3 آلاف حالة وفاة سنويا..داء السل ينتشر في الأحياء الفقيرة ويسائل الحكومة؟

حرر بتاريخ من طرف

أرقام صادمة لانتشار داء السل في المغرب تعود من جديد، لتشير إلى أن خطورة هذا المرض المعدي الذي ينتشر في أوساط الهشاشة انتشار النار في الهشيم، لا يقل خطورة عن الأمراض الأخرى، وذلك بعدما تقدم المغرب في مواجهته.

البرلمانية خديجة الحجوبي، عن حزب الأصالة والمعاصرة أدخلت الملف إلى البرلمان، ووجهت سؤالا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب، حول الحد من انتشار داء السل بالمغرب. وأوردت بأن الأرقام تشير إلى أن المغرب يسجل كل سنة إصابة ما يقرب من 30 ألف حالة بهذا الداء. والأدهى أنه يودي بحياة ما يقرب من 3 آلاف شخص.

وذكرت البرلمانية الحجوبي بأن هذا الداء يصيب بشكل أكبر الفئات الهشة. وأكدت بأن هذا الوضع مقلق ويمثل تحديا كبيرا بالنسبة لقطاع الصحة.

وينتشر داء السل أكثر في الأحياء الشعبية، وينتشر وسط الأسر القيرة التي تعاني من ظروف معيشية صعبة، حيث غياب التهوية في البيوت، ونقص التغذية، وغياب النظافة. ويقول المتخصصون إن هذه العوامل المرتبطة بالإقصاء الاجتماعي تشجع هذا الداء الذي يلقبه البعض بـ”داء الفقر” في الانتشار بقوة.

وكان المغرب في السابق يقدم أرقاما تشير إلى أن المجهودات الصحية مكنت من تطويق انتشاره، لكن الأرقام المتداولة من جديد حول الداء لا تسائل فقط وزارة الصحة التي توفر العلاج المجاني وبنيات الاستقبال والمتابعة، ولكن يسائل في العمق السياسات العمومية المرتبطة بالإدماج الاجتماعي لفئات واسعة من الأسر التي تعاني الهشاشة، والتوعية، ولكن يسائل أيضا انتشار العشوائية في الأحياء الشعبية، وما يرتبط بالتعمير من اختلالات تؤدي إلى بناء أقفاص عشوائية تنتعش فيها الأمراض الفتاكة، ومنها السل الذي يعرف بأنه يصيب الصدور أكثر، لكنه يمكن أن يصيب أطرافا أخرى في جسم الإنسان.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة