وزير الصناعة التقليدية ينفي أن يكون قد أساء خلال لقاء تواصلي بجهة مراكش إلى الأمازيغية

حرر بتاريخ من طرف

وزير الصناعة التقليدية ينفي أن يكون قد أساء خلال لقاء تواصلي بجهة مراكش إلى الأمازيغية
نفى وزير الصناعة التقليدية السيد عبد الصمد قيوح أن يكون قد أساء إلى الأمازيغية خلال لقاء تواصلي مع صناع تقليديين وفاعلين وأرباب مقاولات وأعضاء تعاونيات وجمعيات ومنتخبي بجهة مراكش تانسيفت الحوز.

وجاء في بيان حقيقة للسيد قيوح٬ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه على إثر مقال صدر بإحدى الجرائد الإلكترونية مفاده أن وزير الصناعة التقليدية تحدث بما يمكنه أن “يهين الأمازيغية”٬ أن ما تضمنه هذا الخبر افتراء لا أساس له من الصحة٬ وأن ما “ادعاه ناقل المضامين المذكورة من تصريحات هو مجرد تلفيق لا يحترم مصداقية الخبر٬ وما تقتضيه من احترام للقارئ وابتعاد عن كل تحريف مقصود أو اختلاق للأخبار بدون استناد إلى دليل أو حجة٬ خاصة تلك التي من شأنها المس بمشاعر المواطنين أو إثارة اللبس لديهم”.

وأضاف البيان أن المناسبة التي نسب الموقع لها تلك المضامين الخاطئة كانت عبارة عن لقاء تواصلي حضره مئات الصناع التقليديين والفاعلين وأرباب المقاولات وأعضاء التعاونيات والجمعيات وكذا منتخبو جهة مراكش تانسيفت الحوز الذين ناقشوا بكل أريحية وتشارك مشاكلهم وقضاياهم” مبرزا أن “أي كلام صدر عن الوزير سمعه أزيد من 500 شخص حضر هذا اللقاء”.

وأوضح أن تصريحات الوزير الصادرة في سياق الحديث عن إنجازات الزرابي بمراكش٬ حرفت عندما نطق بلفظة “الزربية البربرية” بتسميتها المتداولة داخليا وخارجيا والتي يراد منها عند الأجانب “الزربية الأصيلة” ذات الحمولة الثقافية”٬ مؤكدا أن “كلام السيد الوزير جاء في سياق محدد ومضبوط”.

وأضاف أن أحد الحاضرين فضل التعبير بالأمازيغية فقط٬ “فاستأذن الوزير الحاضرين وأجابه بالأمازيغية وقال له “ما دام كلامك موجه إلي فها أنا أجيبك بالأمازيغة لأنني أعتز بها” مؤكدا أنه لا مزايدة في أمور ينص عليها الدستور المغربي.

وخلص البيان إلى أن “الحيف والتزوير الذي مس كلام الوزير لا يجد له ناقله أي مستند ما دام التسجيل السمعي والبصري متوفر وسيوضع لدى الجهات الوطنية والمحلية الوصية على التواصل والإعلام”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة