وأخيرا ملف الأساتذة المتضررين من الحركة “الحصّادية” بأسفي في طريقه إلى التسوية

حرر بتاريخ من طرف

بعد جلسة ماراثونية امتدت لأزيد من ستة ساعات خلص اجتماع اللجنة الجهوية التي أدار أشغالها مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش أسفي  بمعية الكتاب الجهويين  والإقليميين للنقابات الست الأكثر تمثيلية  والمدير الإقليمي بأسفي إلى اتخاذ جملة من الإجراءات استهدفت بشكل استعجالي نزع فتيل التوتر الذي خيم على الوضع التعليمي بإقليم أسفي وبصفة خاصة تعليق الاضراب عن الطعام من طرف المتضررات من أجل فسح المجال لطي هذا الملف الذي أربك سير المنظومة التربوية بالإقليم.

للإشارة فقد شهدت المديرية الإقليمية لأسفي خلال الأسبوع الأخير احتقان كبيرا خاصة بعد انسحاب النقابات الأكثر تمثيلية من الحوار مع المدير الإقليمي و والانضمام  إلى الاعتصام المفتوح  الذي كان يخوضه نساء ورجال التعليم  ببهو المديرية الإقليمية  احتجاجا على  نتائج الحركة الانتقالية توجت بتنظيم ندوة صحفية زوال يوم الاثنين 15 يناير 2018 نددت من خلاله بعدم جدية المدير الإقليمي في معالجة طعونات الحركة الانتقالية لسنة 2017 “حوالي 474 طعن” وتراجعه حسب البلاغ الصادر عن اللجنة الإقليمية عن اتفاق 4 يناير 2018 والمنصب أساسا على معالجة الطعون وفق المذكرة الوزارية 103/17.

 وبالعودة إلى  القرارات والاجراءات التي اتخذتها اللجنة الجهوية في اجتماع يوم الخميس 18 يناير 2018 بقاعة الاجتماعات الكبرى بالأكاديمية، فقد أكدت على البث في جميع الطعون المقدمة  وفق مبدأي  الاستحقاق والتدرج مع   إشراف الأكاديمية المباشر  على عملية معالجة الطعون عن طريق تكليف رئيس مصلحة تدبير الوضعيات الإدارية للموظفين بالأكاديمية  و التنصيص على عقد لقاء للجنة الإقليمية زوال اليوم السبت 20  يناير من أجل تحديد لجينة تقنية ستقوم بوضع منهجية العمل وعرضها على اللجنة الإقليمية للمصادقة عليها، ويتضح من  حيثيات هذه القرارات والترتيبات المتخذة أن الأكاديمية استجابت لمطالب اللجنة الإقليمية من خلال سحب البساط من تحت أقدام المدير الإقليمي لأسفي وتحييد مهامه في الإشراف على تدبير هذا الملف ، بسبب اتهامات النقابات له  بتعاطيه غير الجدي مع الاحتقان الذي خلفته الحركة الانتقالية لسنة 2017 وعدم قدرته على احتواء هذه الاحتجاجات وتلكؤه في حلحلتها.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة