

سياسة
الهيني يعلن انضمامه للإتحاد الإشتراكي
أعلن القاضي السابق الذي تم عزله والمحامي محمد الهيني، التحاقه رسميا بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، معددا دواعي هذا القرار في رسالة مطولة.وقال الهيني في الرسالة التي نشرها، ليلة أمس، على حسابه بموقع “فيسبوك”، وعنونها بـ” رسالة الانتماء للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، إن هذا الحزب “مدرسة” وإن الظرفية الحالية تقتضي الانتماء لليسار.وأشار المتحدث ذاته أن عمله سابقا في سلك القضاء أجّل “تحت محددات واجب التحفظ ، قد أجل الانضمام الرسمي للسياسة، من مدخل التحزب، كحق من حقوق الانسان المكفولة، دون ادنى شك”.وبخصوص انتمائه للاتحاد الاشتراكي دون غيره من الأحزاب، قال “كان رجالات الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من بين الرعيل الأول المؤسس لممارسة سياسية رصينة ومؤمنة بالتراكم الايجابي، عبر مدخل دمقرطة الدولة و المجتمع، من خلال المشاركة الايجابية و البناءة في بناء المؤسسات، دون السقوط في متاهة تاويل عدمي متشنج للسلطة”.وتابع المحامي المثير للجدل “وتحت دواعي الايمان بنبل الهوية اليسارية في توطيد لبنات الدولة الديموقراطية ، على قاعدة الايمان بالمؤسسات، شاءت القناعة الحاصلة ان يكون حزب الاتحاد الاشتراكي باحة للاستقرار من اجل ممارسة فعل عمومي نبيل تجسده السياسة الفاضلة”.ووصف الاتحاد الاشتراكي بكونه “مدرسة للقيم الإنسانية النبيلة، والتي ناضلت ديموقراطيا، و في مختلف المحطات، من أجل المساهمة في بناء الدولة الديموقراطية المنشودة من لدن مختلف الفاعلين وطنيا.
أعلن القاضي السابق الذي تم عزله والمحامي محمد الهيني، التحاقه رسميا بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، معددا دواعي هذا القرار في رسالة مطولة.وقال الهيني في الرسالة التي نشرها، ليلة أمس، على حسابه بموقع “فيسبوك”، وعنونها بـ” رسالة الانتماء للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، إن هذا الحزب “مدرسة” وإن الظرفية الحالية تقتضي الانتماء لليسار.وأشار المتحدث ذاته أن عمله سابقا في سلك القضاء أجّل “تحت محددات واجب التحفظ ، قد أجل الانضمام الرسمي للسياسة، من مدخل التحزب، كحق من حقوق الانسان المكفولة، دون ادنى شك”.وبخصوص انتمائه للاتحاد الاشتراكي دون غيره من الأحزاب، قال “كان رجالات الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من بين الرعيل الأول المؤسس لممارسة سياسية رصينة ومؤمنة بالتراكم الايجابي، عبر مدخل دمقرطة الدولة و المجتمع، من خلال المشاركة الايجابية و البناءة في بناء المؤسسات، دون السقوط في متاهة تاويل عدمي متشنج للسلطة”.وتابع المحامي المثير للجدل “وتحت دواعي الايمان بنبل الهوية اليسارية في توطيد لبنات الدولة الديموقراطية ، على قاعدة الايمان بالمؤسسات، شاءت القناعة الحاصلة ان يكون حزب الاتحاد الاشتراكي باحة للاستقرار من اجل ممارسة فعل عمومي نبيل تجسده السياسة الفاضلة”.ووصف الاتحاد الاشتراكي بكونه “مدرسة للقيم الإنسانية النبيلة، والتي ناضلت ديموقراطيا، و في مختلف المحطات، من أجل المساهمة في بناء الدولة الديموقراطية المنشودة من لدن مختلف الفاعلين وطنيا.
ملصقات
