الصحراء المغربية.. غوتيريش يجدد التأكيد على مركزية العملية السياسية الأممية – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
السبت 05 أبريل 2025, 19:41

سياسة

الصحراء المغربية.. غوتيريش يجدد التأكيد على مركزية العملية السياسية الأممية


كشـ24 | و.م.ع نشر في: 22 يناير 2022

جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، التأكيد على مركزية العملية السياسية للأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء المغربية.ففي رده على سؤال حول الزيارة الأخيرة للمبعوث الشخصي للأمم المتحدة للصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، إلى المنطقة، قال غوتيريش خلال مؤتمره الصحفي الذي يعقده بداية كل عام مع وسائل الإعلام المعتمدة من الأمم المتحدة، إن "السيد دي ميستورا قام بزيارته الأولى للمنطقة. ويحدوني أمل بأن العملية السياسية ست ستأنف من جديد".وأضاف غوتيريش إن "رسالتي إلى الأطراف هي أنه أمام مشكلة قائمة منذ عقود في منطقة من العالم نشهد فيها مشاكل أمنية بالغة الخطورة ونرى أن الإرهاب يتنامى في منطقة الساحل ويقترب أكثر فأكثر من السواحل، فإنه من مصلحة الجميع التوصل إلى حل نهائي لمشكل الصحراء"، مؤكدا "أن الوقت قد حان لكي تدرك الأطراف الحاجة إلى حوار يفضي إلى حل وليس الإبقاء على عملية لا نهاية لها".وبخلاف ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية حول ما وصفته بوجود طرفين فقط في هذا النزاع الإقليمي، فإن تصريح الأمين العام الأممي تتحدث عن "أطراف". بل وأكثر من ذلك، فإن هذا التصريح يأتي غداة الزيارة التي يقوم بها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء إلى المغرب والجزائر وموريتانيا. كما يشكل صفعة لمواقف الجزائر وصنيعتها "البوليساريو"، ويدحض افتراءاتهما وأكاذيبهما بشأن حقيقة الوضع في الصحراء المغربية، وهذا في أكثر من جانب.فقد جدد الأمين العام للأمم المتحدة، في هذا الصدد، التأكيد على مركزية العملية السياسية الحصرية للأمم المتحدة، التي يقودها مبعوثه الشخصي، ستافان دي ميستورا، والذي تم تكريس ولايته ودوره في قرار مجلس الأمن رقم 2602، الذي تم اعتماده في 29 أكتوبر 2021.ويكرس هذا القرار عملية الموائد المستديرة، بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا و"البوليساريو"، باعتبارها إطارا وحيدا للتوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم ومقبول من الأطراف ومتوافق عليه بشأن هذه القضية. كما يجدد هذا القرار التأكيد على سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها حلا وحيدا وجديا وذا مصداقية لهذا النزاع الإقليمي المفتعل من طرف الجزائر، ضد الوحدة الترابية لجارتها المغرب.وشدد الأمين العام الأممي على الحوار بين جميع الأطراف، في إطار العملية السياسية الأممية، وبالتالي في إطار الموائد المستديرة، مذكرا الجزائر بمسؤولياتها وواضعا إياها أمام التزاماتها.وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر رفضت القرار 2602 منذ اعتماده وأعلنت أنها لن تشارك بعدها في العملية السياسية. لكن في مواجهة الضغط الدولي وخوفا من أن تتم إدانتها من طرف مجلس الأمن، انتهى الأمر بالجزائر باستقبال المبعوث الشخصي، دي ميستورا، خلال زيارته الإقليمية الأخيرة، وذلك بعد عدة أسابيع من المراوغات والمماطلات غير المجدية.وعلاوة على ذلك، كما في الرباط، حيث التقى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تم استقبال دي ميستورا في الجزائر العاصمة من قبل وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمطان العمامرة، مؤكدا بذلك، إذا كانت لا تزال هناك الحاجة للتذكير، دور وصفة الجزائر باعتبارها طرفا رئيسيا في هذا النزاع.وعبر تجديد التأكيد على الإطار الحصري الأممي للعملية السياسية، لم يترك الأمين العام للأمم المتحدة مجالا لأي جهة فاعلة أخرى، سواء تعلق الأمر بالاتحاد الإفريقي أو الجامعة العربية أو الاتحاد الأوروبي التي لا يخول لها مجلس الأمن الدولي أي دور في قضية الصحراء المغربية. وبذلك، رفض غوتيريش المحاولات الماكرة للجزائر وصنيهتها "البوليساريو" الرامية إلى توظيف فاعلين إقليميين في ملف الصحراء المغربية.كما فند الأمين العام للأمم المتحدة الأكاذيب التي يروج لها النظام الجزائري ومجموعته من المرتزقة المسلحين حول ما يسمى بالحرب في الصحراء المغربية.ولم يشر غوتيريش، في أي وقت من الأوقات، إلى ما يقال إنه تصعيد عسكري في الأقاليم الجنوبية للمملكة. لكنه توقف في تصريحه مطولا عند التهديدات الإرهابية التي تواجهها منطقتا شمال إفريقيا والساحل.وتجدر الإشارة إلى أن التقارير الدولية أكدت الصلات المثبتة للجماعة الانفصالية المسلحة "البوليساريو"، مع الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل.

جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، التأكيد على مركزية العملية السياسية للأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء المغربية.ففي رده على سؤال حول الزيارة الأخيرة للمبعوث الشخصي للأمم المتحدة للصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، إلى المنطقة، قال غوتيريش خلال مؤتمره الصحفي الذي يعقده بداية كل عام مع وسائل الإعلام المعتمدة من الأمم المتحدة، إن "السيد دي ميستورا قام بزيارته الأولى للمنطقة. ويحدوني أمل بأن العملية السياسية ست ستأنف من جديد".وأضاف غوتيريش إن "رسالتي إلى الأطراف هي أنه أمام مشكلة قائمة منذ عقود في منطقة من العالم نشهد فيها مشاكل أمنية بالغة الخطورة ونرى أن الإرهاب يتنامى في منطقة الساحل ويقترب أكثر فأكثر من السواحل، فإنه من مصلحة الجميع التوصل إلى حل نهائي لمشكل الصحراء"، مؤكدا "أن الوقت قد حان لكي تدرك الأطراف الحاجة إلى حوار يفضي إلى حل وليس الإبقاء على عملية لا نهاية لها".وبخلاف ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية حول ما وصفته بوجود طرفين فقط في هذا النزاع الإقليمي، فإن تصريح الأمين العام الأممي تتحدث عن "أطراف". بل وأكثر من ذلك، فإن هذا التصريح يأتي غداة الزيارة التي يقوم بها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء إلى المغرب والجزائر وموريتانيا. كما يشكل صفعة لمواقف الجزائر وصنيعتها "البوليساريو"، ويدحض افتراءاتهما وأكاذيبهما بشأن حقيقة الوضع في الصحراء المغربية، وهذا في أكثر من جانب.فقد جدد الأمين العام للأمم المتحدة، في هذا الصدد، التأكيد على مركزية العملية السياسية الحصرية للأمم المتحدة، التي يقودها مبعوثه الشخصي، ستافان دي ميستورا، والذي تم تكريس ولايته ودوره في قرار مجلس الأمن رقم 2602، الذي تم اعتماده في 29 أكتوبر 2021.ويكرس هذا القرار عملية الموائد المستديرة، بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا و"البوليساريو"، باعتبارها إطارا وحيدا للتوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم ومقبول من الأطراف ومتوافق عليه بشأن هذه القضية. كما يجدد هذا القرار التأكيد على سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها حلا وحيدا وجديا وذا مصداقية لهذا النزاع الإقليمي المفتعل من طرف الجزائر، ضد الوحدة الترابية لجارتها المغرب.وشدد الأمين العام الأممي على الحوار بين جميع الأطراف، في إطار العملية السياسية الأممية، وبالتالي في إطار الموائد المستديرة، مذكرا الجزائر بمسؤولياتها وواضعا إياها أمام التزاماتها.وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر رفضت القرار 2602 منذ اعتماده وأعلنت أنها لن تشارك بعدها في العملية السياسية. لكن في مواجهة الضغط الدولي وخوفا من أن تتم إدانتها من طرف مجلس الأمن، انتهى الأمر بالجزائر باستقبال المبعوث الشخصي، دي ميستورا، خلال زيارته الإقليمية الأخيرة، وذلك بعد عدة أسابيع من المراوغات والمماطلات غير المجدية.وعلاوة على ذلك، كما في الرباط، حيث التقى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تم استقبال دي ميستورا في الجزائر العاصمة من قبل وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمطان العمامرة، مؤكدا بذلك، إذا كانت لا تزال هناك الحاجة للتذكير، دور وصفة الجزائر باعتبارها طرفا رئيسيا في هذا النزاع.وعبر تجديد التأكيد على الإطار الحصري الأممي للعملية السياسية، لم يترك الأمين العام للأمم المتحدة مجالا لأي جهة فاعلة أخرى، سواء تعلق الأمر بالاتحاد الإفريقي أو الجامعة العربية أو الاتحاد الأوروبي التي لا يخول لها مجلس الأمن الدولي أي دور في قضية الصحراء المغربية. وبذلك، رفض غوتيريش المحاولات الماكرة للجزائر وصنيهتها "البوليساريو" الرامية إلى توظيف فاعلين إقليميين في ملف الصحراء المغربية.كما فند الأمين العام للأمم المتحدة الأكاذيب التي يروج لها النظام الجزائري ومجموعته من المرتزقة المسلحين حول ما يسمى بالحرب في الصحراء المغربية.ولم يشر غوتيريش، في أي وقت من الأوقات، إلى ما يقال إنه تصعيد عسكري في الأقاليم الجنوبية للمملكة. لكنه توقف في تصريحه مطولا عند التهديدات الإرهابية التي تواجهها منطقتا شمال إفريقيا والساحل.وتجدر الإشارة إلى أن التقارير الدولية أكدت الصلات المثبتة للجماعة الانفصالية المسلحة "البوليساريو"، مع الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل.



اقرأ أيضاً
شبيبة البام بمراكش تناقش ترتيبات تنظيم لقاء جيل 2030 بجهة مراكش
عقد شبان وشابات حزب الأصالة والمعاصرة بمراكش، اول أمس الخميس 3 أبريل 2025، لقاء رابعا ضمن سلسلة لقاءات منتظمة بهدف التداول حول التفاصيل التنظيمية للقاء “جيل 2030” بجهة مراكش- أسفي. وتأتي هذه اللقاءات وفق الموقع الرسمي للحزب في إطار إسهام شباب حزب الأصالة والمعاصرة لجهة مراكش- أسفي في إنجاح كل المبادرات الهادفة، وكذا الانخراط في دينامية النقاش الجاد والتفكير في أحسن المناهج والسبل لأفضل تنزيل لمبادرة “جيل 2030”. وتهدف هذه اللقاءات كذلك لمواكبة الشباب في مسار المشاركة المدنية الهادفة، والانخراط السياسي الفاعل في مسلسل السياسات العمومية، بما يمكنهم من اندماج سلس في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، مما يسهل انخراطهم كفاعلين إيجابيين في مناحي الحياة الوطنية بشكل عام، والأوراش والبرامج التنموية على وجه الخصوص. وقد انصبت مداخلات وإسهامات الشباب جميعها، في في اتجاه التنويه مجددا بكل مبادرات القيادة الوطنية والجهوية والمحلية، مؤكدة أن الشباب منخرط إلى جانب القيادة في إطار توجيهاتها ضمن مشروع الحزب المجتمعي الحداثي تنفيذا لالتزاماتها وتعاقداتها تجاه المواطنات والمواطنين. وفي الجوانب التقنية واللوجيستية توزع الشباب في لجينات تشكلت من أجل تيسير الإعداد للقاء “جيل 2030” بجهة في اتجاه ضبط كل الترتيبات، والإجراءات الميسرة والمسهلة لإنجاحه، وكذا تطويرها ترابيا وجهويا لبلوغ مراميها وأهدافها النبيلة.
سياسة

مدريد تُخفض حضورها الاستخباراتي في المغرب
خفض المركز الوطني للاستخبارات الإسبانية من مستوى حضوره ونشاطه في المغرب بشكل كبير، مما أثار مخاوف بشأن الأمن والمصالح الاستراتيجية لإسبانيا. وبحسب المعلومات التي نشرتها صحيفة "إل موندو"، فقد تم تقييد وجود ضباط المخابرات بالمغرب لمدة ثلاث سنوات على الأقل، وهو ما فرض على باقي العناصر تأدية دور بيروقراطي بحت وبدون عمليات استخباراتية نشطة. وتشير المصادر ذاتها إلى أن هذا التقييد أثر على مجالات رئيسية مثل الدفاع والأمن ضد الجهادية ومراقبة الهجرة ومراقبة الشركات، حسب الجريدة الإيبيرية. وحافظت المخابرات الوطنية الإسبانية على وجود كبير في المغرب، نظرا لأهمية البلاد في الجغرافيا السياسية الإسبانية. لكن القرار الجديد تم تنفيذه دون تفسير واضح، ولم يعد الضباط إلى مهامهم الميدانية منذ صدوره. وقد نفت المخابرات الوطنية الإسبانية هذه الرواية، مؤكدة أن العمل الاستخباراتي في المغرب يمضي بشكل جيد، وأنه لم يحدث أي تجميد للنشاط الميداني للضباط العاملين. وحذر خبراء أمنيون من أن تقليص حضور جهاز المخابرات الوطني في المغرب يشكل خطرا على إسبانيا، نظرا للدور الاستراتيجي الذي تلعبه البلاد في قضايا الإرهاب والهجرة والاقتصاد. ويعتقدون أن هذا الإجراء لا يعود إلى أسباب عملياتية، بل هو قرار سياسي يهدف إلى تجنب إزعاج الرباط.
سياسة

بحث آفاق التعاون لتعزيز إشعاع المهنة.. الوزير وهبي يستقبل وفدا دوليا للموثقين
استقبل عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، يومه الجمعة 4 أبريل 2025، بمقر الوزارة بالرباط، وفداً رفيع المستوى من أعضاء مجلس إدارة المعهد الدولي لتاريخ مهنة التوثيق (IIHN)، يتقدمه فيليب كايي، رئيس المعهد، وذلك في إطار زيارة رسمية يقوم بها الوفد إلى المملكة المغربية.وقالت وزارة العدل، في بلاغ صحفي، إن هذا اللقاء شكل مناسبة للحوار المعمّق حول تطور مهنة التوثيق، وأدوارها التاريخية والقانونية والاجتماعية، فضلاً عن بحث آفاق التعاون بين المهن التوثيقية بالمغرب ونظيراتها على الصعيد الدولي.وأكد الوزير وهبي بالمناسبة أن "الموثق يشكل حلقة أساسية في منظومة العدالة، باعتباره ضامناً للأمن التعاقدي وفاعلاً في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي”، مشيراً إلى أن المغرب منخرط في ورش تحديث شامل يشمل المهن القانونية والقضائية.من جانبه، عبّر فيليب كايي، رئيس المعهد الدولي لتاريخ مهنة التوثيق، عن اعتزازه بحفاوة الاستقبال، مؤكداً أن “المغرب بلد غني بتقاليده القانونية العريقة، ويحتل موقعاً هاماً في تاريخ وتطور مهنة التوثيق”، وأضاف أن “هذا اللقاء يفتح آفاقاً واعدة لتعزيز التعاون وتبادل التجارب بين المهنيين والخبراء في مجال التوثيق.”وعرفت الجلسة مشاركة الأستاذة رتيبة السقاط، موثقة بمدينة الرباط ونائبة رئيس المعهد الدولي لتاريخ مهنة التوثيق، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب.وتطرقت المناقشات إلى مواضيع هامة من بينها طبيعة السلطة المخولة للموثق، وعلاقته بالجهاز القضائي، وسبل مساهمته في تسوية النزاعات ودوره في جهود اللاتقاضي. وتم التأكيد، في هذا السياق، على أهمية مأسسة التكوين المستمر وتبادل الخبرات بين الموثقين المغاربة ونظرائهم عبر العالم.وذكر المصدر ذاته بأن هذه الزيارة تندرج في إطار الدينامية المتواصلة التي تعرفها العلاقات بين المهن القانونية، بما يعزز إشعاع مهنة التوثيق ودورها في بناء عدالة ناجعة ومتوازنة.
سياسة

بعد مناشدة الرميد والخليفة.. “العمق المغربي” تسحب شكايتها ضد بنكيران
قررت جريدة العمق المغربي، سحب الدعوى القضائية التي سبق رفعتها ضد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.وقالت الجريدة إن القرار اتخذته بناء على طلب ومناشدة عدد من الفضلاء، وعلى رأسهم مولاي امحمد الخليفة، القيادي السابق في حزب الاستقلال ، والمصطفى الرميد، القيادي السابق في حزب "المصباح".ويقدم الاستقلالي الخليفة بأنه مقرب من بنكيران، بينما اتسعت الهوة في الآونة الأخيرة بين الرميد والأمين العام لحزب "المصباح". ووجه الرميد في خرجات إعلامية مؤخرا انتقادات لاذعة لبنكيران، وقدمه على أنه يقف، من ضمن عوامل أخرى، في صنع محنة "المصباح".وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد حددت يوم 22 أبريل الجاري، موعدا لجلسة ثانية للنظر في هذا الملف الذي اتهم فيه بنكيران بـ"السب" و"القذف" و"التشهير"، وذلك بعد تأجيل الجلسة الأولى يوم 25 مارس الماضي، وهي التي الجلسة التي غاب عنها بنكيران، والتمس فيها دفاعه مهلة للإطلاع على الملف.وكان بنكيران قد وصف رئيس تحرير الجريدة، خالد فتيحي بنعوت اعتبرت مسيئة، في تجمع ترأسه في مقر الحزب بفاس، حيث نعته بـ"البرهوش" و"المأجور" و"قليل الأدب"، وذلك في خضم مؤاخذته على طريقة إدارة حوار صحفي أجرته الجريدة مع ادريس الأزمي، عضو الأمانة العامة للحزب، ورئيس مجلسه الوطني، وأبرز مرشح لخلافة بنكيران في المؤتمر الوطني التاسع للحزب والمرتقب عقده يومي 26 و27 أبريل الجاري.واعتذر بنكيران لاحقا، في بلاغ مقتضب، عن النعوت التي صدرت عنه، لكن إدارة الجريدة قررت لاحقا اللجوء إلى القضاء للمطالبة بتعويض محدد في 150 مليون سنتيم.
سياسة

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 05 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة