هل هي بداية النهاية؟..تفاصيل أزمة قد تعصف بتحالف “الأحرار” بفاس

حرر بتاريخ من طرف

دخل التحالف الرباعي الذي يتزعمه حزب التجمع الوطني للأحرار والذي يتولى تدبير الشأن العام المحلي لمدينة فاس في أزمة قد تعصف بالتحالف، وتزيد في إنهاكه بعدما رفع الكثير من الشعارات وقدم الوعود للساكنة، دون إنجازات على أرض الواقع بعد أشهر على توليه زمام الأمور.

فقد قرر، اليوم الثلاثاء، ما يقرب من 19 عضوا من أعضاء مجلس مقاطعة زواغة “مقاطعة” دورة المجلس. وضمن هؤلاء المقاطعين أعضاء من حزب الاستقلال الذي يترأس مجلس المقاطعة، وأعضاء من التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة، وهي من مكونات التحالف الرباعي، وذلك إلى جانب أعضاء فرق أخرى منها من يدعم الأغلبية ومنها من هو في المعارضة. وقرر فريق الاتحاد الاشتراكي مقاطعة أشغال دورة مجلس جنان والتي يتولى تسييرها التجمع الوطني للأحرار.

وفي مجلس مقاطعة سايس التي يسيرها حزب الاستقلال، قرر أعضاء من الفريق الاستقلالي مقاطعة الدورة التي عقدها المجلس اليوم، وذلك في خطوة “احتجاجية” جاءت بعد قرار آخر اتخذوه يتعلق بتعيين رئيس جديد للفريق بهذا المجلس، في اجتماع عقدوه دون أن يحضره رئيس المقاطعة، حميد فتاح، وهو نفسه المنسق الإقليمي الذي عينته اللجنة التنفيذية لـ”الميزان” لتدبير المرحلة الانتقالية بعد تداعيات أزمة شباط والتي انتهت بإعلان انسحابه والتحاقه بجبهة القوى الديمقراطية.

وتورد المصادر التي تحدثت إلى “كشـ24” حول هذا الموضوع بأن الأزمة في مجالس المقاطعات مرتبطة بانتقادات بدأت تتسرب إلى أعضاء التحالف الرباعي تتعلق بضعف التواصل وغياب اعتماد المقاربة “التشاركية”. ولم يتردد البعض في انتقاد احتكار رؤساء المجالس لتدبير ملفات “حاسمة” كما هو الشأن بالنسبة لملفات “الصفقات” وملفات “التعمير”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة