هل يعمق استقبال إسبانيا لزعيم الإنفصاليين الأزمة بين الرباط ومدريد؟

حرر بتاريخ من طرف

في الوقت الذي رفضت فيه ألمانيا، استقبال زعيم الانفصاليين، إبراهيم غالي للعلاج بأحد مستشفياتها، لتفادي غضب الرباط، حيث لاتزال العلاقات الثنائية تعرف جموداً منذ أسابيع، استجابت حكومة بيدرو سانشيز لطلب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وسمحت بدخول الإنفصالي غالي إلى إسبانيا.

ويرى متتبعون للقضية، أن خطوة إسبانيا، من شأنها أن تزيد من توتر العلاقة بين مدريد والرباط، سيما وأن القضاء الإسباني سبق أن تابع الإنفصالي المعني بـ”جرائم ضد الإنسانية وعمليات اختطاف وتعذيب”.

وعبر نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، عن رفضهم استقبال إسبانيا لـ”مجرم متورط في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بتندوف”، وطالبوا الدبلوماسية المغربية بالتحرك قصد استفسار الجانب الإسباني عن صحة توقيف الملاحقات القضائية في حق زعيم البوليساريو.

ويشار إلى أن السلطات الإسبانية، سمحت لزعيم الإنفصاليين بالدخول إلى إسبانيا، لأسباب وصفتها بـ”الإنسانية”.

ونقلت صحيفة “إلباييس” الإسبانية، عن مصادر دبلوماسية، قولها، إن الحكومة الإسبانية ترحب بإبراهيم غالي (73 سنة)، الذي أصيب بفيروس “كورونا”، لـ”أسباب إنسانية بحتة”.

وكشفت صحيفة “elnoticiario” الإسبانية، أن غالي نقل إلى مستشفى “لوغرونيو”، حيث يعاني من صعوبات شديدة في التنفس، جراء إصابته بفيروس “كورونا”.

وأوردت الصحيفة، أن غالي يتواجد بالتراب الإسباني قصد العلاج، حيث أدخل المستشفى بجواز سفر دبلوماسي جزائري يحمل اسم “محمد بن بطوش”، مبرزة أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون جعل عددا من الأطباء الجزائريين تحت تصرف غالي.

وأكدت صحيفة “لاريوخا”، من جهتها ، أن غالي في العناية المركزة بمستشفى “سان بيدرو دي لوغرونيو”، حيث وصل الأحد الماضي في سيارة إسعاف من سرقسطة ، تحت اسم محمد بنباتوش.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

  1. يجب على المتضررين من انتهاكات حقوق الانسان بتنظيم وقفة احتجاجية أمام المستشفى ااذي يعالج فيه إبراهيم غالي وذلك لإثارة انتباه الرأي العام الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة