هل تتدخل وزارة الاوقاف بعد إفتاء فقيه بجواز صلاة التراويح من وراء التلفاز؟

حرر بتاريخ من طرف

اثارت فتوى للعلامة الحسين ايت سعيد استاذ التعليم العالي بجامعة القاضي عياض بمراكش و عضو المجلس العلمي الاعلى، بجواز اداء صلاة التراويح وراء امام  يظهر في الشاشة جدلا واسعا في الاوساط الدينية بمراكش وتساؤلا بشان راي وزارة الاوقاف و المجلس العلمي الاعلى بشأن الفتوى.

وجاء افتاء الشيخ بجواز اداء صلاة التروايح بهذه الطريقة ردا على سؤال حول مدى جوازها و نحن في هذه الظروف الوبائية التي تمنع اقامة صلاة الجماعة، ما يحول دون اداء صلاة التراويح في المساجد، وهو ما اعتبر فيه الشيخ امكانية ادائها بتلك الطريقة واردا استنادا لفتاوي شيوخ تطرقوا لتفاصيل كثيرة تخص النوافل، والتساهل في اداءها جماعة وفرادى، مشيرا ان الاتصال في الصفوف والوقوف وراء الامام شرط كمال في الصلاة وفق المذهب المالكي، مشيرا ان من صلى في دور امام القبلة بصلاة الامام، وهم يسمعون تكبير الامام فيصلون بصلاته، ويركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده، فصلاتهم تامة وفق الامام انس بن مالك، مستحضرا عمل جيران لعمر بن الخطاب كانوا يصلون على صوته من بعيد بهذه الطريقة.

من جهته اكد عضو بالمجلس العلمي الاعلى، ان الصلاة بهذه الطريقة من خلال وسائل التواصل، غير جائزة ولا يعقل ان تكون الامامة بين شخص في بلد و المأموم في بلد اخر، مشيرا ان الامر ينطبق ايضا بين الطرفين في بلد واحد وبينهم بنايات او ما يفصل بينهم غيرها، مشيرا ان طبيعة الامامة مفقودة تماما في هذه الحالة، والاجتهاد في هذه العبادة خروج عن طبيعتها وغاياتها ومقاصدها، مشيرا ان الامر ينطبق على جميع الصلوات، مشيرا ان بعض المعاصرين يجتهدون في الامر دون ادلة قوية، ناهيك عن المشاكل التي قد تقع بن الامام والمأموم من قطع للتيار او غيرها من الاكراهات التي تتبث عدم صحة الفتوى.

وتساءل مهتمون إن المجلس العلمي الاعلى سيتدخل في الامر، خصوصا وان الفتوى في المغرب منظمة تحت اشراف امير المؤمنين، و لا يجوز بتاتا الافتاء في امر من طرف شيخ او فقيه غير مخول له الافتاء في الامر.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة