هيئة حقوقية تحذر من “تريتورات” عشوائيين وتطالب بمراقبة القطاع

حرر بتاريخ من طرف

تزامنا مع فصل الصيف وموسم الحفلات والأعراس، وجه المدافعون عن حقوق المستهلك مدفعهم نحو المتطفلين على مجال تموين الحفالات والأعراس، يعرضون صحة المواطنين للخطر، مطالبين بتشديد الرقابة على القطاع.

وتحدثت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك في بلاغ لها، عن شيوع ظاهرة امتهان تموين الحفلات، مؤكدة على أن هذا الأخير أضحى ” مرتعا خصبا لمختلف أنواع الفساد واللامسؤولية”.

وقالت الجمعية في البلاغ ذاته، إن ميدان التغذية الجماعية، لا يخضع لمراقبة أو محاسبة، ولا لقانون صارم، مع ما يترتب عن ذلك من تفشي للذبيحة السرية، واستغلال للدجاج غير المراقب، ولمنتوجات البحر منتهية الصلاحية، وسلوكات لا أخلاقية، ما يحول العديد من الأفراح والمناسبات إلى مآس، ووقوع ضحايا.

ولفت المصدر نفسه، إلى أن المجال المتصل بصحة المواطنين ” اقتحمه أشخاص متطفلون لا تتوفر فيهم الشروط والمواصفات الملائمة”، معتبرة أن أولئك الأشخاص، لا يترددون في “ارتكاب مخالفات لها أوخم الآثار على الصحة وعلى نظافة المحال، مادام لا يهمهم سوى الربح المادي السريع”.

وطالبت الجامعة بضرورة تنظيم القطاع من خلال إقرار قانون إطار، وإلزامية التكوين الحرفي والحصول على اعتماد قبل الممارسة، مع إخضاع المهنة للنظام الوقائي الذي يعنى بسلامة الغذاء “نظام تحليل المخاطر ونقتط التحكم الحرجة”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة