هكذا مرّت محاكمة “بودا” بعد اتهامه بإهانة العلم المغربي

حرر بتاريخ من طرف

قررت المحكمة الابتدائية في مدينة خنيفرة، تأجيل جلسة محاكمة الناشط الحقوقي المغربي عبد العالي باحماد، المعروف بـ”بودا غسان”، حتى 30 دجنبر  بطلب من دفاعه.

ويحاكم الناشط بتهمة “الإشادة بإهانة العلم الوطني والتحريض على ذلك”، ورفضت المحكمة طلب الدفاع بمحاكمته في حالة سراح.

يشار إلى أن “بودا غسان” سبق أن نشر تدوينة على حسابه في “فيسبوك” يوم 29 أكتوبر الماضي، تحدث فيها عن حادثة إحراق العلم في وقفة نظمت في باريس يوم 27 من الشهر نفسه.

ودخل الشاب بعد التدوينة في سجال مع مجموعة من الأشخاص بخصوص موقفه من إحراق العلم الوطني، وتم “تأويلها” على أساس “الإشادة بالواقعة”.

وقال محمد زندور، من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن “بودا غسان” وقف أمام المحكمة مدعوماً بثمانية محامين بالإضافة إلى تسجيل محامين آخرين لنيابتهم وفق ما نقلته مجلة تيل كيل.

وقال زندور وفق المجلة إن الشاب نفى كل التهم مؤكداً أن “تدويناته لم يكن القصد منها إهانة العلم الوطني أو التحريض على ذلك، بل تدخل في سياق الدعوة لعدم الاهتمام بواقعة تحجب قضايا أهم عند المغاربة”.

هذا وكشف أن “عائلة الشاب وبعد زيارتها له قبل محاكمته، أخبرت المحامين بأنه مضرب عن الطعام، احتجاجاً على وضعه في زنزانة انفرادية وحرمانه من فترة الفسحة، لتدخل والدته ومحاميه في نقاش وتفاوض معه لوقف إضرابه عن الطعام وذلك ما استجاب له”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة