
رياضة
القيمة التسويقية لأسود الأطلس ترتفع وتحافظ على الصدارة إفريقيًا
سجلت القيم التسويقية للاعبين المغاربة ارتفاعًا ملحوظًا في آخر تحديث لموقع "ترانسفير ماركت"، مدعومًا بتألقهم في مختلف البطولات الأوروبية والعالمية، ونتيجة لذلك، حافظ المنتخب المغربي على مكانته كأغلى منتخب في إفريقيا، حيث بلغت قيمته الإجمالية 412.3 مليون يورو.
ويتصدر أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، قائمة أغلى اللاعبين المغاربة بقيمة تسويقية تبلغ 65 مليون يورو، مما يجعله أحد أبرز المدافعين في العالم.
من جهته، شهد إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، أكبر قفزة في قيمته التسويقية، إذ ارتفعت بـ10 ملايين يورو لتصل إلى 45 مليون يورو، مستفيدًا من أدائه القوي مع "الميرينغي" هذا الموسم.
كما سجلت قيم مجموعة من اللاعبين المغاربة ارتفاعًا لافتًا، من بينهم يوسف النصيري، حمزة إيغامان، شمس الدين الطالبي، عمر الهلالي، أسامة تيرغالين، وبلال ندير، وذلك بفضل تطور مستواهم ومساهماتهم الفعالة مع أنديتهم الأوروبية.
في المقابل، تراجعت القيم التسويقية لبعض اللاعبين بسبب تذبذب أدائهم أو قلة مشاركتهم مع فرقهم، على غرار سفيان أمرابط، نايف أكرد، وعبد الصمد الزلزولي.
ورغم هذه التغيرات الفردية، واصل المنتخب المغربي تفوقه على المنتخبات الإفريقية، متقدمًا على منتخبات السنغال، نيجيريا، وكوت ديفوار، في تأكيد لمكانة "أسود الأطلس" كأحد أقوى المنتخبات على الساحة القارية والعالمية.
سجلت القيم التسويقية للاعبين المغاربة ارتفاعًا ملحوظًا في آخر تحديث لموقع "ترانسفير ماركت"، مدعومًا بتألقهم في مختلف البطولات الأوروبية والعالمية، ونتيجة لذلك، حافظ المنتخب المغربي على مكانته كأغلى منتخب في إفريقيا، حيث بلغت قيمته الإجمالية 412.3 مليون يورو.
ويتصدر أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، قائمة أغلى اللاعبين المغاربة بقيمة تسويقية تبلغ 65 مليون يورو، مما يجعله أحد أبرز المدافعين في العالم.
من جهته، شهد إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، أكبر قفزة في قيمته التسويقية، إذ ارتفعت بـ10 ملايين يورو لتصل إلى 45 مليون يورو، مستفيدًا من أدائه القوي مع "الميرينغي" هذا الموسم.
كما سجلت قيم مجموعة من اللاعبين المغاربة ارتفاعًا لافتًا، من بينهم يوسف النصيري، حمزة إيغامان، شمس الدين الطالبي، عمر الهلالي، أسامة تيرغالين، وبلال ندير، وذلك بفضل تطور مستواهم ومساهماتهم الفعالة مع أنديتهم الأوروبية.
في المقابل، تراجعت القيم التسويقية لبعض اللاعبين بسبب تذبذب أدائهم أو قلة مشاركتهم مع فرقهم، على غرار سفيان أمرابط، نايف أكرد، وعبد الصمد الزلزولي.
ورغم هذه التغيرات الفردية، واصل المنتخب المغربي تفوقه على المنتخبات الإفريقية، متقدمًا على منتخبات السنغال، نيجيريا، وكوت ديفوار، في تأكيد لمكانة "أسود الأطلس" كأحد أقوى المنتخبات على الساحة القارية والعالمية.
ملصقات