هذه رسالة البابا إلى المشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

بعث البابا فرنسيس برسالة إلى المشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة الثاني والعشرين لتغيّر المناخ (كوب 22) الذي ينعقد في مدينة مراكش المغربية بحضور كبار المسؤولين الدوليين، من بينهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وسلط البابا الضوء في رسالته على مشكلة التدهور البيئي والبشري الخلقي والاجتماعي الذي يحاكي الجميع لافتا إلى أن نمط الحياة المرتكز إلى ثقافة الإقصاء لا يمكن القبول به على الإطلاق. مؤتمر مراكش انعقد قبل أيام معدودة على دخول اتفاقية باريس حول المناخ حيز التنفيذ بعد تبنيها في شهر كانون الأول ديسمبر من العام الماضي.

واعتبر البابا فرنسيس أن معالجة المشاكل المرتبطة بالمناخ لا يمكن أن تقتصر على العمل الفردي أو الوطني، إذ لا بد من القيام بمبادرات جماعية، لافتا في هذا السياق إلى رسالته العامة “كن مسبحا” والتي يتناول فيها المسائل البيئية.

وشدد فرنسيس على ضرورة أن تُستخدم التكنولوجيا بذكاء واضعين أيضا السلطة في خدمة الترقي البشري السليم والاقتصاد في خدمة الإنسان والسلام والعدالة. وأكد البابا أن مؤتمر مراكش يشكل الخطوة الأولى باتجاه تطبيق اتفاق باريس، وهذا الأمر سيؤثر على البشرية لاسيما الأشخاص الأشد فقرا وهشاشة، لذا إنه يتطلب العمل بعيدا عن الضغوط الاقتصادية والسياسية.

وكتب البابا وفق ما نقله رادية الفاتيكان، أنه آن الأوان لصياغة قواعد جديدة وميكانيزمات مؤسساتية، معتبرا أن الروح التعاوني ليس كافيا وحده إذ إننا بحاجة إلى دعم سياسي متواصل لا يرتكز إلى الحواجز بل إلى الإدراك بأننا كلنا أعضاء في عائلة بشرية واحدة. ولم تخلُ رسالة البابا من الإشارة إلى أهمية ألا تقتصر الحلول على البعد التقني أو الفني وحسب إذ لا بد أن تأخذ أيضا في عين الاعتبار البعدين الخلقي والاجتماعي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة