ثقافة-وفن

الثقافة المغربية في القرن الثاني عشر مقاربات جديدة


كشـ24 نشر في: 15 مارس 2018

ينظّم "مختبر السرديات والخطابات الثقافية وتحليل الخطاب السردي" في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في "جامعة بن مسيك" في الدار البيضاء الندوة العلمية السادسة لها عند التاسعة من صباح الغد.موضوع الندوة لهذا العام هو "الثقافة المغربية في القرن الثاني عشر، مقاربات جديدة"، حيث تُفتتح الجلسات بمحاضرة عنوانها "مراجعة نقدية لمفهوم عصر الانحطاط"، يُلقيها الأكاديمي أحمد بوحسن.تقف الأوراق المشاركة حول الكيفية التي يمكن بها كتابة تاريخ الأدب والثقافة في المغرب انطلاقاً من عدّة أبحاث تتناول قرناً بعينه من منطلقات مختلفة، وهو القرن الثاني عشر، الذي ظهرت فيه أجناس تعبيرية جديدة، ثم كيف يمكن رسم خريطة للثقافة خلال مئة عام.يشارك في جلسة الافتتاح بكلمات متنوّعة حول أهمية الثيمة التي اختارها المنظّمون؛ كلّ من عبد القادر كنكاي، وشعيب حليفي، وبوشعيب الساوري.تشهد الجلسة الأولى بعد الافتتاح، مناقشة "الأدب الجغرافي في المغرب" من خلال ورقة يقدّمها الباحث عبد العالي الدمياني، كما يقدّم نظيره سالم الفائدة دراسة بعنوان "الرحلة المغربية"، في حين يشارك رشيد أكديرة بمداخلة حول "كتب التاريخ"، ويتطرّق محمد فالح إلى "السير والتراجم"، فيما يتناول نور الدين بلكودري موضوع "الخطب والوصايا".أما الجلسة الثانية التي تديرها الأكاديمية عائشة المعطي، فتتناول عدّة محاور، إذ يقدّم الباحث إبراهيم أزوغ ورقة حول "التصوف والفلسفة"، بينما يتحدّث ميلود الهرمودي عن "أدب الفقهاء والعلماء" من ناحية خصائصه الفنية وأبعاده المعنوية، أما "الشعر المغربي" فيخصّص الباحث عبد الحكيم جابري مداخلته حوله، مثلما تفعل الباحثة سارة الأحمر التي تقدّّم ورقة بعنوان "الحياة الشعرية في مغرب القرن الثاني عشر"، وتُختتم الجلسات بدراسة حول "البرامج والفهارس" للباحث الجليل أنور.في الجلسة الثالثة التي يديرها الأكاديمي إدريس قصور، يعود الباحث عبد الجليل زهران إلى قراءة "تاريخ المغرب الثقافي: أعلام المرحلة"، ويتطرّق محمد أعزيز إلى "أهم مؤلفات القرن الثاني عشر"، وتدرس مليكة لشهب "الأدب المشرقي، المصادر والآداب"، ويتوقّف عبد اللطيف خربوش عند "الأدب الأندلسي، المصادر والآداب"، فيما تذهب فاطمة الزهراء زكي إلى دراسة "الأدب الأوروبي في القرن الثاني عشر"، ويختم الندوة الباحث رضوان متوكل بقراءة في "نصوص عامة حول مغرب القرن الثاني عشر".

عن العربي الجديد

ينظّم "مختبر السرديات والخطابات الثقافية وتحليل الخطاب السردي" في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في "جامعة بن مسيك" في الدار البيضاء الندوة العلمية السادسة لها عند التاسعة من صباح الغد.موضوع الندوة لهذا العام هو "الثقافة المغربية في القرن الثاني عشر، مقاربات جديدة"، حيث تُفتتح الجلسات بمحاضرة عنوانها "مراجعة نقدية لمفهوم عصر الانحطاط"، يُلقيها الأكاديمي أحمد بوحسن.تقف الأوراق المشاركة حول الكيفية التي يمكن بها كتابة تاريخ الأدب والثقافة في المغرب انطلاقاً من عدّة أبحاث تتناول قرناً بعينه من منطلقات مختلفة، وهو القرن الثاني عشر، الذي ظهرت فيه أجناس تعبيرية جديدة، ثم كيف يمكن رسم خريطة للثقافة خلال مئة عام.يشارك في جلسة الافتتاح بكلمات متنوّعة حول أهمية الثيمة التي اختارها المنظّمون؛ كلّ من عبد القادر كنكاي، وشعيب حليفي، وبوشعيب الساوري.تشهد الجلسة الأولى بعد الافتتاح، مناقشة "الأدب الجغرافي في المغرب" من خلال ورقة يقدّمها الباحث عبد العالي الدمياني، كما يقدّم نظيره سالم الفائدة دراسة بعنوان "الرحلة المغربية"، في حين يشارك رشيد أكديرة بمداخلة حول "كتب التاريخ"، ويتطرّق محمد فالح إلى "السير والتراجم"، فيما يتناول نور الدين بلكودري موضوع "الخطب والوصايا".أما الجلسة الثانية التي تديرها الأكاديمية عائشة المعطي، فتتناول عدّة محاور، إذ يقدّم الباحث إبراهيم أزوغ ورقة حول "التصوف والفلسفة"، بينما يتحدّث ميلود الهرمودي عن "أدب الفقهاء والعلماء" من ناحية خصائصه الفنية وأبعاده المعنوية، أما "الشعر المغربي" فيخصّص الباحث عبد الحكيم جابري مداخلته حوله، مثلما تفعل الباحثة سارة الأحمر التي تقدّّم ورقة بعنوان "الحياة الشعرية في مغرب القرن الثاني عشر"، وتُختتم الجلسات بدراسة حول "البرامج والفهارس" للباحث الجليل أنور.في الجلسة الثالثة التي يديرها الأكاديمي إدريس قصور، يعود الباحث عبد الجليل زهران إلى قراءة "تاريخ المغرب الثقافي: أعلام المرحلة"، ويتطرّق محمد أعزيز إلى "أهم مؤلفات القرن الثاني عشر"، وتدرس مليكة لشهب "الأدب المشرقي، المصادر والآداب"، ويتوقّف عبد اللطيف خربوش عند "الأدب الأندلسي، المصادر والآداب"، فيما تذهب فاطمة الزهراء زكي إلى دراسة "الأدب الأوروبي في القرن الثاني عشر"، ويختم الندوة الباحث رضوان متوكل بقراءة في "نصوص عامة حول مغرب القرن الثاني عشر".

عن العربي الجديد



اقرأ أيضاً
موزارت في مراكش
ينظم المعهد الفرنسي في المغرب، من 14 إلى 17 ماي، جولة من الحفلات الموسيقية تجمع بين جوقة الغرفة المغربية والفرقة الفرنسية "الكونسير سبيريتويل"، تحت قيادة المايسترو هيرفيه نيكيه، للاحتفال بموزارت، أحد أعظم المؤلفين في تاريخ الموسيقى الغربية. وأشار المعهد الفرنسي في المغرب في بيان له، إلى أن هذه الجولة، التي ستشمل مدن مراكش والرباط والدار البيضاء وطنجة، تمثل أول تعاون بين جوقة الغرفة المغربية، التي يقودها أمين حديف، و"الكونسير سبيريتويل"، إحدى الفرق الباروكية الأكثر شهرة على المستوى الدولي. وستُقام الحفلات الموسيقية يوم الأربعاء 14 ماي (20:30) في كنيسة الشهداء في مراكش، يوم الخميس 15 ماي (20:00) في كاتدرائية سانت بيير في الرباط، يوم الجمعة 16 ماي (20:30) في كنيسة نوتردام في الدار البيضاء، ويوم السبت 17 ماي (19:30) في كنيسة نوتردام دي لاسوماسيون في طنجة. وأوضح البيان، أن هذه الرحلة الموسيقية الساحرة، تعد "أكثر من مجرد عرض فني. إنها لقاء بين فرقتين يجمعهما الشغف بالموسيقى، والأصالة ومتعة الأداء معا". وحسب المصدر فإن "هذا التعاون قد ولد من رغبة مشتركة في توحيد المواهب من ضفتي منطقة البحر الأبيض المتوسط، والجمع بين رؤيتهما وحساسياتهما المختلفة من أجل مشاركة الشغف نفسه مع الجمهور المغربي"، لافتا إلى أنه "إلى جانب الأداء البارز، تجسد هذه الجولة كل ما تقدمه الثقافة: خلق الروابط، تشجيع الحوار والاحتفاء بالتنوع".
ثقافة-وفن

الصويرة تستقبل من جديد أصوات العالم في مهرجان كناوة
يستعد عشاق الموسيقى والتلاقح الثقافي لاستقبال دورة جديدة ومتميزة من مهرجان كناوة موسيقى العالم بالصويرة، المقرر انعقاده في الفترة من 19 إلى 21 يونيو 2025. هذا الحدث الفريد، الذي ترسخ منذ عام 1998 كمنصة عالمية تحتفي بفن كناوة العريق وتلاقيه مع مختلف الأنماط الموسيقية من شتى أنحاء العالم، أصبح حدثًا موسيقيًا مميزًا يُعنى بإحياء التراث الكناوي، ويُتيح للزوار تجربة موسيقية فريدة تمزج بين الماضي والحاضر، بين إفريقيا والأمريكتين، وأوروبا وآسيا. ويستمر المهرجان في إبراز هذا المزج المذهل بين التقليد والحداثة، ليُظهر قوة التعاون بين موسيقيين من مختلف الثقافات. وأعلن المهرجان عن سلسلة جديدة من حفلات المزج التي ستُميز هذه الدورة السادسة والعشرين. كما سيتم تقديم حفلات موسيقية ولحظات بارزة أخرى خلال الأسابيع القادمة. تعاون موسيقي استثنائي: المعلم خالد صانصي × سِيمافنك يبرز المعلم خالد صانصي، أحد الوجوه الجديدة في ساحة فن كناوة، كممثل للابتكار والتجديد في هذا المجال، حيث يعيد إحياء التراث الكناوي بطريقته الخاصة التي تجمع بين الروحانية والرقص والأداء المعاصر. هذا العام، يعود المعلم خالد صانصي ليجمع قواه الموسيقية مع سِيمافنك، الظاهرة الكوبية التي تمزج بين الفانك والإيقاعات الأفرو-كوبية، في لقاء موسيقي يُعد الأول من نوعه. إنها لحظة استثنائية يمزج فيها الفانك مع الطقوس الكناوية لخلق تجربة موسيقية غنية وقوية. حوار صوفي بين إرثين: المعلم مراد المرجان × ظافر يوسف يُعد المعلم مراد المرجان من أبرز الأوجه الجديدة في فن كناوة، حيث يتميز أسلوبه التعبيري المفعم بالعاطفة. يلتقي في هذه الدورة مع الفنان التونسي ظافر يوسف، الذي يُعتبر من أبرز نجوم العود والجاز الروحي في العالم. هذا اللقاء يُشكل حوارًا بين شكلين موسيقيين عريقين، حيث تتناغم نغمات الكمبري مع العود الصوفي في تجربة موسيقية معبرة ومؤثرة. أصوات نسائية قوية: أسماء حمزاوي وبنات تمبكتو × رقية كوني ومن جانب آخر، يشهد المهرجان مشاركة الفنانة أسماء حمزاوي، التي تواصل إحياء فن كناوة بنكهة نسائية جديدة من خلال فرقتها "بنات تمبكتو". تلتقي أسماء في هذا اللقاء مع الفنانة المالية رقية كوني، التي تُعد من أبرز الأصوات النسائية في إفريقيا، لتقديم لحظات موسيقية تحمل رسائل قوية حول الهجرة والذاكرة. منذ بداياته، حرص المهرجان على تكريم الأصوات النسائية الإفريقية العظيمة، في تفاعل مع المعلمين - كما حدث مع أومو سنغاري وفاطوماتا ديوارا. هذا الثنائي الجديد يواصل هذا التقليد، بين التبادل، والأخوة الموسيقية، ومزج الإرث. حفلات فردية مميزة إلى جانب الحفلات المشتركة، يُقدم كل من سِيمافنك، رقية كوني، وظافر يوسف حفلات فردية على منصة مولاي الحسن. هذه الحفلات تُعد فرصة للجمهور لاستكشاف العوالم الموسيقية لكل فنان بشكل خاص، في لحظات منفردة غنية بالإبداع. جدير بالذكر أن مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة يعد أكثر من مجرد حدث موسيقي، إنه رحلة حافلة بالتبادل الثقافي، والإبداع، والانفتاح على عوالم جديدة. يجسد هذا المهرجان روح التعاون بين الثقافات المختلفة، ويُعد فرصة نادرة لاكتشاف موسيقى بلا حدود. من 19 إلى 21 يونيو 2025، سيجتمع فنانون من مختلف أنحاء العالم في الصويرة لتقديم تجربة موسيقية فريدة ستظل في ذاكرة جمهورهم طويلاً.
ثقافة-وفن

اسبوع القفطان بمراكش يكرس المملكة كمرجع عالمي للقفطان
أسدل الستار، مساء أمس السبت بمراكش، على النسخة الـ25 من أسبوع القفطان (قفطان ويك)، بتنظيم عرض أزياء كبير احتفى بالصحراء المغربية، بمشاركة 14 مصمما بارزا وعشاق الموضة، مكرسا بذلك المملكة كمرجع عالمي للقفطان. وجعل هذا الحدث المرموق، المنظم من قبل مجلة "نساء المغرب" (فام دي ماروك)، تحت شعار "قفطان، إرث بثوب الصحراء"، من المدينة الحمراء عاصمة للأزياء المغربية الراقية، عبر انغماس شاعري من عالم الجنوب، والكثبان الرملية إلى المجوهرات التقليدية، مرورا بأقمشة مستوحاة من الواحات. وتميز عرض الأزياء الختامي بمشاهد ساحرة، حيث تعاقبت على المنصة عارضات يرتدين قطع فريدة جمعت بين الحداثة والتقاليد الصحراوية، شاهدة على المهارة الثمينة للحرفيين المغاربة وإبداع المصممين الذين استمدوا إلهامهم من تراث الصحراء المغربية. وفي كلمة بالمناسبة، أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن "المغرب يعد اليوم، مرجعا عالميا للقفطان، باعتباره تراثا حيا يساهم في الإشعاع الثقافي للمملكة على الصعيد الدولي". وأشادت، في هذا الصدد، بالصناع التقليديين المغاربة الذين يعملون من دون كلل، من أجل تصميم قطع بجمال نادر، محافظين على استمرارية التقاليد العريقة مع تجديدها.من جانبها، أشارت مديرة مجلة "نساء المغرب"، إشراق مبسط، إلى أن هذه الدورة الاحتفالية "تميزت بإرادة قوية لتثمين مهن الجنوب المغربي، وتسليط الضوء على كنوز غالبا ما يجهلها عموم الناس". وأشادت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بـ"تنوع الإبداعات المعروضة والتزام المصممين بنقل هذا الإرث الثمين، عبر حوار راسخ بين التقليد والابتكار". وتميز "أسبوع القفطان 2025" ببرمجة غنية تضم معارض لمجوهرات وأزياء تقليدية صحراوية، ودورات "ماستر كلاس"، ولقاءات بين مهنيي الموضة، مع إبراز مهن فنية يحملها نساء ورجال من الصحراء المغربية. ومنذ إطلاقها سنة 1996، أضحت تظاهرة (قفطان ويك) واجهة دولية للقفطان المغربي، واحتفاء بالأناقة والهوية والعبقرية الحرفية، خدمة لتراث في تجدد مستمر.
ثقافة-وفن

بالڤيديو.. منال بنشليخة من مراكش: القفطان مغربي بغاو ولا كرهو
عبرت نجمة الغناء المغربية منال بنشليخة عن سعادتها بالمشاركة في فعاليات حفل اختتام اسبوع القفطان بمراكش، مؤكدة في تصريح على هامش الحفل انها تفتخر بالقفطان، مشيرة انه مغربي، ابى من ابى وكره من كره.
ثقافة-وفن

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الثلاثاء 13 مايو 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة