وزير الصحة السابق: المغرب غير مؤهل حاليا لرفع الحجر الصحي

حرر بتاريخ من طرف

قال الحسين الوردي، وزير الصحة الأسبق، والقيادي في حزب التقدم والاشتراكية، إن المغرب غير مؤهل حاليا لرفع الحجر الصحي، معتبرا أن السير في هذا الاتجاه مغامرة،  لأن العالم كله متفق بشأن المؤشرات العلمية التي تؤهل لرفع الحجر”.

وأوضح الوردي في الندوة التفاعلية المنظمة من طرف الشبيبة الاشتراكية لمناقشة موضوع ” المنظومة الصحية المغربية بعد كوفيد 19″ أن “أول هذه المؤشرات المعلومات العلمية حول الفيروس التي لا زال حولها نقاش، كالنقاش حول اكتساب المناعة بعد التعرض للفيروس”.

وأضاف المتحدث ذاته، أن “الأمر الثاني يتعلق بالوضعية الاقتصادية للمقاولات والقدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات، أما المؤشر الثالث ذو أهمية كبيرة  يتم التركيز عليه على مستوى الصعيد العالمي، وهو مدى استعداد المنظومة الصحية قبل رفع الحجر الصحي؟”.

ولفت الوردي، إلى أنه  “حين الإقتراب من رفع الحجر الصحي يجب الذهاب نحو القيام بأقصى عدد من التحليلات على الصعيد الوطني، ومعرفة مدى جاهزية الإنعاش والآسرة، وأظن يضيف المتحدث ذاته “من هذه الناحية توجد الإمكانيات، وكنت وزيرا للصحة  واشتغل في مستعجلات المركز الصحي الجامعي، عندنا حوالي 4 في المائة من الآسرة الإنعاش المستعملة لحالات المصابة بفيروس “كورونا” فقط، والإجراءات الاحترازية التي اتخذها المغرب جنبتنا الأسوء”.

أما بخصوص المؤشر الرابع حسب تصور وزير الصحة الأسبق،  هو ضرورة استقرار عدد الإصابات، وهو الأمر الذي لم نصل إليه بعد في المغرب، وإذا رفعنا الحجر قبل الإستقرار حينها سنقوم بمغامرة.

أما المؤشر الخامس يضيف الوردي هو معدل انتشار الفيروس الذي يجب أن يكون أقل من واحد، وإذا إقتراب إلى 0.5 أحسن، ونحن لا زلنا في أكثر من واحد لذلك لا يجب المغامرة”.

وخلص الوردي إلى أنه من “السابق لأوانه فتح نقاش حول رفع أو استمرار الحجر، وحتى إذا اتخذ القرار سيكون تدريجيا، مثلا دول اعتمدت على معيار السن، عبر رفع الحجر عن الصغار  ثم إلى الفئات العمرية الأكبر، وهناك من رفعوا الحجر حسب الجهات الأقل تضررا، وهناك من سلك طريق رفع الحجر للجميع”.

وشدد الوزير الأسبق، على أنه  “كيفما كان القرار لابد من الاستمرار في غسل اليدين بالصابون ووضع الكمامات، واحنرام مسافة الامان.

وأكد الوردي على أننا“ لم نصل بعدُ إلى وقت رفع الحجر الصحي، إلا إذا استقر منحنى عدد الإصابات وانخفظ مؤشر العدوى إلى ناقص واحد، إذا لم تتوفر الشروط ورفعنا الحجر سندخل في مغامرة، من هنا إلى 20 ماي سنرى الوضعية من جديد، وتحدتثُ وفق المعطيات الحالية التي قد تتغير”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة