الجمعة 28 مارس 2025, 10:12

جهوي

تقاعس المندوب الإقليمي للصحة باليوسفية يغرق القطاع في اختلالات وخروقات خطيرة


كشـ24 نشر في: 20 مارس 2025

انتقدت النقابة الوطنية للصحة فرع اليوسفية المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل التدهور المستمر للخدمات الصحية بإقليم اليوسفية، واستمرار مظاهر الفوضى والإهمال وتفاقم الاختلالات والتجاوزات الخطيرة التي تطال قطاع الصحة بالإقليم، بسبب غياب المندوب الإقليمي عن مواكبة القطاع وفشله الذريع في تجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وتجاهل معاناتهم و معاناة الشغيلة الصحية.

وأعرب المكتب الإقليمي، في بيان صادر عنه، عن استغرابه لعدم امتثال المندوب الإقليمي للصحة باليوسفية لتعليمات وزير الصحة والحماية الاجتماعية الواردة في المراسلة عدد 31 بتاريخ 28 فبراير 2025 والتي تحث مسؤولي وزارة الصحة على التواجد الفعلي بالنفوذ الترابي للمصالح المكلفين بتسييرها، ضمانا لتوفير خدمات القرب، والرفع من جودة الخدمات العلاجية المقدمة للمرتفقين، مؤكدا في الآن ذاته أن المندوب الإقليمي لازال يواصل تنقلاته بين اليوسفية واسفي حيث مقر سكناه في تحد صارخ ودون أدنى اكتراث للمراسلة الوزارية.

وشددت النقابة على رفضها لاستعمال المندوب الإقليمي لسيارة الخدمة بشكل شخصي وخارج النفوذ الترابي للإقليم مع استنزاف ميزانية المحروقات في خرق سافر للمادتين 3 و8 من المرسوم 2.97.1051 المتعلق بتدبير سيارات الدولة.

وأكدت النقابة الوطنية للصحة ان انشغالات المندوب الإقليمي باليوسفية بمراكمة الامتيازات التي تخول له الاشتغال وفق استعمال زمني مريح يستجيب لرغباته، واستغلاله وسائل الدولة لأغراض شخصية، دون حسيب أو رقيب، جعلت المستشفى الإقليمي يعيش وضعا كارثيا غير مسبوق في ظل غياب ابسط الوسائل والمستلزمات الطبية وفي ظل ظروف عمل مزرية.

ومن جهة أخرى، استنكرت النقابة غياب المستلزمات الطبية والادوية الحيوية خاصة تلك المتعلقة بالتكفل بالنساء الحوامل من قبيل: Kits d’accouchement, Sulfate de Magnésium, kits d’épisiotomie, .Cytotec، الشيء الذي يضع الأطر الصحية في وضعية جد صعبة و يعرض حياة النساء الحوامل و مواليدهن للخطر، مما يستوجب تدخلاً عاجلاً من الإدارة الجهوية لحث إدارة المستشفى الإقليمي باليوسفية على تحمل مسؤولياتها كاملة و توفير هذه المستلزمات والادوية الحيوية بأقسام المستشفى الإقليمي.

ووفق المصدر ذاته، فإنه ورغم الميزانيات السنوية الضخمة المخصصة لخدمات الإطعام والنظافة بالمستشفى الإقليمي، فإن مستوى هذه الخدمات كارثي رغم شكايات ومراسلات الأطر الصحية التي ظلت دون استجابة من إدارة المستشفى، مما يطرح تساؤلات حول أسباب صمت إدارة المستشفى الإقليمي على عدم احترام شركات المناولة لدفتر التحملات.

وأكدت النقابة أن العديد من لجان التفتيش توالت على المستشفى الإقليمي لالة حسناء، الا ان الفساد استفحل وتمدد، مبرزة أنه حان الوقن كي تنتفض الأطر الصحية وكل الضمائر الحية لقطع أذرع الفساد داخل المنظومة الصحية بإقليم اليوسفية.

وطالب المكتب المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بجهة مراكش-اسفي بالتدخل العاجل لصرف المستحقات المالية المتعلقة بالحراسة والإلزامية العالقة منذ سنة 2023، مع ضرورة فتح تحقيق شفاف حول تدبير الميزانيات ومحاسبة المسؤولين عن غياب الأدوية.

ودعت النقابة المدير الجهوي للصحة بجهة مراكش-آسفي إلى التدخل الفوري لمراقبة الحضور الفعلي للمندوب الإقليمي للصحة باليوسفية وضمان تأدية مهامه تنفيذا لمضمون المراسلة الوزارية، مع وضع حد لاستغلال غير المشروع لسيارات المندوبية.

 

انتقدت النقابة الوطنية للصحة فرع اليوسفية المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل التدهور المستمر للخدمات الصحية بإقليم اليوسفية، واستمرار مظاهر الفوضى والإهمال وتفاقم الاختلالات والتجاوزات الخطيرة التي تطال قطاع الصحة بالإقليم، بسبب غياب المندوب الإقليمي عن مواكبة القطاع وفشله الذريع في تجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وتجاهل معاناتهم و معاناة الشغيلة الصحية.

وأعرب المكتب الإقليمي، في بيان صادر عنه، عن استغرابه لعدم امتثال المندوب الإقليمي للصحة باليوسفية لتعليمات وزير الصحة والحماية الاجتماعية الواردة في المراسلة عدد 31 بتاريخ 28 فبراير 2025 والتي تحث مسؤولي وزارة الصحة على التواجد الفعلي بالنفوذ الترابي للمصالح المكلفين بتسييرها، ضمانا لتوفير خدمات القرب، والرفع من جودة الخدمات العلاجية المقدمة للمرتفقين، مؤكدا في الآن ذاته أن المندوب الإقليمي لازال يواصل تنقلاته بين اليوسفية واسفي حيث مقر سكناه في تحد صارخ ودون أدنى اكتراث للمراسلة الوزارية.

وشددت النقابة على رفضها لاستعمال المندوب الإقليمي لسيارة الخدمة بشكل شخصي وخارج النفوذ الترابي للإقليم مع استنزاف ميزانية المحروقات في خرق سافر للمادتين 3 و8 من المرسوم 2.97.1051 المتعلق بتدبير سيارات الدولة.

وأكدت النقابة الوطنية للصحة ان انشغالات المندوب الإقليمي باليوسفية بمراكمة الامتيازات التي تخول له الاشتغال وفق استعمال زمني مريح يستجيب لرغباته، واستغلاله وسائل الدولة لأغراض شخصية، دون حسيب أو رقيب، جعلت المستشفى الإقليمي يعيش وضعا كارثيا غير مسبوق في ظل غياب ابسط الوسائل والمستلزمات الطبية وفي ظل ظروف عمل مزرية.

ومن جهة أخرى، استنكرت النقابة غياب المستلزمات الطبية والادوية الحيوية خاصة تلك المتعلقة بالتكفل بالنساء الحوامل من قبيل: Kits d’accouchement, Sulfate de Magnésium, kits d’épisiotomie, .Cytotec، الشيء الذي يضع الأطر الصحية في وضعية جد صعبة و يعرض حياة النساء الحوامل و مواليدهن للخطر، مما يستوجب تدخلاً عاجلاً من الإدارة الجهوية لحث إدارة المستشفى الإقليمي باليوسفية على تحمل مسؤولياتها كاملة و توفير هذه المستلزمات والادوية الحيوية بأقسام المستشفى الإقليمي.

ووفق المصدر ذاته، فإنه ورغم الميزانيات السنوية الضخمة المخصصة لخدمات الإطعام والنظافة بالمستشفى الإقليمي، فإن مستوى هذه الخدمات كارثي رغم شكايات ومراسلات الأطر الصحية التي ظلت دون استجابة من إدارة المستشفى، مما يطرح تساؤلات حول أسباب صمت إدارة المستشفى الإقليمي على عدم احترام شركات المناولة لدفتر التحملات.

وأكدت النقابة أن العديد من لجان التفتيش توالت على المستشفى الإقليمي لالة حسناء، الا ان الفساد استفحل وتمدد، مبرزة أنه حان الوقن كي تنتفض الأطر الصحية وكل الضمائر الحية لقطع أذرع الفساد داخل المنظومة الصحية بإقليم اليوسفية.

وطالب المكتب المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بجهة مراكش-اسفي بالتدخل العاجل لصرف المستحقات المالية المتعلقة بالحراسة والإلزامية العالقة منذ سنة 2023، مع ضرورة فتح تحقيق شفاف حول تدبير الميزانيات ومحاسبة المسؤولين عن غياب الأدوية.

ودعت النقابة المدير الجهوي للصحة بجهة مراكش-آسفي إلى التدخل الفوري لمراقبة الحضور الفعلي للمندوب الإقليمي للصحة باليوسفية وضمان تأدية مهامه تنفيذا لمضمون المراسلة الوزارية، مع وضع حد لاستغلال غير المشروع لسيارات المندوبية.

 



اقرأ أيضاً
أمطار الرحامنة تنعش المراعي وتخفف أعباء المربين
شهد إقليم الرحامنة تساقطات مطرية هامة شملت مختلف المناطق، ما كان له أثر إيجابي مباشر على القطاع الفلاحي، خاصة في مجال تربية المواشي، الذي يعد النشاط الأساسي للعديد من الفلاحين والكسّابة بالمنطقة. وتعتبر الرحامنة من أبرز الأقاليم المعروفة بجودة لحوم المواشي، حيث تتميز بتربية أصناف مميزة من الأغنام، وعلى رأسها سلالة "السردي"، بالإضافة إلى أنواع مختارة من الماعز.  وتأتي هذه التساقطات في وقت مناسب لدعم المراعي البورية التي تشكل مساحات واسعة بالإقليم، ما من شأنه أن يقلص بشكل كبير من تكاليف الأعلاف التي يضطر المربون إلى شرائها في فترات الجفاف. ويعوّل الفلاحون على استمرار هذه التساقطات لضمان موسم جيد، يسهم في تحسين مردودية القطاع، ويعزز من استدامة تربية المواشي، التي تعد ركيزة اقتصادية أساسية في المنطقة.
جهوي

ارتفاع عدد ليالي المبيت بالمؤسسات السياحية المصنفة بالحوز
سجل عدد ليالي المبيت بمختلف مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بإقليم الحوز ارتفاعا بنسبة 48 في المائة خلال شهر يناير المنصرم مقارنة مع نفس الفترة من 2024. ووفق إحصائيات شهرية لمرصد السياحة، بلغ عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة حوالي 55.009 ليلة خلال يناير 2025، وبلغت نسبة الملء بهذه الوحدات بالحوز 70 في المائة خلال يناير الماضي مقابل 40 في المائة خلال الفترة ذاتها من السنة المنصرمة . وعلى المستوى الوطني، سجلت عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة زيادة بنسبة 16 في المائة، حيث بغت عدد ليالي المبيت أزيد من 2,04 مليون ليلة متم يناير 2025. وأشار المرصد إلى أن هذه الليالي تتوزع على السياحة الوطنية (زائد 6 في المائة)، والسياحة الدولية (زائد 20 في المائة).  
جهوي

الصويرة: التساقطات المطرية تعيد الحياة لشجر الأركان والزيتون وزراعة الخضروات
أحيت التساقطات المطرية الهامة التي شهدها إقليم الصويرة، مؤخرا، الأمل في نفوس الفلاحين ومربي الماشية، الذين يترقبون موسما فلاحيا جيدا، بعد فترة طويلة من الجفاف والتراجع الملحوظ في الموارد المائية. وأنعشت هذه الأمطار، التي ينتظرها الجميع بفارغ الصبر، الأراضي الفلاحية، وكذا المراعي، مع إضفاء نفس جديد على السلاسل الفلاحية الأساسية بالإقليم، لاسيما شجر الأركان والزيتون وزراعة الخضروات خاصة الربيعية. وفي قلب سهول شياضمة، استعادت حقول زراعات الخضروات ألوانها شيئا فشيئا، وتقوت المغروسات الفتية، التي تأثرت بسبب نقص الماء، بفضل هبة السماء الثمينة. وبالنسبة للفلاحين المحليين الذين يتابعون بارتياح أولى علامات انتعاش الغطاء النباتي، تبشر هذه التساقطات بإنتاج أكثر وفرة وجودة أفضل، مع ضمان تموين أكثر استقرارا للأسواق المحلية في القادم من الأشهر. وقال الفلاح بجماعة حد الدار (حوالي 25 كلم عن مدينة الصويرة)، حمزة الساكر، إن “هذه الأمطار نعمة ستسمح بمحصول واعد أكثر من السنة الفارطة”. وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “منذ بداية الشهر، لم ألجأ حتى إلى تشغيل نظام الري الخاص بي. لقد مكنتنا هذه الأمطار من توفير العديد من دورات الري، مما يقلل من تكاليف المياه والكهرباء، وآمل أن يستمر هذا الاتجاه”. والواقع أن فترة الراحة هذه في الري، لا تمثل تخفيفا لوجستيا فحسب، بل تشكل أيضا اقتصادا ثمينا للفلاحين. ويعم هذا الرأي جميع أرجاء الإقليم، إذ مكنت الأمطار الغزيرة الفلاحين من تعليق أنظمة الري مؤقتا، مما أدى إلى تقليل الضغط على موارد المياه وتخفيف تكاليف التشغيل. ويتقاسم هذه النظرة التفاؤلية رشيد عنور، فلاح آخر من بلدة مجاورة، الذي عبر في تصريح مماثل، في اللحظة التي كان يستعد فيها لتطبيق علاج زراعي لحماية حقله الأخضر والجميل الممتد لهكتارات، عن ارتياحه لهذه الأمطار التي غيرت كل شيء بالنسبة له. وقال في هذا الصدد “قبل أسابيع قليلة، كانت الأراضي جافة ومحاصيلنا كافحت من أجل النمو. اليوم، وبفضل هذه التساقطات، استعادت المغروسات قوتها ويمكننا أن نأمل في حصاد جيد”. من جهة أخرى، بات نفس الحماس ملموسا على مستوى حقول أشجار الزيتون والأركان، حيث يبدو أن الإزهار، الذي كان غير مؤكد بسبب عجز المياه، يسير الآن وفق المسار الصحيح، مما يبشر بموسم واعد لهذه الزراعات الهامة في الإقليم. وفي تصريح للوكالة، أكد المدير الإقليمي للفلاحة، أحمد نجيد، أن هذه الأمطار سيكون لها تأثير إيجابي ليس على زراعة الخضروات والأشجار المثمرة فحسب، بل أيضا المراعي، ما يمثل ارتياحا كبيرا بالنسبة لمربي الماشية. وأوضح، في هذا الصدد، أن رطوبة التربة تحسنت بشكل ملحوظ، مما ساعد على إنبات المحاصيل الربيعية وتجديد المراعي، معتبرا أن الفلاحين بإمكانهم توقع مردودية أعلى من الخضر والبقوليات والأعلاف، مما يساهم في استقرار السوق المحلية وتعزيز الأمن الغذائي على مستوى الإقليم. وبخصوص قطاع تربية المواشي، أشار نجيد إلى أن ظهور الغطاء النباتي من جديد، سيمكن مربي الماشية من تقليص شرائهم الأعلاف للماشية، التي غالبا ما تكون مكلفة خلال فترة الجفاف، مضيفا أن “المسارات الطبيعية تتشكل تدريجيا، متيحة لقطعان الماشية كلأ أكثر وفرة وبجودة أفضل، ما سيكون له تأثير مباشر على إنتاج الحليب وصحة القطيع”. وأبرز المدير الإقليمي مزايا هذه الأمطار لفائدة تزويد الفرشات المائية والسدود، مذكرا بأن المحافظة على الماء تظل أولوية لضمان استدامة الفلاحة المحلية. والأكيد، أن التفاؤل بدأ يعود إلى قرى الصويرة، الإقليم الذي يغلب عليه الطابع القروي. وبعد أشهر من حالة عدم اليقين، يستبشر الفلاحون ومربو الماشية بموسم فلاحي واعد، مدعوم بكرم السماء والأمل في أيام أفضل.
جهوي

إعادة فتح بوابة عمارة مهجورة بتامنصورت تثير مخاوف من تكرار فاجعة مميتة
شهدت مدينة تامنصورت، ضواحي مراكش، إعادة فتح بوابة عمارة مهجورة بالشطر الخامس، بعد أكثر من خمس سنوات على إغلاقها. وتعيد هذه الخطوة إلى الأذهان الحادث المأساوي الذي وقع بجوارها في نونبر 2019، حينما تم العثور على جثتي شاب وشابة بعدما سقطا من أعلى العمارة غير المكتملة الأشغال منذ سنوات. وكان أحد الأطفال قد اكتشف جثة الشاب ملقاة على الأرض، وعليها آثار إصابة في الرأس مع بعض الدماء، ليقوم بإبلاغ الجيران الذين سارعوا إلى إشعار السلطات المحلية. وبعد المعاينة، تم العثور على جثة الشابة في العشرينيات من عمرها مصابة بجروح على مستوى الفخذ. وتظل هذه العمارة، إلى جانب بنايات غير مكتملة وفيلات صغيرة في المنطقة نفسها، ملاذًا لبعض المنحرفين الذين يترددون عليها لممارسات غير قانونية، وفق شهادات الساكنة المحلية. وهو ما يسلط الضوء مجددًا على إشكالية المباني المهجورة في المدينة الحديثة وما قد تمثله من تهديد أمني واجتماعي.
جهوي

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 28 مارس 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة