وصول عائلتي ضحيتي “جريمة شمهروش” إلى المغرب

حرر بتاريخ من طرف

حلت عائلتا ضحيتي “جريمة شمهروش” في إمليل، لويزا فيسترغر جيسبرسن من الدنمارك ومارين أولاند من النرويج، بداية هذا الأسبوع، بالمغرب، من أجل متابعة الإجراءات القانونية للمحاكمة.

ووفق ما أعلنته وسائل إعلام دنماركية، استقبل قاضي التحقيق في المحكمة الابتدائية عائلتي الفتاتين ضحيتي الجريمة البشعة سالفة الذكر. كما قامت السفارتان النرويجية والدنماركية بتعيين محام من مراكش لكل من العائلتين.

ويأتي استقبال قاضي التحقيق المكلف بالقضايا الإرهابية، لأسرتي الضحيتين، النرويجية مارين أولاند والدنماركية لويزا فيستراجر جيسبرسين، في إطار الاستماع التفصيلي الذي باشره قاضي التحقيق في الملف.

وكان قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف بسلا، قد قام بالاستماع لمواطن سويسري يحمل الجنسية الإسبانية، يشتبه في ارتباطه بمنفذي جريمة قتل السائحتين الاسكندنافيتين، وذلك في إطار مسطرة الاستنطاق التفصيلي.

ويتابع الظنين بتهم “تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية تهدف للمس الخطير بأمن الدولة وتقديم المساعدة عمدا لمن يرتكب أفعالا إرهابية وتدريب أشخاص من أجل الالتحاق بتنظيم إرهابي، والاشادة بأفعال وأعمال ارهابية وتنظيم اجتماعات بدون ترخيص”.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، كشف أن النيابة العامة التمست من قاضي التحقيق، متابعة 15 مشتبها فيه ضمن المجموعة الأولى المتورطة في قتل السائحتين، من أجل أعمال إرهابية، من بينها جرائم تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، والاعتداء عمدا على حياة الأشخاص والمساهمة والمشاركة في ذلك مع سبق الاصرار والترصد، وارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية، مع اعتبار ثلاثة منهم في حالة عود، وتحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية والاشادة بالإرهاب.

وأوقفت عناصر الأمن التابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتعاون وثيق مع مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، السبت 29 دجنبر الماضي، مواطنا سويسريا يحمل الجنسية الإسبانية ومقيم بالمغرب، وذلك للاشتباه في ارتباطه ببعض الأشخاص الموقوفين، واستمع إليه أيضا قاضي التحقيق في وقت سابق.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة