وزير الصحة يتسلم تقريرا أسود حول وضعية مستشفيات كورونا بمراكش (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

أفادت جريدة الصباح في عددها ليوم الثلاثاء 25 غشت الجاري، أن اللجنة التي حلت بمراكش وزارت بعض المستشفيات بتعليمات من رئيس الحكومة، أعدت تقريرا وُصف بـ” الأسود” رفع إلى وزير الصحة خالد أيت الطالب ضم عددا من الملاحظات الخطيرة والإختلالات، التي شكلت بعض عوامل ارتفاع عدد المصابين بالفيروس وما عاينته من إهمال إضافة إلى وضع خطير أدى إلى عدم تقديم الإسعافات الضرورية لبعض المصابين، مما ادى إلى وفاة بعضهم.

وبناء على الزيارة التي قام بها خالد أيت الطالب رفقة كريم قسي لحلو، والي جهة مراكش آسفي، ومندوبة وزارة الصحة ومدير المركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس لمستشفى ابن طفيل، دون أن يحلوا بمستشفى المامونية الذي اعتبر نقطة سوداء في استشفاء ضحايا فيروس كورونا، أعدت لجنة تقريرا يكشف غياب مادة الاكسجين، فترة طويلة مما يمكن ان يكون سببا في وفاة عدد من ضحايا الفيروس، نظرا لعدم إسعافهم بهذه المادة الحيوية والضرورية.

كما أشار التقرير إلى انعدام أدوية خاصة بمرضى فيروس كورونا، ونذرة في الأسرة داخل مستشفيات مراكش الخاصة باستشفاء ضحايا فيروس كورونا، كما أن تأخر وصول سيارات الاسعاف إلى المرضى الذي كانوا في حالة خطيرة ساعد في تدهور وضعيتهم تاصحية ودخولها دائرة الخطر.

وأضحت الجريدة نقلا عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة”، أن من بين المعطيات الخطيرة التي تم الكشف عنها خلال الزيارة أن بعض الاطقم الطبية كانت تنقصها الخبرة في التعاطي مع هذه الحالات، والسبب في ذلك هو ان عددا من الاطباء الذين يدرس بعضهم في كلية الطب، والمفروض أن يكونوا حاضرين بشكل مستمر في المستشفى غابوا لفترات طويلة عن المستشفيات، وأشار التقرير إلى أن بعض الاطباء قدموا ملفاتهم الطبية لدى الادارة وغادروا المستشفى في فترة انتشار الفيروس دون عودة، ووقف الوفد الوزاري الذي ضم ممثلين عن وزارتي الصحة والداخلية، على مكامن الخلل في المنظومة الصحية خلال زيارة يوم الثلاثاء الماضي.

وحسب اليومية نفسها، فإن الوفد وقف على مجموعة من الإكراهات والمشاكل التي تعيق عمل الاطقم الطبية والمؤسسات الإستشفائية بالجهة وخصوصا بمراكش، بعد انفجار الوضع وخروجه عن السيطرة مؤخرا، وهو ما وثقته مقاطع فيديو وصور وتسجيلات مسربة، كشفت عن عجز المنظومة الصحية عن مسايرة تطورات الوضع الوبائي وعجلت بإيفاد اللجنة الوزارية.

وفي مقال آخر قالت المساء، إن التوضيحات التي قدمها وزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي لم تسعف في إزاحة الغموض الكبير والانتقادات اللاذعة التي حاصرت قرار الوزارة اعتماد التعليم عن بعد مع بداية الدخول المدرسي، مع توفير التعليم الحضوري للأسر الراغبة فيه.

وقالت مصادر تعليمية إن الوزير سقط في عدة تناقضات خاصة بعد بسطه للأسباب التي فرضت تأجيل الغمتحان الجهوي، بعد ان قال إن ذلك يدخل في إطار التدابير الإحترازية لتجنيب 300 ألف تلميذ الخطر القائم في ظل الحالة الوبائية، في حين أن قرار الوزارة المتعلق بالدخول المدرسي وتوفير التعليم الحضوري يهم ملايين التلاميذ الذين سيتابعون دراستهم في ظل نفس الوضع المقلق الذي نبه إليه الخطاب الملكي.

كما أشارت المصادر ذاتها إلى الوزير تجاهل واقع العالم القروي، ولم يكشف عن طبيعة التدابير التي اتخذت خلال العطلة لتطوير التعليم عن بعد، الذي ابان عن عدد من النواقص، ما فرض استبعاد دروسه في الإمتحانات.

وأوردت الجريدة نقلا عن المصادر ذاتها، ان أمزازي جدد رفض الوزارة التدخل في العلاقة المالية بين الاسر والتعليم الخاص بدعوى ان القانون يحصر نطاق تدخلها في الشق البيداغوجي في الوقت الذي حدد فيه آليات وضمانات لضمان انطلاق الدراسة حضوريا بالمدارس الخاصة بشكل دعائي.

ونقرأ ضمن مواد المنبر الإعلامي نفسه، أن اعتقال سبعة معطلين يتحدرون من الجماعة القروية بني تجيت بإقليم فجيج، أدى إلى احتقان الأوضاع بالمنطقة، ودفع عائلات المعتقلين ومعهم مختلف المتضامنين ومناضلي الجمعية المغربية لحقوق الانسان إلى خوض مسيرة على الأقدام نحو مدينة بوعرفة حيت ستتم محاكمة الموقوفين.

المسيرة الإحتجاجية التي من المقرر أن يقطع فيها المحتجون 200 كيلومتر للوصول إلى بوعرفة، شهدت العديد من الإغماءات خاصة في صفوف أمهات المعتقلين اللواتي سقطن تباعا من شدة التعب والحرارة، وهو ما استدعى نقل إحداهن إلى أقرب مستوصف صحي.

ورفض المتظاهرون التراجع عن الإحتجاج، وطالبوا بإطلاق سراح المعتقليم السبعة الذين أحالتهم مصالح الدرك الملكي أمس على النيابة العامة لدة ابتدائية بوعرفة، التي رفضت في اليوم نفسه الاستجابة لملتمس متابعتهم في حالة سراح، مقررة إخضاع جميع الموقوفين لتدابير الإعتقال الإحتياطي، وإحالتهم على جلسة الإثنين للشروع في محاكمتهم.

واعتبر المحتجون اعتقال المعنيين بالأمر إجراء تعسفيا الغرض منه إسكات الأصوات الحرة لامطالبة بتوفير أبسط شروط عيش الكريم للمواطنين بالجماعة السالفة الذكر، ورفعوا لافتات تستنكر اعتماد المقاربة الامنية في مواجهة ما وصفوها بالمطالب المشروعة للمعتقلين، الذين كانوا قد دخلوا في اعتصام مفتوح أمام دائرة بيني تجيت دفاعا عن حقهم في الشغل والصحة والعيش الكريم والسكن اللائق.

وفي خبر رياضي كتبت الجريدة ذاتها، أن الجولة 25 من البطولة الإحترافية باتت مهددة بالتأجيل، بسبب التزام سبع فرق بالخضوع للحجر الصحي، وعليه فإن هذه الجولة ستشهد إقامة مباراة واحدة حيث يستقبل يوسفية برشيد فريق أولمبيك خريبكة، فيما يبقى احتمال تاجيل مباراة اولمبيك آسفي ضد الفتح الرباطي واردا، على اعتبار أن مباراته ضد سريع وادي زم شهدت حادثا غريبا، حيث لم يتم الاعلان عن إصابة أحد لاعبي الفريق الضيف إلا في الدقائق الاخيرة من المباراة مما أربك الفريقين.

وفضلا عن هذه المباراة المقرر أن تجرى يوم غد الثلاثاء، لم يم الحسم في مصير مباراة الديربي بين الرجاء والوداد.

وكشف الوداد الارعاء الماضي إصابة 5 لاعبين بفيروس كورونا المستجد، فيما أصيب 5 لاعبين آخرين يوم الجمعة 14 غشت، ولم يتم الاعلان عن نتائج المسحة الثانيةللدفعة الاولى من اللاعبين، فيما يفترض ان يخضع اللاعبون لفحوص جديدة. وللوداد ثلاث مباريات مؤجلة ضد الجيش، وبني ملال ونهضة الزمامرة ، فيما للرجاء مبارتان مؤجلتان ضد فريقي سريع وادي زم والدفاع الجديدي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة