هذه عقوبة فتاة مغربية استعملت صور ممثلة هندية طُعْماً للإيقاع بسعودي وسلبت منه 200 مليون سنتيم

حرر بتاريخ من طرف

أدانت المحكمة الابتدائية باسفي الشابة التي سلبت مواطنا سعوديا مبلغا ماليا يصل الى 200 مليون سنتيم بسنة سجنا نافدا، فيما تم الحكم على والدتها بشهرين نافذة بتهمة النصب والاحتيال.

وكانت المحكمة الابتدائية بآسفي، أجلت يوم 23 أكتوبر 2014، محاكمة الشابة (خ.ليلى) ووالدتها (ش.الطاهرة)، بعد أن كانتا قد اعتقلتا بتهم تتعلق بالنصب على مواطن سعودي وسلبه ما يناهز 200 مليون سنتيم، حسب ما يتضمن ملف القضية رقم   981/2105/2014/2105/2014
 
وأكدت مصادر قضائية، أن الشابة (خ.ليلى) والتي تنحدر من آسفي كانت قد ربطت علاقة مع مواطن سعودي عبر شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك، وكانت تضع صور ممثلة هندية مكان صورها الطبيعية، مما أثار اعجاب المواطن السعودي، والذي دخل معها في علاقة تعارف تطورت لاحقا ليتواصلا بشكل يومي عبر مكالمات هاتفية، ومراسلات عبر شبكة “الواتساب” امتد معها لهيب الحب الى قلب المواطن السعودي اتجاه الحسناء الآسفية الهندية، حيث تواعدا على الزواج.
 
واضافت المصادر ذاتها أن المواطن السعودي، ومن أجل التعبير عن حسن نيته، كان يسارع الى ارسال مبالغ مالية طائلة الى خطيبته الآسفية المفترضة، يتم استخلاصها من طرف والدتها (ش.الطاهرة)، والتي كانت قد انتحلت هويتها اسمها الكامل خلال بداية تعارفها مع المواطن السعودي.
 
واشارت ذات المصادر،الى أن هيام المواطن السعودي بمحبوبته المزيفة الصورة، جعله يواصل تزويدها من حين لآخر بمبالغ مالية، وصلت اجمالا الى مبلغ 200 مليون سنتيم حسب ما تضمنته شكايته الى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بآسفي,
 
وأمام تشبته بقدومه الى المغرب للقاء محبوبته، وعقد قرانه عليها، وجدت الشابة (خ.ليلى)، نفسها في موقف حرج، وأدركت أن حبيبها السعودي قد اقترب من كشف حقيقتها، وزيف الصورالمتعلقة بالممثلة الهندية، والتي كانت ترسلها له، على أساس أنها صورها الحقيقية، وأمام هذه الورطة سارعت (خ.ليلى)، الى اقفال هاتفها، مباشرة بعد أن هاتفها الخطيب المفترض بتواجده بمطار محمد الخامس، قبل أن يفاجئ بعد قدومه الى مدينة آسفي باختفاء زوجة المستقبل، ووجود هاتفها خارج التغطية، حيث أدرك حينها أنه وقع ضحية نصب واحتيال، وليتقدم حينها بشكاية الى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بآسفي، وتسلم عناصر الشرطة القضائية بآسفي، ملف القضية والتي قادت تحقيقات معمقة فيه الى اعتقال الشابة (خ.ليلى) ووالدتها (ش.الطاهرة).
 
وفي الوقت الذي تشبث فيه السعودي بأن المبالغ التي أرسلها ناهزت 200 مليون سنتيم، فقد كشفت ليلى ووالدتها أنهما لم يحصلا سوى على مبلغ 46 مليون سنتيم، صرحتا أنه تم توزيعه ما بين رهن منزل للسكن، ومساعدة شقيق لها في بناء منزل له، ووضع مبلغ 8 ملايين سنتيم بحساب بنكي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة