وزارة الصحة تتّهم مختبرات بالقطاع الخاص بـ”التّلاعب بتحاليل كورونا” (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

ذكرت جريدة “المساء” في عددها لنهاية الأسبوع 19-20 شتنبر، أن وزير الصحة خالد آيت الطالب كشف نعطى خطيرا يتعلق بتلاعب بعض مختبرات القطاع الخاص بتحاليل الكشف المخبري وبعملية التبليغ عن المصابين لدى مصالح الوزارة، وتحقيق الربح عبر الإتجار في هذه الإختبارات.

وقال آيت الطالب، خلال جلسة لجنة الإجتماعات القطاعية بمجلس النواب، إن هناك خروقات تقوم بها مختبرات القطاع الخاص لم تسمح بتوسيع قدرة الكشف المخبري وقاعدة مختبرات القطاع الخاص المرخص لها بإجراء تحاليل الكشف عن كوفيد، وهي الخروقات التي وقف عليها شخصيا.

وأوضح الوزير أن بعض هذه الخروقات يتعلق بتأخر الكشف المخبري لشهر كامل ببعض المختبرات، فيما هناك منها من يبلغ عن المصابين لدى مصالح الوزارة، وأخرى لا تبلغ عنهم، وان هناك مختبرات لا تسجل المصابين في قاعدة البيانات وأخرى رفعت الأسعار، وهو ما دفع لجنة وزارية للإجتماع لتقنين سعر الإختبارات بالقطاع الخاص.

آيت الطالب أضاف أنه وقف شخصيا على هذه الخروقات، مبرزا أنها هي التي حالت دون توسيع قاعدة الكشف المخبري والمختبرات المرخص لها، “أردنا تعميم الإختبارات في ظل هذه الظروف التي تعيشها بعض المناطق، سنحقق الإنتظارات، لكن هناك خروقات حدثت جعلتنا نضع دفتر تحملات، وفتح المجال أمام مختبرات القطاع الخاص حسب تطور الوضع الوبائي لكل جهة، ونحن لا نريد أن تكون مناك متاجرة على حساب المواطنين المغاربة”.

وأشار الوزير في مداخلته إلى أن مسألة منح الترخيص للمختبرات يجب أن تخضع لمعايير معينة، تحترم شروط السلامة الصحية لليد العاملة والمواطنين على حد سواء، مضيفا ” لا نريد مختبرات تنشر الفيروس، مؤكدا أن هذه الخروقات سيتم الحديث عنها فيما بعد.

وفي حيز آخر أوردت اليومية ذاتها، أن حجم المساعدات المالية التي تلقتها الجمعيات المغربية، من جهات أجنبية، بلغ خلال الفترة الممتدة ما بين أبريل 2019 وأبريل من السنة الجارية، أكثر من 392 مليون درهم (39 مليارا و200 مليون سنتيم).

ووفق تقرير حكومي، فقد تلقت مصالح الأمانة العامة للحكومة خلال الفترة الزمنية المذكورة ما مجموعه 903 تصاريح من 218 جمعية، بشأن ما تلقته من مساعدات مالية من جهات أجنبية.

كما منحت الامانة العامة للحكومة في إطار المهام المسندة إليها، 23 رخصة لالتماس الإحسان العمومي من أجل جمع التبرعات، كما قامت بـ”تمتيع 3 جمعيات بصفة المنفعة العامة، ليرتفع العدد الإجمالي للجمعيات المتمتعة بهذه الصفة إلى 231 جمعية.

ونقرأ ضمن مواد المنبر الإعلامي ذاته، أنه رشيد الحموني النائب البرلكاني عن المجموعة النيابية للتقدم والإشتراكية، كشف اغتناء شركات من وراء صندوق “كورونا” والامرال التي رصدت له لمواجهة الجائحة، وطالب بكشف لائحة المستفدين من الصندوق في جميع القطاعات، قيمة الدعم المالي الذي حصلوا عليه وأوجه صرفه.

وقال الحموني خلال مداخلته في اجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، بحضور وزير الصحة خالد آيت الطالب، إن وزارة الصحة لم تستفد سوى من 5 في المائة من أموال الصندوق، رغم انها كانت قطاعا حيويا في مواجهة الجائحة، بينما تبقى وزارة الصناعة أكبر مستفيد من صندوق كورونا.

وتساءل الحموني عن اموال صندوق كورونا وأين صرفت، وأين ذهبت، حيث قال: “أين هي باقي الأموال؟ هناك مليارات منحت لدعم شركات لشراء الأجهزة لصناعة الكمامات ، وشركات اغتنت من كوفيد” فيما مبلغ ملياري درهم الذي منح لوزارة الصحة، التي كانت في واجهة المواجهة مع الفيروس، لا تساوي حتى 2 في المائة من الميزانية التي وجهت إلى وزارة الصناعة”.

وفي مقال آخر، أفادت الجريدة نفسها، بأن أجواء الرعب وجرائم القتل وسفك الدماء عادت من جديد إلى شوارع مدينة فاس، بعد مرور أيام معدودة على اختفائها بفضل التعزيزات الأمنية سبق أن ارسلتها المديرية العامة للامن الوطني إلى العاصمة العلمية تحت إشراف مدير مصلحة الشرطة القضائية، مشيرة إلى أن المدينة اهتزت امس الخميس على وقع جريمة قتل مروعة حوالي منتصف الليل، ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر كان يشتغل في محل لبيع الأحذية.

وقالت المساء نقلا عن مصادر محلية، إن الضحية في عقده الثاني ومعروف لدى الجميع بسلوكه وأخلاقه الحميدة، حيث كان يتجه رفقة أحد أصدقائه إلى الغرفة التي يسكنها وحده، قبل ان يعترض سبيلهما المتهم وهو يحمل سيفا، وذلك على مستوى حفرة بني بالحي الشعبي الجنانات بمنطقة باب فتوح، حيث تمكن رفيق الضحية من الفرار، فيما تلقى الضحية عدة ضربات على مستوى الرأس.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الضحية سقط أرضا يتمرغ في دمائه ويصارع الموت في مشهد محزن ومؤلم، مشيرة إلى أن الأمن انتقل إلى عين المكان فور علمه بالواقعة فيما تمكن المتهم من الفرار إلى وجهة مجهولة، لكن بفضل التحقيقات الاولية التي اجريت في عين المكان تم تحديد هوية المتهم، حيث لايزال البحث جاريا عنه في كل مكان من أجل توقيفه.

وفي خبر رياضي، قالت “المساء” إن الحسين عموتة، مدرب المنتخب المحلي، رفض عرضا رسميا لتدريب الزمالك المصري، وأبلغ عموتة مسؤولي النادي المصري، اعتذاره الذي برره بالتزامه المسبق مع المنتخب المحلي، كما تمنى حظا طيبا للنادي.

وقال عموتة لمسؤولي الزمالك، أنه يربط التزام أخلاقي مع المنتخب المغربي الذي يراهن على الحفاظ على لقب بطولة “الشان” المقرر إقامتها في فبراير المقبل. وأضاف “ليس معقولا أن أغادر الفريق في هذا الوقت، حيث لم يتبق على إقامة البطولة سوى بضعة أشهر، وأكد “أما بالنسبة للزمالك فهو فريق قوي، ويجر خلفه تاريخا عريقا، وأي مدرب يتمنى تدريبه”.

وأربك الرحيل المفاجئ للفرنسي باتريس كارتيرون ، نادي الزمالك، منافس الرجاء في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، وهي المباراة المقرر ذهابا منتصف الشهر المقبل.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة