37 تلميذا مصابا بكورونا يجتازون الامتحان الجهوي بالبيضاء

حرر بتاريخ من طرف

أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات عبد المومن طالب، أن الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى البكالوريا (دورة أكتوبر 2020)، الذي يجرى بالمستشفى الميداني للدار البيضاء يمر في “ظروف جيدة”.

وأوضح في تصريح صحافي خلال زيارة قام بها اليوم الجمعة لمركز الامتحان، المقام بهذا المستشفى، أنه فضلا عن المترشحات والمترشحين ( المصابين بـ( كوفيد 19) والمخالطين ) ، البالغ عددهم 33 تلميذا، الذين يجتازون هذا الامتحان بالمستشفى الميداني ( المعرض الدولي للدار البيضاء )، هناك 4 مترشحين آخرين يجتازون هذا الامتحان بمراكز أخرى ( 2 بالمستشفى الميداني لابن سليمان / 2 بمستشفى سطات).

وبالمناسبة أشاد بجهود المديرية الجهوية لوزارة الصحة، التي عبأت كل الوسائل الضرورية لهذه العملية، كما أشاد بالجهود التي تبذلها نساء ورجال التعليم الذين يتواجدون إلى جانب الطبيبات والأطباء والممرضات والممرضين، في الصفوف الأمامية، كي يمر هذا الامتحان في أحسن الظروف.

وفي الاتجاه ذاته أبرزت مديرة المستشفى الميداني ( المعرض الدولي للدار البيضاء )، نادية وريع، أنه تم وضع رهن إشارة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ، هذا الفضاء ، ثم الوسائل الضرورية من أجل تنظيم هذا الامتحان ، لافتة إلى أن هؤلاء الشباب المصابين والمخالطين، يتلقون كل العناية من أجل اجتياز الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى من سلك البكالوريا ، في أحسن الظروف .

وبخصوص التدابير الوقائية التي اتخذتها الأكاديمية لضمان صحة وسلامة المترشحين والأطر التربوية والإدارية وكل المتدخلين، أشارت الأكاديمية إلى أنه تم احترام مسافة الأمان باعتماد معدل 10 مترشحين بالقاعة الواحدة، وتعقيم جميع مراكز إجراء الامتحان، وتوفير المعقمات (معقمات فردية، موزعات، معقمات للأحذية)، علاوة على وضع التشوير الأرضي، وتوفير كمية من الكمامات والواقيات البلاستيكية والقفازات.

ويبلغ العدد الإجمالي للمترشحات والمترشحين لاجتياز هذا الامتحان، على مستوى الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدارالبيضاء -سطات ، 66 ألف و567 مترشحا .

ويتوزع هؤلاء المترشحين على قطبين، هما قطب الشعب الأدبية والأصيلة والمهنية الذي يضم 11 ألف و156 مترشحا، وقطب الشعب العلمية والتقنية بـ 55 ألف و411 مترشحا. وتم توزيع هؤلاء المترشحين على 343 مؤسسة تعليمية اعتمدت مراكز للإجراء، و تضم ما مجموعه 6665 قاعة للإجراء، يضاف إليها 12 قاعة رياضية.

ومن أجل مراقبة جودة الإجراء جرى تعبئة حوالي 17 ألف و500 أستاذة وأستاذ، إلى جانب 3100 من الأطر التربوية و الإدارية .

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة