هل يستحق لمجرد حمل الوسام الملكي ؟

حرر بتاريخ من طرف

وشح الملك محمد السادس الفنان المغربي سعد لمجرد في 2015 ، خلال الاحتفالات بعيد الشباب بوسام المكافأة الوطنية من درجة فارس” الى جانب عدد من الفنانين الشباب .

ويعتبر هذا الوسام الملكي بمثابة جائزة يحصل عليها الفنان مقابل مسار مهني متميز او تألقه، الى جانب أخلاقه والقيم التي يؤمن بها، كما يعتبر حافزا من أجل المزيد من العمل و تطوير أداءه المهني، في سبيل ان يكون قدوة في الاخلاق و التعامل، لكن المشرفين على اختيار من لهم الحق في حمل الوسام الملكي، اغفلوا قضية لمجرد الاولى التي وقعت بالولايات المتحدة سنة 2010 او قفزوا عليها.

و بعد مضي حوالي سنة على التوشيح الملكي، تفجرت قضية اخرى على غرار قضية الولايات المتحدة، بطلها الحامل للوسام الملكي لمجرد، الذي تورط في شبهة الاعتداء الجنسي على الفتاة الفرنسية لورا بريول ، وقضى على اثرها 6 اشهر سجنا قبل ان يمتع بالسراح.

ولم تنتهي قضية بريول المثيرة للجدل، حتى تفجرت قبل اسبوع قضية جديد لها علاقة بالاغتصاب بطلها لمعلم من جديد، ببلدة سان تروبيه الفرنسية.

هذه الاحداث كلها بطلها الوحيد هو “الفنان” سعد لمجرد الذي سبق توشيحه بوسام ملكي فهل يستحق فعلا هذا الوسام صدر لمجرد؟ و هل ستطالب وزارة القصور و التشريفات و الاوسمة باسترجاع الوسام حتى يحمله من يستحقه ؟.

ويشار انه وفقاً للمادة 82 المتعلقة بالأوسمة الملكية، فإنه “تطبق العقوبات التأديبية على كل حامل لأحد الأوسمة الوطنية المغربية، ارتكب ما يخل بالشرف، أو حكم عليه بعقوبة جنائية أو جنحة”، وقد تصل العقوبات إلى حذف الوسام من صاحبه، أو قد يكتفي الديوان بالتوقيف والتوبيخ، وفقاً لما تنص عليه المادة 83 من نفس القانون.

وعليه فإنه في حالة ثبوت التهم الموجهة له فمن المنتظر ان يجرد لمجرد من وسامه الملكي، في أفق تطبيق العقوبات التأديبية المنصوص عليها في المواد السالفة الذكر عليه.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة