هل كانت زيارة مرتقبة لاسرائيل وراء تفجر الاوضاع داخل البيجيدي؟

حرر بتاريخ من طرف

قبيل الانتخابات التشريعية وفي وقت حساس كان الجميع ينتظر فيه تجاوز الخلافات وتقوية الصفوف في حزب العدالة والتنمية، على غرار باقي الاحزاب التي شرعت في الاستعداد للانتخابات، بدأت موجة من الاستقالات تحاصر “البيجيدي” بشكل مفاجئ.

ويشهد حزب العدالة والتنمية، قبيل شهور قليلة من نهاية ولايته الحكومية الحالية، سلسلة من الاستقالات، ما يجعل حزب “المصباح” في وضعية حرجة، قبيل الاستحقاقات المقبلة، وسط حديث عن كون زيارة مرتقبة لوفد حكومي مغربي مهم لاسرائيل، كان وراء انفجار الوضع داخل الحزب الاسلامي، فيما رجح متتبعون ان يكون ملف تقنين القنب الهندي هو النقطة التي افاضت الكأس، وكشفت للجميع ان الحزب تخلى عن مرجعيته المحافظة بشكل نهائي.

وقد تفاجأ الرأي العام الوطني أمس الجمعة بقديم كل من المصطفى الرميد، الوزير المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، وإدريس الأزمي، رئيس المجلس الوطني للحزب، لاستقالتهما، بشكل مفاجئ، ما جعل المتتبعين يفسرون الامر على انه رد طبيعي على قبول الحزب بالتطبيع، ومباشرة الاستعداد لقيام وفد حكومي مغربي يضم عدة قيادات من الحزب لزيارة لاسرائيل.

وفيما عزا الرميد استقالته من الحكومة إلى أسباب صحية، موضحا في المراسلة، التي وجهها للعثماني، أنه لم يعد قادرا على الاستمرار في تحمل أعباء المسؤوليات المنوطة به، ملتمسا من العثماني، أن يرفع الاستقالة إلى الملك محمد السادس، أوضح الآزمي في رسالة استقالته، انه قرر تقديم الاستقالة لأنه وللأسف لم يعد يتحمل ولا يستوعب ولا يستطيع أن يفسر أو يستسيغ ما يجري داخل الحزب، ولا يقدر أن يغيره ولا يمكنه ان يساير الامر من موقعه أو يكون شاهدا عليه، وهي المبررات التي كشفت حجم عدم الرضى الذي يسود وسط الحزب، بعد تغير مواقفة وتقبله للتطبيع غيرها من القرارات المخالفة لمرجعيته.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة