هل يعيد فيروس “كورونا” الحياة لملعب الحارثي ؟

حرر بتاريخ من طرف

أعاد القرار الجديد للجامعة الملكية لكرة القدم بشأن إجراء جميع المباريات في مختلف المسابقات الكروية بجميع فئاتها بدون جمهور بسبب فيروس كورونا، التساؤل حول امكانية عودة فريق الكوكب المراكشي لملعبه التاريخي الحارثي، بما ان المانع كان تخوف السلطات، من الحضور الجماهيري في الملعب المتواجد في قلب المدينة لدواعي أمنية.

وتساءل متتبعون إن كانت السلطات سترخص لفريق الكوكب المراكشي باللعب في “الحارثي ” من جديد، على الاقل في الفترة القادمة التي لن يكون بامكان الجمهور الحضور فيها بالمدرجات، في اطار القرار الذي اتخذته الجامعة في إطار ما أسمته بحرصها على سلامة وصحة أسرة كرة القدم من لاعبين ومدربين ومسيرين وجماهير، خصوصا مع المشاكل المادية التي يعاني منها الفريق وبعد فضيحة عدم ايجاده لملعب يستقبل فيه مبارياته في بعض الدورات السابقة.

وكانت إدارة نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم قد توصلت، في شتنبر 2018، مراسلة موقعة من والي جهة مراكش- أسفي تمنعه من استقبال الفرق بملعب الحارثي” لدواع أمنية” تهم عرقلة السير والجولان بالطرق والشوارع القريبة من الملعب، أثناء المباريات أو بمناسبتها، وكذا احتمالية وقوع أعمال شغب وخسائر في الممتلكات” علما أن قرار السلطة جاء بعد أسبوع من زيارة لجنة البنيات التحتية، التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لملعب الحارثي والتأشير على جاهزيته بنسبة تفوق 97%، وكذا تأهيله لاستقبال المباريات بعد الإصلاحات التي خصص لها غلاف مالي كبير.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة