هل تصمد منظومة الصحة بالمغرب مع اقتراب إصابات كورونا من 100 ألف؟

حرر بتاريخ من طرف

مع اقتراب العدد الإجمالي للإصابات كورونا في المغرب من 100 ألف، تعالت الأصوات المحذرة من أن النظام الصحي بالبلاد قد لا يكون قادرا على التعامل مع العدد المتزايد من الأشخاص الذين تستلزم حالاتهم دخول المستشفيات.

وأحصى المغرب السبت 2552 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي إلى 99816 إصابة، بينها 1795 وفاة و2318 حالة شفاء، حسب وزارة الصحة.

وأرجعت مصادر متفرقة هذه الزيادة بالإصابات إلى “التجمعات الكبيرة” التي جرت بالآونة الأخيرة دون مراعاة الإجراءات الاحترازية مثل وضع كمامات أو الحفاظ على تباعد جسدي منذ فترة عيد الأضحى وما تلاها من تصاعد متزايد في إصابات كورونا.

و كانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من المنحى التصاعدي لعدد الإصابات بكوفيد-19 في المغرب، حيث يمكن أن يصبح الوضع أكثر جدية إذا استمر هذا التصاعد، كما أوصت على لسان مديرها “تيدروس أدهانوم غيبرييسوس” السلطات المغربية بأن تكون أكثر حزما في الإجراءات التي تتخذها لمواجهة هذا الوضع.

يشار إلى أن وزارة الصحة المغربية وقعت اتفاقا مع شركة آر-فارم الروسية لشراء لقاح للوقاية من مرض كوفيد-19 يتم إنتاجه بموجب ترخيص من شركة أسترازينيكا البريطانية، وذلك مع اقتراب العدد الإجمالي للإصابات في المملكة من 100 ألف.

ولم تقدم الوزارة تفاصيل عن تكلفة وكمية الطلب.

وأعطت أسترازينيكا ترخيصا لآر-فارم في يوليوز لإنتاج اللقاح الذي تطوره مع جامعة أكسفورد.

وبدأ المغرب هذا الشهر المشاركة في التجارب السريرية للقاح تطوره شركة سينوفارم الصينية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة