ولاة وعمال يتلقون إشارات من الداخلية بالاستعداد لرفع الحجر (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

مستهل جولتنا في الصحف الورقية المغربية عدد نهاية الأسبوع من الصباح، التي قالت إنه مع اقتراب 20 ماي، التاريخ الذي حددته الحكومة لرفع الحجر الصحي، تتجه بعض الجهات والعمالات والأقاليم، الخالية من فيروس كورونا، نحو تخفيف قيود الحجر بنسبة 80 في المائة، مع تشديد المراقبة على الوافدين، ومنع غير القاطنين فيها من دخولها.

وتلقى ولاة وعمال إشارات إيجابية من وزارة الداخلية، بالاستعداد لرفع الحجر الصحي، وإطلاق سيرورة الدورة الاقتصادية والتجارية في المدن التي لا تعاني تفشي “كوفيد 19″، ويتعلق الأمر بجهات العيون الساقية الحمراء، والداخلة واد الذهب، وكلميم واد نون، وأقاليم سيدي قاسم وشفشاون وسيدي بنور واليوسفية والخميسات وسيدي سليمان وخنيفرة.

وتسعى الحكومة، التي يحل رئيسها سعد الدين العثماني، الاثنين المقبل، ضيفا على مجلسي البرلمان، في جلسة مشتركة، لشرح تفاصيل الخطة الجديدة، إلى تخفيف ضغوطات الحجر الصحي عن بعض الأقاليم والعمالات، التي لم يتسلل إليها الفيروس، والإبقاء عليه في الجهات والأقاليم التي تحولت إلى بؤر للمرض، وساهمت في ارتفاع مؤشر تمديد الحجر الصحي لأسبوعين على الأقل، وهو توقع بات يتردد بقوة في كواليس رئاسة الحكومة.

اليومية ذكرت في موضوع آخر، أن مصدر دبلوماسي رفيع المستوى قال للجريدة، إن فيديو القنصل المغربي بوهران، الذي روجت له جهات معادية للمغرب، على نطاق واسع، ونسبوا إليه عبارة “حنا في بلاد عدوة”، عندما كان يتحدث إلى مغاربة عالقين، مصنوع ومفبرك.

ولم يستبعد المصدر نفسه أن تكون يد المخابرات الجزائرية طويلة في فبركة فيديو القنصل المغربي، وتحويره وفق ما تريد، من أجل إذكاء روح العداوة بين الشعبين الشقيقين، المغربي والجزائري، اللذين يترقبان فتح الحدود بين البلدين على أحر من الجمر.

جريدة الاحداث المغربية، أفادت أن وزارة الصحة أوصت عن طريق أعضائها في لجنة القيادة بتمديد الحجر الصحي في المغرب مدة خمسة عشر يوما إلى حين ظهور استقرار في الوضع الوبائي.

وأوردت الجريدة، أن وزارة الصحة أبدت تخوفها من إنهاء الحجر الصحي بحلول 20 من ماي الجاري، بسبب عدم استقرار منحى الاصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد ببلادنا، خصوصا في الجهات التي تعرف ارتفاعا ملحوظا في الإصابات منذ تسجيل اول اصابة بكوفيد 19.

وقالت الجريدة نسبة إلى مصادر مطلعة، إن الجهات المختصة بوزارة الصحة اعتبرت رفع ان رفع الحجر قبل ان ينخفض مؤشر انتشار الوباء إلى ما بين 0 و0,5 يعد مخاطرة كبيرة؟

اليومية ذكرت أيضا، أن السلطات عادت مجددا بقوة للشوارع التي لا تحترم بها حالة الطوارئ الصحية وتكثر فيها حركة المرور، إذ قامت بتشديد المراقبة بعد التراخي  الملاحظ خلال الايام  القليلة الماضية، والتي تسببت في بروز مظاهر “السيبة” من قبيل الجنازة الشهيرة بأحد أحياء الدار البيضاء، وحمام الشبان أيضا.

السلطات المحلية بكل تشكيلاتها ، وتحت اشراف مباشر لولاة وعمال الاقاليم، اعادت انتشار وحداتها والمشكلة من مختلف القوات العمومية، سلطات محلية، قوات مساعدة، رجال شرطة وغيرها، وذلك بوضع حواجز ومتاريس ايضا بعدد من الطرقات ومداخل المدن، كما عمدت الى فصل بعض الاحياء والاسواق وتشديد المراقبة على منافذها.

“المساء” قالت إن سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية، منح صك البراءة لمشروع جيني فاشل كلّف ميزانية الدولة ما يناهز 100 مليار سنتيم، ويتعلق الأمر ببرنامج “جيني” الذي أثار الكثير من الجدل.

المشروع الذي عاد إلى الواجهة في سياق الانتقادات التي طالت حصيلة “التعليم عن بُعد”، كان قد سطر قائمة من الاهداف، من بينها تعميم تكنولوجيا المعلومات والاتصال على مؤسسات التعليم العمومية، لكنه انتهى باختلالات خطيرة كشف تقرير للمجلس الاعلى للحسابات عن جزء منها.

وكان رئيس الحكومة قد أقر بفشل برنامج “جيني”، وطالبت هيئات عديدة كشف مصير الأموال التي رصدت له والتي انتهت بـ600 إنتاج رقمي في 14 سنة مقابل 6 آلاف بعد ظهور فيروس كورونا بالمغرب.

أما أمزازي فقد ذكر أن التعليم الرقمي، الذي كانت الوزارة قد خصصت له “شبه مديرية”، قد حقق زخما يمكن الاعتزاز به، ومكن من تجهيز 87% من المدارس والثانويات إما بقاعات متعددة الوسائط أو مختبرات الحواسيب، أو عربات متعددة الوسائط أو سبورات تفاعلية.

الجريدة ذاتها، تناولت ارتفاع عدد الاصابات بالفيروس في البؤر المهنية والصناعية، حيث قالت إن الارتفاع في عدد الاصابات اليومية المسجل مؤخرا يعود مصدره الى ظهور بؤر جديدة في الوحدات الصناعية والخدماتية  المشغلة لاعداد كبيرة من العمال والعاملات، ومعظمهم يقطن في الاحياء الشعبية.

الجريدة ذكرت ان عدد المصابين من العمال بالفيروس انتقل من 300 حالة في شهر ابريل الى ما يفوق 1000 حالة مؤكدة منها ازيد من 750 فقط بجهة الدار البيضاء بعد اكتشاف بؤرة جديدة بشركة لصناعة الاحذية مست 450 حالة بسيدي البرنوصي بالدار البيضاء.

وختام جولتنا مع أخبار اليوم، التي ذكرت أن جدل حاد تثيره وفاة مرضى بالمستشفى الاقليمي بابن جرير خلال الفترة الاخيرة، فقد لفظ شخص انفاسه الاخيرة، صباح الثلاثاء الماضي، وهو يجري فحصا بالماسح الضوئي للقفص الصدري، بعدما ظل ينتظر في قسم المستعجلات لاكثر من 12 ساعة متواصلة، إذ تم نقل المريض، البالغ من العمر حوالي 60 سنة، الى المستشفى مساء الاثنين الماضي، على اثر معاناته من ضيق حاد في التنفس قبل أن يتوفى ويتم إيداع جثته مستودع الاموات، تزامنا مع حوار صحفي كان يجريه وقتها مدير المستشفى والذي تحدث فيه عن جودة الخدمات الصحية المقدمة بالمستشفى نفسه.

ولم تكد تمر سوى ساعات قليلة حتى توفي مواطن آخر من ابن جرير، يبلغ حوالي 45 سنة، بقسم الانعاش بمستشفى ابن طفيل بمراكش، زوال الاربعاء الماضي، ساعات بعد نقله اليه من مستشفى ابن جرير.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة