضائية المختصة، والأخذ بتوصيات اللجنة الولائية المختصة، و تنفيذ كل التدابير الصادرة عن القضاء المختص، عبر القيام بكل ما يلزم من إعادة التأهيل وضمان الحق في التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والمواكبة النفسية، والإدماج في الوسط الأسري. كما دعت إلى استحضار مصلحة النزلاء القاصرين وأسرهم وتمتيعهم بخدمات تصون كرامتهم وحقوقهم، والارتقاء بالمركز لجعله يؤدي وظيفته الأساسية المتمثلة في إعادة إدماج النزلاء في وسطهم الأسري باعتباره مكانهم الطبيعي، مع الارتقاء بخدماته وتأهيله للقيام بمهامه الاجتماعية والثقافية التي تبدو محط انتقاد حتى من طرف قضاء الأحداث، وتوفير كل الإمكانيات المالية واللوجستيكية والبشرية. وطالب رفاق اربيب بإعادة النظر في الفلسفة المعتمدة في تدبير وتسيير مراكز حماية الطفولة وتحديد مهامها وأهدافها، مشددين على أن التأهيل الحقيقي ينبغي أن ينصب على تطوير المناهج والبرامج والحرص على تقديم خدمات تحقق المطلوب، وليس فقط ترميم البناية.
مجتمع

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الأحد 06 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة