هكذا غير حزب “الأحرار” جلده..وجوه فنية ولوائح شابة لـ “تلميع” الواجهة

حرر بتاريخ من طرف

بعد فاطمة تباعمرانت، الفنانة الأمازيغية المعروفة، يسعى حزب التجمع الوطني للأحرار إلى “استغلال” كل الفرص المواتية لـ”تلميع” الصورة، وتسجيل الأهداف في مرمى خصومه الساسيين، وعلى رأسهم حزب العدالة والتنمية.

فقد قرر حزب أخنوش أن “يخترق” المجال الفني والثقافي في المغرب، في التنافس للفوز بأكبر المقاعد في الانتخابات المقبلة، وأعلن عن منح التزكية للممثلة والمنشطة فاطمة خير، وكيلة للائحة النساء بجهة الدار البيضاء.

وتحدثت عدة تقارير إعلامية على أنه بات شبه مؤكد على أن الممثلة لطيفة أحرار ستحظى بدورها بتزكية “الأحرار” كوكيلة للائحة النساء بجهة الرباط.

وتشير المصادر ذاتها، إلى أن حزب أخنوش قد يعلن عن ترشيحات أخرى في الوسط الفني، في ظل رهان لـ”تنويع” العرض الذي يستعد الحزب تقديمه للمواطنين الذين سيقصدون مكاتب التصويت للإدلاء بأصواتهم في انتخابات 8 شتنبر القادم.

وعلاوة على وصفه من لدن البعض بالحزب “الإداري”، فإن حزب التجمع الوطني للأحرار ارتبط في أذهان عدد من المتتبعين للشأن السياسي المغربي، على أنه حزب رجال الأعمال الذين ينعتون بـ”أصحاب الشكارة”. وظل امتداده محسوبا ومقتصرا على فئة المستثمرين والمقاولين، ومعهم قلة قليلة من الأطر. لكنه، في السنين الأخيرة، خاصة في ولاية أخنوش، أن يوسع من الفئات الملتحقة به. وتمكن من أن يصبح حزب “الجماهير” بقطاعات لم يكن في السابق يهتم بها، إلى جانب إحداثه لهئيات موازية للمهندسين والأطباء والمحامين..

وظل أخنوش، في تصريحاته الأخيرة، وهو يحاول تسجيل الإصابات في مرمى الخصوم، يؤكد بالنسب المائوية، الحضور الوازن للشباب والنساء والأطر في لوائحه الانتخابية، وهو مقبل على خوض الانتخابات بكل ثقة، مستغلا تراجع منسوب الثقة في حزب العدالة والتنمية، وعدم نجاح الأحزاب السياسية الأخرى في تجاوز مشاكلها الداخلية وتغيير جلدها لمواكبة تحولات المجتمع.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة