وسط موجة من الإنتقادات..شباط يعيد أفراد أسرته إلى لوائح “الجبهة”

حرر بتاريخ من طرف

موجة انتقادات في أوساط المؤيدين لترشح شباط للانتخابات الجماعية المقبلة باسم حزب جبهة القوى الديمقراطية، وذلك على خلفية تكريسه لحزب “العائلة”، حيث عمد، بحسب المصادر، إلى تثبيت أفراد من أسرته في المواقع المتميزة ضمن لوائح الحزب الجديد الذي التحق به، بعد انسحابه من حزب الاستقلال.

فقد زكى شباط صهره، محمد الحداد، البرلماني الاستقلالي الأسبق، والرئيس الأسبق لمجلس مقاطعة المرينيين، وكيلا للائحة “الزيتونة” لانتخابات مجلس المقاطعة. ويقدم الحداد على أنه تحول من موظف بسيط إلى أحد أثرياء المدينة، وبأنه كان مسؤولا عن تدهور أوضاع جزء من الأحياء الشعبية، وانتشار الفوضى والعشوائية بالمنطقة التي يرغب في العودة لتدبير شؤونها.

وتحدثت المصادر على أنه يتجه أيضا إلى تثبيت زوجته فاطمة طارق، في لائحته. وكان نوفل شباط، نجله البرلماني الاستقلالي الحالي، قد أعلن بدوره التحاقه بالحزب الجديد، وأكد عزمه على الترشح من جديد للانتخابات باسمه.

وأشارت المصادر إلى أن من شأن هذه القرارات أن تحول حزب “الجبهة” محليا إلى حزب عائلي، بعيدا عن الشعارات التي ظل يرفعها الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، وفي تناقض صارخ مع ما يقدمه حزب جبهة القوى من قيم ومبادئ.

وأعلن شباط خوضه الانتخابات المقبلة تحت شعار “فاس أولا”، وقال إنه قرر العودة من جديد لاستئناف أوراش “التنمية” التي دشنها في الفترة ما بين 2003 و2015 في المدينة، لكن ترشيح أفراد أسرته، دفعت عددا من الأصوات إلى التأكيد على أن شباط لم يقم بـ”نقذ ذاتي”، ولم يستفذ من أخطاء الماضي التي أدت به إلى انتكاسة الانتخابات الجماعية السابقة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة