السبت 18 مايو 2024, 13:14

رياضة

بعد تعيين الركراكي.. هل ينجح المدرب المحلي فيما فشل فيه الأجنبي؟


كشـ24 نشر في: 1 سبتمبر 2022

مع التعيين الرسمي لوليد الركراكي على رأس الإطار الفني للمنتخب المغربي، يكون الاتحاد المغربي قد أغلق الستار على حقبة وحيد خاليلوزيتش وبدأ مرحلة جديدة مع المدير الفني المغربي. فهل ينجح الركراكي فيما فشل فيه مدربون أجانب؟من بين ما يميز نسخة مونديال 2022 في قطر أن الخمسة منتخبات الإفريقية التي تشارك في االبطولة؛ المغرب وتونس والسنغال والكاميرون وغانا، يقودها مدربون محليون، وهي سابقة لم تسجل في بطولات كأس العالم السابقة.وعلى رأس هؤلاء المدربين المدير الفني وليد الركراكي، الذي أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم (الأربعاء ) رسميا التعاقد معه خلفا للمدرب المقال وحيد خاليلوزيتش.ومن بين النقاط التي ذكرها وليد الركراكي في المؤتمر الصحفي هو تعبيره عن افتخاره بكون أن 90 في المائة من طاقمه المساعد هم من المغاربة ويتعلق الأمر بمساعديه رشيد بنمحمود وغريب آمزين بالإضافة إلى مدرب الحراس ومحلل تقنية الفيديو.ويبقى السؤال المطروح هنا هل تنجح الأطر الوطنية المغربية فيما فشلت فيه الأطر الأجنبية بالمغرب؟بالنظر إلى تاريخ المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب المغربي من عام 1959 حتى الآن هناك 35 مدربا غالبيتهم أجانب، لكن على صعيد الألقاب يملك المغرب في خزينته لقبا إفريقيا واحدا يعود لعام 1976. ومنذ ذلك الوقت وحتى اليوم يبقى أفضل إنجاز لكرة القدم المغربية هو تأهل المنتخب المغربي للمباراة النهائية في بطولة كأس أمم إفريقيا 2004 في تونس وخسارته أمام مستضيف البطولة بهدفين لهدف. وكان المدرب المغربي بادو الزاكي هو من قاد النخبة المغربية للمباراة النهائية آنذاك.ومنذ ذلك الحين والجماهير المغربية متعطشة لمعانقة اللقب الإفريقي أو على الأقل الوصول لنهائي أو نصف نهائي البطولة لكن ذلك لم يحدث بالرغم من تعاقد الاتحاد المغربي مع مدربين لهم اسم كبير على الساحة الأوروبية وبمبالغ كبيرة أمثال البلجيكي إريك غيريتس وروجي لومير وهيرفي رونار.الكفاءة قبل الجنسيةيرى الخبير الرياضي الحسن الجابري أن ثنائية المدرب الأجنبي والمحلي دائما ما تعود للنقاش عندما يخفق مدرب أجنبي في تحقيق الأهداف المنشدوة. ويوضح الجابري في حوار مع DW عربية أن الكفاءة والتجربة هما المحدادن الرئيسيان لاختيار المدرب بغض النظر عن جنسيته.وبالنظر للسيرة الذاتية للمدرب وليد الركراكي الذي عينه الاتحاد المغربي مدربا جديدا للمنتخب خلفا للفرنسي البونسي وحيد خاليلوزيتش، يبدو أنه يملك الكثير من المواصفات التي تؤهله للنجاح مع المنتخب المغربي حسب الجابري، فقد سبق له كلاعب أن حمل قميص المنتخب المغربي بين 2001-2009 وكان ضمن اللاعبين الذي تأهلوا للمباراة النهائية في "كان" تونس 2004 كما أنه لعب لعدة أندية أوروبية في فرنسا وإسبانيا.وعندما انتقل للتدريب حقق نتائج بارزة منها قيادته لفريق الفتح الرباطي للفوز بالدوري المغربي وكأس العرش وتوج مع الوداد المغربي بلقب دوري أبطال أفريقيا والدوري المغربي هذا العام، دون أن ننسى تجربته الناجحة مع الدحيل القطري وقيادته له للتتويج بلقب دوري نجوم قطر. وكان فريق الدحيل آنذاك معززا بنجوم كبيرة لها ثقل وازن على صعيد كرة القدم رغم ذلك لم نسمع خلافات لوليد الركراري مع هؤلاء النجوم، مما يعني امتلاكه لقدرة التحكم في تماسك الفريق والتعامل مع النجوم وهو الشيء الذي فشل فيه المدرب السابق للمنتخب المغربي وحيد خاليلوزيتش الذي شهد المنتخب المغربي في عهده مجموعة من المشاكل أبرزها خلافه مع حكيم زياش المحترف في تشلسي الإنجليزي وغيره من اللاعبين الذين كانوا يشكلون من قبل الدعائم الأساسية للمنتخب المغربي.مهمة لا تخلو من مخاطر!يرى الخبير في الشأن الرياضي الحسن الجابري أن "ما ينتظر من الركراكي حاليا هو إيصال خطابه المتكامل للاعبين من أجل عودة المتعة الكروية إلى أرض الملعب" مشيرا إلى أن رسالة المدرب الجديد "لأسود الأطلس" في المؤتمر الصحفي كانت واضحة عندما قال أن لا فرق عنده بين لاعب محلي يمارس بالدوري المغربي وآخر يمارس في الدوريات الأجنبية وأن من يستحق أن يحمل القميص المغربي سيجد له مكانة في عرين الأسود".لكن رغم كذلك لن تكون الطريق أمام وليد الركراكي مفروشا بالورود خاصة وأنه استلم المهمة بعد أقل من ثلاثة أشهر منانطلاق منافسة كأس العالم في قطر ولن يكون أمامه وقت كاف لتحضير المنتخب بشكل جيد للبطولة. لكن بالنظر إلى مدة العقد الذي يربطه مع الاتحاد المغربي والذي يمتد إلى عام 2026 يبدو أن الاتحاد المغربي وضع أهدافا متوسطة المدى مع الركراكي أبرزها بالإضافة إلى الظهور المشرف في مونديال قطر، بلوغ المربع الذهبي أو المباراة النهائية في كأس أمم إفريقيا 2024 في الكوت ديفوار. فهل سيسير الركراكي على خطى جمال بلماضي في الجزائر، الذي تولى وهو مدرب شاب قيادة المنتخب الجزائري وحقق معه لقب كأس إفريقيا في مصر 2019؟المصدر: DW عربية

مع التعيين الرسمي لوليد الركراكي على رأس الإطار الفني للمنتخب المغربي، يكون الاتحاد المغربي قد أغلق الستار على حقبة وحيد خاليلوزيتش وبدأ مرحلة جديدة مع المدير الفني المغربي. فهل ينجح الركراكي فيما فشل فيه مدربون أجانب؟من بين ما يميز نسخة مونديال 2022 في قطر أن الخمسة منتخبات الإفريقية التي تشارك في االبطولة؛ المغرب وتونس والسنغال والكاميرون وغانا، يقودها مدربون محليون، وهي سابقة لم تسجل في بطولات كأس العالم السابقة.وعلى رأس هؤلاء المدربين المدير الفني وليد الركراكي، الذي أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم (الأربعاء ) رسميا التعاقد معه خلفا للمدرب المقال وحيد خاليلوزيتش.ومن بين النقاط التي ذكرها وليد الركراكي في المؤتمر الصحفي هو تعبيره عن افتخاره بكون أن 90 في المائة من طاقمه المساعد هم من المغاربة ويتعلق الأمر بمساعديه رشيد بنمحمود وغريب آمزين بالإضافة إلى مدرب الحراس ومحلل تقنية الفيديو.ويبقى السؤال المطروح هنا هل تنجح الأطر الوطنية المغربية فيما فشلت فيه الأطر الأجنبية بالمغرب؟بالنظر إلى تاريخ المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب المغربي من عام 1959 حتى الآن هناك 35 مدربا غالبيتهم أجانب، لكن على صعيد الألقاب يملك المغرب في خزينته لقبا إفريقيا واحدا يعود لعام 1976. ومنذ ذلك الوقت وحتى اليوم يبقى أفضل إنجاز لكرة القدم المغربية هو تأهل المنتخب المغربي للمباراة النهائية في بطولة كأس أمم إفريقيا 2004 في تونس وخسارته أمام مستضيف البطولة بهدفين لهدف. وكان المدرب المغربي بادو الزاكي هو من قاد النخبة المغربية للمباراة النهائية آنذاك.ومنذ ذلك الحين والجماهير المغربية متعطشة لمعانقة اللقب الإفريقي أو على الأقل الوصول لنهائي أو نصف نهائي البطولة لكن ذلك لم يحدث بالرغم من تعاقد الاتحاد المغربي مع مدربين لهم اسم كبير على الساحة الأوروبية وبمبالغ كبيرة أمثال البلجيكي إريك غيريتس وروجي لومير وهيرفي رونار.الكفاءة قبل الجنسيةيرى الخبير الرياضي الحسن الجابري أن ثنائية المدرب الأجنبي والمحلي دائما ما تعود للنقاش عندما يخفق مدرب أجنبي في تحقيق الأهداف المنشدوة. ويوضح الجابري في حوار مع DW عربية أن الكفاءة والتجربة هما المحدادن الرئيسيان لاختيار المدرب بغض النظر عن جنسيته.وبالنظر للسيرة الذاتية للمدرب وليد الركراكي الذي عينه الاتحاد المغربي مدربا جديدا للمنتخب خلفا للفرنسي البونسي وحيد خاليلوزيتش، يبدو أنه يملك الكثير من المواصفات التي تؤهله للنجاح مع المنتخب المغربي حسب الجابري، فقد سبق له كلاعب أن حمل قميص المنتخب المغربي بين 2001-2009 وكان ضمن اللاعبين الذي تأهلوا للمباراة النهائية في "كان" تونس 2004 كما أنه لعب لعدة أندية أوروبية في فرنسا وإسبانيا.وعندما انتقل للتدريب حقق نتائج بارزة منها قيادته لفريق الفتح الرباطي للفوز بالدوري المغربي وكأس العرش وتوج مع الوداد المغربي بلقب دوري أبطال أفريقيا والدوري المغربي هذا العام، دون أن ننسى تجربته الناجحة مع الدحيل القطري وقيادته له للتتويج بلقب دوري نجوم قطر. وكان فريق الدحيل آنذاك معززا بنجوم كبيرة لها ثقل وازن على صعيد كرة القدم رغم ذلك لم نسمع خلافات لوليد الركراري مع هؤلاء النجوم، مما يعني امتلاكه لقدرة التحكم في تماسك الفريق والتعامل مع النجوم وهو الشيء الذي فشل فيه المدرب السابق للمنتخب المغربي وحيد خاليلوزيتش الذي شهد المنتخب المغربي في عهده مجموعة من المشاكل أبرزها خلافه مع حكيم زياش المحترف في تشلسي الإنجليزي وغيره من اللاعبين الذين كانوا يشكلون من قبل الدعائم الأساسية للمنتخب المغربي.مهمة لا تخلو من مخاطر!يرى الخبير في الشأن الرياضي الحسن الجابري أن "ما ينتظر من الركراكي حاليا هو إيصال خطابه المتكامل للاعبين من أجل عودة المتعة الكروية إلى أرض الملعب" مشيرا إلى أن رسالة المدرب الجديد "لأسود الأطلس" في المؤتمر الصحفي كانت واضحة عندما قال أن لا فرق عنده بين لاعب محلي يمارس بالدوري المغربي وآخر يمارس في الدوريات الأجنبية وأن من يستحق أن يحمل القميص المغربي سيجد له مكانة في عرين الأسود".لكن رغم كذلك لن تكون الطريق أمام وليد الركراكي مفروشا بالورود خاصة وأنه استلم المهمة بعد أقل من ثلاثة أشهر منانطلاق منافسة كأس العالم في قطر ولن يكون أمامه وقت كاف لتحضير المنتخب بشكل جيد للبطولة. لكن بالنظر إلى مدة العقد الذي يربطه مع الاتحاد المغربي والذي يمتد إلى عام 2026 يبدو أن الاتحاد المغربي وضع أهدافا متوسطة المدى مع الركراكي أبرزها بالإضافة إلى الظهور المشرف في مونديال قطر، بلوغ المربع الذهبي أو المباراة النهائية في كأس أمم إفريقيا 2024 في الكوت ديفوار. فهل سيسير الركراكي على خطى جمال بلماضي في الجزائر، الذي تولى وهو مدرب شاب قيادة المنتخب الجزائري وحقق معه لقب كأس إفريقيا في مصر 2019؟المصدر: DW عربية



اقرأ أيضاً
مدرب الزمالك: بركان فريق قوي لكن سنبذل قصارى جهدنا للظفر باللقب
تحدث البرتغالي خوسي غوميز، مدرب الزمالك المصري، بخصوص مواجهة نهضة بركان، يوم غد الأحد، برسم إياب نهائي كأس الكونفدرالية، مؤكدا أنها ستكون صعبة جدا. وقال غوميز خلال الندوة الصحفية الذي تسبق المباراة: “مقابلة نهضة بركان صعبة جدا، وفريق نهضة بركان منافس قوي. وسنبذل كل ما لدينا في اللقاء من أجل حصد اللقب وإسعاد الجماهير”. وواصل: “الزمالك كنادي أكبر من نهضة بركان وجميع المشجعين يعلمون ذلك، ونتطلع لقلب نتيجة الذهاب لمصلحتنا من أجل تحقيق الفوز”. وأضاف المدرب البرتغالي حديثه: “نهضة بركان كان أفضل من الزمالك في بداية لقاء الذهاب، وسجل هدفين ولكننا نجحنا في العودة وتسجيل هدف. أحترم نهضة بركان ولاعبيه وجهازه الفني، وأرغب أن تكون هناك عدالة في المباراة ويفوز الفريق الأفضل في الملعب”.وأردف: “الضغط أمر طبيعي، لأنه عندما نصل لهذه المرحلة وتخوض نهائي بطولة قارية سيكون علينا أن نبذل قصارى جهدنا في الملعب من أجل الظفر باللقب”.
رياضة

لبؤات الأطلس يكتسحن المنتخب الجزائري في عقر الدار برباعية أخرى
جدد المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة، فوزه على نظيره الجزائري بأربعة أهداف دون رد، اليوم الجمعة 17 ماي، في إياب الدور الثالث من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم التي ستقام بدومنيكان. وتناوبت على تسجيل أهداف لبؤات الأطلس كل من شيماء بوغازي، دينا حيزون، ولينا مختار الجامعي . جدير بالذكر، أن مباراة الذهاب التي أقيمت بالملعب البلدي بمدينة بركان قد انتهت بفوز النخبة الوطنية بنتيجة أربعة أهداف لصفر.
رياضة

تفاصيل قرار الفيفا القاضي بمنع انتقال أي لاعب من أي بلد ليس عضوا في الأمم المتحدة
أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، خلال جمعيته العمومية الـ74 التي انعقدت اليوم الجمعة في بانكوك (التايلاند)، تعديلا يمنع انتقال أي لاعب من أي بلد ليس عضوا في الأمم المتحدة. واتخذ هذا القرار بموافقة أغلبية ساحقة بلغت 202 صوت مقابل 4 أصوات، خلال هذا الاجتماع الذي تمت خلاله المصادقة على مجموعة من التعديلات المقترحة من قبل مجلس الاتحاد الدولي للتشريعات (IFAB) بخصوص انتقالات اللاعبين. وكانت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم قد قررت بالإجماع، خلال جمعها العام العادي والانتخابي الـ43 المنعقد في 13 مارس 2021 بالرباط، عدم الاعتراف بأي دولة ليست عضوا في الأمم المتحدة. ويتم قبول عضوية ممثلي الدول المستقلة والأعضاء بالأمم المتحدة فقط داخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
رياضة

الفيفا: سندرس طلب فلسطين بشأن تعليق عضوية إسرائيل
قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، جياني إنفانتينو، الجمعة، إنه سيسعى للحصول على مشورة قانونية مستقلة للنظر في طلب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بتعليق عضوية إسرائيل لديه. جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع الجمعية العامة الـ 74 للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، والذي عُقد في العاصمة التايلندية بانكوك. وتقدم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وبدعم من نظيره الآسيوي بطلب إلى الفيفا لمنع مشاركات إسرائيل بمباريات كرة القدم الدولية، وذلك خلال المؤتمر نفسه. ورفض إنفانتينو الدعوات للتصويت في الجمعية العمومية للفيفا على طلب فلسطين، معتبرا أن القضية يجب أن تُبحث من قبل مجلس الفيفا، الذي يعتبر هيئة صنع القرار. وقال إن "الاتحاد الدولي سيقوم على الفور بتعيين خبير قانوني مستقل لتقييم الطلبات الثلاثة التي قدمها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم والتأكد من تطبيق قوانين ولوائح الفيفا بشكل صحيح". وأضاف: "نظرا لخطورة الوضع، سيعقد مجلس الفيفا اجتماعا استثنائيا حتى 20 يوليوز لمراجعة نتائج التقييم واتخاذ القرارات المناسبة". بدوره، قال رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب، في كلمة أمام المؤتمر، إن إسرائيل انتهكت قواعد الفيفا، مطالبا بتعليق عضويتها "على الفور". وأضاف: "اليوم أقف أمامكم مرة أخرى للتصدي للانتهاكات الممنهجة لقوانين وأنظمة الفيفا، والتي تعرض لها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على مدار سنوات عديدة". وتابع الرجوب: "تحدثت مرارا ضد الانتهاكات الإسرائيلية لحقوقنا، بما في ذلك ضم الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم لأندية المستعمرات غير القانونية باللعب ضمن الدوري، هذه المستعمرات مقامة في الأرض الفلسطينية المحتلة التي أقرتها قرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة". وأشار إلى أن إدراج أندية كرة القدم الإسرائيلية في المستوطنات غير القانونية الواقعة في الأرض الفلسطينية المحتلة يشكل انتهاكا لقوانين الفيفا. تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" والأوروبي "يويفا" اتخذا في السابق إجراءات ضد الدول الأعضاء بسبب تصرفات حكوماتها. ومن أشهر تلك الاجراءات، منع الفرق الروسية من المشاركة في المسابقات القارية والدولية عقب التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا قبل عامين.
رياضة

“الفيفا” تصدم خصوم الوحدة الترابية
قامت، أمس الجمعة، الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا) التي عقدت بالعاصمة التايلاندية بانكوك بالمصادقة على مجموعة من التعديلات المقترحة من قبل مجلس الاتحاد الدولي للتشريعات (ايفاب)IFAB. وفي هذا السياق، قررت الفيفا عدم المصادقة على انتقال أي لاعب من أي بلد ليس عضوا في الأمم المتحدة. وقد جاءت هذه التعديلات عقب مصادقة سابق من الاتحاد الافريقي لكرة القدم بالإجماع على عدم الاعتراف بأي دولة ليست عضوا في الأمم المتحدة، في جمعيته العمومية حينها بالمغرب. وبهذا القرار يتلقى خصوم وحدة المملكة المغربية صدمة أخرى بعد موجة الأوهام التي تناقلها كيان البوليساريو الوهمي، ومحاولاته الفاشلة للتنافس مع هياكل الرياضة المغربية.
رياضة

تعليق بيع تذاكر مباراة بلجيكا وإسرائيل لدواعٍ أمنية
قرر الاتحاد البلجيكي لكرة القدم تعليق عملية بيع تذاكر مباراة المنتخب الوطني الأول أمام إسرائيل في دوري أمم أوروبا، لدواعٍ أمنية. ومن المقرَّر أن تقام المباراة يوم السادس من شتنبر المقبل على «ملعب الملك بودوان». وأوضح اتحاد الكرة البلجيكي عبر موقعه الرسمي: «اتحاد الكرة البلجيكي على تواصل وثيق مع الجهات الأمنية ومجلس مدينة بروكسل والحكومة الفيدرالية». وأضاف البيان: «الوضع الأمني يتم تحليله، وتتم مراقبة التطورات من كثب». وقال رئيس الاتحاد بيت غاندندريتش «السلامة تأتي في المقام الأول». على الجانب الآخر، جرى طرح تذاكر المباراتين أمام فرنسا في 14 أكتوبر المقبل وأمام إيطاليا في 14 نونبر المقبل. وخرج المئات من المؤيدين لفلسطين في مظاهرات بشوارع بروكسل مرات عديدة منذ اندلاع الحرب الدائرة بين الجيش الإسرائيلي وحركة «حماس» في غزة.
رياضة

ابتزاز اللاعبات يجر نائب مدرب بفريف نسوي للتوقيف
قررت لجنة الأخلاقيات، التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم توقيف، عبد الله أزحاف، نائب رئيس نادي فتيات البوغاز طنجة، عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة 3 سنوات نافذة، مع تغريمه مبلغ 30 ألف درهم. وحسب حسب بلاغ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فهذا التوقيف يأتي بسبب « مطالبته لاعبات الفريق أداء مبالغ مالية مقابل فسخ العقد معهن ». وفي هذا الإطار، خفضت لجنة الاستئاف العقوبة الصادرة في حق عبد الله الحسوني، مدرب نادي فتيات البوغاز طنجة، عن ممارسة أي نشاط كروي من 5 سنوات نافذة، إلى أربع سنوات نافذة، وسنة واحدة موقوفة التنفيذ، مع الحفاظ على مبلغ الغرامة وقدرها 50 ألف درهم.كما واصلت لجنة الأخلاقيات، عقوباتها، بتوقيف عمر الشباخ، الناطق الرسمي لفريق النادي القنيطري، عن ممارسة أي نشاط له علاقة بكرة القدم لمدة 6 أشهر نافذة، مع تغريمه مبلغ 20 ألف درهم، لتهديده الطاقم التحكيمي الذي قاد مباراة فريقه أمام الاتحاد الزموري الخميسات، برسم الجولة السادسة من البطولة الوطنية للهواة بالإيقاف. 
رياضة

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 18 مايو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة