هيئة تطالب بالتحقيق في شبهات غسيل أموال بالشمال (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

مستهل جولتنا في الصحف الورقية المغربية عدد الثلاثاء 21 شتنبر، من يومية “المساء” التي أفادت بأن هيئة حقوقية كشفت عن توقيف مجموعة من الموظفين بشبهة منح رخصة تسليم تجزئة سكنية خارج القانون، واكد مرصد الشمال لحقوق الإنسان أنه يتابع باهتمام بالغ التطورات الأخيرة المرتبطة بتوقيف مجموعة من الموظفين على مستوى عمالة المضيق الفنيدق والجماعة الترابية بمرتيل ارتباطا بمنح رخصة تسليم السكن لتجزئة سكنية بمرتيل.

وذكر المرصد إنه إذ يعتبر عمليات التوقيف للموظفين، وفتح تحقيق في حيثيات تسليم هذه الرخصة، ورخص اخرى بالميدنة نفسها لبارونات الإتجار الدولي في المخدرات ينشطون على مستوى دول أوروبية، أبرزها بلجيكا وهولندا وإسبانيا خطوة إيجابية للسلطات، فإن ذلك يجب أن يتبعه تحقيق عميق للاموال التي يتم غسلها في شركات للعقار بالمنطقة، والتي أصبح القائمون عليها يتحكمون في دواليب المؤسسات الحساسة بالمنطقة ويعيقون تنميتها، وهي المنطقة بحكم الفساد المستشري بها أضحت قابلة للإنفجار الإجتماعي في أي لحظة.

كما ثمن المرصد قرار التوقيف الصادر عن عامل المضيق الفنيدق في حق أحد أبرز عناصر شبكات تبييض الأموال داخل الجماعة الترابية لمرتيل، الذي استطاع مراكمة ثروة تتجاوز خمسة مليارات سنتيم، ودعا إلى ضرورة فتح تحقيق في مصدر ثروته، خصوصا أن إطاره الوظيفي لا يتجاوز تقني.

وفي حيز آخر، أوردت الجريدة ذاتها، أن المكتب الجامعي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي أبدى قلقه البالغ بشأن تداعيات فيروس “كورونا” المتواصلة وأثارها السلبية على مجموع المواطنين وعلى الشغيلة بشكل خاص، مطالبا السلطات باتخاذ التدابير اللازمة للتخفيف من وطأة الجائحة، بعيدا عن المس بحقوقهم المشروعة ومكتسباتهم.

وندد المكتب الجامعي للنقابة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، بقوة بما وصفها بالزيادات الأخيرة المستفزة في أثمان عدد من المواد الغذائية كالدقيق والزيت والقطنيات، وبـ”سطو” الدولة على جزء من مدخرات الإجراء بالصندوق الوطني لمنظمات الإحتياط الإجتماعي لتمويل مصاريف مواجهة الجائحة عوض اللجوء إلى فرض الضرائب على كبريات الشركات وكبار الأغنياء واستعادة الأموال المنهوبة.

وقالت الجامعة، إنها تابعت بشكل دقيق مجريات انتخابات 8 شتنبر بما جاءت به من وعود والتزامات أثناء الحملة الإنتخابية من طرف مختلف الأحزاب، خاصة منها تلك التي تبوأت الصدارة العددية على إثرها، معلنة في هذا الإطار عزمها القيام بتفحص برنامج الحكومة المقبلة بكامل اليقضة، لتتخذ الموقف المناسب من مضمونه المتعلق بحقوق ومكاسب شغيلة القطاع الفلاحي.

وضمن صفحات “المساء”، نقرأ أيضا، أنه بعد أيام قليلة على ارتفاع أثمنة مجموعة من المواد الإستهلاكية الأساسية، كشفت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك عن زيادات جديدة عرفها سوق مواد البناء، واصفة ذلك بـ”الإلتهاب الصاروخي” في جميع السلع، وأعربت عن املها في أن تعرف تشكيلة الحكومة المرتقبة وزارة تعنى بالإستهلاك وحماية المستهلك.

وادانت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك الزيادة التي طالت الزجاج الذي ارتفع سعره من 70 درهما للمتر المربع إلى 135 درهما، وزيادة بنسبة 23 في المائة في ثمن مادة الألمنيوم، و10 بالمائة بالنسبة للسلع الاخرى.

واستنركت الجامعة هذه الزيادات في وقت استثنائي عرفه المغرب، معتبرة أنها راجعة إلى الظروف المفروضة بجائحة كورونا والإنتخابات التشريعية والمحلية.

وعرفت أسعار عدد من المواد الخاصة بالبناء ارتفاعا كبيرا، أياما بعد الزيادة التي عرفتها أثمنة بعض المواد الغذائية، خصت بالأساس أسعار بيع الزيت والقطاني، والقمح بالإضافة إلى بعض أنواع المعجنات والسمك.

وفي مقال آخر، قالت اليومية نفسها، إن غرفة الجنايات الإستئنافية لدى محكمة الإستئناف بمراكش، قضت خلال الأسبوع الماضي، بتأييد الحكم الإبتدائي الصادر في حق عبد الرحيم الكامل المستشار البرلماني بفريق حزب الأصالة والمعاصرة والرئيس الأسبق لجماعة واحة سيدي إبراهيم، من أجل جناية “التزوير في محرر رسمي واستعماله”.

وكانت غرفة الجنايات الإبتدائية لدى محكمة الإستئناف، قضت ببراءة البرلماني الكامل من التهمة الموجهة إليه، قبل أن تعمد النيابة العامة والطرف المشتكي إلى الطعن في الحكم، و تعين أول جلسة استئنافية لمحاكمته يوم خامس فبراير من العام المنصرم.

وكان قاضي التحقيق بالغرفة الثانية بمحكمة الإستئناف، أمر شهر أبريل 2018 بإحالة المتهم على غرفة الجنايات الإبتدائية لمحاكمته، بعد أن خلص إلى التحقيق الذي أجراه معه أنتج أدلة كافية على ارتكاب المتهم جناية التزوير في محرر رسمي واستعماله، المنصوص عليهما وعلى عقوبتهما في الفصلين 351 و356 من القانون الجنائي.

وإلى يومية “بيان اليوم” التي كتبت أن المعهد الفرنسي بالمغرب أعلن عن إعادة افتتاح قاعات العرض السينمائي التسع التابعة له، اعتبارا من شتنبر، لتقديم تشكيلة منتقاة كبيرة من الأفلام الحديثة، وذلك في إطار برنامج أطلقت عليه هذه السنة “زاوية عريضة”.

وأوضح المعهد الفرنسي، في بلاغ صحافي، أنه سيعرض عبر شبكته المكونة من تسع دور للعرض، الأعمال السينمائية المنتجة أو المنتجة بشكل مشترك في فرنسا، مضيفا أنه سيتم تنظيم عدة جلسات من قبل مخرجي الأفلام والفرق المشاركة فيها، فضلا عن عرض مجموعة مختارة من الأعمال المغربية والفرنسية والدولية.

وأبرز المصدر ذاته أن هذه المبادرة التي تتوخى رد الاعتبار لقاعات السينما، في ظل حالة التراجع التي طالها عبر العالم وظهور منصات الفيديو حسب الطلب، تهدف إلى إعادة الجمهور إلى قاعات العرض، فضلا تعزيز أنشطة الوساطة والتثقيف بالصور وإشراك الجمعيات والهيئات الثقافية والمدارس.

وسيكون الجمهور على موعد مع العديد من الأفلام المغربية المرتقبة مثل “معجزة القديس المجهول”، و”زنقة كونتاكت”.

وفغي مقال آخر، ذكرت الجريدة نفسها، أن الاحتفال باليوم العالمي لمرض الزهايمر، الذي يصادف 21 شتنبر من كل سنة، شكل مناسبة لتحسيس المواطنين بأحد أكثر أشكال الخرف انتشارا، وزيادة الوعي بأهمية التشخيص المبكر والمواكبة العلاجية ودعم المريض وم ساعده.

وللخرف أشكال تمثل في مجموعها أمراضا تصيب الدماغ وتتسبب في تدهور الوظائف الإدراكية، وتؤثر على الذاكرة والتفكير والتوجيه والفهم والقدرة على التعلم والكلام وتقدير الأمور. ومرض الزهايمر، نسبة إلى مكتشفه الألماني، ألويس ألزهايمر، أخصائي الأعصاب والأمراض العقلية سنة 1906، يدمر خلايا الدماغ بصورة متدرجة ونهائية، مما يؤدي إلى أكثر أنواع الخرف انتشارا.

وبحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، فإن هذا المرض شائع ويصيب أزيد من 55 مليون شخص، أي ما يعادل 8.1 في المائة من النساء و5.4 في المائة من الرجال أكثر من 65 سنة.

وتتوقع منظمة الصحة العالمية أن يتضاعف عدد مرضى الزهايمر كل عشرين سنة، إلى أن يبلغ 78 مليونا سنة 2030 و139 مليونا سنة 2050.

وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال أخصائي الأمراض العصبية، البروفيسور مصطفى العلوي فارس، إن “عدد المصابين بمرض الزهايمر والخرف في المغرب يقدر بـ 200 ألف حالة”، مضيفا أن التوقعات تشير إلى احتمال ارتفاع الإصابات لتصل إلى 280 ألف حالة سنة 2030 و400 ألف حالة سنة 2050.

وأشار خبير الأعصاب إلى أن الخرف بأنواعه يحتل المرتبة السابعة ضمن مسببات الوفاة بالنسبة للأمراض مجتمعة، وأهم أسباب العجز والاعتماد على الآخرين لدى كبار السن في العالم.

وفي هذا الصدد، قال رئيس جمعية “مغرب الزهايمر” إن 80 في المائة من المرضى تزيد أعمارهم عن 75 سنة، مؤكدا أن المرض قد يصيب الأشخاص ممن تقل أعمارهم عن 65 سنة، لكن بنسبة تقل عن 5 في المائة من الحالات.

وعلى المستوى الدولي، كشف العلوي فارس أن للخرف بأشكاله تأثيرا متفاوتا على النساء اللائي يشكلن 65 في المائة من مجموع الوفيات الناتجة عن المرض، مضيفا أنهن أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر بالنظر لكونهن يعشن مدة أطول مقارنة بالرجال، وبالنظر للقابلية البيولوجية والهرمونية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة