حوادث

تبادل إطلاق النار بين الدرك و”قطاع طرق”


كشـ24 | صحف نشر في: 7 أبريل 2021

تبادل دركيون بإقليم الدريوش، وأفراد شبكة لتهريب المخدرات، يوصفون بـ “قطاع الطرق”، إطلاق النار في منطقة “دار كبداني”، دون أن تسفر المواجهات عن خسائر في الأرواح.وانتبهت شبكة للتهريب من قطاع طرق، إلى وجود حاجز للدرك الملكي، فسارع زعيمها، ويدعى “ل.أ”، إلى الاستعانة ببندقية صيد، من أجل إجبار عناصر الدرك على فتح الطريق، تفاديا لاعتقاله، خاصة أنه كان، في الآونة الأخيرة، “بطل” حوادث إطلاق نار متعددة، إلا أن عناصر الدرك واجهت أفراد الشبكة بشجاعة، واستعملت أسلحتها الوظيفية بإطلاق عيارات نارية تحذيرية.وكانت السيارة الرباعية الدفع، تقل أفراد الشبكة، ولم تستطع مقاومة عناصر الدرك المصرين على اعتقالهم، فلاذوا بالفرار، فتمت مطاردتهم، قبل أن يختفوا عن الأنظار.وقد تم فتح تحقيق في الواقعة، وتشديد المراقبة على الطرقات بإقليمي الدريوش والناظور، لإيقاف أفراد الشبكة، التي أصبحت تشكل خطرا على السكان في المنطقة، خاصة أن عناصرها يوصفون بـ “الخطيرين”، ويستعملون بنادق الصيد والأسلحة البيضاء لتنفيذ عملياتهم، كما لا يتوانون في السطو على المخدرات في ملكية شبكات أخرى، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أنهم ينتقلون في الطريق الساحلي بسيارات ذات صفائح ترقيم مزورة.واعتاد زعيم الشبكة، في كل عملياته، الفرار من قبضة رجال الأمن أو الدرك الملكي، رغم أنه يعد أحد أشهر المطلوبين للعدالة، كما يلوذ معاونوه بالفرار إلى وجهات مجهولة، مع انطلاق البحث عنهم، ويلجأ باقي أفراد الشبكة إلى التخلص من هواتفهم المحمولة التي تحمل أرقام زعماء الشبكات.ووفق يومية "الصباح" فإن سواحل الدريوش تشهد، بين الفينة والأخرى، مواجهات “عنيفة” بين أفراد شبكات تهريب المخدرات، كما أن عصابة “قطاع الطرق” تتحدى أخطر أباطرة التهريب، وتمكنت من سرقة كميات من المخدرات منهم، مشيرة إلى أن التنافس بين أفراد شبكات التهريب وصل إلى المواجهة بالأسلحة النارية، إذ أصبحت منطقتا “تمسمان” و”أمجاو”، نقطة سوداء ومسرحا لتصفية الحسابات بين شبكتي تهريب الحشيش وترويج الكوكايين لهما علاقة بمافيا دولية.ووصف المصدر نفسه مواجهة الدرك ببنادق الصيد بـ “التحول الخطير”، إذ أصبحت هذه الشبكات تستعمل كل أنواع الأسلحة للسيطرة على جميع نقاط شحن المخدرات لاستمرار عمليات التهريب بالمنطقة، وشحن الزوارق السريعة بالمخدرات، موضحا أنه في حال استمرار “المنحى التصاعدي للمواجهات النارية، يمكن أن يؤدي إلى فوضى بالمنطقة”.

تبادل دركيون بإقليم الدريوش، وأفراد شبكة لتهريب المخدرات، يوصفون بـ “قطاع الطرق”، إطلاق النار في منطقة “دار كبداني”، دون أن تسفر المواجهات عن خسائر في الأرواح.وانتبهت شبكة للتهريب من قطاع طرق، إلى وجود حاجز للدرك الملكي، فسارع زعيمها، ويدعى “ل.أ”، إلى الاستعانة ببندقية صيد، من أجل إجبار عناصر الدرك على فتح الطريق، تفاديا لاعتقاله، خاصة أنه كان، في الآونة الأخيرة، “بطل” حوادث إطلاق نار متعددة، إلا أن عناصر الدرك واجهت أفراد الشبكة بشجاعة، واستعملت أسلحتها الوظيفية بإطلاق عيارات نارية تحذيرية.وكانت السيارة الرباعية الدفع، تقل أفراد الشبكة، ولم تستطع مقاومة عناصر الدرك المصرين على اعتقالهم، فلاذوا بالفرار، فتمت مطاردتهم، قبل أن يختفوا عن الأنظار.وقد تم فتح تحقيق في الواقعة، وتشديد المراقبة على الطرقات بإقليمي الدريوش والناظور، لإيقاف أفراد الشبكة، التي أصبحت تشكل خطرا على السكان في المنطقة، خاصة أن عناصرها يوصفون بـ “الخطيرين”، ويستعملون بنادق الصيد والأسلحة البيضاء لتنفيذ عملياتهم، كما لا يتوانون في السطو على المخدرات في ملكية شبكات أخرى، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أنهم ينتقلون في الطريق الساحلي بسيارات ذات صفائح ترقيم مزورة.واعتاد زعيم الشبكة، في كل عملياته، الفرار من قبضة رجال الأمن أو الدرك الملكي، رغم أنه يعد أحد أشهر المطلوبين للعدالة، كما يلوذ معاونوه بالفرار إلى وجهات مجهولة، مع انطلاق البحث عنهم، ويلجأ باقي أفراد الشبكة إلى التخلص من هواتفهم المحمولة التي تحمل أرقام زعماء الشبكات.ووفق يومية "الصباح" فإن سواحل الدريوش تشهد، بين الفينة والأخرى، مواجهات “عنيفة” بين أفراد شبكات تهريب المخدرات، كما أن عصابة “قطاع الطرق” تتحدى أخطر أباطرة التهريب، وتمكنت من سرقة كميات من المخدرات منهم، مشيرة إلى أن التنافس بين أفراد شبكات التهريب وصل إلى المواجهة بالأسلحة النارية، إذ أصبحت منطقتا “تمسمان” و”أمجاو”، نقطة سوداء ومسرحا لتصفية الحسابات بين شبكتي تهريب الحشيش وترويج الكوكايين لهما علاقة بمافيا دولية.ووصف المصدر نفسه مواجهة الدرك ببنادق الصيد بـ “التحول الخطير”، إذ أصبحت هذه الشبكات تستعمل كل أنواع الأسلحة للسيطرة على جميع نقاط شحن المخدرات لاستمرار عمليات التهريب بالمنطقة، وشحن الزوارق السريعة بالمخدرات، موضحا أنه في حال استمرار “المنحى التصاعدي للمواجهات النارية، يمكن أن يؤدي إلى فوضى بالمنطقة”.



اقرأ أيضاً
كانت قادمة من المغرب.. الجمارك الإيطالية تحجز أزيد من 2000 لعبة مقلدة
تمكنت إدارة الجمارك الإيطالية، بشراكة مع شرطة الجمارك المالية، أمس الخميس، من حجز أزيد من 2000 لعبة مقلدة بميناء “بورتو كانالي” في مدينة كالياري، كانت ضمن شحنة قادمة من المغرب في اتجاه تونس. وحسب بلاغ رسمي نقلته وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا”، فهذه الكمية من الألعاب المقلدة تم ضبطها على متن سفينة شحن انطلقت من ميناء طنجة، وذلك خلال عمليات تفتيش روتينية تُجرى في إطار جهود مكافحة التهريب والتصدي للسلع المقلدة. وأضاف البلاغ أن الألعاب المحجوزة كانت تحمل علامات تجارية عالمية دون الحصول على التراخيص القانونية لإعادة إنتاجها، مما يشكل انتهاكاً لحقوق الملكية الفكرية. كما تبين أنها غير مطابقة للمعايير الأوروبية الخاصة بالسلامة، مما يشكل خطراً مباشراً على صحة الأطفال وسلامتهم. وأوضحت إدارة الجمارك الإيطالية، في تصريح رسمي، أن هذه المنتجات لم تحصل على أي تصريح من الشركات المالكة للعلامات الأصلية، وهو ما أثبتته تقارير الخبراء المختصين. واعتبرت أن هذا النوع من الأنشطة غير القانونية يُلحق أضراراً كبيرة بالاقتصاد ويعرض المستهلكين لمخاطر جمة بسبب رداءة جودة السلع. وذكرت وكالة “أنسا” إلى أن هذه العملية تندرج ضمن مجهودات مستمرة تبذلها المصالح الجمركية الإيطالية لمحاربة الاتجار بالسلع المقلدة، لما تمثله من تهديد فعلي للأمن الاقتصادي والصحي، فيما باشرت السلطات المختصة تحقيقاً لتحديد الجهات المسؤولة عن هذه الشحنة المخالفة للقانون.
حوادث

تفكيك شبكة للهجرة السرية بدار بوعزة
أحبطت عناصر الدرك الملكي بدار بوعزة، التابعة لإقليم النواصر، صباح يوم الجمعة، محاولة للهجرة السرية وفككت شبكة كانت تستعد للانطلاق عبر شاطئ واد مرزك. ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جاء هذا التدخل الأمني عقب معلومات دقيقة تفيد بتجمع عدد من الشباب القادمين من مدن ومناطق مختلفة، بهدف العبور إلى الضفة الأخرى باستعمال قارب مطاطي، الشيء الذي جعل عناصر الدرك الملكي، بتنسيق مع مصالح الأمن، تشن حملة تمشيطية واسعة بالشاطئ المذكور. وقد مكنت العملية من توقيف شخصين، بينما فرّ آخرون إلى الغابة المجاورة. كما تم حجز سيارة من نوع “دوستر” يشتبه في استخدامها ضمن أنشطة الشبكة.
حوادث

ارتفاع حصيلة حادث انهيار بناية سكنية بفاس
في حصيلة جديدة، ارتفع عدد الوفيات في حادث انهيار بناية سكنية في الحي الحسني بمنطقة المرينيين بفاس الى عشرة أشخاص، بعد وفاة شخص يرقد بالعناية المركزة. وخلف الحادث الذي هز المدينة في وقت متأخر من ليلة أمس الخميس/الجمعة، أصابة سبعة أشخاص. وقال مدير مستشفى الغساني، رشيد احموتن، ان حالة ثلاثة مصابين مستقرة بينما تجرى فحوصات تكميلية لأربعة أشخاص آخرين. وذكر بأن الأمر يتعلق بإصابات خفيفة لا تستدعي أي تدخل جراحي. وأشار إلى أن المصالح التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بصدد وضع برنامج للمواكبة النفسية للمصابين وأسر الضحايا، وعدد من الأسر المجاورة، وذلك لتجاوز الهزة التي خلفها الانهيار.
حوادث

أربعة أطفال وثلاث نساء ضمن ضحايا بناية فاس
جل ضحايا انهيار العمارة العشوائية بالحي الحسني بفاس، هم أطفال ونساء. فقد قال مصدر للجريدة إنه تم تسجيل وفاة أربعة أطفال، وثلاث نساء في هذا الحادث المروع الذي هز المدينة ليلة أمس الخميس/الجمعة. ووصل عدد الوفيات وفق الحصيلة الأولية إلى تسعة أشخاص، فيما حددت الحالات المصابة في سبعة أشخاص. وأشار المصدر ذاته على أن الإصابات مرتبطة بكسور وجروح. واستقبل قسم المستعجلات بالمستشفى الغساني عددا كبيرا من الحالات. وتمت إحالة البعض الأخر إلى مستعجلات مستشفى كوكار القريب من المنطقة. وأعلنت فرق الطوارئ الطبية والتمريضية بالمستشفى الجهوي الغساني حالة تأهب قصوى لاستقبال الضحايا وإجراء الفحوصات وتقديم العلاجات الضرورية. وذكرت المصادر بأنه تم التحكم في الوضع، مضيفة بأن جميع الحالات التي تم استقبالها من المصابين لا تستدعي أي تدخل جراحي أو النقل إلى وحدة الإنعاش.
حوادث

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 09 مايو 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة