وفاة الشخص الذي طعن قائدا بالدار البيضاء

حرر بتاريخ من طرف

لفظ الشخص الذي قام يوم الأحد الماضي بطعن قائد الملحقة الإدارية أولاد أحمد على مستوى البطن، بحي الأندلس بمدينة الرحمة بإقليم النواصر ضواحي الدار البيضاء، (لفظ) أنفاسه الأخيرة، أمس الثلاثاء بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء.

ووفق مصادر متطابقة، فإن الهالك الذي كان يشتغل في القوات المساعدة قبل تقاعده، لفظ أنفاسه الأخيرة، متأثرا بالطعنة القوية، التي وجهها لنفسه على خلفية نشوب خلاف حاد وقع بينه وبين قائد الملحقة الإدارية بمنطقة أولاد أحمد بمدينة الرحمة، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم النواصر حول باب حديدي كان المعني بالأمر يرغب في تركيبه دون ترخيص بشقته الواقعة بإقامات حي الأندلس.

وكان خلافا حادا قد نشب بين المعني بالأمر وبين القائد المذكور، بعدما منع هذا الأخير الهالك، من تركيب باب حديدي، بمنزله بطريقة عشوائية يوم الأحد الماضي، وقام بحجز الباب، ( بعد إهانة لمخازني بكلام ساقط)، مما زاد من حدة تعصبه للطريقة المهينة التي تعامل بها معه القائد، ليقدم على طعنه بسكين من الحجم الصغير، قبل أن يقدم على طعن نفسه، وهو الحادث الذي وثقه شريط فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الإجتماعي، وخلف ردود فعل متباينة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

  1. وهذا مثل آخر يظهر ان رجال السلطة لا يحترمون ولا يقدرون رجال القوات المساعدة ورجال القوات المسلحة الملكية المغربية الباسلة الذين ابلوا البلاء الحسن في حرب الصحراء المغربية. القائد شتم ولعن ووبخ ذلك الشخص الذي يقال انه مخزني واراد سعادة القائد ان يصبح جلادا يرهب الناس لكن هيهات هيهات الظلم ظلمات يوم القيامة لو كان ذلك الشخص يملك سكينا من الحجم الكبير لكان
    سعادة القائد في عداد المفقودين. لذا حرم الله الظلم والحݣرة والاعتداء على ابناء الشعب رغم ان القانون سيد المواقف الصعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة