وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك في قلب فضائح “سمسرة”

حرر بتاريخ من طرف

تحول موظفون كبار غادروا وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، إلى سماسرة يتوسطون لأصحاب شركات وأشخاص ذاتيين من أجل الحصول على رخص وصفقات مشبوهة.

 

وذكرت يومية “الصباح” في عددها لنهاية الأسبوع، أن هؤلاء الموظفين الذين كانوا يتحملون سابقا، مسؤوليات مهمة، يستغلون علاقاتهم العنكبوتية مع بعض المديرين ورؤساء الأقسام بالإدارة المركزية للوزارة المذكورة، لقضاء حوائج زبنائهم، الذين يدفعون لهم تحت الطاولة وفوقها، وفي كل الممرات، دون أن يعلم عبد القادر عمارة الوزير الوصي على القطاع.

 

ونقلا عن مصادر الجريدة، فقد تحول موظف كبير كان يشتغل مهمة بارزة بمديرية الموانئ، وأحيل على التقاعد، إلى وسيط “سمسار”، لإحدى الشركات التي كلفته بالتوسط لدى بعض المسؤولين بالوزارة نفسها من أجل الحصول على رخصة.

 

ويعمد الموظف المتقاعد المذكور إلى استغلال علاقاته مع البرلمانيين الذين ينتمون إلى وزير التجهيز والنقل المعين على رأس القطاع، من أجل التوفر على مظلة تحميه من صهد الوزير، كما أنه يقوم بالتنسيق مع مسؤول نافذ في قسم الملك العمومي بمديرية الشؤون الإدارية والقانونية بالوزارة، ومع بعض المديرين الإقليميين، من أجل شق الطريق وسط الشعاب الصعبة داخل وزارة “عمارة” الذي أفشلت يقظته العديد من المخططات السرية، التي حاول الحرس القديم، في الوزارة تمريرها من أجل جني مكاسب.

 

ولم يكتف بعض الموظفين السابقين الذين أحيلوا على التقاعد بخيرات وأرباح الوساطة، بل منهم من أقنع أحد المديرين المركزيين بوزارة التجهيز، بضرورة القيام بدورات تحسيسية وتكوينية لفائدة المديرين الجهويين للوزارة، رغم أنه لم تعد تربطه أي رابطة بها.

 

واستغل آخرون علاقاتهم مع مديرين في بعض المدن للبحث عن فرص فتح مقالع بأسمائهم.

 

وتابعت اليومية أن عبد القادر اعمارة، لم ينجح في قطع دابر الفساد الذي يقوده بعض المسؤولين داخل الوزارة الذين تعودوا على “البزولة” ويصعب فطامهم.

 

وتوقعت مصادر الجريدة أن يجري الوزير تغييرات سواء على مستوى الإدارة المركزية، أو في الجهات والأقاليم، مضيفة أنه أنهى آخر الترتيبات بخصوص حركة التعيينات والتنقيلات التي سيباشرها في صفوف بعض كبار أطر وموظفي وزارته.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة