
سياسة
بعد مناشدة الرميد والخليفة.. “العمق المغربي” تسحب شكايتها ضد بنكيران
قررت جريدة العمق المغربي، سحب الدعوى القضائية التي سبق رفعتها ضد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.
وقالت الجريدة إن القرار اتخذته بناء على طلب ومناشدة عدد من الفضلاء، وعلى رأسهم مولاي امحمد الخليفة، القيادي السابق في حزب الاستقلال ، والمصطفى الرميد، القيادي السابق في حزب "المصباح".
ويقدم الاستقلالي الخليفة بأنه مقرب من بنكيران، بينما اتسعت الهوة في الآونة الأخيرة بين الرميد والأمين العام لحزب "المصباح". ووجه الرميد في خرجات إعلامية مؤخرا انتقادات لاذعة لبنكيران، وقدمه على أنه يقف، من ضمن عوامل أخرى، في صنع محنة "المصباح".
وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد حددت يوم 22 أبريل الجاري، موعدا لجلسة ثانية للنظر في هذا الملف الذي اتهم فيه بنكيران بـ"السب" و"القذف" و"التشهير"، وذلك بعد تأجيل الجلسة الأولى يوم 25 مارس الماضي، وهي التي الجلسة التي غاب عنها بنكيران، والتمس فيها دفاعه مهلة للإطلاع على الملف.
وكان بنكيران قد وصف رئيس تحرير الجريدة، خالد فتيحي بنعوت اعتبرت مسيئة، في تجمع ترأسه في مقر الحزب بفاس، حيث نعته بـ"البرهوش" و"المأجور" و"قليل الأدب"، وذلك في خضم مؤاخذته على طريقة إدارة حوار صحفي أجرته الجريدة مع ادريس الأزمي، عضو الأمانة العامة للحزب، ورئيس مجلسه الوطني، وأبرز مرشح لخلافة بنكيران في المؤتمر الوطني التاسع للحزب والمرتقب عقده يومي 26 و27 أبريل الجاري.
واعتذر بنكيران لاحقا، في بلاغ مقتضب، عن النعوت التي صدرت عنه، لكن إدارة الجريدة قررت لاحقا اللجوء إلى القضاء للمطالبة بتعويض محدد في 150 مليون سنتيم.
قررت جريدة العمق المغربي، سحب الدعوى القضائية التي سبق رفعتها ضد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.
وقالت الجريدة إن القرار اتخذته بناء على طلب ومناشدة عدد من الفضلاء، وعلى رأسهم مولاي امحمد الخليفة، القيادي السابق في حزب الاستقلال ، والمصطفى الرميد، القيادي السابق في حزب "المصباح".
ويقدم الاستقلالي الخليفة بأنه مقرب من بنكيران، بينما اتسعت الهوة في الآونة الأخيرة بين الرميد والأمين العام لحزب "المصباح". ووجه الرميد في خرجات إعلامية مؤخرا انتقادات لاذعة لبنكيران، وقدمه على أنه يقف، من ضمن عوامل أخرى، في صنع محنة "المصباح".
وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد حددت يوم 22 أبريل الجاري، موعدا لجلسة ثانية للنظر في هذا الملف الذي اتهم فيه بنكيران بـ"السب" و"القذف" و"التشهير"، وذلك بعد تأجيل الجلسة الأولى يوم 25 مارس الماضي، وهي التي الجلسة التي غاب عنها بنكيران، والتمس فيها دفاعه مهلة للإطلاع على الملف.
وكان بنكيران قد وصف رئيس تحرير الجريدة، خالد فتيحي بنعوت اعتبرت مسيئة، في تجمع ترأسه في مقر الحزب بفاس، حيث نعته بـ"البرهوش" و"المأجور" و"قليل الأدب"، وذلك في خضم مؤاخذته على طريقة إدارة حوار صحفي أجرته الجريدة مع ادريس الأزمي، عضو الأمانة العامة للحزب، ورئيس مجلسه الوطني، وأبرز مرشح لخلافة بنكيران في المؤتمر الوطني التاسع للحزب والمرتقب عقده يومي 26 و27 أبريل الجاري.
واعتذر بنكيران لاحقا، في بلاغ مقتضب، عن النعوت التي صدرت عنه، لكن إدارة الجريدة قررت لاحقا اللجوء إلى القضاء للمطالبة بتعويض محدد في 150 مليون سنتيم.
ملصقات
سياسة

سياسة

سياسة

سياسة
