
مجتمع
تراجع مرتقب في أسعار اللحوم الحمراء بعد إلغاء شعيرة الذبح في عيد الأضحى
تتجه أسعار اللحوم الحمراء في الأسواق المغربية نحو الانخفاض، وفق توقعات مهنية، بعد دعوة الملك محمد السادس المغاربة إلى عدم إقامة شعيرة ذبح الأضاحي هذه السنة بسبب تحديات الجفاف، هذا القرار، الذي يخفف الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين، سيؤدي إلى وفرة في المعروض بالسوق، حيث سيقوم مربي المواشي ببيع رؤوس الأغنام التي كانت مخصصة للعيد، ما يسهم في تعزيز المعروض للاستهلاك اليومي.
ومن المتوقع أن يكون أكبر الخاسرين في هذا السياق هم "الشناقة" الذين اعتادوا على استغلال موسم الأضاحي لرفع الأسعار والانقضاض على المواطنين، هؤلاء سيجدون أنفسهم في موقف صعب بعد غياب الشعيرة هذا العام.
على الجانب الآخر، يتوقع أن يستفيد "الكسابة"، رغم أن القرار قد شكل تحديًا لهم، إذ تقبلوا هذا القرار بشكل مريح نسبيًا، ففي الوقت الذي لن يخسرون فيه أتعابهم، ستُوجه القطعان المتوفرة لديهم إلى السوق المحلية بشكل مستمر لفائدة الجزارين، هؤلاء الأخيرون سيجدون في وفرة المعروض فرصة لاستعادة نشاطهم بعد معاناتهم من ارتفاع أسعار المواشي التي أدت إلى إغلاق العديد من محلاتهم التجارية في السنوات الأخيرة.
وقد عانت مهنة الجزارة بشكل كبير خلال السنتين الماضيتين، لكن مع القرار الملكي، سيحظى الجزارون بفرصة لاستئناف أعمالهم باستخدام القطعان المتوفرة في الضيعات، ما سيمنحهم الأمل في تعافي تجارتهم.
ورغم أن عملية استيراد اللحوم الحمراء مستمرة، فإن تأثيرها على الأسعار المحلية لم يظهر بعد، ما يجعل السوق المحلية هو العامل الرئيسي في تحديد أسعار اللحوم خلال الفترة المقبلة.
تتجه أسعار اللحوم الحمراء في الأسواق المغربية نحو الانخفاض، وفق توقعات مهنية، بعد دعوة الملك محمد السادس المغاربة إلى عدم إقامة شعيرة ذبح الأضاحي هذه السنة بسبب تحديات الجفاف، هذا القرار، الذي يخفف الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين، سيؤدي إلى وفرة في المعروض بالسوق، حيث سيقوم مربي المواشي ببيع رؤوس الأغنام التي كانت مخصصة للعيد، ما يسهم في تعزيز المعروض للاستهلاك اليومي.
ومن المتوقع أن يكون أكبر الخاسرين في هذا السياق هم "الشناقة" الذين اعتادوا على استغلال موسم الأضاحي لرفع الأسعار والانقضاض على المواطنين، هؤلاء سيجدون أنفسهم في موقف صعب بعد غياب الشعيرة هذا العام.
على الجانب الآخر، يتوقع أن يستفيد "الكسابة"، رغم أن القرار قد شكل تحديًا لهم، إذ تقبلوا هذا القرار بشكل مريح نسبيًا، ففي الوقت الذي لن يخسرون فيه أتعابهم، ستُوجه القطعان المتوفرة لديهم إلى السوق المحلية بشكل مستمر لفائدة الجزارين، هؤلاء الأخيرون سيجدون في وفرة المعروض فرصة لاستعادة نشاطهم بعد معاناتهم من ارتفاع أسعار المواشي التي أدت إلى إغلاق العديد من محلاتهم التجارية في السنوات الأخيرة.
وقد عانت مهنة الجزارة بشكل كبير خلال السنتين الماضيتين، لكن مع القرار الملكي، سيحظى الجزارون بفرصة لاستئناف أعمالهم باستخدام القطعان المتوفرة في الضيعات، ما سيمنحهم الأمل في تعافي تجارتهم.
ورغم أن عملية استيراد اللحوم الحمراء مستمرة، فإن تأثيرها على الأسعار المحلية لم يظهر بعد، ما يجعل السوق المحلية هو العامل الرئيسي في تحديد أسعار اللحوم خلال الفترة المقبلة.
ملصقات