26 سنة سجنا لافراد عصابة ”الطراكس”

حرر بتاريخ من طرف

قضت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، بتأييد القرار المطعون فيه بالاستئناف، القاضي بإدانة ثلاثة متهمين، تتراوح أعمارهم ما بين 27 سنة و31، يشكلون عصابة إجرامية، يتزعمها الملقب بـ”الطراكس”، ووزعت عليهم ما مجموعه 26 سنة سجنا نافذا، إذ أدانت زعيم العصابة بعشر سنوات سجنا نافذا، فيما أدانت مشاركيه بثماني سنوات لكل واحد منهما، بعد مؤاخذتهم من أجل جرائم تكوين عصابة إجرامية والسرقات الموصوفة بظروف العنف والتعدد والليل والتهديد باستعمال السلاح الأبيض والهجوم على مسكن الغير وإلحاق خسائر مادية بمحتوياته.

وانفجرت هذه القضية عندما بدأت الشكايات تتقاطر على مفوضية الشرطة ومركز الدرك الملكي بجماعة ويسلان، الواقعة في النفوذ الترابي لعمالة مكناس، تقدم بها العديد من الأشخاص من الجنسين معا، عرضوا من خلالها أنهم وقعوا ضحايا سرقات موصوفة من قبل ثلاثة أشخاص مجهولين، كانوا مدججين بأسلحة بيضاء، عبارة عن سيفين وسكين.

وأوضح المشتكون أن الجناة اعترضوا سبيلهم، وتحت التهديد بتعريضهم للعنف بواسطة الأسلحة البيضاء، قاموا بسلبهم ما بحوزتهم من هواتف محمولة ذكية ومبالغ مالية متفاوتة القيم وحلي ذهبية وفضية، ضمنهم الضحية (ش.غ)، الذي صرح أن المتهمين الثلاثة اعترضوا سبيله ليلا وأشهروا في وجهه أسلحة بيضاء، قبل أن يسلبوه هاتفين محمولين ذكيين، فضلا عن مبلغ مالي قدره 2700 درهم.

ومن جانبه، تقدم الضحية (ح.ح) بشكاية إلى الضابطة القضائية، يعرض فيها أن المتهمين الثلاثة قاموا بالهجوم على منزله ليلا، ملحقين به خسائر مادية جسيمة، مدليا بقرص مدمج يوثق تفاصيل الهجوم، الذي استهدف محل إقامته، مرجعا سبب ذلك إلى الانتقام من شقيقه، بعدما بلغ إلى علمهم أنه تقدم بشكاية في مواجهتهم في موضوع السرقة الموصوفة التي كان ضحيتها.

وحسب يومية الصباح” فقد قادت الأبحاث والتحريات التي باشرها المحققون، اعتمادا على الأوصاف التي أدلى بها الضحايا بشأن المعتدين، إلى إيقاف أفراد العصابة متلبسين بمحاولة سرقة ضحية أخرى، قبل أن يجري اقتيادهم إلى مخفر الشرطة، ووضعهم تحت تدبير الحراسة النظرية لتعميق البحث معهم حول المنسوب إليهم، بأمر من النيابة العامة المختصة.

وعند الاستماع إليهم تمهيديا في محاضر قانونية، اعترف المتهمون بالمنسوب إليهم جملة وتفصيلا، مصرحين أنهم نفذوا ما مجموعه 17 عملية سرقة استهدفت العديد من الأشخاص من الجنسين معا، مبرزين أن الدافع إلى ذلك هو رغبتهم في الحصول على الأموال بأقل مجهود، حتى يتسنى لهم تلبية حاجياتهم اليومية من المخدرات والمشروبات الكحولية، نافين أن يكونوا عرضوا الضحايا للعنف.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة