
ثقافة-وفن
العثور على اسطورة هوليود جين هاكمان وزوجته ميتَين في منزلهما
عُثر على الممثل جين هاكمان (95 عاما) وزوجته ميتَين في منزلهما، حسب ما أعلنته وسائل إعلام أمريكية.
وتوفي الممثل الأمريكي الشهير تاركا خلفه إرثا سينمائيا غنيا امتد لعقود وأثرى الشاشة الفضية بأدوار مميزة جعلته أحد أعظم ممثلي جيله.
وُلد يوجين آلن هاكمان في 30 يناير 1930 في سان برناردينو، كاليفورنيا، ونشأ في أسرة متواضعة، وغادر المنزل في سن السادسة عشرة وانضم إلى سلاح مشاة البحرية الأمريكية، حيث خدم كعامل راديو في الصين وهاواي واليابان. بعد انتهاء خدمته العسكرية، التحق بجامعة إلينوي لدراسة الصحافة، لكنه سرعان ما انجذب إلى عالم التمثيل، فالتحق بـمعهد باسادينا بلايهاوس في كاليفورنيا.
والتقى بالممثل المستقبلي داستن هوفمان، وأصبحا صديقين مقربين، رغم أن المدربين في المعهد وصفوهما بأنهما “غير صالحين للتمثيل”. لكن هاكمان لم يستسلم، وانتقل إلى نيويورك لمتابعة مسيرته الفنية، حيث بدأ بأدوار مسرحية على برودواي قبل أن ينتقل إلى السينما.
وحصل هاكمان على أول أدواره السينمائية البارزة في فيلم “Lilith” عام 1964 إلى جانب وارن بيتي وجان سيبيرغ. لكن انطلاقته الحقيقية جاءت عام 1967 عندما لعب دور باك بارو، شقيق كلايد بارو، في فيلم “Bonnie and Clyde”، وهو الأداء الذي منحه أول ترشيح لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد.
إلا أن دوره الأيقوني جاء في عام 1971 عندما جسد شخصية المحقق “باباي” دويل في فيلم “French Connection”، حيث فاز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل. وقد قدم في هذا الفيلم أحد أعظم أدوار الشرطي العنيد في تاريخ السينما، مما عزز مكانته كنجم عالمي.
واصل هاكمان نجاحاته في أفلام مثل "The Poseidon Adventure” و"The Conversation" ( للمخرج فرانسيس فورد كوبولا)، وFrench Connection 2” .
في أواخر السبعينيات، قدم هاكمان دورا غير متوقع حين جسد شخصية ليكس لوثر، العدو اللدود لـ سوبرمان، في الفيلم الشهير “Superman” (1978)، وهو الدور الذي كرره في الأجزاء اللاحقة "Superman II" و"Superman IV".
في أواخر الثمانينيات، عاد إلى الأدوار الدرامية القوية مع فيلم “Mississippi Burning” ، حيث لعب دور عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في جرائم عنصرية، وهو الأداء الذي رشحه للأوسكار مرة أخرى.
شهدت فترة التسعينيات تتويج هاكمان بجائزة الأوسكار الثانية، ولكن هذه المرة كأفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم "Unforgiven" من إخراج كلينت إيستوود، حيث لعب دور الشريف الفاسد “ليتل بيل داغيت”. كما تألق في أفلام ناجحة مثل “The Firm” (1993) مع توم كروز، “Crimson Tide” ، وEnemy of the State . وفي عام 2001، قدّم أداءً استثنائيًا في فيلم "The Royal Tenenbaums"، والذي فاز عنه بجائزة غولدن غلوب.
في عام 2004، قرر هاكمان التقاعد رسميا من التمثيل بعد مسيرة استمرت أكثر من أربعة عقود، شارك خلالها في أكثر من 80 فيلما. بعد اعتزاله، توجه إلى الكتابة، حيث نشر عدة روايات تاريخية، من بينها “Wake of the Perdido Star” و“Escape from Andersonville” . كما نشر أعمالًا فردية مثل “Payback at Morning Peak” و*“Pursuit”.
استقر هاكمان في سانتا في، نيو مكسيكو، حيث عاش حياة هادئة مع زوجته الثانية بيتسي أراكاوا، عازفة البيانو الكلاسيكية التي تزوجها عام 1991.
عُثر على الممثل جين هاكمان (95 عاما) وزوجته ميتَين في منزلهما، حسب ما أعلنته وسائل إعلام أمريكية.
وتوفي الممثل الأمريكي الشهير تاركا خلفه إرثا سينمائيا غنيا امتد لعقود وأثرى الشاشة الفضية بأدوار مميزة جعلته أحد أعظم ممثلي جيله.
وُلد يوجين آلن هاكمان في 30 يناير 1930 في سان برناردينو، كاليفورنيا، ونشأ في أسرة متواضعة، وغادر المنزل في سن السادسة عشرة وانضم إلى سلاح مشاة البحرية الأمريكية، حيث خدم كعامل راديو في الصين وهاواي واليابان. بعد انتهاء خدمته العسكرية، التحق بجامعة إلينوي لدراسة الصحافة، لكنه سرعان ما انجذب إلى عالم التمثيل، فالتحق بـمعهد باسادينا بلايهاوس في كاليفورنيا.
والتقى بالممثل المستقبلي داستن هوفمان، وأصبحا صديقين مقربين، رغم أن المدربين في المعهد وصفوهما بأنهما “غير صالحين للتمثيل”. لكن هاكمان لم يستسلم، وانتقل إلى نيويورك لمتابعة مسيرته الفنية، حيث بدأ بأدوار مسرحية على برودواي قبل أن ينتقل إلى السينما.
وحصل هاكمان على أول أدواره السينمائية البارزة في فيلم “Lilith” عام 1964 إلى جانب وارن بيتي وجان سيبيرغ. لكن انطلاقته الحقيقية جاءت عام 1967 عندما لعب دور باك بارو، شقيق كلايد بارو، في فيلم “Bonnie and Clyde”، وهو الأداء الذي منحه أول ترشيح لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد.
إلا أن دوره الأيقوني جاء في عام 1971 عندما جسد شخصية المحقق “باباي” دويل في فيلم “French Connection”، حيث فاز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل. وقد قدم في هذا الفيلم أحد أعظم أدوار الشرطي العنيد في تاريخ السينما، مما عزز مكانته كنجم عالمي.
واصل هاكمان نجاحاته في أفلام مثل "The Poseidon Adventure” و"The Conversation" ( للمخرج فرانسيس فورد كوبولا)، وFrench Connection 2” .
في أواخر السبعينيات، قدم هاكمان دورا غير متوقع حين جسد شخصية ليكس لوثر، العدو اللدود لـ سوبرمان، في الفيلم الشهير “Superman” (1978)، وهو الدور الذي كرره في الأجزاء اللاحقة "Superman II" و"Superman IV".
في أواخر الثمانينيات، عاد إلى الأدوار الدرامية القوية مع فيلم “Mississippi Burning” ، حيث لعب دور عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في جرائم عنصرية، وهو الأداء الذي رشحه للأوسكار مرة أخرى.
شهدت فترة التسعينيات تتويج هاكمان بجائزة الأوسكار الثانية، ولكن هذه المرة كأفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم "Unforgiven" من إخراج كلينت إيستوود، حيث لعب دور الشريف الفاسد “ليتل بيل داغيت”. كما تألق في أفلام ناجحة مثل “The Firm” (1993) مع توم كروز، “Crimson Tide” ، وEnemy of the State . وفي عام 2001، قدّم أداءً استثنائيًا في فيلم "The Royal Tenenbaums"، والذي فاز عنه بجائزة غولدن غلوب.
في عام 2004، قرر هاكمان التقاعد رسميا من التمثيل بعد مسيرة استمرت أكثر من أربعة عقود، شارك خلالها في أكثر من 80 فيلما. بعد اعتزاله، توجه إلى الكتابة، حيث نشر عدة روايات تاريخية، من بينها “Wake of the Perdido Star” و“Escape from Andersonville” . كما نشر أعمالًا فردية مثل “Payback at Morning Peak” و*“Pursuit”.
استقر هاكمان في سانتا في، نيو مكسيكو، حيث عاش حياة هادئة مع زوجته الثانية بيتسي أراكاوا، عازفة البيانو الكلاسيكية التي تزوجها عام 1991.
ملصقات