

صحافة
نقابة الصحافة تستنكر منع صحفيين بتطوان من حضور ندوة صحفية لرئيس الجماعة
استنكرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، منع الصحافيين بتطوان من تغطية ندوة صحفية لرئيس البلدية مساء يوم الخميس فاتح يوليو الجاريز، حيث تم منع عدد من الصحفيين والمراسلين المعتدين من ولوج مقر الجماعة حيث كان من المنتظر ان تجري الندوة الصحفية التي دعيت لها منابر من خارج تطوان.ووقالت النقابة في بلاغ لها، إن ما حدث أصبح سنة اعتمادا على وقائع سابقة لنفس الجهة والمسؤول، والتي منع فيها الصحافيون من مما سة مهامهم، وإقصائهم من مختلف أنشطة الجماعة، بل وتحويل هذا المنع إلى عقيدة لرئيس يستعد لتقديم الحساب للتطوانيات و التطوانيين.ونددت النقابة بهذا القرار في عقد ندوات ودورات علنية في أصلها سرية بنكهة التخلص من الأسئلة المهنية للجسم الصحفي بالمدينة، والمطلع على طرق تدبير المدينة والمتابع لسنوات تدبير الطرف الداعي للندوة الصحفية، وهو اختيار كان سيغني الندوة الصحفية لرئيس الجماعة، إن كان فعلا يروم التواصل مع الساكنة.واعتبرت النقابة أن تكرار هذا السلوك من الجهة ذاتها، هو عدوان صريح ضد العمل الصحفي، وتملص من تكريس الشفافية، وحجب للمعلومة بطريقة انتقائية تخالف القوانين المنظمة للمجالات الترابية، أو لمهنة الصحافة.ودعت الهيئة ذاتها، كل الزملاء الصحفيين المهنيين إلى خوض كل أشكال النضال المشروع، لإجبار كل من يتحمل المسؤلية على احترام ساكنة المدينة من خلال ضمان حقها في الإخبار من صحفيين، عوض الارتهان للتسويق العشوائي غير المستقل لمعطيات تهم المواطنين.وكان رئيس الجماعة ينوي تقديم حصيلة ولايته فيها، والتي انتهت إلى إغلاق الباب في وجه صحفيي الجهة من دون تفسير لهذا القرار الذي لا يستند لأية حجية قانونية ولا أخلاقية.
استنكرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، منع الصحافيين بتطوان من تغطية ندوة صحفية لرئيس البلدية مساء يوم الخميس فاتح يوليو الجاريز، حيث تم منع عدد من الصحفيين والمراسلين المعتدين من ولوج مقر الجماعة حيث كان من المنتظر ان تجري الندوة الصحفية التي دعيت لها منابر من خارج تطوان.ووقالت النقابة في بلاغ لها، إن ما حدث أصبح سنة اعتمادا على وقائع سابقة لنفس الجهة والمسؤول، والتي منع فيها الصحافيون من مما سة مهامهم، وإقصائهم من مختلف أنشطة الجماعة، بل وتحويل هذا المنع إلى عقيدة لرئيس يستعد لتقديم الحساب للتطوانيات و التطوانيين.ونددت النقابة بهذا القرار في عقد ندوات ودورات علنية في أصلها سرية بنكهة التخلص من الأسئلة المهنية للجسم الصحفي بالمدينة، والمطلع على طرق تدبير المدينة والمتابع لسنوات تدبير الطرف الداعي للندوة الصحفية، وهو اختيار كان سيغني الندوة الصحفية لرئيس الجماعة، إن كان فعلا يروم التواصل مع الساكنة.واعتبرت النقابة أن تكرار هذا السلوك من الجهة ذاتها، هو عدوان صريح ضد العمل الصحفي، وتملص من تكريس الشفافية، وحجب للمعلومة بطريقة انتقائية تخالف القوانين المنظمة للمجالات الترابية، أو لمهنة الصحافة.ودعت الهيئة ذاتها، كل الزملاء الصحفيين المهنيين إلى خوض كل أشكال النضال المشروع، لإجبار كل من يتحمل المسؤلية على احترام ساكنة المدينة من خلال ضمان حقها في الإخبار من صحفيين، عوض الارتهان للتسويق العشوائي غير المستقل لمعطيات تهم المواطنين.وكان رئيس الجماعة ينوي تقديم حصيلة ولايته فيها، والتي انتهت إلى إغلاق الباب في وجه صحفيي الجهة من دون تفسير لهذا القرار الذي لا يستند لأية حجية قانونية ولا أخلاقية.
ملصقات
